منتديات حبنا

فقدت كلمة السر اضغط هنا واتبع الخطوات

 
إعلن معنا

 

 


العودة   منتديات حبنا > منتديات بنات > كلام بنات

كلام بنات كل مايتعلق بالبنات من شؤون واهتمامات وقضايا - ممنوع مشاركة الرجال!


كيــــــــــــــــــــف تختــــــــــــــــــــــــاري نصفـــــــــــــــــــك الآخــــــــــــــــر

كلام بنات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2007, 10:21 AM   #1
قـــــــــــــــمراي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
العمر: 18
المشاركات: 15
معدل تقييم المستوى: 0 قـــــــــــــــمراي will become famous soon enough

افتراضي

بسم اللةّ الرحمن الرحيمّ

عندما خلق اللة تعالى الأنسان منحة الحق في الأختيار،وكان هذا هو جوهر
الحرية،والحقيقة نستطيع بنفس المنطق ان نقول ان العلاقة التي تحكم الرجل
والمرأة علاقة تقوم على الأختيار والحرية،ولا نخفي ان هذه العلاقة مقيده
باغلال من القيم والتقاليد والظروف المادية والاعراف لكن مع ذلك يبقى
جوهر اختيار كل من الرجل والمرأة كل للآخر،يبقى هذا الجوهر غير مقيد
فليس هناك مايجبر رجلا على اختيار امرأة او ما يجبر امرأة اختيار رجل الا
اذا كانت هناك اسس في مخيلة كل منهما عن فتى او فتاة الاحلام تبدو
متجسدة في شريك الآخر..
وليس هناك ثمة ثوابت في هذا الموضوع فالأختيار هو مسألة فيها قدر كبير
من النسبية لانه يصعب ان تجد شخصين متشابهين تماماً .

المرأة.. ماالذي تطلبه من الرجل؟؟
يقول شاعر اليونان هوميروس:
"اذا اتخذتها امرأة فكن لها اباً واماً واخاً لان التي تترك اباها وامها واخواتها
وتتبعك فمن الحق ان ترى فيك رأفة الاب وحنو الام ورفعة الاخ"..
المرأة لاتطلب في حياتها الا رجل ..فاذا جاء الرجل طلبت منه كل شئ
ولعل هذه الكلمة تنطوي بالفعل على تلك العلاقة التي تربط الرجل والمرأة
فالمرأة تنظر الى الرجل وكأنه الدنيا التي تحتويها وهي لاتحتمل ان تُخدع او
ينجدب رجلها الى امرأة اخرى..
ورغم ان المرأة الأن قد حصلت بالفعل على بعض من استقلالها عن دنيا
الرجل التي تحوطها وتحتويها الا ان المجتمع يذكرها باستمرار بانها لايمكن
ان تحقق ذاتها كأمرأة الا إذا ارتبطت برجل وتزوجها.
ولم يكن الحديث عن مطالب المرأة من الرجل له اي معنى في الازمنه القديمه
فالمراة كانت على الدوام مصدراً لمتعة الرجل وهي في البيت تقوم على
خدمة اهل البيت ..وقدورد هذا المعنى في كتابات كتير من المفكرين
والقارئ لتاريخ المرأة يرى ان المرأة لم يكن لها مطالب في الرجل الذي تود
ان يشاركها حياتها،وذلك لسبب بسيط انها لم يكن مسموحاً لها أن تصرح
برأيها..ففي البداية كان الرجل اذا عجز عن دفع المهر فانه يعمل لدى اسرة
الفتاة عدداً من السنوات حتى تصبح الفتاة في نهاية هذه المده ملكاً له..
لكن مع تطور الحياة ونمو الوعي داخل المجتمعات تطور مفهوم الزواج لكنه
مع ذلك ظل بمنآى عن النظر الى رأي الفتاة باعتبار ان والدها او من يقوم مقامه
هو الذي يتخد القرار..وفي هذا الوقت كان رأي العائله هو الاساس في
عملية الزواج ورغم ان رأي الاسرة في القبول او الرفض دون الأعتبار
الى رأي الفتاة ..لايزال سارياً للان في بعض المناطق ،الا اننا يمكن ان نعتبر
الان ان الزواج اصبح مسأله شخصيه يتصدر راي الفتاة فيه الموضوع باكمله
فالفتاة ترفض الان او تقبل ولا يستطيع احد ان يفرض رأيه عليها..وقدساعد
اختلاط الفتاة مع الشاب في أماكن العمل والدراسة على ايجاد نوع من الفهم المشترك او التفاهم القائم على المشاركة في حياة واحده تخضع لنظام
اسري قائم على الحب.
ولا شك ان يحول مسألة الزواج الى موضوع شخصي يهم الفتاة في المقام الأول
فهي التي تقرر في نهاية الأمر قبولها او رفضها لعرض رجل بمشاركته
حياته ولا احد ينازعها هذا القرار..نقول ان هذا التحول جعل الفتاة تنظر
الى رفيق حياتها وبداخلها امنيات وصفات تأمل ان تجدها فيه..ومن الغريب
ان الضغوط التي كانت الفتاة تتعرض لها من قبل أسرتها لقبول عريس معين
في الماضي القريب تحولت الان الى ضغوط اجتماعيه واقتصاديه ..فالفتاة
تحت ضغط مايعرف الان بأزمة الزواج اصبحت تتنازل عن بعض ما تتمناه
في فتاها اذا كان هذا الشاب جاهزاً مادياً وقادراً على مطالب الزواج
كما ان المجتمع في الوقت نفسه يلقي بضغوط اخرى اذا مضى العمر بالفتاة
دون ان تتزوج مما يجعلها في النهاية ترحب باي طارق لبابها دون ان يكون هو
العريس اوالزوج الامثل الذي تتمناه ..ومع ذلك الفتاة تتطلع الى صفات تتمناها
في رجلها يصرف النظر عن قدرته المادية .
وتتبلور هذه الصفات في ذهن كل امر أة …
فالمرأة تنشد الحنان والحب والعطف والمودة والأخلاص الوفاء والتفاهم في
رجلها.
وليس هذا الا مثالا ،ولكنه يؤكد ماتتطلبه كل امرأة وقد يختلف من
من امرأة الى اخرى ،لكن لايمنع من اتفاق جميع النساء على نبذ صفات معينه
في الرجل يكرهنها فيه مثل البخل اوالكذب اوضعف الشخصية.
كما انهن يتفقن على صفات ينشدنها في الرجل مثل الكرم وقوة الشخصية
واحساسهن في رفقته بالحماية والأمان ،ولاشك ان الاخلاص من الصفات
المرغوبة في الرجل ..فالمرأة بحكم تكوينها لا تقبل ان يشاركها
في رجلها امرأة اخرى ..والرجل الخائن او زير النساء لايمكن ان تأمن
له المرأة او تشعر انه يمكن ان يكون زوجاً لها..والحقيقة ان تاريخ المرأة
يمكن ان يكشف لنا نظرة المرأة الى الرجل وكيفية تبلور هذه الصورة
التي تتمناها فيه..!!

تاريخ المرأة… كتبة رجل…!!!
لم يكن للمرأة دور في العصور القديمة بل كانت تعامل معاملة السائمة
فهي تذعن لما يريده الرجل وليس لها ان تعلن رأيها او تعبر عن وجودها
وكان الرجل يريد في المرأة الأنثى التي تلبي ملذاته ومتعه وهي في الوقت
نفسه الوعاء الذي يحقق امتداد ذريته ..وكان هذا مدعاة من المرأة لان
تلبي نداء انوثتها وهو مطلب الرجل الوحيد فيها ..فكانت تهتم بجمالها
ورشاقتها ..وكانت تتحمل في سبيل جمالها مالا يطاق ..فعند بعض
الشعوب كانت تهتم بالوشم لكي تبدو جميله..وربما كانت
المرأة في سعيها الدؤوب ـ حتى اليوم ـ لكي تبدو جميله وفي ابهى زينه
تعبر عن غريزة فاعله داخلها ايقظها حب الرجل وسعيه للمرأة الجميله الفاتنه
لكن مهما كان الأمر فالمرأة تزينت وتجملت من أجل ارضاء الرجل
وكسب وده وحمايته لها.
ولم تجد المرأة في الوقت نفسه بداً من تحويل حاجة الرجل اليها كأ نثى
الى سلاح قوة تتجاوز به ضعفها الطبيعي أمام خشونة الرجل ..ويقول العقاد
في هذا المعنى "المرأة تعلم انها ضعيفه الى جانب الرجل، ولكنها لاتيأس
لذلك ماعلمت انها فاتنه له ، وانها غالبته بفتنتها وقادرة على تعويض ضعفها
بما تبعثه فيه من شوق اليها ورغبه فيها فليكن له ماشاء من قوة فلها ماتشاء
من سحر وفتنه وعزاؤها الأكبر عن ضعفها ان فتنتها لاتقاوم بديلاً عن
القوة الضائعة في الأجساد والعقول.."
وهكذا كانت المرأة في التاريخ القديم تجد نفسها دائماً وراء الرجل
ولا أقول الى جانبه..فدورها يتحدد بمطالب الرجل وإسعاده وراحته
وكانت حاجة الرجل الى المرأة تدفعه الى ملاحقتها واختطافها او القتال
من اجل الحصول عليها وفي ظروف اخرى كان يشتريها،وذلك بعد ان
يغتصبها اولاً ،وبعد ذلك يذهب الى اهلها لدفع ديتها او مهرها وهو بمثابة
قيمة تربيتها منذ طفولتها.
وبنظرة سريعة الى المجتمعات المختلفة وعلى امتداد التاريخ الأنساني
يمكن ان نحدد طبيعة النظرة الى المرأة وكيف كانت تعامل.
فالمرأة في المجتمعات الاغريقيه كان محرماً عليها ان تغادر منزلها
بأي حال من الاحوال ،فوظيفتها الغسيل والطبيخ وتربية الاولاد، وكان
الرجل ينظر الى المرأة نظرة احتقار واذلال وهذا ماجعل القانون الاغريقي
يحرمها من الميراث ومن طلب الطلاق، فهي خادمة في المنزل ولا شئ
سوى ذلك.
والأن سوف نتناول بتفصيل نظرة الدين الاسلامي الذي هو خاتم الرسالات
السماوية الى المرأة.
وهكذا نجد ان المرأة لم تحصل على حقوقها الا مع بداية الاديان السماوية
اما قبل ذلك فلم تكن شيئاً مذكوراً،فلارأي ولا حق ولا شخصيه
لها.
ولعلنا ندرك طبيعة المرأة التي تتسم بالتقلب وعدم الإحساس بالأمان
وحاجتها الدائمه الى الاستقرار في ظل رجل يوفر لها سبل الطمأنينه
ورغم كل دعاوي التحرر والمساواة بين الرجل والمرأة الا ان الشعور
بالدونيه لايزال مسيطراً على المرأة، وقد نلتمس عذراً للمرأة، فالتاريخ
الطويل الذي لم يدع لها فرصه لتطور فكرها اوشخصيتها قد اثر على
تكوينها وجعل من دورها ثانوياً او هامشياً في حياتنا المعاصره رغم
كل مايقال وهذا توافق ايضاً مع عدم فهم من الرجل لطبيعة المرأة وثأتير
المجتمع عليها وعلى تكوينها وبالتالي تبدو على السطح علاقة غير ناضجة
تربط بينهما في كثير من الاحوال وهذا بدوره مؤدي الى العديد من
المشاكل النفسية والاجتماعية.
وقد يعجب البعض منا إذا ظهر له فتور علاقة بين رجل وامرأة او انفصال
زوج عن زوجته..ان الأسباب الكامنة وراء هذا تتعلق بخيبة
الأمل التي وجدها طرف في الآخر ..فلسان حاله يقول..لست أنت
من تمنيت في حياتي ولا ارتضيه لعشرتي ..اذن فما ارادته المرأة
وطلبته في رجلها ـ او العكس بالطبع اكتشف مع مرور الايام انه
ليس موجوداً وانها في حقيقة الامر عاشت على وهم ظنته حقيقه
ولسنا بحاجه ان نعبر عن حيرة المرأة في عالو اليوم..وربما السؤال
مالذي تطلبه المرأة بالضبط؟؟..اغلب الظن ان المرأة ـ نفسها لاتدري
الى اين هي تسير او ما الذي يوفر لها ما يسعدها ويحقق احلامها ..
فطلب المرأة للمساواة والحريه واصرارها على ان ينظر اليها الرجل
بانها مثله قد غير من طبيعتها كأنثى..فهي تقوم بعملها الذي يجعلها
تستيقظ صباحاً وتذهب الى عملها ثم تعود الى المنزل لتقوم بواجباتها
المنزلية والزوجية ..وهي مع ذلك لا ترضى ان ينظر اليها الرجل
كأنثى لها طبيعة خاصة ..طبيعة تحتاج الى الحنان والدفء ولعل
ذلك هو سبب حيرة المرأة اليوم..وقد يدعونا ذلك الى السؤال..ما الذي
تطلبه المرأة من الرجل؟ وكيف ترضى ان يعاملها؟..او تسأل..ماهي
الصفات التي ترضاها في شريك حياتها؟..

فتى الاحلام عند المرأة…. من هو؟؟؟..
من المؤكد ان نظرة المرأة في فتى احلامها تتغير من عمر الى عمر..فالمرأة
في صباها المبكر ترسم لفتاها صورة يغلب عليها جمال الصورة ووسامة
الشكل..بينما هي في فترة المراهقة تراه ذلك الحالم المحب او المندفع في
شقاوة..وعندما تنضج وتفكر في الزواج فانها ترى فتاها قادراً مادياً
على بناء بيت زوجيه، قادراً في الوقت نفسه على حمايتها واشعارها
بالاستقرار ..وتحب المرأة عند هذا العمر في فتاها ان يكون رجلاً له
شخصية قوية ،واثق من نفسه له ذات يعتز بها، وهي فوق ذلك تريد ان تفتخر به
ولاشك ان الظروف المحيطه بالمرأة او الجو الذي صاحب نشأتها له تأثير في
اختيارها لفتى احلامها..فالفتاة التي عانت من الحرمان المادي بين ابوين
فقيرين تتمنى رجلاً يعوضها سنوات التقشف،لكنها في بعض الاحيان
قد ترضى بمن يقدر ان ينتشلها من ظروفها الصعبة مهما كان مستواه
المادي..اذن لانستطيع ان نحدد صفات معينه تبتغيها كل فتاة فيمن
ترضاه زوجاً لها ..لكننا مع ذلك نرى ان هناك مايمكن ان نسميه
صفات مرغوبه..لاتختلف عليها فتاة عندما تختار من يسكن قلبها
وهذه الصفات لم تتغير بتغير المجتمعات او الظروف..بل هي ثابته لانها
في الحقيقة تمثل نداء الطبيعة داخل كل امرأة ..واعتقد ان الانحراف
عنها عند البعض راجع الى ظروف قاهرة لا تتمكن معها الفتاة من
الاختيار
بحريه.. فما هي هذه الصفات؟؟..
اول ماترغب المرأة ان يكون رجلها شاباً قوياً يناسبها في العمر..وكانت
نساء العرب يبدين اهتماماً كبيراً بهذه الصفه في الرجل..فكانت
المرأة اذا خطبت ارسلت من تكشف لها عن ظاهره القوة لدى خاطبها
وتذكر كتب الثرات ان الخنساء بنت عمرو بن الحارث لما خطبها
دريد بن الصمه ،فانها ارسلت جاريتها وقالت لها ..انظري اذا بال
فان وجدتي بوله خرق الأرض ـ اي كان قويا ـ ففيه بقيه وان وجدته
ساح على الأرض فلا فضل فيه.. وتذهب الجارية وترقب العريس
الخاطب ثم تأتي لسيدتها الخنساء وتقول لها ان بول خطيبها يسيح ويتبعتر
على الأرض اي انه لايتدفق في قوة فليس فيه بقيه من شباب ..وهكذا
عرفت العربية البدوية في هذه الطريقة دليلاً لمدى شباب الرجل وقوته
ولاشك ان قوة الرجل وشبابه يرتبط عند المرأة بقوته او قدرته الجنسية
ولكن لايعني ذلك بالطبع ان المرأة تفضل ان تخطب لرجل ذي قوة خارقة
لكن مانعنيه ان شباب الرجل عند المرأة مرتبط بتكافؤ السن أيضاً
بينها وبينه..ورغم ان التكافؤ بالسن ليس من شروط الزواج الشرعي
عند فقهاء المذاهب الاربعه ..الا ان نداء الطبيعة والاساس القويم
للحياة يرتضي ان يكون الرجل والمرأة في عمر متقارب ومناسب
ولاشك ان ذلك ليس بالضروره فبعض الرجال يفضل المرأة الاكبر
سنن لتفهمها للحياة وخبرتها وصبرها للحياة الزوجيه عن المرأة التي بنفس
عمره.. وايضاً المرأة لاشك ترضى في رجلها ان يكون عمره يكبرها
ببعض سنوات قليلة ..فهذا من شأنه تحقيق انسجام في المعاشره والحياة
المشتركة بينهما..
وجمال الرجل ووسامته امر ترغب فيه المرأة ولكنها لاتقف عنده كثيراً
لكنها في الوقت نفسه لاتحب ان يكون رجلها قبيحاً منفراً ..
وايضاً تريد المرأة في رجلها ان يكون قادراً على الانفاق عليها ..ومهما
كانت ميسورة الحال او ثرية فانها تحب ان تعيش من مال زوجها..وقد
حدد القرآن الكريم قيام الرجل بالانفاق على زوجته..ومعظم
النساء ينشدن الستر في المعيشة وقليل منهن يردن من ازواجهن ان ينفقوا
عليهن ببذخ واسراف.
وكثير من الفتيات يهتممن بمركز الرجل..وانا اعرف فتيات تجاوزن
الثلاثين من العمر بسبب انتظار الزوج صاحب المركز المرموق.
لكن لانقلل من أهمية مركز الرجل ولادرجتة الوظيفيه لكن
لايعتبر احد الصفات الضرورية لضمان نجاح العلاقة الزوجية او نجاح
الارتباط بين الرجل والمرأة.
وبجانب هذه الصفات التي تطلبها المرأة في الرجل وترغب فيها ..هناك
مايمكن ان نسميه صفات أخلاقية ..وهذه الصفات لاتتغير مع تغير
المجتمعات او اختلاف الجنسيات.
فالمرأة تريد في رجلها ان يكون كريماً شجاعاً .. وربما اندمجت
هذه الصفات الحميدة لتبلور الشخصية التي ترسمها كل فتاة في ذهنها
لرجلها الذي تريده زوجاً لها.
فاذا قالت المرأة انها تريد ممن يختاره قلبها ان يكون رجلاً بكل معاني
هذه الكلمة ..فانما تعني هذه الصفات في حقيقة الامر.
وثمه صفات اخرى ادخلها الاسلام وجعلها من بديهيات ماتطلبه المرأة في
رجلها واهم هذه الصفات ..صفتا الدين والعقل ..فالزوج التقي العاقل
ان أحب زوجته أكرمها وان أبغضها لا يظلمها.
وتروي كتب التراث أنه قيل للحسن بن علي..فلان خطب الينا فلانه
فقال الحسن..اموسر من عقل ودين؟..اي هل الرجل الخاطب صاحب
عقل ودين..قالوا له.. نعم فقال الحسن.. اذن فزوجوه.
ولاشك ان العاقل المقل من مال خير من غني مقل من عقل.
والأن قد نتساءل .. هل يمكن ان تجد المرأة كل ماتربد فيمن ترضاه
شريكاً لها؟..بالطبع لقد عددت صفات كثيرة مرغوبه..وهي صفات
تتمنى كل امرأة ان تجدها في رجلها..لكن هذا قد لايكون واقع
الحال..ثم ان النساء يختلفن في الصورة التي ترسمها كل منهن لرجل
احلامها..وقد تتمنى الواحدة ـ بسطحية وقصر نظر ان يكون رجلها
غنياً او جميلاً او صاحب مركز مرموق دون ان تضع اعتبارات للأشياء
اهم مثل شخصيته وعقله ودينه .
المرأة الذكية هي التي ترضى في رجلها صفات ثلاثة ..
الصدق وعدم البخل وقوة الشخصية .
ولكننا مع ذلك نقول انه ليس من الضروري ان تجد المرأة في رجلها كل
ماتريد..لكن يجب ألا يجعلها ذلك تتجاوز مايجب ان يكون فيه من
صفات تؤمن بها حياتها ومستقبلها معه.
والمرأة التي تقول باستهانه شديده ـ ولماذا كل هذا.. انني اريد فقط رجلاً
يحبني ..فهذه المرأة في أغلب الظن لا تعرف الفرق بين الحب الحقيقي
والرغبة المبنية على لهفة الجنس .. فالرجل قد يتلهف على لقائها ويتحرق
شوقاً اليها ورغبة فيها..لكن كل هذا يعكس في طواياه رغبة
جنسية تريد الجسد في المقام الأول.. وهذا طبيعي بل ومطلوب لانه نداء
الغريزة ..لكن مانقصده بالحب الحقيقي يتضمن ماعددناه من صفات
حميدة يضعها الرجل في عنق من يريد وكأنها رباط مقدس..انه يحبها
بصفاته التي تعتمد على الكرم والصدق والرجولة وهو يتلهف عليها لانه
يدرك انها امرأته التي تستحق ان تعيش معه حياته فلا ترهقه ولا يظلمها
وهو من خلال هذا يشعر انها رفيقته على الدرب.. هذا هو الحب الذي
يجب ان تنشده المرأة وترضاه في رجلها.

نظرة الإسلام للرجل المثالي :

من الحديث النبوي الشريف
قال رسول اللة صلى اللة عليه وسلم:

" اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الاتفعلوا تكن فتنه
في الأرض وفساد عريض " ..
عزيزتي المرأة قد يحتوي الحب على العاطفة ،لكنه ليس عاطفة
وقد يحتوي على اعجاب،لكنه ليس اعجاباً
انه مايتبقى بعد ان ترضى الرغبة وتنفق العاطفة ذلك الاحتياج
لان يرى المرء حقيقته في حقيقة شخص آخر..
فالرجل الصالح الثقي اخير في عشرتك .

لكــــــــــم فائـــــــــق الأحتــــــــــــــــرام والتقــــــــــــــــــــدير

 

 

 

قـــــــــــــــمراي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2007, 02:53 PM   #2
osama22
صديق منتديات حبنا
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: قلب العاشق
العمر: 22
المشاركات: 2,136
معدل تقييم المستوى: 0 osama22 will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى osama22 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى osama22

افتراضي

تسلم ايدك موضوع هايل وانا فعلا لازم ادقق فى اختيار نصفى الاخر

 

 

 

osama22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
كيــــــــــــــــــــف تختــــــــــــــــــــــــاري نصفـــــــــــــــــــك الآخــــــــــــــــر shero22 الجمال والأناقة 0 01-01-1970 02:00 AM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 05:39 PM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
.Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd Design By alhjer

Alexa Group By SudanSon

منتديات عامة منتديات ترفيهية منتديات التقنية المنتديات الادارية منتديات التعارف والدردشة منتديات بنات منتديات اغانى مشاهير الغناء العربي منتديات افلام منتديات رياضة منتديات الصحة العامة رمضـــــــــــان كريــــــــــــــم القسم العام اشعار و خواطر فرفشة القنوات الفضائية اسلاميات برامج رياضة منتديات الجوال الجمال والأناقة قصص تعارف و اصدقاء العاب كتابية صور التصميم و الجرافيكس السياسة والقضايا الواقعية القلم الحر الغاز سيارات و درجات نارية قسم المحذوفـــــــــات للمحبين فقط اغانى عربية اغانى اجنبية كليبات طلبات الاغانى والكليبات افلام عربية افلام اجنبية افلام كارتون مسرحيات قسم الشكاوى والاقتراحات مصارعة اخبار الفنانين افلام هندية المواهب الجديدة الغنائية top star اغانى شعبية تامر حسنى عمرو دياب كليبات عربية كليبات اجنبية الكرة المصرية الكرة الاوربية الكرة الأسيوية الكرة الأفريقية رياضة اخرى اعلانات افلام الصحة و الحياة علاج الاعشاب اكلات شهية قسم خـــــــــــــــــــــــاص للمشرفيين فقـــط منتديات حب رقص كلام بنات الرجيم و التخسيس ريمكسات كلمات اغانى قسم طلبات الاشراف قسم المواضيع المتكررة الديكور والأثاث المنزلى السفر والسياحة غرائب , طرائف , جرائم الاسلام السيرة والسنة النبوية الحضارة و تاريخ العرب العاب العنايه بالبشره والاهتمام بالشعر دردشة و اهدائات تجهيز العرائس خدمات اعلانية ثيمات جوال كليبات جوال نغمات جوال برامج الجوال العاب جوال افلام ممنوعة من العرض اخبار الجوال رسائل جوال قسم شروحات كيفية استخدام خواص منتديات حبنا البومات كاملة اغانى فرديه اغانى قديمة اغانى خليجية البومات تامر حسنى اغانى تامر حسنى كليبات تامر حسنى صور تامر حسنى اخبار تامر حسنى البومات عمرو دياب اغانى عمرو دياب كليبات عمرو دياب صور عمرو دياب اخبار عمرو دياب ريمكسات عمرو دياب ريمكسات تامر حسنى قصص حقيقية قصص حب قصص خيالية روايات قصص اسلامية رمضــــــــانيـــــــــــــــــات لانجرى مسلسلات عربية بوسترز شوب صور انيمى وظائف خالية بيع شراء سيارات بيع شراء شقق عقارات بيع شراء مستلزمات الكمبيوتر بيع شراء الاجهزة الكهربائية بيع شراء الجوالات العناية بالبشرة الاهتمام بالشعر كاريكاتير و صور مضحكة صور مشاهير طرائف غرائب جرائم قصص عامة منتدى رجال كلام شباب كلمات تامر حسنى افلام عربية نكت جديدة لغات و ترجمة اللغة الانجليزية طلبات ترجمة النصوص صور و توقيعات اسلامية كلمات عمرو دياب محمد فؤاد البومات محمد فؤاد اغانى محمد فؤاد كليبات محمد فؤاد صور محمد فؤاد اخبار محمد فؤاد ريمكسات محمد فؤاد كلمات محمد فؤاد التدبير المنزلى ملفات من عالم الجاسوسيه اكلات حلويات مشروبات حكم و امثال كلنا معك يارسول الله ازياء الرجال