أحب أخد رأيك فى قصتى اللى حبدأ أول حلقه فيها الأن
29 شعبان
يدخل ( أحمد ) من عملة محملاً بحاجيات رمضان فتستقبله زوجته ( مروه ) بإبتسامه وتطبع قبله على خده
فيضع الحاجيات وهو عابس الوجه يبدو علية الحزن
فتسأله ( مروه ) ما بك يا أحمد ؟
فيرد ( أحمد ) بإبتسامه باهته ويضع يده على كتف ( مروه ) ويربت على كتفها قائلاً
لا عليك يا حبيبتى
هناك قضية أثارتنى وجعلت الدماء ترتفع إلى رأسى
- وما هى يا ( أحمد ) ؟
- تتلخص القضيه فى أن سيده تعمل فى وزارة الزراعه متزوجه من رجل وقور وعندها 3 أولاد
لكن ويا ويلتا من كلمة لكن ..,,,,
- ماذا حدث ؟
- سارت الحياه بينهم كأى زوجين تشوبها بعض المشاكل التى لا يخلو منها بيت
وبالطبع يتدخل الجيران وهنا الكارثه ,,,,
فقد تدخل الجيران المقابلين فى الشقه المقابله رجل وزوجته ولدية بنتين
وتوطدت العلاقة بين تلك السيدة والجار المتزوج
الذى لم يلبث أن القى بشباكه حول تلك الحسناء ولم يراعى حق جارة أو زوجته أو اى شئ
وتلك اللعوب بدأت فى الإستجابه له لتحس بإنوثتها التى أحست أنها قد أهينت على يد الزوج
وبدأ أول لقاء فى الحرام وأحست بنشوه عارمه أنها قد أغوت ذلك الجار وأصبحت تفخر بذلك أمام
زميلاتها فى وزارة الزراعة وتقول : دا كان حيتجننى ومطالنيش الا بعد عذاب وحفيت رجليه ورايا
وتتباهى بالمعصيه وتجاهر بها وتقول : ولما جه رمضان قلتله بلاش اليومين دول عشان رمضان
بقى حيتجنن
تصورى يا ( مروه )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- يتغير وجه ( مروه ) تلك الزوجه المحترمه التى تربت على كتاب الله وحفظته وعلى سنه الرسول
صلى الله عليه وسلم
فقالت لزوجها ( أحمد ) : ولكن كيف لها بهذه الجرأه على الله فهى لم تخن زوجها بل خانت الله
وبدلاً من أن تتوب راحت تجاهر بالمعصيه ولم تعلم أن الرسول (ص) قال كل امتى معافى الا
المجاهرين وان من المجاهرة بالذنب ان يعمل الرجل الذنب بالليل وقد بات يستره الله ثم يصبح
ويكشف ستر الله عنه فيقول عملت البارحة كذا وكذا
- يرد ( أحمد ) ويقول هى لا تفكر كما تفكرين ولكنك لم تعلمى بعد الكارثه التى حدثت بعد ذلك
وغيرت مجرى الأحداث مما جعلها قضية حيرت القضاء والعلماء ؟؟؟
- ما الكارثه شوقتنى ؟؟؟؟؟
أكملكم بعد ما أسمع ردودكم
وخصوصاً أنتى يا ريما
أحمد حمدى