بعد ثلاث هزائم متتالية، يسعى الأهلي المصري للفوز على بلاتينيوم الجنوب إفريقي بثلاثة أهداف نظيفة على الأقل، ولن يتحقق ذلك إلا عن طريق شن غارات هجومية من صافرة انطلاق المباراة.
ويستضيف "الشياطين الحمر" ممثل جنوب إفريقيا يوم الأحد المقبل باستاد القاهرة، وهو في حاجة لتعويض هزيمته 2-1 في مباراة الذهاب لدور 16 لدوري أبطال إفريقيا، ورغم أن الفوز بهدف سيكفي الفريق للتأهل، لكن البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للفريق سيسعى لما هو أكبر من ذلك بكثير.
واستقر جوزيه على الدفع بكافة قوته الضاربة من بداية المباراة، والتي تتمثل في الرباعي محمد بركات ومحمد أبو تريكة وعماد متعب والأنغولي فلافيو أمادو، لأنه يخشى مفاجآت الفريق القادم من الدولة التي تنظم كأس العالم 2010.
وتتلخص رغبة الأهلي في الفوز بثلاثة أهداف نظيفة؛ لأنه تعلم من مباراة الذهاب التي أقيمت في بريتوريا، فبينما كان الفريق قاب قوسين من التعادل الإيجابي "جدا" 1-1، إذ بشادي محمد قائد الفريق يرتكب خطأ في الدقيقة الأخيرة يسفر عن الهزيمة.
وحتى إذا تقدم الأهلي حامل اللقب عامي 2006 و2007 بهدفين نظيفين، فإن بلاتينيوم ربما يتمكن من تسجيل هدف في اللحظات الأخيرة ويلجآ إلى ركلات الترجيح، وهو بكل تأكيد ما يؤكد أن الأهلي لن يكتفي إذا أحرز هدفا واحدا.
قناة خاصة
أول قناة فضائية لناد مصريوبالإضافة إلى الأهداف المتوقعة من جانب الأهلي، الذي خسر آخر ثلاث مباريات على التوالي، من أجل مصالحة الجماهير الحزينة، فإن مباراة بلاتينيوم، ربما تكون أول مباراة يتم نقلها على قناة الأهلي الفضائية التلفزيونية الجديدة التي انطلق يوم الجمعة 9-5-2008.
وأطلق الأهلي قناته الفضائية بالتعاون مع راديو وتلفزيون العرب "A.R.T" بعد انتظار طويل للغاية، إذ كان من المفترض أن تخرج القناة للنور منذ نحو عام كامل، وفقا لما أعلنه المسؤولون في النادي.
وأصبح الأهلي أول ناد مصري يطلق قناة فضائية، وثاني ناد عربي بعد الهلال السعودي يفعل ذلك، وإن كانت قناة "الزعيم" لا تذيع مباريات للفريق السعودي على الهواء مباشرة.
وستكون القناة على القمر المصري النايل سات على تردد 12360 – أفقي.
صفقات مضروبة
ورغم سيطرة الفريق القاهري على لقب الدوري المصري في آخر أربعة مواسم، إلا أن صفقاته طوال هذه الفترة لم ترق للمستوى المطلوب، وأثارت مفاوضات النادي مع لاعبين مغمورين إلى غضب الكثير من محبي النادي الأكثر شعبية في مصر.
وذكرت تقارير صحفية أن الأهلي تفاوض مع حمدي سيف، وهو لاعب بترول أسيوط أحرز هدفا الموسم الجاري أطاح بـ"الشياطين الحمر" من كأس مصر، ومحمد خلف حارس مرمى نادي الألومنيوم.
وأعلن الأهلي التراجع عن التعاقد مع سيف، بدعوى أنه لم يحضر للنادي في الوقت المتفق عليه، فيما نفى لاعب بترول أسيوط ذلك تماما وقال لصحيفة "المصري اليوم" يوم الجمعة: "لم يحدث اتفاق حول موعد معين وأرفض تماما خضوعي لأي اختبار وسيندم جوزيه على قراره".
أما خلف الذي تلقت شباكه أربعة أهداف أمام الزمالك منذ عدة أيام بالدوري المصري، فقال في تصريحات لموقع ahlynews.com، وهو موقع غير رسمي للأهلي، إن مستواه أمام الزمالك ليس مقياسا لإمكانياته، وأكد -وفقا لتصريحاته- أن أحمد ناجي مدرب حراس الفريق القاهري طمأنه على التعاقد معه بشكل رسمي بنهاية الموسم.
والأمر الغريب أن ناجي خرج بعد هروب عصام الحضري للاحتراف في سيون السويسري، وقال مرارا وتكرارا: "لا يحتاج الأهلي للتعاقد مع أي حارس مرمى جديد؛ لأنه يمتلك عددا كبيرا للغاية من الحراس الأكفاء"، ولذلك فالأيام المقبلة ستكشف مدى صحة تصريحات خلف.. وناجي.