أعرب الهولندي فرانك ريكارد المدير الفني لفريق برشلونة عن عميق حزنه لخسارة فريقه القاسية 1 – 4 على يد مضيفه ريال مدريد في قمة الجولة الـ36 من الدوري المحلي، معترفا بالمستوى المتواضع الذي قدمه الفريق الكاتالوني على مدار اللقاء.
وقال ريكارد في تصريحات نشرتها صحيفة سبورت الإسبانية يوم الخميس: "من الواضح للجميع أننا لم نلعب مباراة طيبة، بل بالعكس خضنا مباراة سيئة، وكان جليا الفارق بين فريق فائز بالليجا، وبين آخر عانى الكثير، وعجز عن إدخال السعادة لقلوب مشجعيه".
وكان فريق برشلونة قد تعرض لخسارة قاسية 1 – 4 على يد غريمه التقليدي ريال مدريد الفائز مسبقا بلقب الليجا، وذلك بتوقيع كل من راؤول جونزاليس في الدقيقة الـ13، ثم زميله الهولندي أرين روبين في الدقيقة الـ21، قبل أن يضيف الأرجنتيني إيجوايين وزميله الهولندي رود فان نيستلروي هدفين آخرين بالدقيقتين الـ63 و الـ78. فيما اكتفى الفرنسي تييري هنري بتسجيل هدف شرفي للضيوف قبل النهاية بثلاث دقائق.
ويقبع برشلونة في المركز الثالث حاليا برصيد 64 نقطة، بفارق 16 نقطة عن ريال مدريد، و7 نقاط عن فياريال صاحب المركز الثاني قبل مرحلتين من انتهاء الموسم الحالي، ليفقد أبناء ريكارد المركز الثاني نهائيا، وفرصة التأهل المباشرة لمجموعات دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
المدير الفني الهولندي اعترف بالمستوى المتواضع الذي قدمه فريقه على مدار اللقاء قائلا: "لقد فقدنا العديد من الكرات التي كانت بحوزتنا لصالح الريال، وبصرف النظر عن صحة أهدافهم من عدمها تحكيميا فريال مدريد استحق الفوز عن جدارة، ولعب بشكل أفضل كثيرا، في الوقت الذي عرفنا فيه معاناة كبيرة".
وأضاف: "لاعبو فريقنا كانت لديهم الرغبة في الفوز وتقديم عرض طيب، ولكن عندما تكون متخلفا بهدفين فمن السهل أن تسيطر العصبية على فريقك، لتدفع ثمنا باهظا نتاج ذلك. أعتقد أننا لم نتمكن من تجاوز تلك اللحظة".
وتعتبر هزيمة البارسا هي الثانية للفريق خلال المباريات الست الأخيرة له بالليغا، حاصدا فقط 6 نقاط من فوز وحيد وثلاث تعادلات، وهي الفترة التي عرفت أيضا خروجه من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على يد مانشستر يوناتيد الإنجليزي.
وقد تكررت كلمة "العار" بين وسائل الإعلام المناصرة للفريق الكاتالوني عقب اللقاء، لتصبح عنوانا تصدر غلاف صحيفة إل موندو ديبورتيفو، وهي الصحيفة التي خصص موقعها الإلكتروني قسما أطلق عليه "حائط المبكى" يستقبل رسائل الغضب والألم من مشجعي البارسا عقب تلك الخسارة الفادحة، فيما كست صحيفة سبورت غلافها بلون الحداد الأسود، إضافة إلى عنوان "لا يستحقون شرف ارتداء قميص البارسا"، في تقديم لعدد حافل بالانتقادات والهجوم على إدارة النادي وجهاز الفريق الفني إضافة للاعبين أنفسهم.
من ناحيته ختم ريكارد تصريحاته بالإشارة إلى عدم تفكيره في الرحيل عن البارسا في الوقت الحالي قائلا: "القرار الأسهل في مثل هذه المواقف هو الرحيل، ولكني مستمر مع الفريق، وأشعر بأني جزء منه، البعض يقول: إننا فقدنا تأهلا مباشرا إلى دوري الأبطال، ولكنها في حقيقة الأمر تفصيلة أخرى قد تعقد من موقفنا الموسم المقبل".