مورينيو: تشيلسي حرمني من فرصة عمري و نادم على عدم تدريب الريال
أعرب البرتغالي جوزية مورينيو المدير الفني السابق لفريق تشيلسي الإنجليزي عن ندمه لعدم ترك تشيلسي في نهاية الموسم الماضي، بعد أن عرض عليه تدريب أحد الأندية الأوروبية الكبيرة لكنه رفض وقرر إكمال مهمته مع البلوز.
قال مورينو -في تصريحات لصحيفة "ديلي تليغراف" الإنجليزية- إنه ارتكب خطأ كبير حينما رفض فرصة تدريب الفريق الأوروبي الكبير الموسم الماضي، وذلك لوفائه بالوعد مع مشجعي النادي الإنجليزي بعدم الرحيل، ولكنني أيقنت بعد ذلك بأنني أخطأت لعدم رحيلي.
وكان مورينيو ترك تشيلسي فجأة في سبتمبر/أيلول الماضي، ويتطلع لتدريب فريق من بين ثلاثة أندية طلت خطب ودها؛ وهي برشلونة وريال مدريد الإسبانيان، وميلان الإيطالي.
ويعتقد أن النادي الأوروبي هو ريال مدريد الإسباني الذي أقال فابيو كابيلو المدير الفني، رغم تحقيقه لقب الدوري مع الفريق، وأصبح الآن مدربا للمنتخب الإنجليزي في وقت لا يزال مورينيو بعيدا عن ممارسة مهامه التدريبية حتى الآن.
قال مورينيو لقد قدم لي المنتخب الإنجليزي عرضا مغريا، لكنني رفضت لأنني لا أهتم بالعمل مع منتخب وطني بقدر اهتمامي بالعمل مع الأندية، فأنا أعشق التدريب بشكل يومي، وأحب اللعب كل أسبوع أو حتى ثلاث مرات في الأسبوع.
وعن وصول خليفته في تشيلسي الإسرائيلي أفرام غرانت إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وترديد البعض أنه إنجاز لم يحققه مورينيو مع البلوز، قال مورينيو إن هذه مشاعر "الضعفاء"، فإذا كانت المسألة تقاس بهذا الشكل فقد حصلت على البطولة مع بورتو البرتغالي، وحتى إذا حصل غرانت على لقب الدوري فقد حصلت عليه، وكذلك حصلت على الكأس أيضا.
وختم مورينيو بتصريحاته المعتادة عن علاقته برامون أبراموفيتش مالك نادي تشيلسي بأنها جيدة للغاية، وهما على اتصال ببعضهما من حين لآخر، رافضا التحدث عن السبب الرئيس الذي جعله يترك النادي فجأة ومن دون مقدمات، مما تسبب في صدمة كبيرة لمحبي النادي.
يذكر أن المدرب البرتغالي أخرج نفسه مؤخرا من دائرة الترشيحات لتولي مسؤولية برشلونة الإسباني خلفًا للهولندي فرانك ريكارد، الذي تدور التكهنات بقرب رحيله بعد موسم ضعيف خرج منه الفريق خالي الوفاض من جميع البطولات التي شارك فيها.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن مورينيو خرج من دائرة الترشيحات بعدما رفض عرض برشلونة -بعد أن كان أبدى موافقة مبدئية- بسبب اقتراح لإدارة البارسا بتعيين جوزيب جوارديولا قائد برشلونة الأسبق مساعدا له، وهو ما رفضه مورينيو.