فيلم اصحاب ولا بيزنس 2001
لم يأخذ أحد فيلم "أصحاب و لا بيزنيس مأخذ الجد لدى عرضه فى صيف عام 2001 ، حيث توقع الجميع أن يكون مجرد فيلم "صيف" سرعان ما سيتبخر تأثيره سريعاً، و لكن كانت المفاجأة فى الأستقبال الطيب الذى حظى به من النقاد و من جهور الشباب و ذلك على الرغم من المنافسة الشرسة التى واجهها ذلك الصيف.
أما دوره فى فيلم (اصحاب ولا بيزنيس) فهو مختلف عن الادوار السابقة له والذى تدور احداثه داخل أحد القنوات التليفزيونية الخاصة حيث يعمل كل من مصطفى قمر وهانى سلامة كمذيعين نجوم لهم شعبية غير عادية و يقدمان برامج ترفيهية و لكنها عديمة القيمة وقد كان التنافس بينهم في كل شئ في العمل و خارجه في الملابس و العلاقات بالجنس الآخر و التي تتمثل في الفنانة نور والتى تقوم بدور مخرجة ، والمذيعة التى تقوم بدورها الفنانة موناليزا بل وحتى يتسابقان للفوز بأحد الإعلانات التي تدر مالا وفيرا و يتصارعان إلى حد أن يحاول كل منهما إظهار الآخر بمظهر يسئ إليه ووسط هذه الأحداث تندلع الانتفاضة و يرفض كل منها الذهاب الى فلسطين لتغطية احداث الانتفاضة ثم يذهب هانى سلامة بالرغم منه ولأول مرة تختلف نظرته للحياة عندما يقابل الشاب الفلسطينى جهاد ، ويعود وهو شخصا مختلفا الى مصر حيث يقع الصدام بينه و بين أصحاب القناة.

وقد علق هانى سلامة على دوره المميز جدا فى الفيلم قائلا سعدت كثيرا بدوري في هذا الفيلم الذي أعتبره دورا مختلفا لم أجسده من قبل لان الفيلم يناقش القضية الفلسطينية ودور الإعلام فيها كما يلقى الضوء على قضية القنوات التليفزيونية مشبوهة التمويل ، كما يناقش الفيلم الصداقة وكيف يمكن أن نفقدها إذا انجذبنا إلى البيزنس .
وهو فيلم يتناول معنى الصداقه الحقيقه مهما كان الثمن، حيث يتناول قصة كريم نور و طارق السيوفى الصديقين "سابقاً"، و الغريمين اللدودين "حالياً"، حيث تسود بينهما منافسة شرسة كمذيعين ناجحين فى قناة "نيتوورك 2000"، التى يضع صاحبها أدهم عائدها التجارى كمقياس وحيد لنجاحها، بل إنه يقدم على دعم الأنتفاضة الفسطينية نفسها لمجرد مسايرته للموجة و الموضة فى نفس الوقت!!
ابدع هاني بكل المقايس بالفيلم .
بطوله :مصطفى قمر - هانى سلامه - نور -موناليزا
تدور أحداث الفيلم داخل أحد القنوات التليفزيونية الخاصة والتى زادت فى الآونة الأخيرة, حيث يعمل "كريم نور" -مصطفى قمر- و "طارق السيوفى"- هانى سلامة- كمذيعين نجوم لهم شعبية غير عادية, و يقدمان برامج ترفيهية ولكنها عديمة القيمة.

التنافس بينهما فى كل شىء,فى العمل و خارجه.... الملابس و العلاقات بالجنس الأخر, و الذى يتمثل فى" سلمى" المخرجة بالقناة -نور- و زينة المذيعة أيضا -موناليزا-...
يتسابق النجمان للفوز بأحد الأعلانات التى تدر مالا وفيرا... و يتصارعان الى حد أن يحاول كل منهما اظهار الأخر بمظهر يسىء اليه..... وسط هذه الأحداث تندلع الأنتفاضة و يرفض كلا منهما الذهاب كمذيع لأنعدام الوعى.... يذهب "كريم" دون رغبة منه , و هناك تتغير نظرته للأمور تماما....و يعود شخصا مختلفا حيث يقع الصدامبينه و بين أصحاب القناة متمثلين فى من يقوم بأدارتها"أدهم باشا" - سامى العدل .
يقف "كريم" وحيدا ضد نفوذ القناة مشبوهة التمويل, كيف يواجة و يصارع... ؟؟
من أخراج على إدريس