هناك اميره في مخيلتي
ضائعه حائره تائه ... بين شطحات واقعها
تريد الحب ... ذلك ممنوع
تريد اللعب ... لتربيتها احكام وشروط
تريد الضحك ... فهذا شيء محصور داخل حجرتكِ
يمنع ذلك في قصر تلك الاميرة
هذا بيان ... وهذه الشروط
ماذا تفعل حين تريد اللعب
وماذا تقول حين تبادل المشاعر والحب
فهل هناك كلمة ترضي وتطفي شجون القلب
تذهب للعب بمدرسة لا ينظر لها الا بــــنظرة ازدراء
لماذا ... لأنها ليس لها علاقة بمعنى الشقاء
فـــ تتوقف عن اللعب وتتأمل في عالم البسطاء
تريد الحياة معهم رغم العناء
عندما اردت ان اكتب لواقع تلك الاميره
ذهلت ... واقول في نفسي
الـــ هذا الحد هناك قيود في ظل ترف القصور
ومتى ستنال اميرتي حرية الحياة
من واقعها ... كتبت :
دعيني الملم بعض افكاري
وإن شتتها ذاك المســــــاء
لم يعد مسائاً فقد اشرقت
ونحن نُدون [ مُر ] الحياة
ربما هي فطرتكِ ...
تريد ان تصنع من رفاهيتكِ لون
وتريد ان تأخذكِ الى باقي الكون
ربما كانت هي لعبة الأقدار
تتهادى نحوكِ لتحوم من حولكِ الالوان
لعالم تسكنُ فيه روحكِ
وتنبض به عروقكِ
[ بالحياة ] التي لطالما حلمتِ بها يوماً
ربما كان لترفكِ موقفاً ؟
وربما بات العمر يطفئ بريقِ
بلمعة لم تؤمني بها يوماً
حينها يبقى الوقت واقفاً ... رافضاً
ابتهالاتكِ ودعواتكِ لتحقيق حلمكِ ومبتغاكِ
ربما سئمتِ العيش خلف ذاك الستار
في عتمة الأنظار
واختلاف الآراء ... بأنكِ ذا نظرةٍ حمراء
مرتديتاً بذلك ذنباً لم تخطيه سواء بنظرة اناس جبناء
ويحكِ !
كيف يطيب لكِ النوم
ولستُ وانتِ بالعيش سواء
هنا [ كدحُ ] و [ تعبٌ ] تحلو به الحياة
:.وهنالك ترفٌ يسوء من جودِه الاُمراء .:
كأن الحلم وإن تحقق ليس بشفاء
فالسعادة تظل حلمُ رغم العناء
والصحةُ كما يقولون تاجُ على روؤس الأصحاء
لستُ من ثوبكِ
ولابمقامكِ ... ايتها الاميره
ولامن من طبقةٍ تسكنها قرانكِ
يا صاحبة الثراء
[ انا كــ الحلم الجميل يضيئ يومكِ ويشعركِ بطعم الحياة
لتعودي الى نومكِ كلماً استلهمتي معنى الحياة ]
سأقدم لكِ وردةً بالوان مستوحاة من قلبي
لتكوني انتِ رائحتها رغم الحياد
سأنهي يومي بهذا
وأن خانني عذب الكلام
سأبقى اردد حكايتكِ
في مخيلتي بإهتمام
مهندس// حسين شهاب عياد