<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات حبنا - قصص اسلامية</title>
		<link>http://www.7bna.com/vb</link>
		<description>قصص اسلامية , قصص دينية , قصص الانبياء</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 05 Jul 2008 22:29:40 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.7bna.com/vb/Sho3a3-1.2/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات حبنا - قصص اسلامية</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>حياتــــــنا فى هذه القصة..........</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29235&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 22 Jun 2008 19:50:02 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[حياتنا في هذه القصة 

في يوم من الأيام 

كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده

وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله

من أنت'؟]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#6D5423">                       <font size="3">       حياتنا في هذه القصة <br />
<br />
في يوم من الأيام <br />
<br />
كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده<br />
<br />
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله<br />
<br />
من أنت'؟<br />
<br />
قال <br />
<br />
أنا المال<br />
<br />
فسأل الرجل زوجته وأولاده<br />
<br />
هل ندعه يركب معنا ؟<br />
<br />
فقالوا جميعا<br />
<br />
نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء <br />
<br />
وان نمتلك اى شيء نريده <br />
<br />
فركب معهم المال<br />
<br />
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر <br />
<br />
فسأله الأب : من أنت؟ <br />
<br />
فقال <br />
<br />
إنا السلطة والمنصب<br />
<br />
فسأل الأب زوجته وأولاده <br />
<br />
هل ندعه يركب معنا ؟<br />
<br />
فأجابوا جميعا بصوت واحد<br />
<br />
نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء <br />
<br />
وان نمتلك اى شيء نريده <br />
<br />
فركب معهم السلطة والمنصب <br />
<br />
وسارت السيارة تكمل رحلتها <br />
<br />
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا<br />
<br />
حتى قابلوا شخصا <br />
<br />
فسأله الأب <br />
<br />
من أنت ؟<br />
<br />
قال <br />
<br />
إنا الدين<br />
<br />
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد <br />
<br />
ليس هذا وقته <br />
<br />
نحن نريد الدنيا ومتاعها <br />
<br />
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا <br />
<br />
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه <br />
<br />
و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام<br />
<br />
و و و وسيشق ذلك علينا <br />
<br />
ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها <br />
<br />
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها <br />
<br />
وفجأة وجدوا على الطريق <br />
<br />
نقطة تفتيش <br />
<br />
وكلمة قف<br />
<br />
ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة <br />
<br />
فقال الرجل للأب<br />
<br />
انتهت الرحلة بالنسبة لك <br />
<br />
وعليك إن تنزل وتذهب معى <br />
<br />
فوجم الاب في ذهول ولم ينطق <br />
<br />
فقال له الرجل <br />
<br />
أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟<br />
<br />
فقال الأب<br />
<br />
لا <br />
<br />
لقد تركته على بعد مسافة قليلة <br />
<br />
فدعنى أرجع وآتى به <br />
<br />
فقال له الرجل <br />
<br />
انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل <br />
<br />
فقال الاب <br />
<br />
ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة <br />
<br />
والاولاد <br />
<br />
و..و..و..و <br />
<br />
فقال له الرجل<br />
<br />
انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا <br />
<br />
وستترك كل هذا <br />
<br />
وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق <br />
<br />
فسأله الاب <br />
<br />
من انت ؟<br />
<br />
قال الرجل<br />
<br />
انا الموت <br />
<br />
الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه<br />
<br />
ونظر الاب للسيارة <br />
<br />
فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه<br />
<br />
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة <br />
<br />
ولم ينزل معه أحد <br />
<br />
قال تعالى :<br />
<br />
قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين <br />
<br />
<br />
<br />
وقال الله تعالى :<br />
<br />
كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور <br />
<br />
منقول <br />
<br />
************** <br />
<br />
عسى الله أن يهدى بها أقوام <br />
<br />
تؤجر عنهم يوم اللقاء</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>julliet</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29235</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رساله لكل مظلومه ومظلوم</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=28282&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 03 Jun 2008 16:58:23 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
 
احبتى فى الله كل واحد فينا اتعرض للظلم القهر من الطرف التانى سواء ااكان فى الحياه العاديه او العلاقات العامه او حتى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="#4B0082"> السلام عليكم ورحمه الله وبركاته<br />
 <br />
احبتى فى الله كل واحد فينا اتعرض للظلم القهر من الطرف التانى سواء ااكان فى الحياه العاديه او العلاقات العامه او حتى قصه حب بتنتهى بالظلم تعالو ا نقرا هذا النثر المستوحى من القران والحديث الشرف<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
أسعد الله صباحكم ومساكم بكل خير ...<br />
قد يتعرض أحد منا للظلم في هذه الدنيا .. وقد يتجرع كأس القهر والذل من فلان وغيره ..<br />
<br />
مهما زادك ظلم الناس قهرا&quot; وألما&quot; فاعفو عنهم حتى لو كان الأمر بالغ المشقه واطمع أنك بعفوك عنهم <br />
أن يعفو الله عنك ويتجاوز عن سيئاتك ويكرمك بكرمه واطمع بالخير العظيم من عنده .. <br />
<br />
لن تنفعك عقوبة من دعوت عليه إن حلت به عقوبه .. فالدنيا ستزول..وكل شيء سيفنى ..<br />
<br />
اعفو عن من ظلمك .. فلعل عفوك هو سبب رحمة الله لك .. وسبب علو منزلتك في الجنه .. <br />
<br />
وهو أيضا&quot; سبب في صفاء القلوب .. فلعل العداوه تتحول لمحبه ..فعسى من كرهك أن يندم ويحبك .. <br />
<br />
وتذكر أن حسن الخلق يثقل في الميزان .. وتذكر أنك إن كنت رحيم فالله أرحم منك .. وإن كنت كريم <br />
<br />
فالله أكرم منك ..<br />
<br />
هنا كلام قيم نقلته بتصرف من موقع سلسلة العلامتين ابن باز والألباني للنصائح والتوجيهات ..<br />
<br />
أخي الكريم .. أختي الكريمة<br />
<br />
أتحب أن يعفو الله عنك ؟!<br />
<br />
أتحب أن يعزك الله ؟!<br />
<br />
أتحب أن يتجاوز الله عنك ؟!<br />
<br />
إنه سبحانه عفو يحب أهل العفو، فإن عفوت عن الناس أحبك الله سبحانه كما قال سبحانه : { الَّذِينَ <br />
<br />
يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } (آل عمران : 134 )<br />
<br />
افتح قلبك لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة والتابعين للاقتداء بهم :<br />
<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما نقصت صدقة من مال ، <br />
<br />
وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله » رواه مسلم <br />
<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « كان تاجر يداين الناس فإذا رأى <br />
<br />
معسرا قال لفتيانه : تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه » رواه البخاري ومسلم <br />
<br />
عن أنس رضي الله عنه قال : « كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني <br />
<br />
غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه <br />
<br />
وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت <br />
<br />
إليه فضحك ثم أمر له بعطاء » رواه البخاري ومسلم<br />
<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا شتم أبا بكر رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم جالس <br />
<br />
يتعجب ويبتسم فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النبي صلى الله عليه وسلم فلحقه أبو بكر فقال : يا <br />
<br />
رسول الله كان يشتمني وأنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله غضبت فقمت ، فقال صلى الله عليه<br />
<br />
وسلم : « كان معك ملك يرد عليه فلما رددت عليه وقع الشيطان ثم قال: يا أبا بكر ثلاث كلهن حق: ما من <br />
<br />
عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله عز وجل إلا أعز الله بها نصره، وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا <br />
<br />
زاده الله بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة » رواه أحمد.<br />
<br />
فيغضي : يعفو عنها.<br />
<br />
عطية : أي باب صدقة يعطيها لغيره.<br />
<br />
مسألة : أي يسأل الناس المال.<br />
<br />
<br />
فوائد العفـــــــو<br />
قال تعالى { وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } (البقرة : 237 ) <br />
<br />
<br />
لنتفكر في هذه الآثار<br />
<br />
&gt; قال عمر رضي الله عنه: كل الناس مني في حل.<br />
<br />
&gt; جلس ابن مسعود رضي الله عنه في السوق يبتاع طعاما فابتاع ثم طلب الدراهم وكانت في عمامته <br />
<br />
فوجدها قد حلت فقال : لقد جلست وإنها لمعي فجعلوا يدعون على من أخذها ويقولون : اللهم اقطع يد <br />
<br />
السارق الذي أخذها، اللهم افعل به كذا ، فقال عبد الله : اللهم إن كان حمله على أخذها حاجه فبارك له <br />
<br />
فيها ، وإن كان حملته جراءة على الذنب فاجعله آخر ذنوبه .<br />
<br />
&gt; أتي عبد الملك بن مروان بأسارى ابن الأشعث فقال لرجاء بن حيوة : ماذا ترى ؟ قال : إن الله تعالى قد <br />
<br />
أعطاك ما تحب من الظفر فأعط الله ما يحب من العفو فعفا عنهم.<br />
<br />
&gt; عن سعيد بن المسيب قال : ما من شيء إلا والله يحب أن يعفى عنه ما لم يكن حدا عن عباده. &gt; قال <br />
<br />
بعضهم : ليس الحليم من ظلم فحلم حتى إذا قدر انتقم ولكن الحليم من ظلم فحلم حتى إذا قدر عفا.<br />
<br />
<br />
<br />
لايستحق العفو<br />
قد يقول البعض إن هذا لا يستحق العفو..!<br />
<br />
نحن نتعامل مع الله ولا ننسى إننا نقدم أولا الخير لأنفسنا قبل أن يكون للناس ، ومن أكبر الأمثلة للعفو قصة <br />
<br />
سيدنا يوسف عليه السلام مع إخوته حينما عفا عنهم بقوله { قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ } <br />
<br />
(يوسف : 92 ) <br />
<br />
..............................  .........................HEND B</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>hendyasser</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=28282</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه النبى  شيث عليه السلام</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=28200&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 20:22:22 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    
هذه قصه لنبى اسمه شيث  بصراحه انا اول ماقرات هذه القصه ان اول مره اعرف ان فى نبى اسمه شيث وشكرا جزيلا للى نشر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="#0000FF"> السلام عليكم ورحمه الله وبركاته<br />
    <br />
هذه قصه لنبى اسمه شيث  بصراحه انا اول ماقرات هذه القصه ان اول مره اعرف ان فى نبى اسمه شيث وشكرا جزيلا للى نشر ذلك القصه وطول ما احنا عايشنا هنتعلم هنعرف <br />
<br />
نبي الله شيث عليه الصلاة والسلام <br />
<br />
<br />
<br />
هو نبي الله شيث ابن سيدنا ءادم عليهما الصلاة والسلام من صلبه، وقد ولدته حواء عليها السلام بعد أن قتل قابيل أخاه هابيل.<br />
<br />
جعل الله تعالى شيثًا نبيًّا بعد موت سيدنا ءادم عليه الصلاة والسلام، وأنزل عليه خمسين صحيفة، روى أبو ذر الغفاريّ رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: &quot;أُنزل على شيث خمسون صحيفة&quot; رواه ابن حبان.<br />
<br />
قام سيدنا شيث بالأمر بعد سيدنا ءادم عليه السلام وصار يدعو إلى طاعة الله وتطبيق شريعة الله، وقد كان الناس في زمانه على دين الإسلام يعبدون الله تعالى وحده ولا يشركون به شيئًا، وأنزل الله عليه شرعًا جديدًا وهو تحريم زواج الأخ من أخته غير التوأم بعد أن كان حلالاً في شرع ءادم.<br />
<br />
<br />
ودمتم بود<br />
                                  ..............................  ....HEND B</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>hendyasser</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=28200</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شاب يشم رائحة الجنة وهو يموت</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=28080&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 30 May 2008 19:24:47 GMT</pubDate>
			<description>ثبت في الصحيحين من حديث ابن هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله …وذكر منهم …شاب نشأ في طاعة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#A0522D"><font size="4">ثبت في الصحيحين من حديث ابن هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله …وذكر منهم …شاب نشأ في طاعة الله ) وثبت عن  أنس بن النضر رضي الله عنه قال يوم أحد ( واهاً لريح الجنة إني لأجد ريحها من وراء أحد )7<br />
<br />
حدثني الدكتور قائلاً :<br />
<br />
اتصل بي المستشفى وأخبروني عن حالة خطيرة تحت الإسعاف… فلما وصلت إذا بالشاب قد توفي رحمه الله … ولكن ما هي تفاصيل وفاته  …فكل يوم يموت المئات بل الآلاف … ولكن كيف تكون وفاتهم ؟!! وكيف خاتمتهم ؟!!<br />
<br />
أصيب هذا الشاب بطلقة نارية عن طريق الخطأ فأسرع والداه <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
جزاهما الله خيراً به إلى المستشفى العسكري بالرياض ولما كانا في الطريق التفت إليهما الشاب وتكلم معهما !! ولكن !! ماذا قال ؟؟ هل كان يصرخ ويئن ؟! <br />
<br />
أم كـان يقول أسرعوا بي للمستشفى ؟! أم كان يتسخط ويشكو ؟! أما ماذا ؟!<br />
<br />
يقول والداه كان يقول لهما لا تخافا !! فإني ميت … واطمئنـا… فإني أشم رائحة الجنة … ليس هذا فحسـب بل كرر هذه الكلمات الإيمانيـة عند الأطباء في الإسعـاف … حيث حاولـوا وكرروا المحاولات لإسعافه … فكان يقول لهم : يا أخواني إني ميت لا تتعبوا أنفسكم … فإني أشم رائحة الجنة …<br />
<br />
ثم طلب من والديه الدنو منه وقبلهما وطلب منهما السماح وسلّم على إخوانه ثم نطق بالشاهدتين!!<br />
<br />
أشهد أن لا إله إلا الله     وأشهد أن محمداً رسول الله .<br />
<br />
ثم أسلم روحه إلى بارئها سبحانه وتعالى .<br />
<br />
الله أكبر !!!<br />
<br />
ماذا أقول…وبم أعلق … أجد أن الكلمات تحتبس في فمي … والقلم يرتجف في يدي … ولا أملك إلا أن أردد          و اتذكر قول الله تعالى ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ولا تعليق عليها( إبراهيم آية 27 ) .<br />
<br />
ويواصل محدثي فيقول أخذوه ليغسّلوه فغسله الأخ ضياء مغسل الموتى بالمستشفى وكان أن شاهد هو الآخر عجباً !.                                                                                               كما حدثه بذلك في صلاة المغرب  من نفس اليوم !!  <br />
<br />
 أو لاً : رأى جبينه يقطر عرقاً . قلت لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  أن المؤمن يموت بعرق الجبين … وهذا من علامات حسن الخاتمة 8 .<br />
<br />
ثانياً : يقول كانت يداه لينتين وفي مفاصله ليونه كأنه لم يمت   وفيه حرارة لم أشهدها من قبل فيمن أغسلهم !!<br />
<br />
ومعلوم أن الميت يكون جسمه بارداً وناشفاً ومتخشبا .<br />
<br />
ثالثاً : كانت كفه اليمنى في مثل ما تكون في التشهد قد أشار بالسبابة للتوحيد والشهادة وقبض بقية أصابعه … سبحان الله … ما أجملها من خاتمة نسأل الله حسن الخاتمة .<br />
<br />
أحبتي … القصة لم تنته بعد !!<br />
<br />
سـأل الأخ ضياء وأحد الأخوة  والده عن ولده وماذا كان يصنع ؟! <br />
<br />
أتدري ما هو الجواب ؟!<br />
<br />
أتظن أنه كان يقضي ليله متسكعاً في الشوارع أو رابضاً عند القنوات الفضائية والتلفاز يشاهد المحرمات … أم يغطُّ في نوم عميق حتى عن الصلوات … أم مع شلل الخمر والمخدرات والدخان وغيرها ؟!<br />
<br />
أم ماذا يا ترى كان يصنع؟! وكيف وصل إلى هذه الخاتمة التي لا أشك أخي القارئ أنك تتمناها … أن تموت وأنت تشم رائحة الجنة ! .<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
قال والده :<br />
<br />
لقد كان غالباً ما يقوم الليل …  فيصلي ما كتب الله له         وكان يوقظ أهل البيت كلهم ليشهدوا صلاة الفجر مع الجماعة وكان محافظا على حفظ القرآن  …   و كان من المتفوقين في دراسته الثانوية …<br />
<br />
قلت صدق الله ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلاً من غفور رحيم ) فصلت آية 32 .<br />
<br />
 </font></font>                   اتمنى ان يكون الموضوع قد نال اعجابكم وان ترسلوا ردودكم.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>خلود الامورة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=28080</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ادخلوا بسرعة هل تريدون رؤية حديث ابليس مع رسول الله(ص)</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=28078&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 30 May 2008 19:04:36 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين. عن معاذ بن جبل رضى الله تعالى عنه عن ابن عباس (رضى الله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><font color="#A0522D">الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين. عن معاذ بن جبل رضى الله تعالى عنه عن ابن عباس (رضى الله تعالى عنهما).<br />
قال : كنا مع رسول الله &#61541; في بيت رجل من الأنصار في جماعة فنادى مناد : يا أهل المنزل أتأذنون لي بالدخول ولكم إلي حاجة؟<br />
قال : رسول الله &#61541; وسلم : أتعلمون من المنادي<br />
فقالوا : الله ورسوله أعلم<br />
قال : رسول الله &#61541; هذا إبليس اللعين لعنه الله تعالي فقال عمر بن الخطاب (رضى الله تعالى عنه) أتأذن لي يا رسول الله أن أقتله؟<br />
فقال النبي &#61541; : مهلاً يا عمر أما علمت أنه من المنظرين إلي يوم الوقت المعلوم؟ &quot; &quot; ولكن افتحوا له الباب فإنه مأمور فافهموا عنه ما يقول واسمعوا منه ما يحدثكم …<br />
قال ابن عباس رضي الله عنهما : ففتح له الباب فدخل علينا فإذا هو شيخ أعور كوسج وفي لحيته سبع شعرات كشعر الفرس الكبير ، وأنيابه خارجة كأنياب الخنزير وشفتاه كشفتي الثور.<br />
فقال : السلام عليك يا محمد<br />
السلام عليكم يا جماعة المسلمين<br />
فقال : النبي &#61541; السلام لله يالعين ، قد سمعت حاجتك ما هي فقال له : إبليس : يا محمد ما جئتك اختياراً ولكن جئتك إضراراً.<br />
فقال النبي &#61541; والذي اضطرك يا لعين.<br />
فقال أتاني ملك من عند رب العزة<br />
فقال إن الله تعالى يأمرك أن تأتي لمحمد &#61541; وأنت صاغر ذليل متواضع وتخبره كيف مكرك ببني آدم وكيف إغواؤك لهم وتصدقه في أي شئ يسألك فوعزتي وجلالي لئن كذبته بكذبة واحدة ولم تصدقه لأجعلنك رماداً تذروه الرياح ولأشمتن الأعداء بك.<br />
وقد جئتك يا محمد كما أمرت فاسأل عما شئت فإن لم أصدقك فيما سألتني عنه شمتت بي الأعداء وما شئ أصعب من شماتة الأعداء.<br />
فقال رسول الله &#61541; إن كنت صادقا فأخبرني من ابغض الناس إليك؟<br />
فقال : أنت يا محمد أبغض خلق الله إلي ومن هو على مثلك<br />
فقال النبي &#61541; ماذا تبغض أيضاً؟<br />
فقال : شاب تقي وهب نفسه لله تعالى<br />
قال : ثم من؟<br />
قال : عالم ورع (عرفت أنت صبور) &quot; &quot;<br />
قال ثم من؟<br />
قال من يدوم على طهارة ثلاثة<br />
قال ثم من؟<br />
قال فقير صبور إذا لم يصف فقره لأحد ولم يشك ضره<br />
قال: وما يدرك أنه صبور؟<br />
قال : يا محمد إذا شكا ضره لمخلوق مثله ثلاثة أيام لم يكتب الله له عمل الصابرين<br />
قال : ثم من؟<br />
قال : غنى شاكر<br />
فقال : النبي &#61541; وما يدريك أنه شكور.<br />
قال : إذا رأيته يأخذ من حله ويضعه في محله<br />
فقال النبي &#61541; كيف يكون حالك إذا قامت أمتي إلي الصلاة:<br />
فقال : يا محمد تلحقنى الحمة والرعدة<br />
قال : ولم يا لعين؟<br />
قال : إن العبد إذا سجد لله سجدة رفعة الله درجة<br />
قال : فإذا صاموا؟<br />
قال : أكون مقيداً حتى يفطروا<br />
قال : فإذا حجوا؟<br />
قال : أكون مجنوناً<br />
قال : فإذا قرءوا القرآن؟<br />
قال : أذوب كما يذوب الرصاص على النار<br />
قال : فإذا تصدقوا؟<br />
قال : فكأنما يأخذ المتصدق المنشار فيجعلني قطعتين فقال له النبي &#61541; ولما ذلك يا أبا مرة.<br />
قال فإن في الصدقة أربع خصال: وهي إن الله تعالي ينزل في ماله البركة وحببه إلي حياته ويجعل صدقته حجاباً بينه وبين النار ويدفع بها عنه العاهات والبلايا<br />
فقال : له النبي &#61541; فما تقول في أبي بكر؟ فقال : يا محمد لم يطعني في الجاهلية فكيف يطعني في الإسلام<br />
قال : فما تقول في عمر بن الخطاب؟<br />
قال : والله ما لقيته إلا وهربت منه &quot; &quot;<br />
قال : فما تقول في عثمان بن عفان؟<br />
قال : استحى ممن استحت منه ملائكة الرحمن &quot; &quot;<br />
قال : فما تقول في على بن أبي طالب؟<br />
قال : ليتني سلمت منه رأساً برأس ويتركني وأتركه ولكنه لم يفعل ذلك قط.<br />
قال رسول الله &#61541; الحمد لله الذي أسعد آمتي وأشقاك إلي يوم معلوم<br />
فقال له إبليس اللعين : هيهات هيهات وأين سعادة أمتك وأنا حي لا أموت إلي يوم معلوم؟<br />
وكيف تفرح على أمتك وأنا أدخل عليهم في مجاري الدم &quot; &quot; واللحم وهو لا يروني ، فوالذي خلقني وانظرني إلي يوم يبعثون لأغوينهم أجمعين جاهلهم وعالمهم وأميهم وقارئهما وفاجرهم وعابدهم إلا عباد الله المخلصين<br />
قال : ومن هم المخلصون عندك؟<br />
قال : أما علمت يا محمد أن من احب الدرهم والدينار ليس بمخلص لله تعالى وإذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم والدينار ولا يحب المدح والثناء علمت أنه مخلص لله تعالى فتركته وان العبد مادام يحب المال والثناء وقلبه متعلق بشهوات الدنيا فإنه أطوع ممن أصف لكم؟ أما علمت أن حب المال من أكبر الكبائر يا محمد ، إما علمت أن حب الرياسة من أكبر الكبائر ، وإن التكبر من أكبر الكبائر يا محمد أما علمت إن لي سبعين ألف ولد ، ولكل ولد منهم سبعون ألف شيطان فمنهم من قد وكلته بالعلماء ومنهم قد وكلته بالشباب ومنهم من وكلته بالمشايخ ومنهم من وكلته بالعجائز ، أما الشبان فليس بيننا وبينهم خلاف وأما الصبيان فيلعبون بهم كيف شاؤا ، ومنهم من قد وكلته بالعباد ومنهم من قد وكلته بالزهاد فيدخلون عليهم فيخرجوهم من حال إلي حال ومن باب إلي باب حتى يسبوهم بسبب من الأسباب فأخذ منهم الإخلاص وهم يعبدون الله تعالى بغير إخلاص وما يشعرون ، أما علمت يا محمد أن برصيصا الراهب أخلص لله سبعين سنة كان يعافي بدعوته كل من كان سقيماً فلم اتركه حتى زني وقتل وكفر وهو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله تعالى<br />
كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر قال إني برئ منك إني أخاف الله رب العالمين&quot; &quot;<br />
أما علمت يا محمد أن الكذب منى وأنا أول من كذب ومن كذب فهو صديقي ، ومن حلف بالله كاذباً فهو حبيبي. أما علمت يا محمد أني حلفت لآدم وحواء بالله إني لكما لمن الناصحين فاليمين الكاذبة سرور قلبي ، والغيبة والنميمة فاكهتي وفرحي وشهادة الزور قرة عيني ورضاي ، ومن حلف بالطلاق يوشك أن يأثم ولو كان ورة واحدة ولو كان صادقاً فإنه من عود لسانه بالطلاق حرمت عليه زوجته. ثم لا يزالون يتناسلون إلي يوم القيامة فيكونون كلهم أولا زنا فيدخلون النار من آجل كلمة.<br />
يا محمد إن من أمتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة كلما يريد أن يقوم إلي الصلاة لزمته فأوسوس له وأقول له الوقت باق وأنت في شغل حتى يؤخرها ويصليها في غير وقتها فيضرب بها في وجهه فإن هو غلبني أرسلت إليه واحدة من شياطين الإنس تشغله عن وقتها فإن غلبني في ذلك تركته حتى إذا كان في الصلاة قلت له انظر يميناً وشمالاً فينظر فعند ذلك أمسح بيدي على وجه وأقبل ما بين عينيه أقول له قد أتيت ملا يصح أبداً وأنت تعلم يا محمد من أكثر الالتفات في الصلاة يضرب وصلى وحده أمرته بالعجلة فينقرها كما ينقر الديك الحبة ويبادر بها فإن غلبني وصلى في الجماعة ألجمته بلجام ثم أرفع رأسه قبل الإمام وأضعه قبل الإمام وأنت تعلم أن من فعل ذلك بطلت صلاته ، ويسمخ الله رأسه رأس حمار يوم القيامة فإن غلبني ذي ذلك أمرته أن يفرقع أصابعه في الصلاة حتى يكون من المسبحين لي وهو في الصلاة ، فإن غلبني في ذلك نفخت في أنفه حتى يتثاءب وهو في الصلاة فإن لم يضع يده على فيه دخل الشيطان في جوفه فيزداد بذلك حرصاً في الدنيا وحباً لها ويكون سميعاً مطيعاً لنا ، وأي سعادة لأمتك وأنا آمر المسكين أنا يدع الصلاة وأقول : ليست عليك صلاة إنما هي على الذي أنعم الله عليه بالعافية لأن الله تعالي يقول:<br />
ولا على المريض حرج &quot; &quot;<br />
وإذا أفقت صليت ما عليك حتى يموت كافراً فإذا مات تاركاً للصلاة وهو في مرضه لقي الله تعالى وهو غضبان عليه يا محمد<br />
وإن كنت كذبت أو زغت فأسال الله أن يجعلني رماداً ، يا محمد أتفرح بأمتك وأنا اخرج سدس أمتك من الإسلام؟<br />
فقال النبي &#61541; يا لعين من جليسك؟<br />
قال : آكل الربا<br />
قال : فمن صديقك.<br />
قال : الزاني<br />
قال : فمن ضجيعك؟<br />
قال : السكران<br />
قال : فمن ضيفك؟<br />
قال : السارق<br />
قال : فمن رسولك؟<br />
قال : الساحر<br />
قال : فما قرة عينيك؟<br />
قال : الحلف بالطلاق<br />
قال : فمن حبيبك؟<br />
قال : تارك صلاة الجمعة<br />
فقال رسول الله &#61541; يا لعين فما يكسر ظهرك؟<br />
قال : صهيل الخيل في سبيل الله<br />
قال : فما يذيب جسمك؟<br />
قال : توبة التائب<br />
قال : فما ينضج كبدك؟<br />
قال : كثرة الاستغفار لله تعالي بالليل والنهار<br />
قال : فما يخزى وجهك؟<br />
قال : صدقة السر<br />
قال : فما يطمس عينيك؟<br />
قال : صلاة الفج<br />
قال : فما يقمع رأسك؟<br />
قال : كثرة الصلاة في الجماعة<br />
قال : فمن أسعد الناس عندك قال : تارك الصلاة عامداً<br />
قال : فأي الناس أشقي عندك؟<br />
قال : البخلاء<br />
قال : فما يشغلك عن عملك؟<br />
قال : مجالس العلماء<br />
قال : فكيف تآكل؟<br />
قال : بشمالي وبإصبعي<br />
قال : فأين تستظل أولادك في وقت الحرور والسموم؟<br />
قال : تحت أظفار الإنسان<br />
قال : النبي &#61541; فكم سألت من ربك حاجة؟<br />
قال : عشرة أشياء<br />
قال : فما هي يا لعين؟<br />
قال : سألته أن يشركني في بني آدم في مالهم وولدهم فأشركني فيهم وذلك قوله تعالى<br />
وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غوراً<br />
وكل مال لا يزكى فإني أكل منه وأكل من كل طعام خالطه الربا والحرام. وكل مال لا يتعوذ عليه من الشيطان الرجيم وكل من لا يتعوذ عند الجماع إذا جامع زوجته فإن الشيطان يجامع معه فيأتي الولد سامعاً ومطيعاً ، ومن ركب دابة يسر عليها في غير طلب حلال فإني رفيقه لقوله تعالي:<br />
وأجلب عليهم بخيلك ورجلك &quot; &quot;<br />
وسألته أن يجعل لي بيتاً فكان الحمام لي بيتاً<br />
وسألته أن يجعل لي مسجداً فكان الأسواق<br />
وسألته أن يجعل قرأناً فكان الشعر<br />
وسألته أن يجعل لي ضجيعاً فكان السكران<br />
وسألته أن يجعل لي أعواناً فكان القدرية<br />
وسألته أن يجعل لي إخواناً فكان الذين ينفقون أموالهم في المعصية ثم تلا قوله تعالي <br />
إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين &quot; &quot;<br />
فقال النبي &#61541; لولا أتيتني بتصديق كل قول بآية من كتاب الله تعالى ما صدقتك<br />
قال : يا محمد سألت الله تعالى أن أرى بنى آدم وهم لا يروني فأجراني على عروقهم مجرى الدم أجول بنفسي كيف شئت وإن شئت في ساعة واحدة فقال الله تعالى لك ما سألت ، وأنا أفتخر بذلك إلي يوم القيامة ، وإن من معي أكثر ممن معك وأكثر ذرية آدم معي إلي يوم القيامة وأن لي ولداً سميته عتمة يبول في أذن العبد إذا نام عن صلاة العتمة ، ولو لا ذلك ما وجد الناس نوماً حتى يؤدوا الصلاة وإن لي ولداً سميته المتقاضي فإذا عمل العبد طاعة سراً وأراد أن يكتمها لا يزال يتقاضى به بين الناس حتى يخبر بها الناس فيمحوا الله تعالى تسعة وتسعين ثواباً من مائة ثواب ، وإن لي ولداً سميته كحيلاً وهو الذي يكحل عيون الناس في مجلس العلماء وعند خطبة الخطيب حتى ينام عند سماع كلام العلماء فلا يكتب له ثواب أبداً وما من امرأة تخرج إلا قعد شيطان عند مؤخرها وشيطان يقعد في حجرها يزينها للناظرين ويقولان لها : اخرجي يدك فتخرج يدها ثم تبرز ظفرها فتهتك<br />
ثم قال : يا محمد ليس لي من الإضلال شئ إنما موسوس ومزين ولو كان الإضلال بيدي ما تركت أحداً على وجه الأرض ممن يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا صائما ولا مصلياً ، كما أنه ليس لك من الهداية شئ بل أنت رسول ومبلغ ولو كانت بيدك ما تركت على وجه الأرض كافراً ، وإنما أنت حجة الله تعالي على خلقه ، وأنا سبب لمن سبقت له الشقاوة ، والسعيد من اسعد الله في بطن أمه والشقي من أشقاه الله في بطن أمه ، فقرأ رسول الله &#61541; قوله تعالي<br />
ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك &quot; &quot;<br />
ثم قرأ قوله تعالي<br />
وكان أمر الله قدراً مقدوراً &quot; &quot;<br />
ثم قال النبي &#61541; يا أبا مرة هل لك أن تتوب وترجع إلي الله تعالي وأنا أضمن لك الجنة؟<br />
فقال : يا رسول الله قد قضي الأمر وجف القلم بما هو كائن إلي يوم القيامة ، فسبحان من جعلم سيد الأنبياء المرسلين وخطيب أهل الجنة فيها وخصك واصطفاك ، وجعلنى سيد الأشقياء وخطيب أهل النار وأنا شقي مطروداً وهذا أخر ما أخبرتك عنه وقد صدقت فيه.                اتمنى منكم كتابة الردود....</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>خلود الامورة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=28078</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة جميلة</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=22575&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 06 Jan 2008 11:48:22 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#1602;&#1589;&#1607; &#1580;&#1605;&#1610;&#1604;&#1607; &#1608;&#1576;&#1607;&#1575; &#1593;&#1576;&#1585;&#1607; &#1605;&#1601;&#1610;&#1583;&#1607; &#1580;&#1583;&#1575; 

--------------------------------------------------------------------------------




&#1576;&#1587;&#1605; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1585;&#1581;&#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1585;&#1581;&#1610;&#1605; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1575;&#1605;...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>&#1602;&#1589;&#1607; &#1580;&#1605;&#1610;&#1604;&#1607; &#1608;&#1576;&#1607;&#1575; &#1593;&#1576;&#1585;&#1607; &#1605;&#1601;&#1610;&#1583;&#1607; &#1580;&#1583;&#1575; <br />
<br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
&#1576;&#1587;&#1605; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1585;&#1581;&#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1585;&#1581;&#1610;&#1605; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1575;&#1605; &#1593;&#1604;&#1610;&#1603;&#1605; &#1608;&#1585;&#1581;&#1605;&#1577; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1608;&#1576;&#1585;&#1603;&#1575;&#1578;&#1607;<br />
&#1607;&#1584;&#1607; &#1602;&#1589;&#1577; &#1593;&#1606; &#1587;&#1608;&#1569; &#1575;&#1604;&#1582;&#1575;&#1578;&#1605;&#1577; &#1571;&#1593;&#1575;&#1584;&#1606;&#1575; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1608;&#1571;&#1593;&#1575;&#1584;&#1603;&#1605; &#1605;&#1606;&#1607;&#1575;<br />
&#1601;&#1604;&#1606;&#1578;&#1583;&#1576;&#1585; &#1573;&#1582;&#1608;&#1578;&#1609;<br />
&#1593;&#1587;&#1609; &#1571;&#1606; &#1610;&#1580;&#1593;&#1604; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1604;&#1606;&#1575; &#1576;&#1607;&#1575; &#1593;&#1576;&#1585;&#1577; &#1608;&#1605;&#1608;&#1593;&#1592;&#1577;<br />
&#1608;&#1580;&#1586;&#1575;&#1603;&#1605; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1582;&#1610;&#1585;&#1575;<br />
<br />
<br />
&#1602;&#1583;&#1585; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1604;&#1610; &#1571;&#1606; &#1575;&#1589;&#1604;&#1610; &#1575;&#1605;&#1587; &#1601;&#1610; &#1575;&#1581;&#1583; &#1575;&#1604;&#1605;&#1587;&#1575;&#1580;&#1583;..&#1589;&#1604;&#1575;&#1577; &#1575;&#1604;&#1593;&#1588;&#1575;&#1569;..&#1601;&#1602;&#1575;&#1605; &#1576;&#1593;&#1583; &#1575;&#1604;&#1589;&#1604;&#1575;&#1577; &#1575;&#1581;&#1583; &#1575;&#1604;&#1605;&#1588;&#1575;&#1610;&#1582;..&#1605;&#1606; &#1605;&#1594;&#1587;&#1604;&#1610; &#1575;&#1604;&#1575; &#1605;&#1608;&#1575;&#1578; ..&#1601;&#1602;&#1575;&#1604; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1602;&#1589;&#1577;.. * * &#1608;&#1602;&#1583; &#1585;&#1608;&#1575;&#1607;&#1575; &#1604;&#1607; &#1605;&#1606; &#1581;&#1589;&#1604;&#1578; &#1605;&#1593;&#1607; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1602;&#1589;&#1577; &#1610;&#1602;&#1608;&#1604; &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1588;&#1582;&#1589; .. &#1608;&#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1584;&#1610; &#1604;&#1575; &#1575;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1575; &#1607;&#1608; &#1604;&#1602;&#1583; &#1582;&#1585;&#1580;&#1578; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1585;&#1610;&#1575;&#1590; &#1608;&#1605;&#1575;&#1601;&#1610; &#1576;&#1575;&#1604;&#1610; &#1575;&#1606; &#1575;&#1593;&#1605;&#1604; &#1591;&#1575;&#1593;&#1577; &#1608;&#1581;&#1583;&#1577; &#1604;&#1604;&#1607; &#1587;&#1576;&#1581;&#1575;&#1606;&#1607; &#1608;&#1578;&#1593;&#1575;&#1604;&#1609;.. &#1610;&#1602;&#1608;&#1604;..&#1608;&#1603;&#1606;&#1575; &#1605;&#1580;&#1605;&#1608;&#1593;&#1577; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1588;&#1576;&#1575;&#1576;..&#1585;&#1575;&#1610;&#1581;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1583;&#1605;&#1575;&#1605;..&#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1585;&#1610;&#1575;&#1590;.. &#1608;&#1605;&#1585;&#1610;&#1606;&#1575; &#1576;&#1575;&#1581;&#1583; &#1575;&#1604;&#1604;&#1608;&#1581;&#1575;&#1578; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1591;&#1585;&#1610;&#1602;..&#1601;&#1602;&#1585;&#1575;&#1607;&#1575; &#1586;&#1605;&#1604;&#1575;&#1574;&#1610; (( &#1575;&#1604;&#1583;&#1605;&#1575;&#1605; 300 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608; ))..<br />
<br />
&#1601;&#1602;&#1604;&#1578; &#1604;&#1607;&#1605; &#1575;&#1606;&#1575; &#1575;&#1588;&#1608;&#1601;.. (( &#1580;&#1607;&#1606;&#1605; 300 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608; ))..&#1601;&#1580;&#1604;&#1587;&#1608;&#1575; &#1610;&#1590;&#1581;&#1603;&#1608;&#1606; &#1576;&#1584;&#1610; &#1575;&#1604;&#1606;&#1603;&#1578;&#1607;..&#1601;&#1602;&#1604;&#1578; &#1604;&#1607;&#1605; &#1608;&#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1593;&#1592;&#1610;&#1605; &#1575;&#1606;&#1610; &#1605;&#1575;&#1588;&#1608;&#1601; &#1602;&#1583;&#1575;&#1605;&#1610; &#1605;&#1603;&#1578;&#1608;&#1576; &#1575;&#1604;&#1575; (( &#1580;&#1607;&#1606;&#1605; 300 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608; ))..&#1601;&#1578;&#1585;&#1603;&#1608;&#1606;&#1610; &#1608;&#1607;&#1605; &#1605;&#1603;&#1584;&#1576;&#1610;&#1606;&#1610; .. &#1608;&#1585;&#1575;&#1581; &#1575;&#1604;&#1608;&#1602;&#1578;..&#1601;&#1610; &#1590;&#1581;&#1603;..&#1608;&#1575;&#1606;&#1575; &#1576;&#1575;&#1602;&#1610; &#1605;&#1581;&#1578;&#1575;&#1585; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1604;&#1608;&#1581;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1610; &#1602;&#1585;&#1610;&#1578;&#1607;&#1575;..&#1602;&#1575;&#1604; &#1586;&#1605;&#1604;&#1575;&#1574;&#1610; &#1607;&#1584;&#1610; &#1604;&#1608;&#1581;&#1577; &#1579;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577;..&#1603;&#1608;&#1610;&#1587; &#1602;&#1585;&#1576;&#1606;&#1575;.. (( &#1575;&#1604;&#1583;&#1605;&#1575;&#1605; 200 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608; ))..&#1602;&#1604;&#1578; : (( &#1580;&#1607;&#1606;&#1605; 200 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608; ))..&#1601;&#1590;&#1581;&#1603;&#1608;&#1575; &#1608;&#1602;&#1575;&#1604;&#1608; &#1610;&#1575;&#1605;&#1580;&#1606;&#1608;&#1606;..&#1602;&#1604;&#1578; : &#1608;&#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1584;&#1610; &#1604;&#1575; &#1575;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1575; &#1607;&#1608; &#1575;&#1606;&#1606;&#1610; &#1575;&#1585;&#1575;&#1607;&#1575; (( &#1580;&#1607;&#1606;&#1605; 200 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608; ))..&#1601;&#1590;&#1581;&#1603;&#1608;&#1575; &#1605;&#1579;&#1604; &#1575;&#1604;&#1605;&#1585;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1608;&#1604;&#1609;..&#1608;&#1602;&#1575;&#1604;&#1608;&#1575; &#1578;&#1585;&#1575;&#1603; &#1575;&#1586;&#1593;&#1580;&#1578;&#1606;&#1575;..&#1601;&#1587;&#1603;&#1578;&#1615;..&#1608;&#1575;&#1606;&#1575; &#1605;&#1602;&#1607;&#1608;&#1585;..&#1608;&#1580;&#1575;&#1604;&#1587; &#1575;&#1601;&#1603;&#1585;.. &#1605;&#1593; &#1575;&#1604;&#1590;&#1581;&#1603; &#1580;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1604;&#1608;&#1581;&#1577; &#1602;&#1575;&#1604;&#1608; &#1575;&#1604;&#1588;&#1576;&#1575;&#1576; : &#1605;&#1575;&#1593;&#1575;&#1583; &#1575;&#1604;&#1575; &#1602;&#1604;&#1610;&#1604;..(( &#1575;&#1604;&#1583;&#1605;&#1575;&#1605; 100 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608; ))..&#1602;&#1604;&#1578; &#1608;&#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1593;&#1592;&#1610;&#1605; &#1575;&#1606;&#1610; &#1575;&#1588;&#1608;&#1601;&#1607;&#1575; (( &#1580;&#1607;&#1606;&#1605; 100 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608; ))..&#1602;&#1575;&#1604;&#1608;&#1575; : &#1582;&#1604; &#1593;&#1606;&#1603; &#1575;&#1604;&#1582;&#1585;&#1575;&#1591;..&#1575;&#1584;&#1610;&#1578;&#1606;&#1575; &#1605;&#1606; &#1575;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1587;&#1601;&#1585;&#1577;..&#1602;&#1604;&#1578; : &#1606;&#1586;&#1604;&#1608;&#1606;&#1610; &#1576;&#1575;&#1585;&#1580;&#1593; &#1575;&#1604;&#1585;&#1610;&#1575;&#1590;..&#1602;&#1575;&#1604;&#1608;&#1575; : &#1605;&#1580;&#1606;&#1608;&#1606; &#1575;&#1606;&#1578;..&#1602;&#1604;&#1578; : &#1606;&#1586;&#1604;&#1608;&#1606;&#1610; &#1576;&#1575;&#1585;&#1580;&#1593;..&#1608;&#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1605;&#1575;&#1593;&#1575;&#1583; &#1575;&#1603;&#1605;&#1604; &#1605;&#1593;&#1603;&#1605; &#1575;&#1604;&#1591;&#1585;&#1610;&#1602;..&#1601;&#1606;&#1586;&#1604;&#1608;&#1606;&#1610;..&#1608;&#1585;&#1581;&#1578; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1588;&#1575;&#1585;&#1593; &#1575;&#1604;&#1579;&#1575;&#1606;&#1610;..&#1608;&#1580;&#1604;&#1587;&#1578; &#1571;&#1571;&#1588;&#1585; &#1593;&#1587;&#1609; &#1610;&#1608;&#1602;&#1601; &#1604;&#1610; &#1571;&#1581;&#1583;..&#1591;&#1608;&#1604;&#1578; &#1605;&#1575; &#1571;&#1581;&#1583; &#1608;&#1602;&#1601; &#1575;&#1604;&#1575; &#1576;&#1593;&#1583; &#1601;&#1578;&#1585;&#1577; &#1608;&#1602;&#1601; &#1604;&#1610; &#1585;&#1575;&#1593;&#1610; &#1578;&#1585;&#1610;&#1604;&#1607;..&#1601;&#1585;&#1603;&#1576;&#1578; &#1605;&#1593;&#1607;..&#1608;&#1603;&#1575;&#1606; &#1587;&#1575;&#1603;&#1578; &#1581;&#1586;&#1610;&#1606;..&#1608;&#1604;&#1575; &#1603;&#1604;&#1605;&#1577; ..&#1602;&#1604;&#1578; &#1604;&#1607; : &#1610;&#1575;&#1604;&#1575;&#1582;&#1608; &#1587;&#1604;&#1575;&#1605;&#1575;&#1578;..&#1605;&#1575;&#1608;&#1583;&#1603; &#1606;&#1587;&#1608;&#1604;&#1601;..&#1593;&#1587;&#1609; &#1605;&#1575;&#1593;&#1604;&#1610;&#1603; &#1582;&#1604;&#1575;&#1601;..&#1602;&#1575;&#1604; &#1604;&#1575; &#1608;&#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1576;&#1587; &#1605;&#1585;&#1610;&#1578; &#1602;&#1576;&#1604; &#1588;&#1608;&#1610; &#1576;&#1581;&#1575;&#1583;&#1579; ..&#1608;&#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1605;&#1575;&#1585;&#1575;&#1610;&#1578; &#1575;&#1576;&#1588;&#1593; &#1605;&#1606;&#1607; &#1601;&#1610; &#1581;&#1610;&#1575;&#1578;&#1610;..&#1602;&#1604;&#1578; :&#1593;&#1575;&#1610;&#1604;&#1607; &#1608;&#1575;&#1604;&#1575; &#1588;&#1576;&#1575;&#1576;..&#1602;&#1575;&#1604; &#1604;&#1575; &#1588;&#1576;&#1575;&#1576;..&#1587;&#1610;&#1575;&#1585;&#1578;&#1607;&#1605; (( &#1608;&#1584;&#1603;&#1585; &#1587;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577; &#1605;&#1579;&#1604; &#1587;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577; &#1586;&#1605;&#1604;&#1575;&#1607; ))..&#1601;&#1575;&#1606;&#1601;&#1580;&#1593;&#1578;..&#1602;&#1604;&#1578; : &#1575;&#1587;&#1575;&#1604;&#1603; &#1576;&#1575;&#1604;&#1604;&#1607;..&#1602;&#1575;&#1604; : &#1608;&#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1593;&#1592;&#1610;&#1605;..&#1608;&#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1604;&#1610; &#1588;&#1601;&#1578;&#1607;.. &#1601;&#1593;&#1604;&#1605;&#1578; &#1575;&#1606; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1582;&#1584; &#1575;&#1585;&#1608;&#1575;&#1581; &#1575;&#1582;&#1608;&#1610;&#1575;&#1610; &#1576;&#1593;&#1583; &#1605;&#1575;&#1606;&#1586;&#1604;&#1578; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1587;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577; &#1608;&#1603;&#1605;&#1604;&#1608;&#1575; &#1591;&#1585;&#1610;&#1602;&#1607;&#1605;.. &#1610;&#1602;&#1608;&#1604; : &#1608;&#1581;&#1605;&#1583;&#1578; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1606; &#1575;&#1606;&#1602;&#1584;&#1606;&#1610; &#1605;&#1606; &#1576;&#1610;&#1606;&#1607;&#1605;..&#1608;&#1604;&#1575; &#1571;&#1583;&#1585;&#1610; &#1607;&#1604; &#1607;&#1605; &#1575;&#1604;&#1609; &#1580;&#1607;&#1606;&#1605;..&#1603;&#1605;&#1575; &#1603;&#1606;&#1578; &#1575;&#1602;&#1585;&#1575; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1604;&#1608;&#1581;&#1575;&#1578;..&#1604;&#1575; &#1575;&#1578;&#1605;&#1606;&#1609; &#1584;&#1604;&#1603; &#1608;&#1604;&#1603;&#1606;&#1607;&#1605; &#1586;&#1605;&#1604;&#1575;&#1574;&#1610; &#1608;&#1575;&#1593;&#1585;&#1601; &#1603;&#1610;&#1601; &#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1605;&#1593;&#1575;&#1589;&#1610;&#1607;&#1605;..&#1575;&#1604;&#1604;&#1607;&#1605; &#1604;&#1603; &#1575;&#1604;&#1581;&#1605;&#1583;..&#1601;&#1608;&#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1584;&#1610; &#1604;&#1575; &#1575;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1575; &#1607;&#1608; &#1604;&#1602;&#1583; &#1582;&#1585;&#1580;&#1578; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1585;&#1610;&#1575;&#1590;..&#1608;&#1605;&#1575;&#1601;&#1610; &#1576;&#1575;&#1604;&#1610; &#1575;&#1606; &#1575;&#1593;&#1605;&#1604; &#1604;&#1604;&#1607; &#1591;&#1575;&#1593;&#1577;.. &#1610;&#1602;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1588;&#1610;&#1582; : &#1608;&#1607;&#1608; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606; &#1585;&#1580;&#1604; &#1582;&#1610;&#1585; &#1593;&#1604;&#1610;&#1607; &#1587;&#1605;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1589;&#1604;&#1575;&#1581; &#1576;&#1593;&#1583; &#1575;&#1606; &#1601;&#1602;&#1583; &#1586;&#1605;&#1604;&#1575;&#1569;&#1607; &#1576;&#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1602;&#1589;&#1577;..&#1579;&#1605; &#1578;&#1575;&#1576; &#1576;&#1593;&#1583;&#1607;&#1575;.. &#1608;&#1571;&#1602;&#1608;&#1604; &#1610;&#1575;&#1571;&#1582;&#1610; &#1575;&#1604;&#1581;&#1576;&#1610;&#1576; : &#1607;&#1604; &#1606;&#1606;&#1578;&#1592;&#1585; &#1571;&#1606; &#1610;&#1584;&#1607;&#1576; &#1571;&#1585;&#1576;&#1593;&#1577; &#1571;&#1608; &#1582;&#1605;&#1587;&#1577; &#1605;&#1606; &#1586;&#1605;&#1604;&#1575;&#1569;&#1603; &#1575;&#1604;&#1609; &#1580;&#1607;&#1606;&#1605; &#1581;&#1578;&#1609; &#1578;&#1578;&#1593;&#1592; &#1571;&#1606;&#1578;.. &#1608;&#1605;&#1575;&#1610;&#1583;&#1585;&#1610;&#1603;.. &#1602;&#1583; &#1604;&#1575;&#1578;&#1603;&#1608;&#1606; &#1575;&#1606;&#1578; &#1575;&#1604;&#1584;&#1610; &#1578;&#1578;&#1608;&#1576; &#1576;&#1587;&#1576;&#1576; &#1605;&#1608;&#1578; &#1575;&#1589;&#1581;&#1575;&#1576;&#1603;..&#1576;&#1604; &#1602;&#1583; &#1578;&#1603;&#1608;&#1606; &#1575;&#1606;&#1578; &#1575;&#1604;&#1584;&#1610; &#1610;&#1578;&#1608;&#1576; &#1575;&#1589;&#1581;&#1575;&#1576;&#1603; &#1576;&#1587;&#1576;&#1576; &#1605;&#1608;&#1578;&#1603; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1575;&#1589;&#1610; &#1608;&#1575;&#1604;&#1601;&#1587;&#1575;&#1583;.. &#1608;&#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1584;&#1610; &#1604;&#1575; &#1575;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1575; &#1607;&#1608; &#1604;&#1602;&#1583; &#1587;&#1605;&#1593;&#1578; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1602;&#1589;&#1577; &#1576;&#1575;&#1604;&#1575;&#1605;&#1587; ..&#1608;&#1575;&#1604;&#1578;&#1610; &#1585;&#1608;&#1575;&#1607;&#1575; &#1575;&#1604;&#1588;&#1610;&#1582; / &#1587;&#1604;&#1610;&#1605;&#1575;&#1606; &#1575;&#1604;&#1588;&#1607;&#1585;&#1610; &#1605;&#1594;&#1587;&#1604; &#1575;&#1604;&#1575;&#1605;&#1608;&#1575;&#1578;.. &#1575;&#1604;&#1604;&#1607;&#1605; &#1604;&#1575; &#1578;&#1580;&#1593;&#1604;&#1606;&#1575; &#1593;&#1576;&#1585;&#1577; &#1604;&#1604;&#1606;&#1575;&#1587;..&#1608;&#1575;&#1580;&#1593;&#1604;&#1606;&#1575; &#1606;&#1593;&#1578;&#1576;&#1585; &#1576;&#1605;&#1575; &#1610;&#1581;&#1583;&#1579; &#1604;&#1607;&#1605;..&#1608;&#1576;&#1605;&#1575; &#1610;&#1583;&#1608;&#1585; &#1581;&#1608;&#1604;&#1606;&#1575; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607;&#1605; &#1575;&#1605;&#1610;&#1606; &quot;<br />
&#1575;&#1604;&#1604;&#1607;&#1605; &#1589;&#1604;&#1609; &#1608;&#1587;&#1604;&#1605; &#1608;&#1586;&#1583; &#1608;&#1576;&#1575;&#1585;&#1603; &#1593;&#1604;&#1609; &#1587;&#1610;&#1583;&#1606;&#1575; &#1605;&#1581;&#1605;&#1583; &#1608;&#1593;&#1604;&#1609; &#1570;&#1604;&#1607; &#1608;&#1589;&#1581;&#1576;&#1607; &#1571;&#1580;&#1605;&#1593;&#1610;&#1606;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>سوبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=22575</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طفل أمريكي يجمع مصروفه ليزور مكة المكرمة</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=22415&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 01 Jan 2008 22:26:17 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
طفل أمريكي يجمع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين<br />
طفل أمريكي يجمع مصروفه ليزور مكة المكرمة ؟!؟<br />
سبحان الله الذي يهدي من يشاء الى الصراط المستقيم<br />
<br />
طفل أمريكي يجمع مصروفه ليزور المسجد الحرام طفل في الثانية عشر<br />
من عمره يختار الدين الإسلامي ليعتنقه عن اقتناع تام وإيمان.<br />
ودون تدخل اي شخص أو دعوته له . بل دون التقائه بأي<br />
شخص مسلم !<br />
<br />
هذا ماحدث فعلا مع الطفل الكسندر الذي اسلم وسمى نفسه<br />
محمد بن عبد الله كما ذكر الدكتور انس بن فيصل الحجي في<br />
مقاله في جريده الوطن الكويتية .<br />
ويقول هذا الطفل ان امه تركت له حرية الاختيار بين الديانات<br />
بعد ان أحضرت له كتبا من جميع العقائد السماوية وغير السماوية.<br />
<br />
وبعد قرائه متفحصه قرر الكساندر ان يكون مسلما ..<br />
فتعلم الصلاة وكثيرا من الكلمات العربية والاحكام الشرعية<br />
وحفظ بعض السور .<br />
كل هذا دون ان يلتقي بمسلم واحد!<br />
وعندما سئل عن الصعوبات التي يواجهها لكونه مسلم<br />
يعيش بجو غير اسلامي .<br />
كان جوابه الذي تلفه الحسرة هو ان تفوته بعض الصلوات<br />
احيانا بسبب عدم معرفته لاوقات الصلاة بدقه . ..<br />
وعندما سئل عن طموحه وامانيه اجاب بان لديه الكثير من<br />
الامنيات منها ان يتعلم اللغه العربيه وان يحفظ القران الكريم ,,<br />
واهم امنياته ان يذهب الى مكة المكرمة ويقبل الحجر الاسود.<br />
<br />
واكمل قائلا انه يحاول جمع مصروفه الاسبوعي ليتمكن<br />
من زيارة بيت الله يوما ما. واستطاع ان يجمع 300 دولار حتى<br />
الان وينتظر ان يستطيع ان يجمع 1000 دولار امريكي لكي<br />
يستطيع الذهاب الى هناك.<br />
<br />
وعن المهنة التي يطمح اليها قال بانه يريد ان يصبح مصورا<br />
لينقل الصوره الصحيحة عن المسلمين. فقد قرأ الكثير من المقالات<br />
وشاهد العديد من الافلام التي تحاول تشويه صوره الاسلام .<br />
<br />
وعندما سئل عن ما اذا كان يؤدي الصلاة في المدرسة قال<br />
محمد بأنه يصلي هناك فقد اكتشف مكانا سريا في مكتبه<br />
المدرسة يصلي فيه كل يوم.<br />
<br />
هذا كلام الطفل المسلم الذي تبنى الاسلام دينا وعقيدة,<br />
رغم انه ولد لأبوين نصرانيان ويعيش بعيداَ عن اي مسانده او دعم...<br />
<br />
<br />
فما رأيكم فيمن أتوا إلي هذه الدنيا من نطفة مسلمة... وللأسف..<br />
يتهافتون على عادات النصارى واليهود <br />
<br />
<br />
<br />
منقول</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>محمد الانباري1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=22415</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل سمعتم بقصة الشيخ الوقور وركاب القطار ؟؟</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=21745&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 16 Dec 2007 09:55:25 GMT</pubDate>
			<description>إذا فاقرءوها الآن فكم هي شيقة !! وكم هي معبرة !! وكم هي خاصة بكل واحد منا !!
فأنا وأنت وهو وهي قد عايشناها لحظة بلحظة .. !!

حصلت هذه القصة في أحد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>إذا فاقرءوها الآن فكم هي شيقة !! وكم هي معبرة !! وكم هي خاصة بكل واحد منا !!<br />
فأنا وأنت وهو وهي قد عايشناها لحظة بلحظة .. !!<br />
<br />
حصلت هذه القصة في أحد القطارات ...<br />
<br />
ففي ذات يوم أطلقت صافرة القطار مؤذنة بموعد الرحيل .. صعد كل الركاب إلى القطار فيما عدا شيخ وقور وصل متأخرا .. لكن من حسن حظه أن القطار لم يفته .. صعد ذلك الشيخ الوقور إلى القطار فوجد أن الركاب قد استحوذوا على كل مقصورات القطار ..<br />
<br />
توجه إلى المقصورة الأولى ...<br />
فوجد فيها أطفالا صغارا يلعبون و يعبثون مع بعضهم .. فأقرأهم السلام .. وتهللوا لرؤية ذلك الوجه الذي يشع نورا وذلك الشيب الذي أدخل إلى نفوسهم الهيبة والوقار له .. أهلا أيها الشيخ الوقور سعدنا برؤيتك .. فسألهم إن كانوا يسمحون له بالجلوس ؟؟ ..<br />
فأجابوه : مثلك نحمله على رؤسنا .. ولكن !!! ولكن نحن أطفال صغار في عمر الزهور نلعب ونمرح مع بعضنا لذا فإننا نخشى ألا تجد راحتك معنا ونسبب لك إزعاجا .. كما أن وجودك معنا قد يقيد حريتنا .. ولكن إذهب إلى المقصورة التي بعدنا فالكل يود استقبالك ...<br />
<br />
توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة الثانية ..<br />
فوجد فيها ثلاثة شباب يظهر انهم في آخر المرحلة الثانوية .. معهم آلات حاسبة ومثلثات .. وهم في غاية الإنشغال بحل المعادلات الحسابية والتناقش في النظريات الفيزيائية .. فأقرأهم السلام .... ليتكم رأيتم وجوههم المتهللة والفرحة برؤية ذلك الشيخ الوقور .. رحبوا به وأبدوا سعادتهم برؤيته .. أهلا بالشيخ الوقور .. هكذا قالوها .. فسألهم إن كانوا يسمحون له بالجلوس ..!!!<br />
فأجابوه لنا كل الشرف بمشاركتك لنا في مقصورتنا ولكن !!! ولكن كما ترى نحن مشغولون بالجا والجتا والمثلثات الهندسية .. ويغلبنا الحماس أحيانا فترتفع أصواتنا .. ونخشى أن نزعجك أو ألا ترتاح معنا .. ونخشى أن وجودك معنا جعلنا نشعر بعدم الراحة في هذه الفرصة التي نغتنمها إستعدادا لإمتحانات نهاية العام .. ولكن توجه إلى المقصورة التي تلينا .. فكل من يرى وجهك الوضاء يتوق لنيل شرف جلوسك معه ...<br />
<br />
أمري إلى الله .. توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة التالية ..<br />
فوجد شاب وزوجته يبدوا أنهم في شهر عسل .. كلمات رومانسية .. ضحكات .. مشاعر دفاقة بالحب والحنان ... أقرأهما السلام .. فتهللوا لرؤيته .. أهلا بالشيخ الوقور .. أهلا بذي الجبين الوضاء .. فسألهما إن كانا يسمحان له بالجلوس معهما في المقصورة ؟؟؟<br />
فأجاباه مثلك نتوق لنيل شرف مجالسته .. ولكن !!! .. ولكن كما ترى نحن زوجان في شهر العسل .. جونا رومانسي .. شبابي .. نخشى ألا تشعر بالراحة معنا .. أو أن نتحرج متابعة همساتنا أمامك .. كل من في القطار يتمنى أن تشاركهم مقصورتهم ..<br />
<br />
توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة التي بعدها ..<br />
فوجد شخصان في آوخر الثلاثينيات من عمرهما .. معهما خرائط أراضي ومشاريع .. ويتبادلان وجهات النظر حول خططهم المستقبلية لتوسيع تجارتهما .. وأسعار البورصة والأسهم ..<br />
فأقرأهما السلام ... فتهللا لرؤية .. وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أيها الشيخ الوقور .. أهلا وسهلا بك يا شيخنا الفاضل .. فسألهما إن كانا يسمحان له بالجلوس ؟؟؟ فقالا له : لنا كل الشرف في مشاركتك لنا مقصورتنا ... بل أننا محظوظين حقا برؤية وجهك الو ضاء .. ولكن !!!! &quot; يالها من كلمة مدمرة تنسف كل ما قبلها &quot; .. كما ترى نحن بداية تجارتنا وفكرنا مشغول بالتجارة والمال وسبل تحقيق ما نحلم به من مشاريع .. حديثنا كله عن التجارة والمال .. ونخشى أن نزعجك أو ألا تشعر معنا بالراحة .. اذهب للمقصورة التي تلينا فكل ركاب القطار يتمنون مجالستك ..<br />
<br />
وهكذا حتى وصل الشيخ إلى آخر مقصورة ..<br />
<br />
وجد فيها عائلة مكونة من أب وأم وابنائهم .. لم يكن في المقصورة أي مكان شاغر للجلوس ..<br />
قال لهم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فردوا عليه السلام .. ورحبوا به ... أهلا أيها الشيخ الوقور ..<br />
<br />
وقبل أن يسألهم السماح له بالجلوس .. طلبوا منه أن يتكرم عليهم ويشاركهم مقصورتهم .. محمد اجلس في حضن أخيك أحمد .. أزيحوا هذه الشنط عن الطريق .. تعال يا عبد الله اجلس في حضن والدتك .. أفسحوا مكانا له .. حمد الله ذلك الشيخ الوقور .. وجلس على الكرسي بعد ما عاناه من كثرة السير في القطار ..<br />
<br />
توقف القطار في إحدى المحطات ...<br />
<br />
وصعد إليه بائع الأطعمة الجاهزة .. فناداه الشيخ وطلب منه أن يعطي كل أفراد العائلة التي سمحوا له بالجلوس معهم كل ما يشتهون من أكل .. وطلب لنفسه &quot; سندويتش بالجبنة &quot; ... أخذت العائلة كل ما تشتهي من الطعام .. وسط نظرات ركاب القطار الذين كانوا يتحسرون على عدم قبولهم جلوس ذلك الشيخ معهم .. كان يريد الجلوس معنا ولكن ..<br />
<br />
صعد بائع العصير إلى القطار .. فناداه الشيخ الوقور .. وطلب منه أن يعطي أفراد العائلة ما يريدون من العصائر على حسابه وطلب لنفسه عصير برتقال .. يا الله بدأت نظرات ركاب القطار تحيط بهم .. وبدأوا يتحسرون على تفريطهم .. آه كان يريد الجلوس معنا ولكن ...<br />
<br />
صعد بائع الصحف والمجلات إلى القطار .. فناداه الشيخ الوقور وطلب مجلة الزهرات أمل هذه الأمة .. للأم ... ومجلة كن داعية .. للأب .... ومجلة شبل العقيدة للأطفال .... وطلب لنفسه جريدة أمة الإسلام .. وكل ذلك على حسابه ... ومازالت نظرات الحسرة بادية على وجوه كل الركاب ... ولكن لم تكن هذه هي حسرتهم العظمى ...<br />
<br />
توقف القطار في المدينة المنشودة ..<br />
واندهش كل الركاب للحشود العسكرية والورود والإحتفالات التي زينت محطة الوصول .. ولم يلبثوا حتى صعد ضابط عسكري ذو رتبة عالية جدا .. وطلب من الجميع البقاء في أماكنهم حتى ينزل ضيف الملك من القطار .. لأن الملك بنفسه جاء لاستقباله .. ولم يكن ضيف الملك إلا ذلك الشيخ الوقور .. وعندما طلب منه النزول رفض أن ينزل إلا بصحبة العائلة التي استضافته وان يكرمها الملك .. فوافق الملك واستضافهم في الجناح الملكي لمدة ثلاثة أيام أغدق فيها عليهم من الهبات والعطايا .. وتمتعوا بمناظر القصر المنيف .. وحدائقه الفسيحة ..<br />
<br />
هنا تحسر الركاب على أنفسهم أيما تحسر .. هذه هي حسرتهم العظمى .. وقت لا تنفع حسرة ..<br />
<br />
والآن بعد أن استمتعنا سويا بهذه القصة الجميلة بقي أن أسألكم سؤالا ؟؟؟<br />
<br />
من هو الشيخ الوقور ؟<br />
<br />
ولماذا قلت في بداية سرد القصة :<br />
<br />
وكم هي خاصة بكل واحد منا !! فأنا وأنت وهو وهي قد عايشناها لحظة بلحظة .. !!<br />
<br />
أعلم إنكم كلكم عرفتموه .. وعرفتم ما قصدت من وراء سرد هذه القصة ..<br />
<br />
لم يكن الشيخ الوقور إلا الدين ...<br />
<br />
إبليس عليه لعنة الله إلى يوم الدين توعد بإضلالنا .. وفضح الله خطته حينما قال في كتابه الكريم { ولأمنينهم }<br />
<br />
إبليس أيقن انه لو حاول أن يوسوس لنا بأن الدين سيئ أو انه لا نفع منه فلن ينجح في إبعادنا عن الدين ... وسيفشل حتما ..<br />
<br />
ولكنه أتانا من باب التسويف .. آه ما أجمل الإلتزام بالدين .. ولكن مازالوا أطفالا يجب أن يأخذوا نصيبهم من اللعب واللهو .. حرام نقيدهم .. عندما يكبرون قليلا سوف نعلمهم الدين ونلزمهم به ..<br />
<br />
ما اجمل الإلتزام بالدين ولكن .. الآن هم طلبة مشغولون بالدراسة .. بالواجبات والإمتحانات .. بعد ما ينهوا دراستهم سيلتزمون بالدين .. وسيتعلمونه ..<br />
<br />
أو مازلنا في شهر العسل .. الدين رائع ولكن سنلتزم به غدا ..<br />
<br />
مازلنا نكون أنفسنا بعد أن أقف على رجلي في ساحة التجارة سأهتم كثيرا بديني .. وسألتزم به ..<br />
<br />
ولا ندري هل يأتي غدا ونحن أحياء .. أم نكون وقتها تحت الثرى .... !!!<br />
<br />
التسويف هو داء نعاني منه في أمورنا كلها .. نؤمن بالمثل القائل : لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد ولكننا لا نطبق ما نؤمن به على أرض الواقع .. لذا نفشل في بناء مستقبلنا في الدنيا .. كما في الآخرة ..<br />
<br />
فالعمر يمضي ونحن نردد .. غدا سأفعل .. سأفعلها ولكن بعد أن أفرغ من هذه .. مازلت صغيرا إذا كبرت سأفعلها .. بعد أن أتزوج سألتزم بالدين .. بعد أن أتخرج .. بعد أن أحصل وظيفة .. بعد أن .. بعد أن</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>محمد01114</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=21745</guid>
		</item>
		<item>
			<title>––––•(-•رسالة من أخ إلى أخته بعد أن أكتشف أنها تكلم رجل•-)•––––</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=21739&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 16 Dec 2007 09:47:24 GMT</pubDate>
			<description>هذه رسالة منقولــــة من أخ إلي اخته....
وقد اكتشف بالصدفة أنها تحادث رجلاً غريباً....
و يحادثها عبر الهاتف و يتبادلان كلمات العشق و الغرام .

يقول...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هذه رسالة منقولــــة من أخ إلي اخته....<br />
وقد اكتشف بالصدفة أنها تحادث رجلاً غريباً....<br />
و يحادثها عبر الهاتف و يتبادلان كلمات العشق و الغرام .<br />
<br />
يقول فيها الاخ المشفق :<br />
<br />
يا من عهدت فيك الخير والصلاح....<br />
وطيبة القلب والإحسان....<br />
إلى اخيتي الغاليه....<br />
لا أراني الله فيك مكروهاً , ولا أبكاني عليكي ابداً....<br />
<br />
لقد علمت عنك امراً عظيماً أحزنني,<br />
وكدر صفو عيشي وأمرضني , وكاد يقتلني .<br />
<br />
لقد علمت أنك تحادثين بالهاتف رجلاً اجنبياً عنك...<br />
وتبادلينه كلمات العشق و الهيام....<br />
ومتى يحدث هذا ؟<br />
<br />
في أفضل أوقات الطاعة وأشرفها<br />
في وقت نزول المولى عز و جل الى السماء الدنيا ويقول<br />
(( هل من داع فاستجيب له , هل من مستغفر فاغفر له , هل من تائب فأتوب عليه هل من سائل فاعطيه))<br />
<br />
في وقت قيام المتهجدين والتائبين وحنين المحبين لخلوتهم برب العالمين أنيس المستأنسين وحبيب المحبين ...<br />
<br />
لم كل هذا ؟<br />
هل ظننت أن ظلمت الليل تسترك عن رب الخلق كما تسترك عن الخلق ؟<br />
<br />
هل جعلت الله تعالى أهون الناظرين إليك ؟<br />
<br />
أم هل ظننت أنه غافل عنك أم غرك طول إمهاله سبحانه لك ؟<br />
<br />
ماهو جوابك إذا سألك الله تعالى يوم القيامة:<br />
<br />
إذا ما قال لي ربي<br />
أما استحييت تعصيني<br />
وتخفي الذنب عن خلقي<br />
وبالعصيان تأتيني ؟ألم تحدثي نفسك مرة وتقولين لها ؟<br />
إذا ما خلوت بريبة في ظلمة<br />
والنفس داعية الي العصياني<br />
فاستحي من نظر الاله وقل لها :<br />
إن الذي خلق الظلام يراني..؟؟<br />
<br />
ألا تخافين ان ياتيك ملك الموت...<br />
وانتي ممسكة بسماعة الهاتف...<br />
وترددين كلمات العشق الهابطة<br />
فيختم لك بها بدلاً من نطق الشهادتين<br />
ثم يبعثك الله على ما متي عليه فتخسرين الدنيا والآخرة؟&quot;<br />
<br />
إن الصبر على اقتراف اللذة المحرمة....<br />
والمعصية المخزية أهون من الاكتواء بنار تلظى,،،،<br />
<br />
وأهون من الوحشة و الظلمة.....<br />
التي تجدينها في قلبك و بينك و بين الله....<br />
و بين خلقه كما أن حلاوة البعد عن المعصية....<br />
<br />
و فعل الطاعة له أنس في القلب وفرحة و لذة لا يعادلها لذة....<br />
<br />
لقد عهد فيك الخير والصلاح....<br />
و حب الأنس بالله عز و جل....<br />
فلماذا استبدلت المعصية بالطاعة؟!؟!<br />
وألفاظ المجون بقراءة القران<br />
وبالانس بالله الأنس بذئب<br />
وقح يرغب في الاستمتاع الرخيص بك,<br />
وهو باحث عن غيرك لا محالة..؟<br />
<br />
إن ربنا عز و جل قريب رحيم<br />
يتوب على التائبين ويفرح بندم العاصين<br />
ويقبل المقبل عليه ويفرح بتوبة عبده وأمته<br />
أشد الفرح رغم غناه سبحانه و تعالى عنا .<br />
<br />
فلا يصدنك اخيه شياطين الأنس والجن<br />
<br />
بكلماتهم المعسولة المسمومة عن العودة إلى خالقك....<br />
والتوبة من ذنبك فإن طريق التوبة مفتوح....<br />
والخالق كريم سترك في المعصية ....<br />
ويقبل منك التوبة وسيعوضك خيراً مما أنت فيه....<br />
فأقبلي عليه والجئي إليه....<br />
<br />
وسليه الصفح والمغفرة والثبات على الطاعة وحسن الختام....<br />
وتبديل السيئات حسنات....<br />
ولك أعظم أسوة في من سبقك من النساء الصالحات....<br />
اللواتي انغمسن في الرذيلة<br />
ثم تبن لله تعالى فذاع صيتهن وتأست النساء بهن,<br />
<br />
والحمد لله أنك لم تصلي إلى ما وصلن إليه من الرذيلة .<br />
<br />
وأسأل الله تعالى أن تصلي إلى ما وصلوا إليه من الطاعة والفضيلة .<br />
<br />
وتذكري ورددي وتغني بأبيات يرددها العابدون التائبون متضرعين إلى رنهم:<br />
فليتك تحلو والحياة مريرة<br />
وليتك ترضى والانام غضاب<br />
وليت الذي بيني وبينك عامر<br />
وبيني وبين العالمين خراب<br />
إذا صح منك الود فالكل هين<br />
وكل الذي فوق التراب تراب</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>محمد01114</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=21739</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دعاء للوالدين فلا تبخل عليهما</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=16837&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 19 Sep 2007 11:36:55 GMT</pubDate>
			<description>دعاء للوالدين فلا تبخل عليهما 

اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا 

دعيت به أجبت,أن تبسط على والداي من بركاتك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>دعاء للوالدين فلا تبخل عليهما <br />
<br />
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا <br />
<br />
دعيت به أجبت,أن تبسط على والداي من بركاتك ورحمتك ورزقك <br />
<br />
اللهم ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة , واختم لهما بالمغفرة حتى لا <br />
<br />
تضرهما الذنوب , اللهم اكفيهما كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْهما إياها . <br />
<br />
برحمتك يا ارحم الراحمين <br />
<br />
اللهم لا تجعل لهما ذنبا إلا غفرته , ولا هما إلافرجته , ولا حاجة من حوائج <br />
<br />
الدنيا هي لك رضا ولهما فيها صلاح إلا قضيتها , اللهم ولا <br />
<br />
تجعل لهما حاجة عند أحد غيرك <br />
<br />
اللهم و أقر أعينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا <br />
<br />
اللهم إجعل أوقاتهما بذكرك معمورة <br />
<br />
اللهم أسعدهما بتقواك <br />
<br />
اللهم اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك <br />
<br />
اللهم ارزقهما عيشا قارا , ورزقا دارا , وعملا بارا <br />
<br />
اللهم ارزقهما الجنة وما يقربهما إليها من قول اوعمل, وباعد بينهما وبين <br />
<br />
النار وبين ما يقربهما إليها من قول أوعمل <br />
<br />
اللهم اجعلهما من الذاكرين لك , الشاكرين لك ,الطائعين لك , المنيبين لك <br />
<br />
اللهم واجعل أوسع رزقهما عند كبر سنهما وإنقطاع عمرهما <br />
<br />
اللهم واغفر لهما جميع ما مضى من ذنوبهما , واعصمهما فيما بقي من عمرهما , و <br />
<br />
ارزقهما عملا زاكيا ترضى به عنهما <br />
<br />
اللهم تقبل توبتهما , وأجب دعوتهما <br />
<br />
اللهم إنا نعوذ بك أن تردهما إلى أرذل العمر <br />
<br />
اللهم واختم بالحسنات اعمالهما..... اللهم آمين <br />
<br />
اللهم وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى , اللهم اعنا على الإحسان إليهما <br />
<br />
في كبرهما <br />
<br />
اللهم ورضهم علينا , اللهم ولا تتوافهما إلا وهماراضيان عنا تمام الرضى , <br />
<br />
اللهم و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا, اللهم اجعلنا <br />
<br />
بارين طائعين لهما <br />
<br />
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما <br />
<br />
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما <br />
<br />
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما <br />
<br />
اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين <br />
<br />
******************** <br />
<br />
اللهم اني اسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم واستعيذ بك من شر <br />
<br />
ما استعاذ به محمد صلى الله عليه وسلم <br />
<br />
اللهم ارزق مرسل و قارىء الرسالة مغفرتك بلا عذاب وجنتك بلا حساب ورؤيتك بلا <br />
<br />
حجاب <br />
<br />
اللهم ارزق مرسل و قارئ الرسالة زهو جنانك , وشربه من حوض نبيك واسكنه دار <br />
<br />
تضيء بنور وجهك <br />
<br />
اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان .. آمين <br />
<br />
اللهم حرم وجه مرسل وقارئ هذه الرسالة عن النار واسكنه الفردوس الاعلى بغير <br />
<br />
حساب <br />
<br />
اللهم ارحمنا فوق الأرض و ارحمنا تحت الأرض و ارحمنا يوم العرض <br />
<br />
<br />
<br />
اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فأغفر لي مغفرة من عندك وأرحمني إنك أنت الغفور الرحيم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>lara</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=16837</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طائر يسجد لله في المسجد الحرام أمام الناس</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=16587&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 13 Sep 2007 21:53:36 GMT</pubDate>
			<description>*§®¤*~ طائر يسجد لله في المسجد الحرام أمام الناس ˆ~*¤®§ 






¦..¨..|الٍٍسٍـٍـٍلامٍـٍ عٍلٍيكٍـٍـٍمٍـٍ ورحٍـٍمٍـٍـٍ الٍلٍه 
ـٍـٍة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#8B0000"><font size="2"><b>§®¤*~ طائر يسجد لله في المسجد الحرام أمام الناس ˆ~*¤®§ <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
¦..¨..|الٍٍسٍـٍـٍلامٍـٍ عٍلٍيكٍـٍـٍمٍـٍ ورحٍـٍمٍـٍـٍ الٍلٍه <br />
ـٍـٍة وبٍـٍركٍـٍاٍتٍـٍهٍـٍ..¦..¨..|<br />
<br />
::<br />
<br />
<br />
هذه القصة العجيبة جرت على لسان صاحبها وأنقلها كما هي : <br />
<br />
ياإخوان حدثت لي هذه القصة العجيبة في الحرم المكي قبل رمضان <br />
<br />
الفائت ، فقد كنت جالسا بعد صلاة العصر في صحن الحرم في الجهة<br />
<br />
المقابله لمر زام الكعبة ، وكنت أقرأ القرأن ، فوضعته بين يدي ، <br />
وقلبت <br />
<br />
نظري الى الكعبه وما حولها ، فسبحان الله ركزت ناظري على طائر من <br />
<br />
<br />
الطيور التي تطير في الحرم من نوع يقال له على ما أعتقد السنونو <br />
يحوم <br />
<br />
في الحرم فإذا به يحط بجنبي مسافة مترين . <br />
<br />
فوالله ياأخوان حدث شيء عجيب ، قام هذا الطائر بلصق بطنة على <br />
<br />
الأرض ، وفرش جناحيه على الأرض ، وتوجه الى الناحية اليسرى من<br />
<br />
الكعبة الى جهة الصفا والمروة، فإذا به يعدل جسمه ويستقبل القبله <br />
<br />
<br />
تماما، فاستمر لهذا الحال لمدة 5 دقائق تقريبا، وأنا أشاهده <br />
باندهاش وهو <br />
<br />
يحني ويخفض طرف جناحيه مقابل الكعبة ، فالتفت حولي لأرى : هل من <br />
<br />
أحد من الناس قد لاحظ هذا الطائر ويرى هذه الأعجوبة &#33;&#33;&#33; <br />
<br />
<br />
فسبحان الله لم أشاهد أحدا من الناس قد لاحظه ، فكل مشغول <br />
بالقراءة <br />
<br />
والصلاة أو الحديث ..وهو على هذا الحال حدث شيء عجيب آخر ، فقد <br />
<br />
رأيت صبيا في العاشرة يجري مسرعا وباتجاه الطائر، لم يكن يراه ، <br />
ولكن <br />
<br />
عندما أراد وضع رجله على الطائر فإذا سبحان الله يقفز الصبي من <br />
فوق <br />
<br />
الطائر دون أن يعلم أو يرى الطائر .. فقلت لنفسي لعلها صدفة &#33;&#33;&#33;&#33; <br />
<br />
<br />
<br />
ثم يأتي شخص أخر يسير في اتجاه الطائر ، وعندما وصل إليه فسبحان <br />
<br />
الله يتعثر الرجل عند وضع رجله على الطائر وينحني إلى الجهة <br />
الأخرى <br />
<br />
ثم يكمل مسيره ..فقلت لنفسي لعلها صدفة أخرى &#33;&#33;&#33;&#33; <br />
<br />
<br />
وللمرة الثالثة يأتي رجل ثالث ، وعندما أراد وضع رجله عليه <br />
فسبحان <br />
<br />
<br />
الله تلقى هذا الرجل دفعه وانحنى إلى الجهة الأخرى ، حتى أن <br />
الرجل <br />
<br />
تعجب ما الذي دفع به فسبحان الله ، أيقنت أن هذا الطائر في حالة <br />
عبادة <br />
<br />
لله ، وأن الله حفظه فسبحان الله ولا اله الا الله. <br />
<br />
<br />
فعند عودتي للرياض سألت أحد رجال العلم فقال لي : ربما كان الذي <br />
<br />
<br />
شاهدتة ملك من الملائكة قد تشبه بصورة طير ، أو يكون من الطيور <br />
التي <br />
<br />
تصلي لله ولكن لانفقه نحن تسبيحهم ولاصلاتهم. <br />
<br />
<br />
سبحان الله أين نحن من هذا الطائر&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;</b></font></font><br />
<br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>marwa11</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=16587</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة اسلام غريبه</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=16027&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 01 Sep 2007 16:26:56 GMT</pubDate>
			<description>قد تكون هذه القصة غريبة على من لم يلتقي بصاحبها شخصيّاً ويسمع ماقاله بأذنييه ويراه بأم عينيه فهي قصة خيالية النسج ، واقعية الأحداث ، تجسدت أمام ناظري...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قد تكون هذه القصة غريبة على من لم يلتقي بصاحبها شخصيّاً ويسمع ماقاله بأذنييه ويراه بأم عينيه فهي قصة خيالية النسج ، واقعية الأحداث ، تجسدت أمام ناظري بكلمات صاحبها وهو يقبع أمامي قاصّا عليّ ماحدث له شخصيا ولمعرفة المزيد بل ولمعرفة كل الأحداث المشوقة ,. دعوني اصطحبكم لنتجه سويا إلى جوهانسبرغ مدينة مناجم الذهب الغنية بدولة جنوب أفريقيا حيث كنت أعمل مديرًا لمكتب رابطة العالم الإسلامي هناك .. <br />
كان ذلك في عام 1996 وكنا في فصل الشتاء الذي حل علينا قارسا في تلك البلاد ، وذات يوم كانت السماء فيه ملبدة بالغيوم وتنذر بهبوب عاصفة شتوية عارمة ، وبينما كنت أنتظر شخصًا قد حددت له موعدا لمقابلته كانت زوجتي في المنزل تعد طعام الغداء ، حيث سيحل ذلك الشخص ضيفا كريما عليّ بالمنزل .. <br />
<br />
كان الموعد مع شخصية لها صلة قرابة بالرئيس الجنوب أفريقي السابق الرئيس نلسون مانديلا ، شخصية كانت تهتم بالنصرانية وتروج وتدعو لها .. إنها شخصية القسيس ( سيلي ) .. لقد تم اللقاء مع سيلي بواسطة سكرتير مكتب الرابطة عبدالخالق متير حيث أخبرني أن قسيساً يريد الحضور إلى مقر الرابطة لأمر هام .. وفي الموعد المحدد حضر سيلي بصحبته شخص يدعى سليمان كان ملاكما وأصبح عضوا في رابطة الملاكمة بعد أن من الله عليه بالإسلام بعد جولة قام بها الملاكم المسلم محمد علي كلاي ... وقابلت الجميع بمكتبي وسعدت للقائهم أيما سعادة ... كان سيلي قصير القامة ، شديد سواد البشرة ، دائم الابتسام ... جلس أمامي وبدأ يتحدث معي بكل لطف .. فقلت له : أخي سيلي ، هل من الممكن أن نستمع لقصة اعتناقك للإسلام ؟ ابتسم سيلي وقال : نعم بكل تأكيد ، وأنصتوا إليه أيها الإخوة الكرام وركزوا لما قاله لي ، ثم احكموا بأنفسكم .. <br />
<br />
قال سيلي : كنت قسيسا نشطًا للغاية ، أخدم الكنيسة بكل جد واجتهاد ولا أكتفي بذلك بل كنت من كبار المنصرين في جنوب أفريقيا ، ولنشاطي الكبير اختارني الفاتيكان لكي أقوم بالنتصير بدعم منه فأخذت الأموال تصلني من الفاتيكان لهذا الغرض ، وكنت أستخدم كل الوسائل لكي أصل إلى هدفي ... فكنت أقوم بزيارات متوالية ومتعددة ، للمعاهد والمدارس والمستشفيات والقرى والغابات ، وكنت أدفع من تلك الأموال للناس في صور مساعدات أو هبات أو صدقات وهدايا ، لكي أصل إلى مبتغاي وأدخل الناس في دين النصرانية .. فكانت الكنيسة تغدق علي فأصبحت غنياً فلي منزل وسيارة وراتب جيد ، ومكانة مرموقة بين القساوسة ... وفي يوم من الأيام ذهبت لأشتري بعض الهدايا من المركز التجاري ببلدتي وهناك كانت المفاجأة &#33;&#33; <br />
<br />
ففي السوق قابلت رجلاً يلبس كوفية ( قلنسوة ) وكان تاجرًا يبيع الهدايا ، وكنت ألبس ملابس القسيسن الطويلة ذات الياقة البيضاء التي نتميز بها على غيرنا ، وبدأت في التفاوض مع الرجل على قيمة الهدايا .. وعرفت أن الرجل مسلم ـ ونحن نطلق على دين الإسلام في جنوب أفريقيا : دين الهنود ، ولانقول دين الإسلام ـ وبعد أن اشتريت ما أريد من هدايا بل قل من فخاخ نوقع بها السذح من الناس ، وكذلك أصحاب الخواء الديني والروحي كما كنا نستغل حالات الفقر عند كثير من المسلمين ، والجنوب أفريقيين لنخدعهم بالدين المسيحي وننصرهم .. فإذا بالتاجر المسلم يسألني : أنت قسيس .. أليس كذلك ؟ <br />
<br />
فقلت له : نعم .. فسألني من هو إلهك ؟ فقلت له : المسيح هو الإله &#33;&#33; <br />
<br />
قال لي : إنني أتحداك أن تأتيني بآية واحدة في ( الإنجيل ) تقول على لسان المسيح ـ عليه السلام ـ شخصيا أنه قال : ( أنا الله ، أو أنا ابن الله ) فاعبدوني &#33;&#33; <br />
<br />
فإذا بكلمات الرجل المسلم تسقط على رأسي كالصاعقة ، ولم أستطع أن أجيبه وحاولت أن أعود بذاكرتي الجيدة وأغوص بها في كتب الأناجيل وكتب النصرانية لأجد جوابًا شافيًا للرجل فلم أجد &#33;&#33; فلم تكن هناك آية واحدة تتحدث على لسان المسيح وتقول بأنَّه هو الله أو أنه ابن الله ... وأسقط في يدي وأحرجني الرجل ، وأصابني الغم وضاق صدري ... كيف غاب عني مثل هذه التساؤلات ؟ وتركت الرجل وهمت على وجهي ، فما علمت بنفسي إلا وأنا أسير طويلا بدون اتجاه معين .. ثم صممت على البحث عن مثل هذه الآيات مهما كلفني الأمر ، ولكنني عجزت وهزمت.&#33; فذهبت للمجلس الكنسي وطلبت أن أجتمع بأعضائه ، فوافقوا .. وفي الاجتماع أخبرتهم بما سمعت فإذا بالجميع يهاجمونني ويقولون لي : خدعك الهندي .. إنه يريد أن يضلك بدين الهنود .. فقلت لهم : إذاً أجيبوني &#33;&#33;.. وردوا على تساؤله .. فلم يجب أحد.&#33; <br />
<br />
وجاء يوم الأحد الذي ألقي فيه خطبتي ودرسي في الكنيسة ، ووقفت أمام الناس لأتحدث ، فلم أستطع وتعجب الناس لوقوفي أمامهم دون أن أتكلم .. فانسحبت لداخل الكنيسة وطلبت من صديق لي أن يحل محلي ، وأخبرته بأنني منهك .. وفي الحقيقة كنت منهارًا ، ومحطمًا نفسيّا .. <br />
<br />
وذهبت لمنزلي وأنا في حالة ذهول وهم كبير ، ثم توجهت لمكان صغير في منزلي وجلست أنتحب فيه ، ثم رفعت بصري إلى السماء ، وأخذت أدعو ، ولكن أدعو من ؟ .. لقد توجهت إلى من اعتقدت بأنه هو الله الخالق .. وقلت في دعائي : ( ربي .. خالقي .. لقد أُقفلتْ الأبواب في وجهي غير بابك ، فلا تحرمني من معرفة الحق ، أين الحق وأين الحقيقة ؟ يارب &#33; يارب لا تتركني في حيرتي ، وألهمني الصواب ودلني على الحقيقة ) . ثم غفوت ونمت. وأثناء نومي ، إذا بي أرى في المنام في قاعة كبيرة جدا ، ليس فيها أحد غيري .. وفي صدر القاعة ظهر رجل ، لم أتبين ملامحه من النور الذي كان يشع منه وحوله ، فظننت أن ذلك الله الذي خاطبته بأن يدلني على الحق .. ولكني أيقنت بأنه رجل منير .. فأخذ الرجل يشير إلي وينادي : يا إبراهيم &#33; فنظرت حولي ، فنظرت لأشاهد من هو إبراهيم ؟ فلم أجد أحدًا معي في القاعة .. فقال لي الرجل : أنت إبراهيم .. اسمك إبراهيم .. ألم تطلب من الله معرفة الحقيقة .. قلت : نعم .. قال : انظر إلى يمينك .. فنظرت إلى يميني ، فإذا مجموعة من الرجال تسير حاملة على أكتافها أمتعتها ، وتلبس ثيابا بيضاء ، وعمائم بيضاء .. وتابع الرجل قوله : اتبع هؤلاء . لتعرف الحقيقة &#33;&#33; واستيقظت من النوم ، وشعرت بسعادة كبيرة تنتابني ، ولكني كنت لست مرتاحا عندما أخذت أتساءل .. أين سأجد هذه الجماعة التي رأيت في منامي ؟ <br />
<br />
وصممت على مواصلة المشوار ، مشوار البحث عن الحقيقة ، كما وصفها لي من جاء ليدلني عليها في منامي وأيقنت أن هذا كله بتدبير من الله سبحانه وتعالى .. فأخذت أجازة من عملي ، ثم بدأت رحلة بحث طويلة ، أجبرتني على الطواف في عدة مدن أبحث وأسأل عن رجال يلبسون ثيابا بيضاء ، ويتعممون عمائم بيضاء أيضاً ... وطال بحثي وتجوالي ، وكل من كنت أشاهدهم مسلمين يلبسون البنطال ويضعون على رؤوسهم الكوفيات فقط .. ووصل بي تجوالي إلى مدينة جوهانسبرغ ، حتى أنني أتيت إلى مكتب استقبال لجنة مسلمي أفريقيا ، في هذا المبنى ، وسألت موظف الاستقبال عن هذه الجماعة ، فظن أنني شحاذاً ، ومد يده ببعض النقود فقلت له : ليس هذا أسألك ... أليس لكم مكان للعبادة قريب من هنا ؟ فدلني على مسجد قريب .. فتوجهت نحوه .. فإذا بمفاجأة كانت في انتظاري فقد كان على باب المسجد رجل يلبس ثيابا بيضاء ويضع على رأسه عمامة. ففرحت ، فهو من نفس النوعية التي رأيتها في منامي .. فتوجهت إليه رأسًا وأنا سعيد بما أرى &#33; فإذا بالرجل يبادرني قائلاً ، وقبل أن أتكلم بكلمة واحدة : مرحباً إبراهيم &#33;&#33;&#33; فتعجبت وصعقت بما سمعت &#33;&#33; فالرجل يعرف اسمي قبل أن أعرفه بنفسي .. فتابع الرجل قائلاً : لقد رأيتك في منامي بأنك تبحث عنا ، وتريد أن تعرف الحقيقة .. والحقيقة هي في الدين الذي ارتضاه الله لعباده الإسلام &#33; <br />
<br />
فقلت له : نعم ، أنا أبحث عن الحقيقة ولقد أرشدني الرجل المنير الذي رأيته في منامي لأن أتبع جماعة تلبس مثل ماتلبس .. فهل يمكنك أن تقول لي ، من ذلك الذي رأيت في منامي؟ فقال الرجل : ذاك نبينا محمد نبي الإسلام الدين الحق ، رسول الله صلى الله عليه وسلم &#33;&#33; ولم أصدق ماحدث لي ، ولكنني انطلقت نحو الرجل أعانقه ، وأقول له : - أحقّاً كان ذلك رسولكم ونبيكم ، أتاني ليدلني على دين الحق ؟ قال الرجل : - أجل .. ثم أخذ الرجل يرحب بي ، ويهنئني بأن هداني الله لمعرفة الحقيقة .. ثم جاء وقت صلاة الظهر .. فأجلسني الرجل في آخر المسجد ، وذهب ليصلي مع بقية الناس ، وشاهدت المسلمين ـ وكثير منهم كان يلبس مثل الرجل ـ شاهدتهم وهم يركعون ويسجدون لله ، فقلت في نفسي : ( والله إنه الدين الحق ، فقد قرأت في الكتب أن الأنبياء والرسل كانوا يضعون جباههم على الأرض سجّدا لله ) . وبعد الصلاة ارتاحت نفسي واطمأنت لما رأيت وسمعت ، وقلت في نفسي : ( والله لقد دلني الله سبحانه وتعالى على الدين الحق ) وناداني الرجل المسلم لأعلن إسلامي ، ونطقت بالشهادتين ، وأخذت أبكي بكاءً عظيماً فرحاً بما منَّ الله عليَّ من هداية .. <br />
<br />
ثم بقيت معهم أتعلم الإسلام ، ثم خرجت معهم في رحلة دعوية استمرت طويلا ، فقد كانوا يجوبون البلاد طولاً وعرضاً ، يدعون الناس للإسلام ، وفرحت بصحبتي لهم ، وتعلمت منهم الصلاة والصيام وقيام الليل والدعاء والصدق والأمانة ، وتعلمت منهم بأن المسلمين أمة وضع الله عليها مسئولية تبليغ دين الله ، وتعلمت كيف أكون مسلماً داعية إلى الله ، وتعلمت منهم الحكمة في الدعوة إلى الله ، وتعلمت منهم الصبر والحلم والتضحية والبساطة .. <br />
<br />
وبعد عدة شهور عدت لمدينتي ، فإذا بأهلي وأصدقائي يبحثون عني ، وعندما شاهدوني أعود إليهم باللباس الإسلامي ، أنكروا عليَّ ذلك ، وطلب مني المجلس الكنسي أن أعقد معهم لقاء عاجلاً .. وفي ذلك اللقاء أخذوا يؤنبونني لتركي دين آبائي وعشيرتي ، وقالوا لي : لقد خدعك الهنود بدينهم وأضلوك &#33;&#33; <br />
<br />
فقلت لهم : لم يخدعني ولم يضلني أحد .. فقد جاءني رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في منامي ليدلني على الحقيقة ، وعلى الدين الحق ..إنَّه الإسلام .. وليس دين الهنود كما تدعونه .. وإنني أدعوكم للحق وللإسلام .. فبهتوا &#33;&#33; ثم جاءوني من باب آخر ، مستخدمين أساليب الإغراء بالمال والسلطة والمنصب ، فقالوا لي : إن الفاتيكان طلب لتقيم عندهم ستة أشهر ، في انتداب مدفوع القيمة مقدماً ، مع شراء منزل جديد وسيارة جديدة لك ، ومبلغ من المال لتحسين معيشتك ، وترقيتك لمنصب أعلى في الكنيسة &#33; فرفضت كل ذلك ، وقلت لهم : - أبعد أن هداني الله تريدون أن تضلوني .. والله لن أفعل ذلك ، ولو قطعت إربًا &#33;&#33; ثم قمت بنصحهم ودعوتهم مرة ثانية للإسلام ، فأسلم اثنان من القسس ، والحمد لله... فلما رأوا إصراري ، سحبوا كل رتبي ومناصبي ، ففرحت بذلك ، بل كنت أريد أن أبتدرهم بذلك ، ثم قمت وأرجعت لهم مالدي من أموال وعهدة ، وتركتهم .. انتهى &#33;&#33;د <br />
<br />
قصة إسلام إبراهيم سيلي ، والذي قصها عليَّ بمكتبي بحضور عبدالخالق ميتر سكرتير مكتب الرابطة بجنوب أفريقيا ، وكذلك بحضور شخصين آخرين .. وأصبح القس سيلي الداعية إبراهيم سيلي .. المنحدر من قبائل الكوزا بجنوب أفريقيا .. ودعوت القس إبراهيم .. آسف &#33;&#33; الداعية إبراهيم سيلي لتناول طعام الغداء بمنزلي وقمت بما ألزمني به ديني فأكرمته غاية الإكرام ، ثمّ ودعني إبراهيم سيلي ، فقد غادرت بعد تلك المقابلة إلى مكة المكرمة ، في رحلة عمل ، حيث كنا على وشك الإعداد لدورة العلوم الشرعية الأولى بمدينة كيب تاون . <br />
<br />
ثم عدت لجنوب أفريقيا لأتجه إلى مدينة كيب تاون وبينما كنت في المكتب المعد لنا في معهد الأرقم ، إذا بالداعية إبراهيم سيلي يدخل عليَّ ، فعرفته ، وسلمت عليه .. وسألته : ماذا تفعل هنا يا إبراهيم &#33;؟ <br />
<br />
قال لي : إنني أجوب مناطق جنوب أفريقيا ، أدعو إلى الله ، وأنقذ أبناء جلدتي من النار وأخرجهم من الظلمات إلى النور بإدخالهم في الإسلام وبعد أن قص علينا إبراهيم كيف أصبح همه الدعوة إلى الله ترَكَنا مغادرا نحو آفاق رحبة .. إلى ميادين الدعوة والتضحية في سبيل الله .. ولقد شاهدته وقد تغير وجهه ، واخلولقت ملابسه ، تعجبت منه فهو حتى لم يطلب مساعدة &#33; ولم يمد يده يريد دعما&#33;... وأحسست بأن دمعة سقطت على خدي .. لتوقظ فيَّ إحساسًا غريبًا .. هذا الإحساس وذلك الشعور كأنهما يخاطباني قائلين : أنتم أناس تلعبون بالدعوة .. ألا تشاهدون هؤلاء المجاهدين في سبيل الله &#33;؟ <br />
<br />
نعم إخواني لقد تقاعسنا ، وتثاقلنا إلى الأرض ، وغرتنا الحياة الدنيا .. وأمثال الداعية إبراهيم سيلي ، والداعية الأسباني أحمد سعيد يضحون ويجاهدون ويكافحون من أجل تبليغ هذا الدين &#33;&#33;&#33;&#33; فيا رب رحماك &#33;&#33;&#33; <br />
<br />
من مقال للدكتور / عبدالعزيز أحمد سرحان <br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>lord of light</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=16027</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عمر بن الخطاب من يكون؟؟؟</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=15989&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 31 Aug 2007 18:53:26 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

لم تتحقق الدولة الإسلامية بصورتها المثلى في عهد أيٍّ من عهود الخلفاء والحكام مثلما تحققت في عهد الخليفة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،<br />
<br />
لم تتحقق الدولة الإسلامية بصورتها المثلى في عهد أيٍّ من عهود الخلفاء والحكام مثلما تحققت في عهد الخليفة الثاني &quot;عمر بن الخطاب&quot; (رضي الله عنه) الذي جمع بين النزاهة والحزم، والرحمة والعدل، والهيبة والتواضع، والشدة والزهد.<br />
<br />
ونجح الفاروق (رضي الله عنه) في سنوات خلافته العشر في أن يؤسس أقوى إمبراطورية عرفها التاريخ، فقامت دولة الإسلام، بعد سقوط إمبراطورتي &quot;الفرس&quot; و&quot;الروم&quot; - لتمتد من بلاد فارس وحدود الصين شرقًا إلى مصر وإفريقية غربًا، ومن بحر قزوين شمالا إلى السودان واليمن جنوبًا، لقد استطاع &quot;عمر&quot; (رضي الله عنه) أن يقهر هاتين الإمبراطوريتين بهؤلاء العرب الذين كانوا إلى عهد قريب قبائل بدوية، يدبُّ بينها الشقاق، وتثور الحروب لأوهى الأسباب، تحرِّكها العصبية القبلية، وتعميها عادات الجاهلية وأعرافها البائدة، فإذا بها - بعد الإسلام - تتوحَّد تحت مظلَّة هذا الدين الذي ربط بينها بوشائج الإيمان، وعُرى الأخوة والمحبة، وتحقق من الأمجاد والبطولات ما يفوق الخيال، بعد أن قيَّض الله لها ذلك الرجل الفذّ الذي قاد مسيرتها، وحمل لواءها حتى سادت العالم، وامتلكت الدنيا.<br />
مولد عمر ونشأته<br />
وُلِد عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العُزَّى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزَاح بن عديّ (رضي الله عنه) في مكة ونشأ بها، وكان أبوه &quot;الخطاب&quot; معروفًا بشدَّته وغلظته، وكان رجلاً ذكيًّا، ذا مكانة في قومه، شجاعًا جريئا، كما كان فارسًا من فرسان العرب، شارك في العديد من الحروب والمعارك، وكان على رأس بني عدي في حرب الفجار، وقد تزوَّج &quot;الخطاب&quot; عددًا من النساء، وأنجب كثيرًا من الأبناء.<br />
<br />
وحظي عمر (رضي الله عنه) - في طفولته - بما لم يَحْظَ به كثير من أقرانه من أبناء قريش، فقد تعلَّم القراءة والكتابة، ولم يكن يجيدها في قريش كلها غير سبعة عشر رجلاً.<br />
<br />
ولما شبَّ عُمر (رضي الله عنه) كان يرعى في إبل أبيه، وكان يأخذ نفسه بشيء من الرياضة، وقد آتاه الله بسطة من الجسم، فأجاد المصارعة، وركوب الخيل، كما أتقن الفروسية والرمي.<br />
<br />
وكان عمر (رضي الله عنه) - كغيره من شباب &quot;مكة&quot; قبل الإسلام - محبًّا للهو والشراب، وقد ورث عن أبيه ميلاً إلى كثرة الزوجات، فتزوَّج في حياته تسع نساء، وَلَدْن له اثني عشر ولدًا (ثمانية بنين وأربع بنات)، ولم يكن كثير المال، إلا أنه عرف بشدة اعتداده بنفسه حتى إنه ليتعصب لرأيه ولا يقبل فيه جدلاً.<br />
<br />
وعندما جاء الإسلام وبدأت دعوة التوحيد تنتشر، أخذ المتعصِّبون من أهل مكة يتعرضون للمسلمين ليردوهم عن دينهم، وكان &quot;عمر&quot; من أشدِّ هؤلاء حربًا على الإسلام والمسلمين، ومن أشدهم عداء للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه.<br />
<br />
إسلام عُمر<br />
<br />
وظلَّ &quot;عمر&quot; على حربه للمسلمين وعدائه للنبي (صلى الله عليه وسلم) حتى كانت الهجرة الأولى إلى الحبشة، وبدأ &quot;عمر&quot; يشعر بشيء من الحزن والأسى لفراق بني قومه وطنهم بعدما تحمَّلوا من التعذيب والتنكيل، واستقرَّ عزمه على الخلاص من &quot;محمد&quot;؛ لتعود إلى قريش وحدتها التي مزَّقها هذا الدين الجديد&#33; فتوشَّح سيفه، وانطلق إلى حيث يجتمع محمد وأصحابه في دار الأرقم، وبينما هو في طريقه لقي رجلاً من &quot;بني زهرة&quot; فقال: أين تعمد يا عمر؟ قال: أريد أن أقتل محمدًا، فقال: أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم&#33; وأخبره بإسلام أخته &quot;فاطمة بنت الخطاب&quot;، وزوجها &quot;سعيد بن زيد بن عمر&quot; (رضي الله عنه)، فأسرع &quot;عمر&quot; إلى دارهما، وكان عندهما &quot;خبَّاب بن الأرت&quot; (رضي الله عنه) يقرئهما سورة &quot;طه&quot;، فلما سمعوا صوته اختبأ &quot;خباب&quot;، وأخفت &quot;فاطمة&quot; الصحيفة، فدخل عمر ثائرًا، فوثب على سعيد فضربه، ولطم أخته فأدمى وجهها، فلما رأى الصحيفة تناولها فقرأ ما بها، فشرح الله صدره للإسلام، وسار إلى حيث النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، فلما دخل عليهم وجل القوم، فخرج إليه النبي (صلى الله عليه وسلم)، فأخذ بمجامع ثوبه، وحمائل السيف، وقال له: أما أنت منتهيًا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال، ما نزل بالوليد بن المغيرة؟ فقال عمر: يا رسول الله، جئتك لأومن بالله ورسوله وبما جاء من عند الله، فكبَّر رسول الله والمسلمون، فقال عمر: يا رسول الله، ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: بلى، قال: ففيم الاختفاء؟ فخرج المسلمون في صفين حتى دخلوا المسجد، فلما رأتهم قريش أصابتها كآبة لم تصبها مثلها، وكان ذلك أول ظهور للمسلمين على المشركين، فسمَّاه النبي (صلى الله عليه وسلم) &quot;الفاروق&quot; منذ ذلك العهد.<br />
<br />
الهجرة إلى المدينة<br />
<br />
كان إسلام &quot;الفاروق&quot; عمر في ذي الحجة من السنة السادسة للدعوة، وهو ابن ست وعشرين سنة، وقد أسلم بعد نحو أربعين رجلاً، ودخل &quot;عمر&quot; في الإسلام بالحمية التي كان يحاربه بها من قبل، فكان حريصًا على أن يذيع نبأ إسلامه في قريش كلها، وزادت قريش في حربها وعدائها للنبي وأصحابه؛ حتى بدأ المسلمون يهاجرون إلى &quot;المدينة&quot; فرارًا بدينهم من أذى المشركين، وكانوا يهاجرون إليها خفية، فلما أراد عمر الهجرة تقلد سيفه، ومضى إلى الكعبة فطاف بالبيت سبعًا، ثم أتى المقام فصلى، ثم نادى في جموع المشركين: &quot;من أراد أن يثكل أمه أو ييتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي&quot;.<br />
<br />
وفي &quot;المدينة&quot; آخى النبي (صلى الله عليه وسلم) بينه وبين &quot;عتبان بن مالك&quot; وقيل: &quot;معاذ بن عفراء&quot;، وكان لحياته فيها وجه آخر لم يألفه في مكة، وبدأت تظهر جوانب عديدة ونواح جديدة، من شخصية &quot;عمر&quot;، وأصبح له دور بارز في الحياة العامة في &quot;المدينة&quot;.<br />
<br />
موافقة القرآن لرأي عمر<br />
<br />
تميز &quot;عمر بن الخطاب&quot; بقدر كبير من الإيمان والتجريد والشفافية، وعرف بغيرته الشديدة على الإسلام وجرأته في الحق، كما اتصف بالعقل والحكمة وحسن الرأي، وقد جاء القرآن الكريم، موافقًا لرأيه في مواقف عديدة من أبرزها: قوله للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى: فنزلت الآية ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) [ البقرة: 125]، وقوله يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب: (وإذا سألتموهن متاعًا فسألوهن من وراء حجاب) [الأحزاب: 53].<br />
<br />
وقوله لنساء النبي (صلى الله عليه وسلم) وقد اجتمعن عليه في الغيرة: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن) [ التحريم: 5] فنزلت ذلك.<br />
<br />
ولعل نزول الوحي موافقًا لرأي &quot;عمر&quot; في هذه المواقف هو الذي جعل النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: &quot;جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه&quot;.<br />
<br />
وروي عن ابن عمر: &quot;ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر بن الخطاب، إلا نزل القرآن على نحو ما قال عمر رضي الله عنه&quot;.<br />
<br />
الفاروق خليفة للمسلمين<br />
<br />
توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) وتولى الصديق &quot;أبو بكر&quot;، خلافة المسلمين، فكان عمر بن الخطاب، وزيره ومستشاره الأمين، وحمل عنه عبء القضاء فقام به خير قيام، وكان &quot;عمر&quot; يخفي وراء شدته، رقة ووداعة ورحمة عظيمة، وكأنه يجعل من تلك الشدة والغلظة والصرامة ستارًا يخفي وراءه كل ذلك الفيض من المشاعر الإنسانية العظيمة التي يعدها كثير من الناس ضعفًا لا يليق بالرجال لا سيما القادة والزعماء، ولكن ذلك السياج الذي أحاط به &quot;عمر&quot; نفسه ما لبث أن ذاب، وتبدد بعد أن ولي خلافة المسلمين عقب وفاة الصديق.<br />
<br />
الفاروق يواجه الخطر الخارجي<br />
<br />
بويع أمير المؤمنين &quot;عمر بن الخطاب&quot; خليفة للمسلمين في اليوم التالي لوفاة &quot;أبي بكر الصديق&quot; [ 22 من جمادى الآخرة 13 هـ: 23 من أغسطس 632م].<br />
<br />
وبدأ الخليفة الجديد يواجه الصعاب والتحديات التي قابلته منذ اللحظة الأولى وبخاصة الموقف الحربي الدقيق لقوات المسلمين بالشام، فأرسل على الفور جيشًا إلى العراق بقيادة أبي عبيدة بن مسعود الثقفي&quot; الذي دخل في معركة متعجلة مع الفرس دون أن يرتب قواته، ولم يستمع إلى نصيحة قادة جيشه الذين نبهوه إلى خطورة عبور جسر نهر الفرات، وأشاروا عليه بأن يدع الفرس يعبرون إليه؛ لأن موقف قوات المسلمين غربي النهر أفضل، حتى إذا ما تحقق للمسلمين النصر عبروا الجسر بسهولة، ولكن &quot;أبا عبيدة&quot; لم يستجب لهم، وهو ما أدى إلى هزيمة المسلمين في موقعة الجسر، واستشهاد أبي عبيدة وأربعة آلاف من جيش المسلمين.<br />
<br />
الفتوحات الإسلامية في عهد الفاروق<br />
<br />
بعد تلك الهزيمة التي لحقت بالمسلمين &quot;في موقعة الجسر&quot; سعى &quot;المثنى بن حارثة&quot; إلى رفع الروح المعنوية لجيش المسلمين في محاولة لمحو آثار الهزيمة، ومن ثم فقد عمل على استدراج قوات الفرس للعبور غربي النهر، ونجح في دفعهم إلى العبور بعد أن غرهم ذلك النصر السريع الذي حققوه على المسلمين، ففاجأهم &quot;المثنى&quot; بقواته فألحق بهم هزيمة منكرة على حافة نهر &quot;البويب&quot; الذي سميت به تلك المعركة.<br />
<br />
ووصلت أنباء ذلك النصر إلى &quot;الفاروق&quot; في &quot;المدينة&quot;، فأراد الخروج بنفسه على رأس جيش لقتال الفرس، ولكن الصحابة أشاروا عليه أن يختار واحدًا غيره من قادة المسلمين ليكون على رأس الجيش، ورشحوا له &quot;سعد بن أبي وقاص&quot; فأمره &quot;عمر&quot; على الجيش الذي اتجه إلى الشام حيث عسكر في &quot;القادسية&quot;.<br />
<br />
وأرسل &quot;سعد&quot; وفدًا من رجاله إلى &quot;بروجرد الثالث&quot; ملك الفرس؛ ليعرض عليه الإسلام على أن يبقى في ملكه ويخيره بين ذلك أو الجزية أو الحرب، ولكن الملك قابل الوفد بصلف وغرور وأبى إلا الحرب، فدارت الحرب بين الفريقين، واستمرت المعركة أربعة أيام حتى أسفرت عن انتصار المسلمين في &quot;القادسية&quot;، ومني جيش الفرس بهزيمة ساحقة، وقتل قائده &quot;رستم&quot;، وكانت هذه المعركة من أهم المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي، فقد أعادت &quot;العراق&quot; إلى العرب والمسلمين بعد أن خضع لسيطرة الفرس قرونًا طويلة، وفتح ذلك النصر الطريق أمام المسلمين للمزيد من الفتوحات.<br />
<br />
الطريق من المدائن إلى نهاوند<br />
<br />
أصبح الطريق إلى &quot;المدائن&quot; عاصمة الفرس ـ ممهدًا أمام المسلمين، فأسرعوا بعبور نهر &quot;دجلة&quot; واقتحموا المدائن، بعد أن فر منها الملك الفارسي، ودخل &quot;سعد&quot; القصر الأبيض ـ مقر ملك الأكاسرة ـ فصلى في إيوان كسرى صلاة الشكر لله على ما أنعم عليهم من النصر العظيم، وأرسل &quot;سعد&quot; إلى &quot;عمر&quot; يبشره بالنصر، ويسوق إليه ما غنمه المسلمون من غنائم وأسلاب.<br />
<br />
بعد فرار ملك الفرس من &quot;المدائن&quot; اتجه إلى &quot;نهاوند&quot; حيث احتشد في جموع هائلة بلغت مائتي ألف جندي، فلما علم عمر بذلك استشار أصحابه، فأشاروا عليه بتجهيز جيش لردع الفرس والقضاء عليهم فبل أن ينقضوا على المسلمين، فأرس عمر جيشًا كبيرًا بقيادة النعمان بن مقرن على رأس أربعين ألف مقاتل فاتجه إلى &quot;نهاوند&quot;، ودارت معركة كبيرة انتهت بانتصار المسلمين وإلحاق هزيمة ساحقة بالفرس، فتفرقوا وتشتت جمعهم بعد هذا النصر العظيم الذي أطلق عليه &quot;فتح الفتوح&quot;.<br />
<br />
فتح مصر<br />
<br />
اتسعت أركان الإمبراطورية الإسلامية في عهد الفاروق عمر، خاصة بعد القضاء نهائيًا على الإمبراطورية الفارسية في &quot;القادسية&quot; ونهاوند ـ فاستطاع فتح الشام وفلسطين، واتجهت جيوش المسلمين غربًا نحو أفريقيا، حيث تمكن &quot;عمرو بن العاص&quot; من فتح &quot;مصر&quot; في أربعة آلاف مقاتل، فدخل العريش دون قتال، ثم فتح الفرما بعد معركة سريعة مع حاميتها، الرومية، واتجه إلى بلبيس فهزم جيش الرومان بقيادة &quot;أرطبون&quot; ثم حاصر &quot;حصن بابليون&quot; حتى فتحه، واتجه بعد ذلك إلى &quot;الإسكندرية&quot; ففتحها، وفي نحو عامين أصبحت &quot;مصر&quot; كلها جزءًا من الإمبراطورية الإسلامية العظيمة.<br />
<br />
وكان فتح &quot;مصر&quot; سهلاً ميسورًا، فإن أهل &quot;مصر&quot; ـ من القبط ـ لم يحاربوا المسلمين الفاتحين، وإنما ساعدوهم وقدموا لهم كل العون؛ لأنهم وجدوا فيهم الخلاص والنجاة من حكم الرومان الطغاة الذين أذاقوهم ألوان الاضطهاد وصنوف الكبت والاستبداد، وأرهقوهم بالضرائب الكثيرة.<br />
<br />
عمر أمير المؤمنين<br />
<br />
كان &quot;عمر بن الخطاب&quot; نموذجًا فريدًا للحاكم الذي يستشعر مسئوليته أمام الله وأمام الأمة، فقد كان مثالا نادرًا للزهد والورع، والتواضع والإحساس بثقل التبعة وخطورة مسئولية الحكم، حتى إنه كان يخرج ليلا يتفقد أحوال المسلمين، ويلتمس حاجات رعيته التي استودعه الله أمانتها، وله في ذلك قصص عجيبة وأخبار طريفة، من ذلك ما روي أنه بينما كان يعس بالمدينة إذا بخيمة يصدر منها أنين امرأة، فلما اقترب رأى رجلا قاعدًا فاقترب منه وسلم عليه، وسأله عن خبره، فعلم أنه جاء من البادية، وأن امرأته جاءها المخاض وليس عندها أحد، فانطلق عمر إلى بيته فقال لامرأته &quot;أم كلثوم بنت علي&quot; ـ هل لك في أجر ساقه الله إليك؟ فقالت: وما هو؟ قال: امرأة غريبة تمخض وليس عندها أحد ـ قالت نعم إن شئت فانطلقت معه، وحملت إليها ما تحتاجه من سمن وحبوب وطعام، فدخلت على المرأة، وراح عمر يوقد النار حتى انبعث الدخان من لحيته، والرجل ينظر إليه متعجبًا وهو لا يعرفه، فلما ولدت المرأة نادت أم كلثوم &quot;عمر&quot; يا أمير المؤمنين، بشر صاحبك بغلام، فلما سمع الرجل أخذ يتراجع وقد أخذته الهيبة والدهشة، فسكن عمر من روعه وحمل الطعام إلى زوجته لتطعم امرأة الرجل، ثم قام ووضع شيئًا من الطعام بين يدي الرجل وهو يقول له: كل ويحك فإنك قد سهرت الليل&#33;<br />
<br />
وكان &quot;عمر&quot; عفيفًا مترفعًا عن أموال المسلمين، حتى إنه جعل نفقته ونفقة عياله كل يوم درهمين، في الوقت الذي كان يأتيه الخراج لا يدري له عدا فيفرقه على المسلمين، ولا يبقي لنفسه منه شيئا.<br />
<br />
وكان يقول: أنزلت مال الله مني منزلة مال اليتيم، فإن استغنيت عففت عنه، وإن افتقرت أكلت بالمعروف.<br />
<br />
وخرج يومًا حتى أتى المنبر، وكان قد اشتكى ألمًا في بطنه فوصف له العسل، وكان في بيت المال آنية منه، فقال يستأذن الرعية: إن أذنتم لي فيها أخذتها، وإلا فإنها علي حرام، فأذنوا له فيها.<br />
<br />
عدل عمر وورعه<br />
<br />
كان عمر دائم الرقابة لله في نفسه وفي عماله وفي رعيته، بل إنه ليشعر بوطأة المسئولية عليه حتى تجاه البهائم العجماء فيقول: &quot;والله لو أن بغلة عثرت بشط الفرات لكنت مسئولا عنها أمام الله، لماذا لم أعبد لها الطريق&quot;.<br />
<br />
وكان &quot;عمر&quot; إذا بعث عاملاً كتب ماله، حتى يحاسبه إذا ما استعفاه أو عزله عن ثروته وأمواله، وكان يدقق الاختيار لمن يتولون أمور الرعية، أو يتعرضون لحوائج المسلمين، ويعد نفسه شريكًا لهم في أفعالهم.<br />
<br />
واستشعر عمر خطورة الحكم والمسئولية، فكان إذا أتاه الخصمان برك على ركبته وقال: اللهم أعني عليهم، فإن كل واحد منهما يريدني على ديني.<br />
<br />
وقد بلغ من شدة عدل عمر وورعه أنه لما أقام &quot;عمرو بن العاص&quot; الحد على &quot;عبد الرحمن بن عمر&quot; في شرب الخمر، نهره وهدده بالعزل؛ لأنه لم يقم عليه الحد علانية أمام الناس، وأمره أن يرسل إليه ولده &quot;عبد الرحمن&quot; فلما دخل عليه وكان ضعيفًا منهكًا من الجلد، أمر &quot;عمر&quot; بإقامة الحد عليه مرة أخرى علانية، وتدخل بعض الصحابة ليقنعوه بأنه قد أقيم عليه الحد مرة فلا يقام عليه ثانية، ولكنه عنفهم، وضربه ثانية و&quot;عبد الرحمن&quot; يصيح: أنا مريض وأنت قاتلي، فلا يصغي إليه. وبعد أن ضربه حبسه فمرض فمات&#33;&#33;<br />
<br />
إنجازات عمر الإدارية والحضارية<br />
<br />
وقد اتسم عهد الفاروق &quot;عمر&quot; بالعديد من الإنجازات الإدارية والحضارية، لعل من أهمها أنه أول من اتخذ الهجرة مبدأ للتاريخ الإسلامي، كما أنه أول من دون الدواوين، وقد اقتبس هذا النظام من الفرس، وهو أول من اتخذ بيت المال، وأول من اهتم بإنشاء المدن الجديدة، وهو ما كان يطلق عليه &quot;تمصير الأمصار&quot;، وكانت أول توسعة لمسجد الرسول (صلى الله عليه وسلم) في عهده، فأدخل فيه دار &quot;العباس بن عبد المطلب&quot;، وفرشه بالحجارة الصغيرة، كما أنه أول من قنن الجزية على أهل الذمة، فأعفى منها الشيوخ والنساء والأطفال، وجعلها ثمانية وأربعين درهمًا على الأغنياء، وأربعة وعشرين على متوسطي الحال، واثني عشر درهمًا على الفقراء.<br />
<br />
في سجل الشهداء<br />
<br />
وفي فجر يوم الأربعاء [ 26 من ذي الحجة 23 هـ: 3 من نوفمبر 644م] بينما كان الفاروق يصلي بالمسلمين ـ كعادته ـ اخترق &quot;أبو لؤلؤة المجوسي&quot; صفوف المصلين شاهرًا خنجرًا مسمومًا وراح يسدد طعنات حقده الغادرة على الخليفة العادل &quot;عمر بن الخطاب&quot; حتى مزق أحشاءه، فسقط مدرجًا في دمائه وقد أغشي عليه، وقبل أن يتمكن المسلمون من القبض على القاتل طعن نفسه بالخنجر الذي اغتال به &quot;عمر&quot; فمات من فوره ومات معه سر جريمته البشعة الغامضة، وفي اليوم التالي فاضت روح &quot;عمر&quot; بعد أن رشح للمسلمين ستة من العشرة المبشرين بالجنة ليختاروا منهم الخليفة الجديد.<br />
<br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>lord of light</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=15989</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه اصحاب الكهف</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=15824&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Aug 2007 21:58:11 GMT</pubDate>
			<description>في زمان ومكان غير معروفين لنا الآن، كانت توجد قرية مشركة. ضل ملكها وأهلها عن الطريق المستقيم، وعبدوا مع الله مالا يضرهم ولا ينفعهم. عبدوهم من غير أي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>في زمان ومكان غير معروفين لنا الآن، كانت توجد قرية مشركة. ضل ملكها وأهلها عن الطريق المستقيم، وعبدوا مع الله مالا يضرهم ولا ينفعهم. عبدوهم من غير أي دليل على ألوهيتهم. ومع ذلك كانوا يدافعون عن هذه الآلهة المزعومة، ولا يرضون أن يمسها أحد بسوء. ويؤذون كل من يكفر بها، ولا يعبدها.<br />
<br />
في هذه المجتمع الفاسد، ظهرت مجموعة من الشباب العقلاء. ثلة قليلة حكّمت عقلها، ورفضت السجود لغير خالقها، الله الذي بيده كل شيء. فتية، آمنوا بالله، فثبتهم وزاد في هداهم. وألهمهم طريق الرشاد.<br />
<br />
لم يكن هؤلاء الفتية أنبياء ولا رسلا، ولم يتوجب عليهم تحمل ما يتحمله الرسل في دعوة أقواهم. إنما كانوا أصحاب إيمان راسخ، فأنكروا على قومهم شركهم بالله، وطلبوا منهم إقامة الحجة على وجود آلهة غير الله. ثم قرروا النجاة بدينهم وبأنفسهم بالهجرة من القرية لمكان آمن يعبدون الله فيه. فالقرية فاسدة، وأهلها ضالون.<br />
<br />
عزم الفتية على الخروج من القرية، والتوجه لكهف مهجور ليكون ملاذا لهم. خرجوا ومعهم كلبهم من المدينة الواسة، للكهف الضيق. تركوا وراءهم منازلهم المريحة، ليسكنوا كهفا موحشا. زهدوا في الأسرّية الوثيرة، والحجر الفسيحة، واختاروا كهفا ضيقا مظلما.<br />
<br />
إن هذا ليس بغريب على من ملأ الإيمان قلبه. فالمؤمن يرى الصحراء روضة إن أحس أن الله معه. ويرى الكهف قصرا، إن اختار الله له الكهف. وهؤلاء ما خرجوا من قريتهم لطلب دنيا أو مال، وإنما خرجوا طمعا في رضى الله. وأي مكان يمكنهم فيه عبادة الله ونيل رضاه سيكون خيرا من قريتهم التي خرجوا منها.<br />
<br />
استلقى الفتية في الكهف، وجلس كلبهم على باب الكهف يحرسه. وهنا حدثت معجزة إلاهية. لقد نام الفتية ثلاثمئة وتسع سنوات. وخلال هذه المدة، كانت الشمس تشرق عن يمين كهفهم وتغرب عن شماله، فلا تصيبهم أشعتها في أول ولا آخر النهار. وكانوا يتقلبون أثناء نومهم، حتى لا تهترئ أجاسدهم. فكان الناظر إليهم يحس بالرعب. يحس بالرعب لأنهم نائمون ولكنهم كالمستيقظين من كثرة تقلّبهم.<br />
<br />
بعد هذه المئين الثلاث، بعثهم الله مرة أخرى. استيقضوا من سباتهم الطويل، لكنهم لم يدركوا كم مضى عليهم من الوقت في نومهم. وكانت آثار النوم الطويل بادية عليهم. فتساءلوا: كم لبثنا؟&#33; فأجاب بعضهم: لبثنا يوما أو بعض يوم. لكنهم تجاوزوا بسرعة مرحلة الدهشة، فمدة النوم غير مهمة. المهم أنهم استيقظوا وعليهم أن يتدبروا أمورهم.<br />
<br />
فأخرجوا النقود التي كانت معهم، ثم طلبوا من أحدهم أن يذهب خلسة للمدينة، وأن يشتري طعاما طيبا بهذه النقود، ثم يعود إليهم برفق حتى لا يشعر به أحد. فربما يعاقبهم جنود الملك أو الظلمة من أهل القرية إن علموا بأمرهم. قد يخيرونهم بين العودة للشرك، أو الرجم حتى الموت.<br />
<br />
خرج الرجل المؤمن متوجها للقرية، إلا أنها لم تكن كعهده بها. لقد تغيرت الأماكن والوجوه. تغيّرت البضائع والنقود. استغرب كيف يحدث كل هذا في يوم وليلة. وبالطبع، لم يكن عسيرا على أهل القرية أن يميزوا دهشة هذا الرجل. ولم يكن صبعا عليهم معرفة أنه غريب، من ثيابه التي يلبسها ونقوده التي يحملها.<br />
<br />
لقد آمن المدينة التي خرج منها الفتية، وهلك الملك الظالم، وجاء مكانه رجل صالح. لقد فرح الناس بهؤلاء الفتية المؤمنين. لقد كانوا أول من يؤمن من هذه القرية. لقد هاجروا من قريتهم لكيلا يفتنوا في دينهم. وها هم قد عادوا. فمن حق أهل القرية الفرح. وذهبوا لرؤيتهم.<br />
<br />
وبعد أن ثبتت المعجزة، معجزة إحياء الأموات. وبعدما استيقنت قلوب أهل القرية قدرة الله سبحانه وتعالى على بعث من يموت، برؤية مثال واقي ملموس أمامهم. أخذ الله أرواح الفتية. فلكل نفس أجل، ولا بد لها أن تموت. فاختلف أهل القرية. فمن من دعى لإقامة بنيان على كهفهم، ومنهم من طالب ببناء مسجد، وغلبت الفئة الثانية.<br />
<br />
لا نزال نجهل كثيرا من الأمور المتعلقة بهم. فهل كانوا قبل زمن عيسى عليه السلام، أم كانوا بعده. هل آمنوا بربهم من من تلقاء نفسهم، أم أن أحد الحواريين دعاهم للإيمان. هل كانوا في بلدة من بلاد الروم، أم في فلسطين. هل كانوا ثلاثة رابعهم كلبهم، أم خمسة سادسهم كلبهم، أم سبعة وثامنهم كلبهم. كل هذه أمور مجهولة. إلا أن الله عز وجل ينهانا عن الجدال في هذه الأمور، ويأمرنا بإرجاع علمهم إلى الله. فالعبرة ليست في العدد، وإنما فيما آل إليه الأمر. فلا يهم إن كانوا أربعة أو ثمانية، إنما المهم أن الله أقامهم بعد أكثر من ثلاثمئة سنة ليرى من عاصرهم قدرة على بعث من في القبور، ولتتناقل الأجيال خبر هذه المعجزة جيلا بعد جيل.<br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>lord of light</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=15824</guid>
		</item>
		<item>
			<title>(¯`·._.·(ذكرى لا تنسى)·._.·°¯)</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=13916&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 21 Jul 2007 17:59:10 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[<div align="center"><span style="font-family:Comic Sans MS">اترككمـ مع القصهـ ..



هي الذكرى لا تغيب شمسها..و تتقد شموعها..كلما عبرت بنا النسمات..و...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><i>&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;<font size="2">&lt;span style=&quot;font-family:Comic Sans MS&quot;&gt;اترككمـ مع القصهـ ..<br />
<br />
<br />
<br />
هي الذكرى لا تغيب شمسها..و تتقد شموعها..كلما عبرت بنا النسمات..و تأججت الأمنيات،و مرت الأيام..و كلما سمعت أصوات الحجاجا و هم يلبون قائلين (لبيك اللهم لبيك..لبيك لا شريك لك لبيك..إن الحمد و النعمة لك و الملك..لا شريك لك)،فتزداد أشواقي لتلك الأيام الجميلة و اللحظات المفرحة و الأجواء الإيمانية التي أحسست بها حين رأيت الكعبة،ذلك البيت الأسود المهيب..الذي يقصده ملايين المسلمين من مشارق الأرض و مغاربهاو نراه على شاشات التلفاز و نتمنى أن نراه حقيقة كل ليلة،و حينما زرت سيد الخلق و خاتم الأنبياء و المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم في مدينته و صليت في مسجده.<br />
فقبل عامين قد مضت كنت في طريقي للمملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمره و للمرة الأولى في حياتي،فقد اتفقنا أنا و بقية أفراد الأسرة على السفر إلى الأراضي المقدسة لأداء العمرة و زيارة المصطفى صلى الله عليه و سلم و الصلاة في مسجده.<br />
بدأنا بالإعداد لهذه الرحله،و بما أنها كانت رحلة برية،فقد أعدت أمي لنا الشاي و القهوة و الطعام و قامت إقفال نوافذ البيت و مداخله و مفاتيح الكهرباء و صنابير المياه و الغاز،أما أخواي فقد ساعدا في إغلاق الحقائب و حزم الأكياس و شاركا أبي في حملها و ترتيبها في السيارة بطريقة منظمة،أما أختي فقد قامت بشحن الهواتف المحمولة و جهزت الماء البارد و اختارت الأشرطة التي سترافقنا في الرحلة،أما عني فقد كنت أساعد أمي في إنجاز بعض الأعمال،و هناك أمور أخرى كنا نقوم بها فرادى أو مجتمعين.<br />
بدأت الرحلة من دولتنا الحبيبة الإمارات و تحديداً من دبي و بعد أن أدينا صلاة العصر و دعونا الله أن يوفقنا في سفرنا هذا.<br />
خرجنا من الامرات متوجهين إلى الحرمين الشريفين و الشوق يحدونا للوصول إليهما و يخفف عنا آلام السفر ومشاق الطريق و مخاطره.<br />
وصلنا عاصمة المملكة العربية السعودية (الرياض) في منتصف الليل فكانت شوارعها هادئة و أحياؤها ساكنه تبعث الراحة و الطمأنينة،فقضينا ليلتنا فيها.<br />
و بعد الفجر خرجنا من الرياض متوجهين إلى الطائف،تلك المدينة التي توجه إليها الرسول صلى الله عليه و سلم عندما اشتد عليه كيد قريش و أذاها بعد وفاة عمه و زوجته، لعله يجد فيها من يستمع إليه و يصغي لدعوته.<br />
و عندما وصلنا مدينة الطائف التي تبعد ستمائة كيلومتراً عن العاصمة،تفاجأنا بروعتها و جمالها الذي يسلب الألباب فقد كانت بساتين الطائف حقولاً من القمح و الشعير و أشجاراً تشع خضارة من أنواع شتى من الفاكهة كالعنب و الرمان و التين،و كانت الورود بألونها الزاهية منتشرة في بساتينها،عطرها يفوح من كل جانب،و كانت الحياة تشتعل في أحياء المدينة،حيث أتى إليها السياح من كل بقاع الأرض،فما أروع تلك المدينة المتميزة بموقعها القريب من الحرمين الشريفين.<br />
مكثنا في الطائف ثلاثة أيام كنت أحسب في الساعات و الدقائق على أحر من الجمر للوصول إلى مكه و قد استمتعنا خلالها بجوها الجميل و فاكهتها اللذيذة.<br />
و في اليوم الثالث انطلقنا إلى منطقة السيل الكبير و هي تعبد عن مكة ثمانين كيلومترا،و يوجد فيها مسجد الميقات و هو مسجد ضخم تم إعداده مع ملحقاته ليستوعب عدداً كبيراً من الحجاج و المعتمرين،و أقيمت حوله حديقة كبيرة يستظل بأشجارها القادمون و بائعو متطلبات الإحرام،و أحرمنا هناك و ارتدى أبي و إخوتي ملابس الإحرام و نوى الجميع العمرة،و خرجنا ذاهبين إلى أم القرى.<br />
كان الطريق مزدحماً بالمعتمرين الذاهبين إلى مكة،لا غرق بين القوي و الضعيف منهم،و الغني و الفقير،و الأبيض و الأسود،فكلهم يرتدون ملابس بيضاء تذكرهم بالموت لاسيما و أنها تشبه ملابس الكفن حيث تركوا الدنيا و زخارفها متوجهين بصدق إلى ربهم لينالوا الثواب الجزيل.<br />
كانت أنفاسي تسارع و البشر يملأ وجهي و أخذنا نلبي إلى أن دأت جبال مكة تظهر لنا فارتسمت البسمة على شفاهي لأني الآن في شعاب مكة مهبط الوحي و أرض الرسالة.<br />
و عندما دخلنا مكة،أنزلنا حقائبنا في الفندق و توجهنا مشياً إلى الحرم،فما فاجأني إلا صوت عظيم يشق سماء مكة و تردده جبالها،إنه الأذان العذب الجميا،أخذت أستمع إلى الأذان و تعلقت عيناي بالسماء و أنا أحمد الله الذي رزقني زيارة بيته،و مشيت مسرعة إل الحرم،دخلت من باب السلام الذي دخل منه حبيبنا صلى الله عليه و سلم،كانت الفرحة تغمرني و الشعور بالرهبة يمتلكني حينما وطأت قدماي الأرض الطاهرة،كان إحساسي و كأني أمشي على السحاب،أحسست أني لوحدي في هذا المكان،لم أشعر بإخوتي من حولي،كان بصري زائغاً و هو يبحث عن ضالته و بدأت قدماي تتقدم و تتقدم،و حين رأيت الكعة انهمرت الدموع من عيني،و وجدت لساني يردد: (اللهم أنت السلام و منك السلام..فحينا ربنا بالسلام..اللهم زد هذا البيت تشريفاً و تعظيماً..و مهابةً و براً)،كنت أرى الكعبة المشرفة مرات و مرات عديدة على شاشات التلفاز و لكن ما رأيته يختلف تماماً عن ذلك،كانت الكعبة تقف في شموخ و شمم،يعلوها البهاء و تتجلى بين جوانبها العظمة،رأيتها متزينة جميلة،بل إن من أراد أن يتعلم الزينة يأتي و يرها..و من أراد أن يعرف ما هو الجمال فلينظر إليها..و من أراد أن يعرف ما هو الحب فليتقرب منها..و من أراد أن يعرف الله فليتوجه إليها.<br />
جال في خاطري كم عانى الرسول صلى الله عليه و سلم و صاحبته من أجل إعلاء راية الدين و الدفاع عن الإسلام،هالا أنا أحمد الله على نعمة الإسلام و أتذكر عظمتهم و أرى المسجد الحرام و فيه شعوب العالم تركع و تعلن خضوعها لله عز و جل،كم هي نعمة عظيمة نعمة الإسلام و أننا عشنا بين أبوينا مسلمين،فما أعظم تلك النعمة.<br />
و تذكرت صديقاتي و أخواتي في الله اللاتي لم يتيسر لهن الوصول إلى المسجد الحرام،فحمدت الله تعالى على نعمته و فضله علي،ثم سألته سبحانه أن يرزقهن زيارة بيته و أن لا يحرمهن الأجر،و أن يجمعنا بهن في مقعد صدق عند مليك مقتدر.<br />
كم هي لحظات رائعة من حياتي..كنت أرى حينها منظر الكعبة المشرفة و صحن الكعبة و الطيور المحلقة حولها.<br />
بدأنا بالطواف حول الكعبة سبعة أشواط،و الغريب في ذلك أن كل ما في الكون يدور هذه الدورة من خلايا و أقمار و كواكب و نجوم و مجرات،و كذلك البيت العتيق في مكه لا يخلو ليل نهار من الطائفين و كلهم منسجمون في طوافهم يناجون ربهم و يدعونه لما فيه صلاح الدين و الدنيا..فسبحان الله العظيم.<br />
و بعد أن انتهينا من الطواف،صلينا عند مقام إبراهيم ركعتين،و ذهبنا للسعي بين الصفا و المروة سبعاً،يتخلل ذلك شرب ماء زمزم البارد المتوفر في كل أنحاء الحرم المكي.<br />
خرجنا من الحرم بعد أن أدينا مناسك العمرة و توجهنا إلى الفندق لكي نرتاح.<br />
قضينا ليلتنا بمكة المكرمة و نحن في سعادة بالغة،و في صباح كل يوم كنا نعاود زيارة المسجد الحرام لأداء صلاة الفجر و الطواف بالبيت العتيق تطوعاً إن استطعنا، و كنا نؤدي الصلوات الخمس كلها تقريبا في الحرم،فما أروع ما أحس به و أنا بين يدي الله تعالى و أشعر بأنني و ملايين من الناس تحت ظله،يرانا كلنا،و يسمعنا كلنا،و يرحمنا برحمته كلنا.<br />
إنه التجرد التام من كل ما في الدنيا،إنه الانفراد بيننا الله تعالى.<br />
تجولنا في أسواق مكه لنشتري بعض ما يمكن أن يققدم كهدايا تذكارية للأهل و الأصصدقاء.<br />
و في اليوم الثالث و بعد أن أدينا صلاة الظهر في الحرم المكي خرجنا في نزهة لزيارة منى و مزدلفة و عرفات،و هناك استمكتعنا بمنظر منى..و تجولنا بشوارع منى التي تبدو لك ضيقة أيام الحج فإذا بها واسعة و ممتدة من منى مارة بمزدلفة و منتهية بعرفات.<br />
توجهنا إلى جبل الرحمة و بعد هذه الرحلة القصيرة عدنا أدراجنا إلى مكة.<br />
كانت أياماً جميلة في مكه،القلوب فيها متعلقة بالرحمن يختلي فيها المسلم ربه و يناجيه و يدعوه بصدق لينال جنته.<br />
و حانت لحظة الوداع بعد هذا الأيام الإيمانية الرائعة و قد تعلق قلبي بالله،ودعت الكعبة و جدت في نفسي حسرة على فراقها؛دخلنا الحرم،و كان ينتابني شعور بالحزن الشديد لفراقها،فكم كنت أتمنى أن أبقى في هذا المكان الطاهر أياماً أخرى، و لكنني لا أملك سوى الدعاء لله سبحانه و تعالى أن يرزقنا زيارة بيته مرة أخرى.<br />
و من هناك انطلقنا إلى مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم و في الطريق شعرنا بمدى معاناة الرسول صلى الله عليه و سلم مع كفار قريش و هجرته من مكعة إلى المدينة في هذا الطريق الصحراوي القاحل مع حرارة الشمس و لهيبها برفقة صاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه مشياً على الأقدام و ذهابهم إلى غار ثور للابتعاد عن كفار قريش.<br />
<br />
<br />
و بعد هذه الساعات الطويلة تأتي اللحظة المرتقبة التي طال انتظارها و استبد الشوق للوصول إليها،إنها لحظة الوصول إلى مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم ؛ما إن وقع بصضرك على حيطانها تتذكر أنها البلدة التي اختارها اللله عز و جل لنبيه صلى الله عليه و سلم و جعل إليها هجرته و أنها داره التي شرع فيها فرائض ربه عز و جل و سنته و جاهد عدوه و أظهر بها دينه إلى أن توفاه الله سبحانه و تعالى.<br />
<br />
<br />
و تذكرت استبقال الأنصار للنبي صلى الله عليه و سلم و كيف آووه و نصروه و عند قدومه للمدينة رحبوا به و أخذوا ينشدون قائلين:<br />
<br />
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعا لله داع<br />
<br />
يمثل في نفسك مواقع أقدام النبي صلى الله عليه و سلم عند تردداته،وو يتمثل في ذهنكك صورته في مشيه و تخطيه في سككها،ثم تتذكر ما من الله تعالى به على الذين أدركوا صحبته و سعدوا بمشاهدته و استماع كلامه.<br />
جاءتني هذه الخواطر و أستعد بكل جوارحي للقاء الحبيب صلى الله عليه و سلم.<br />
و حانت لحظة اللقاء الذي طال انتظاره،دخلنا المسجد النبوي و هالني جماله،حتى وصلت إلى الروضة الشريفة،و كان من جوانب النعم التي أنعم الله تعالى به على و على من معي أننا وجدنا أن الروضة قد فتحت لتوها لتستثقبل النساءو كان شبه خالية.<br />
دخلت و سلمت على الرسول صلى الله عليه و سلم و على أبي بكر الصديق و عمر بن الخطاب رضي الله عنهما،بكيت و لم أستطع أن أغادر مطاني،تسمرت قدماي،نظرت إلى قبره الشريف و أنا أودعه صلى الله عليه و سلم،و بعد ذلك غادرنا الروضة الشريفة و توجهنا إلى المسجد حيثث حان موعد أداء صلاة الظهر هناك و كانت الصلاة الأولى التي صليتها في المسجد النبوي الشرريف فكم كانت هذه النعمة عظيمة و قد حرم منها الكثير من الناس،فالصلاة في المسجد النبوي تعادل ألف صلاة،و خرجنا من المسجد و تجولنا في شوارع المدينة،كنت صامتة ساكنة،أتخيل أن قدمي قد لمست مكاناً سار فيه الحبيب أو مشى فيه.<br />
و أنت في مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم،تداعب وجهك نسمات عليلة حانية و تشم رائحة زكية،و تجتااحك مشاعر جميلة لتذكرك أنك في مكان من أحب بقاع الأرض إلى الله.<br />
و في كل يوم كنا نصلي الصلوات الخمس في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم.<br />
و أثناء زيارتنا للمدينة ذهبنا لزيارة البقع و شهداء أحد و رأينا جبل أحد ذلك الجبل الذي قاتل عليه الرماة ففي غزوة أحد،و ذهبنا إلى مسجد قباء و هو أول مسجد ني في الاسلامو صلينا فيه.<br />
و في نهاية الرحلة ودعنا مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم و نحن نأمل أن نزورها مرة أخرى و خرجنا من الأراضي المقدسة راجعين إلى ديارنا.<br />
لقد زرت أماكن كثثيرة في حياتي و لكنني لم أجد لذة كتلك اللذة التي غمرت قلبي عندما زرت الحرمين الشريفين و رأيت الكعبة و صليت في المسجد الحرام و مسجد انبي صلى الله عليه و سلم و شاهدت معالم مه و المدينة و تجولت في طرقات مكه و مشيت في سكك المدينه.<br />
كانت لحظات مميزة من االعمر،تعبر عن نفسها،بت لا أقوى على نسيانها و لن أفعل أبداً إلى أخر لحظة من عمري.&lt;/span&gt;</font>&lt;/div&gt;</i><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>صدى احساس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=13916</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=11945&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 17 Jun 2007 19:46:12 GMT</pubDate>
			<description>اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا 

--------------------------------------------------------------------------------

غريب كيف أننا نرى ساعة في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا <br />
<br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
غريب كيف أننا نرى ساعة في طاعة<br />
<br />
الله طويلة ولكن ما أسرع تسعين دقيقة<br />
<br />
في لعب كرة قدم أو ستين دقيقة<br />
<br />
ألعاب الكمبيوتر<br />
<br />
<br />
<br />
غريب كيف يفرح الناس عندما تُعطى المباراة<br />
<br />
وقتاً إضافياً ولكن يشتكي الناس عندما تطول<br />
<br />
خطبة الجمعة عن وقتها المعتاد<br />
<br />
<br />
<br />
غريب كيف أنه من المجهد قراءة جزء من<br />
<br />
القرآن الكريم وكيف أنه من السهل قراءة<br />
<br />
رواية مختارة من 200 الى 300 صفحة<br />
<br />
<br />
<br />
غريب كيف أننا نصدق ما تقوله الجرائد<br />
<br />
ولكن نتساءل عن ما يقوله القرآن الكريم<br />
<br />
<br />
<br />
غريب كيف أننا نتقبل و نتبع أحدث أساليب<br />
<br />
الحياة ولكننا ندير ظهورنا لسنة نبينا<br />
<br />
محمد صلى الله عليه وسلم<br />
<br />
<br />
<br />
غريب أننا لانستطيع التفكيرفي قول أي<br />
<br />
شيء عند الدعاء ولكننا لانوجد أي صعوبة<br />
<br />
التفكير في قول أي شئ عند في <br />
<br />
التحدث إلى صديق<br />
<br />
<br />
<br />
غريب كيف يبدو طويلا قضاء ساعتين<br />
<br />
في المسجد ولكن كم هي قصيرة عند <br />
<br />
مشاهدة فيلم سينمائي<br />
<br />
<br />
<br />
غريب رغبة الناس في الحصول على المقعد<br />
<br />
الأمامي في أية لعبة أو حفلة ولكنهم<br />
<br />
يتزاحمون للجلوس في مؤخرة المسجد<br />
<br />
<br />
<br />
غريب أنه من الصعب على الناس تعلم<br />
<br />
أصول القرآن البسيطة لتعليمها للآخرين<br />
<br />
ولكنه من السهل جداً عليهم أن يفهموا<br />
<br />
ويكرروا الإشاعات<br />
<br />
<br />
<br />
غريب كيف أننا نحتاج من 2-3 أسابيع لجعل<br />
<br />
مناسبة إسلامية تتوافق مع جدولنا ولكن<br />
<br />
من الممكن تعديله وضبطه لمناسبة<br />
<br />
اجتماعية في آخر لحظة<br />
<br />
<br />
<br />
غريب كيف أننا نحتاج إلى مدة طويلة<br />
<br />
ونواجه صعوبة في حفظ آية أو اثنتين<br />
<br />
من آي القرآن الكريم ولكن نحتاج مدة قصيرة<br />
<br />
لحفظ أغنية وبسهولة<br />
<br />
<br />
<br />
غريب رغبة الناس في الذهاب إلى الجنة<br />
<br />
بشرط عدم اعتقاد أو تصديق أو قول<br />
<br />
أوعمل أي شئ<br />
<br />
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا  <br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>محمد فارس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=11945</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[امرأة حجت 7 مرات ولم ترى الكعبة...&#33;&#33;&#33;]]></title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=7984&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 30 Mar 2007 18:29:22 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[<div align="center">ان الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ونستهديه و نعوذ به من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا 
فمن يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;ان الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ونستهديه و نعوذ به من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا <br />
فمن يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا <br />
<br />
القصة دي يا جماعة حقيقية حصلت في برنامج اقرأ مع الشيخ عبد الله شحاته <br />
البرنامج بيسنقبل مكالمات هاتفية على الهواء و حصل الحوار الآتي <br />
المرأة: كنت عايزة اسئل الشيخ غبد الله ان انا عملت ذنب كبير اوي في حق ربنا ممكن يتغفرلي؟ <br />
الشيخ:اكيد يا اختي...يقول الله تعالىقل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم)؟ <br />
المرأة:بس انا عملت عمل و حش اوي اوي يعني و انا عندي احساس ان ربنا مش عايز يقبلني <br />
الشيخ:الله غفور رحيم ياختي يقول الله تعالى (ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر مادون ذلك لمن يشاء)؟ <br />
المرأة:انا حسة ان ربنا مش طيقني خصوصا ان انا حجيت سبع مرات و لم ارى الكعبة حتى الآن&#33;&#33; <br />
الشيخ :يا ساتر يا رب <br />
المرأة:انا كنت اخش الحرم و اشوف الناس بالطوف لكن مش بشوف الكعبة...لدرجة ان احدهم جعلني المس الكعبة و رغم كده مشفتهاش خالص&#33;&#33;&#33; <br />
الشيخ و هو عصبي جدا الآن:انتي عملتي ايــــــــــــه بالضبط؟؟؟....انت اكيد عملتي مصيبة....ياساتر يارب...ردي من فضلك؟؟؟؟ <br />
المرأة بتردد:ارتكبت فاحشة....زنيــــت مع واحد..مش عارفه يعني <br />
الشيخ:مستحيل انت كاذبة...يوجد ما هو اكبر...عملتي ايه؟؟؟؟ <br />
المرأة:حاضر...حضرتك انا ممرضة و كان لي علاقة مع الدجالي الي بيعملوا الأعمال و كدة...يعني الي بيعملوا الأعمال الشريرة باستخدام الجان و كدة للضرر بناس تانية <br />
فكانو يسلمون لي تلك الأعمال و انا اقوم بالدخول على جثث الموتى و اضع تلك الأعمال في فم الميت <br />
ومن ثم اغلق فم الميت و اقوم بالخياطة على فمه و من ثم يدفن وقد قمت بتلك الأعمال مرارا عديده <br />
الشيخ وقد اشتد غضبا:يا ساتر يا رب انت لا يمكن تكوني انسانه و لا بني ادمه <br />
انت فكره ان ربنا ممكن كده يغفرك...انت اشركتي بالله ده شرك اعوذ بالله ان الله لايغفر ان يشرك به <br />
منك لله...يا ساتر يا رب. <br />
و انتهت المكالمة <br />
وبعد اسبوعين و في نفس البرنامج و على الهواء ايضا ياتي مكالمة هاتفية <br />
الولد:السلام عليكم <br />
الشيخ:وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته <br />
الولد:حضرتك ارجوا سماعي للأخر <br />
الشيخ:تفضل. <br />
الولد:انا ابن المرأة التي اتصلت منذ اسبوعين وكانت تعمل ممرضه...الخ <br />
الشيخ:نعم ياابني <br />
الولد:حضرتك..انا امي ماتت...والي حصل الآتي:هي ماتت موته طبيعية جدا..لكن الي حصل و الي مكنتش اتصوروا هو ساعة الدفن..حملت امي مع بعض الناس ونزلنا بها القبر بعد حفره و لكن الي حصل كان عجيب <br />
لم نستطع ان ندفن الجثة..فكلما نزلنا كان القبر يضيق علينا فلا نستطيع ان نقف فيه <br />
ومن ثم نخرج..فنعود ولكنه يزداد ضيقا حت ذعر كل من كان معي و تركوني وقال احدهم اعوذ بالله دي عملت ايه دي؟؟؟ <br />
فتركوا امي على الأرض لااحد قادر على ان يدفنها...ولا نستطيع دفنها...فظللت ابكي حتى رأيت رجل شديد البياض وكل ملابسه بيضاء تسر الناظرين فعلمت انه ملك خصوصا بعد كلامه هذا...: قال <br />
اترك امك مكانها وامشي ولاتلتفت ورائك <br />
الولد:فلم انطق بكلمة..وذهبت..ولكني لم استطع ان اترك امي دون ان ارى ماذا سوف يحدث لها <br />
فلتفت...فاذا شرارة هائلة من السماء تخطف امي وتحرقها وكان الضوء شديد جدا فحترق وجهي بمجرد النظر لذلك المنظر...ومازال وجهي محترق حتى الآن...فانا لااعلم اذا انا ايضا الله غاضب مني ام لا؟؟؟ <br />
الشيخ والدموع في عينه:ياابني كده ربنا عايز يطهرك من الي عملتوا امك اعوذ بالله...عشان كانت بتصرف عليك كمان من المال الحرام...فأراد الله ان يطهرك...فاتق الله واستغفره و ارضى بما كتبه لك و عليك<br />
<br />
القصة منقولة <br />
<br />
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك يارب&lt;/div&gt;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>mazazzik</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=7984</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رجل مات بسيف ملك الملوك سبحانه وتعالى</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=5134&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 20 Dec 2006 11:02:23 GMT</pubDate>
			<description>رأى المنصور بن عمار شاباً يصلي صلاة الخائفين 

فنادى عليه: أيها الشاب أقرأت قوله تعالى 

ياأيها اللذين أمنو قو أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><br />
<br />
رأى المنصور بن عمار شاباً يصلي صلاة الخائفين <br />
<br />
فنادى عليه: أيها الشاب أقرأت قوله تعالى <br />
<br />
ياأيها اللذين أمنو قو أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجاره عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون <br />
<br />
فلما سمع الشاب هذه الآيه خرا مغشاً عليه <br />
ولما أفاق قال زدني قال له منصور بن عمار الم تعلم بأن في جهنم وادياً يسمى لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى فلم يستطع الشاب أن يتحمل هذه الموعظه وشعر بخشوع شديد من الله عز وجل <br />
في قلبه فسقط صريعاً ميتاً<br />
فكشف منصور بن عمار عن صدر الشاب فوجد مكتوب عليه <br />
<br />
إنه في عيشة راضيه في جنة عاليه قطوفها دانيه <br />
<br />
فيقول :فنمت متفكرأً في حال هذا الشاب فرأيته في المنام يتبختر بالجنه وعلى رأسه تاج الوقار فسألته ؟؟ بما نلت هذه المنزله ؟<br />
فقال لي ألم تقرأ قول الله عز وجل<br />
<br />
إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر<br />
<br />
يا أبن عمار لقد أعطاني الله تعالى ثواب أهل بدر وأكثر فقلت له:لماذا ؟؟<br />
قال لإنهم ماتو بسيوف الكفار وأما أنا فمت بسيف الملك الجبار القرآن الكريم <br />
<br />
لكم تفكرت في هذه القصه كيف شاب يسقط ميتاً من سماع آية من القرآن الكريم أما نحن قلوبنا قست وتحجرت ولم تعد تخشى عذاب الله وسخطه عليها نستمع إلى القرآن الكريم ونحن نلهو ونضحك <br />
لا نكترث بآيات العذاب ولا نتحرق شوقاً عند سماع آيات الثواب العظيم وجنات الفردوس مابال قلوبنا تجبرت وما بال أنفسنا الأماره باالسوء تحكمت فينا واستحكمت لا أريد الإطاله عليك أخي بالله ولكن تأمل هذه الآيه وتدبرها جيداً وتذكرها كل يوم قبل أن تنام <br />
<br />
ألم يأن للذين أمنو أن تخشع قلوبهم لذكر الله <br />
<br />
&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;منقول&lt;/div&gt;<br />
<br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>breemo</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=5134</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أعظم قصة حب في عهد الرسول صلى الله علية وسلم</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=1205&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 21 Nov 2004 16:22:56 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماتت زينب , ومضى على موتها خمسة عشر قرناً , ولكنها خلفت أطيب الذكرى وضربت أبلغ المثل في وفاء الزوجة , وإخلاص المحبه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
ماتت زينب , ومضى على موتها خمسة عشر قرناً , ولكنها خلفت أطيب الذكرى وضربت أبلغ المثل في وفاء الزوجة , وإخلاص المحبه وصدق الايمان <br />
<br />
<br />
ولدت زينب سنة ثلاثين من مولد النبي عليه الصلاة والسلام وعندما بلغت سن الزواج طلبتها خالتها &quot; هاله بنت خويلد &quot; <br />
<br />
أخت ام المؤمنين خديجه لابنها &quot; أبي العاص بن الربيع &quot; وكانت الموافقه وكان الرضا من الجميع<br />
<br />
وزُفت زينب بنت محمد عليه الصلاة والسلام إلى &quot; أبي العاص بن الربيع &quot; .... ومضت السيده خديجه إلى العروسين المتحابين تبارك لهما وخلعت قلادتها لتجعلها في عنق زينب هدية العروس<br />
<br />
كان ذلك قبل أن ينزل الوحي على أبيها محمد عليه الصلاة والسلام ..... ولما أشرقت الأرض بنور ربها , آمنت زينب فيمن آمن ...... ولكن زوجها أبا العاص لم يكن من السهل عليه أن يخلع دينه &#33; وأحس كلا الزوجين أن قوة أقوى من حبهما تحاول أن تفرق بينهما <br />
<br />
أما هو فقد أعلن التمرد والعصيان : &quot; لن ينال مما بيننا يازينب أن تكوني على دينك وأثبت على ديني &quot; <br />
<br />
وأما هي فقالت : &quot; قليلاً ياصاحبي , لستُ حلأ لك , وأنت على ذلك الدين , فأسلمني إلى أبي أو أسلم معي ....... لن تكون زينب لك بعد اليوم إلا أن تؤمن بما آمنت &quot;<br />
<br />
وتمر الأيام على هذا الوضع بعد هجرة النبي عليه الصلاة والسلام إلى المدينة وتسير قريش إلى بدر لحرب الرسول عليه الصلاة والسلام ويسير فيهم أبوالعاص بن الربيع لا ليعلن إسلامه ولكن ليحارب الرسول عليه الصلاة والسلام في جيش المشركين<br />
<br />
ويتأزم الموقف حين يقع أبو العاص أسيراً في يد المسلمين عند الرسول عليه الصلاة والسلام بالمدينة وتبعث قريش في فداء أسراها وتبعث زينب مالاً وقلادة لتفتدي أسيرها أبا العاص بن الربيع . ويرى الرسول عليه الصلاة والسلام القلادة فيرقّ لها رقة شديدة ويقول : &quot; إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها , وتردوا عليها الذي لها فافعلوا &quot; فقالوا : &quot; نعم يارسول الله &quot; فأطلقوه , وردوا عليها قلادتها ومالها <br />
<br />
وهنا يأخذ الرسول عليه الصلاة والسلام وعداً من أبي العاص بأن يُخلي سبيل زينب ويُعيدها إليه بالمدينة . وعاد أبو العاص إلى مكة , وفي نفسه صورة أكثر إشراقاً لهذه الزوجة الكريمه الوفيه , ولكنه عاد لا ليشكر لها صنيعها بل ليقول لها : &quot; عودي إلى أبيكِ يازينب &quot; وفاءً بما أخذ عليه رسول الله من عهد بأن يدعها تسير إليه , وخنقته العبره فما استطاع أن يتمالك نفسه , ولا أن يشيعها إلى أطراف البادية حيث كان في انتظارها خارج مكة زيد بن حارثة ورجل من الأنصار &#33; ومضى يقول لأخيه كنانة بن الربيع : &quot; ياأخي إنك لتعلم موضعها من نفسي , فما أحبّ أن لي امرأه من قريش غيرها , وإنك لتعلم ألا طاقة لي بأن أفارقها , فاصحبها عني إلى طرف البادية حيث ينتظر رسولا محمد , وأرفق بها في السفر , وارعها رعاية الحرمات , ولو نثرت عليها كنانتك ( أي لا تدخر جهداً حتى آخر سهم ) لا يرنو منها رجل حتى تبلغ &quot; أي حتى تصل المدينة<br />
<br />
فلما فرغت من جهازها قدّم لها حموها كنانة بن الربيع بعيراً فركبته وأخذ قوسه وكنانته ثم خرج بها نهاراً وهي في هودج لها يقود بعيرها . ولكن هل تتركها قريش بعد هزيمتها في بدر تخرج على مرأى ومسمع من الناس ؟&#33; لأ ثم لأ &#33;&#33; فلقد تحدث رجال من قريش بذلك فخرجوا في طلبها حتى أدركوها بذي طُوى , فكان أول من سبق إليها &quot;هبّار ابن الأسود بن المطلب &quot; فروعّها بالرمح وهي في هودجها وكانت حاملاً فلما رجعت طرحت مافي بطنها <br />
<br />
وهنا يتصدى حموها .. أخو زوجها &quot; كنانة بن الربيع &quot; لهؤلاء المعتدين قائلأ &quot; والله لا يدنو مني رجل إلا وضعت فيه سهماً &quot; فانفض الناس عنه وأتاه أبوسفيان في جماعة من قريش فقال : &quot; أيها الرجل , كف عنا نبلك حتى نكلمك &quot; فكف فأقبل أبو سفيان حتى اقترب منه وقال &quot; إنك لم تصب ... خرجت بالمرأة على رؤوس الرجال علانية من بين أظهرنا , إن ذلك عن ذل أصابنا في بدر , لعمري مالنا حاجة في حبسها عن أبيها , ومالنا في ذلك من ثؤرة ولكن أرجع المرأة &quot;<br />
<br />
ولما هدأ الصوت خرج بها ليلأ حتى أسلمها إلى زيد بن حارثة وصاحبه فقدما بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وافترق الزوجان , فلا سبيل إلى لقاء , فهي قد أصبحت في دار أبيها بالمدينة وأقام أبوالعاص بمكة شريداً مبلبل الفكر جريح الفؤاد<br />
<br />
ومضت سنوات وسنوات ...... ويخرج أبوالعاص في تجارة له إلىالشام , وفي طريق العودة تلقاه سرّية لرسول الله عليه الصلاة والسلام فتصيب مامعه من أموال ولكنه يفلت من أيديهم ...... لقد فقد ماله ومال الناس ولا سبيل إلا أن يرد الأمانات إلى أهلها , فماذا يفعل ؟؟<br />
<br />
لقد تذكر زينب التي بادلته الحب والوفاء , فدخل المدينة ليلاً وطلب منها أن تجيره وتعينه على رد ماله فأجارته , وأصبح الناس يسعون إلى المسجد , وكبر رسول الله عليه الصلاة والسلام وكبّر المسلمون معه , وإذا صوت يهتف من وراء جدار : &quot; أيها الناس , إني قد أجرت العاص بن الربيع فهو في حمايتي وأمني &quot; وكانت زينب هي التي تهتف &#33;&#33;<br />
<br />
وفرغ النبي عليه الصلاة والسلام من صلاته فأقبل علىالناس فقال : &quot; أيها الناس هل سمعتم ماسمعت ؟؟ إنه يجير على المسلمين أدناهم &quot; ثم دخل على ابنته فحدثها وحدثته وأوصاها قائلأ : &quot; أي بُنيه أكرمي مثواه ...... ولا يخلص إليكِ فإنكِ لا تحلين له مادام مشركاً &quot; وأكبر النبي عليه الصلاة والسلام أن يرى في ابنته هذا الوفاء لزوجها الذي فارقته لأمر الله وقطعت مابينه وبينها من شهوات النفس لأمر الله .... ونال من نفس النبي الكريم ماسمع وماعلم فأضمر في نفسه رجاء إلى الله , ثم بعث صلى الله عليه وسلم إلى السرية الذين أصابوا مال أبي العاص فقال : &quot; إن هذا الرجل منا حيث علمتم , وقد أصبتم له مالأ , فإن تحسنوا إليه وتردوا عليه ماله , فإنا نحب ذلك &#33; وإن أبيتم فهو فيء الله الذي أفاء عليكم , فأنتم أحق به &quot; ......... قالوا : &quot; بل نرده عليه &quot; . وقال نفرمنهم : &quot; ياأبا العاص , هل لك أن تُسلم , وتأخذ هذه الأموال فإنها أموال المشركين ........ فقال : &quot; بئس ماأبدأ به إسلامي أن أخون أمانتي &quot; فردوا إليه ماله كرامهً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإكباراً لزينب <br />
<br />
وعاد أبو العاص إلى مكه بماله ومال الناس .... ونفسه تفيض بمشاعر شتى وبين عينيه صورة لا تفارقه , فلما أدى لكل ذي مال ماله وقف ثم قال : &quot; يامعشر قريش , هل بقى لأحد منكم عندي مال ؟ قالوا : لأ جزاك الله خيراً قد وجدناك وفياً كريماً . قال : &quot; فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله .... والله مامنعنى من الإسلام عنده إلا تخوّفي أن يظنوا أني إنما أردت أن آكل أموالكم , فلما أداها الله إليكم وفرغت منها , أسلمت &quot; ثم خرج من مكه إلى المدينة مهاجراً وتلاقى الزوجان المتحابان مره ثانيه بعد فراق طويل<br />
<br />
ولكن الزوجة الوفية كانت قد أدت واجبها وفرغت من دنياها حين هدت الرجل الذي أحبته ووفت له بمقدار ماأحبها ووفى لها .......... فما مضى زمان بعد هذا اللقاء حتى كانت قد استوفت أنفاسها على الأرض <br />
<br />
وتوفت زينب سنة ثمان للهجرة فحزن عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حزناً عظيماً , وفارقت الدنيا بعد أن خلفت أطيب الذكرى وضربت أبلغ المثل في وفاء الزوجة..... <br />
<br />
منقول من كتاب:<br />
نساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=130">قصص اسلامية</category>
			<dc:creator>Dark aNgLE</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=1205</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة  آدم عليه السلام.</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=661&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 06 Jul 2004 21:23:34 GMT</pubDate>
			<description>أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="red">أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض، وهو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء. </font><br />
<br />
انصرفت مشيئة الله تعالى إلى خلق آدم.. قال الله تعالى وتبارك للملائكة:<br />
<br />
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) (البقرة)<br />
<br />
ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم من شواهد الحال , أو من تجارب سابقة في الأرض , أو من إلهام البصيرة , ما يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق , أو من مقتضيات حياته على الأرض ; وما يجعلهم يعرفون أو يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق , وإلا السلام الشامل - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية المطلقة للوجود , وهو وحده العلة الأولى للخلق . . وهو متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته &#33; <br />
<br />
هذه الحيرة أو هذه الدهشة أو هذا الاستشراف.. هذا الحوار الداخلي الذي ثار في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. هذا كله يجوز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، وغيبه المستور، وتدبيره في الخفاء. لقد خفيت عليهم حكمة المشيئة العليا , في بناء هذه الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة وتنويعها , وفي تحقيق إرادة الخالق وناموس الوجود في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا , ليتم من وراء هذا الشر الجزئي الظاهر خير أكبر وأشمل . خير النمو الدائم , والرقي الدائم . خير الحركة الهادمة البانية . خير المحاولة التي لا تكف , والتطلع الذي لا يقف , والتغيير والتطوير في هذا الملك الكبير . عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور:<br />
<br />
إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ<br />
<br />
وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة . وما ندري كذلك كيف يتلقى الملائكة عن الله ولا ندري عن كنههم إلا ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله . ولا حاجة بنا إلى الخوض في شيء من هذا الذي لا طائل وراء الخوض فيه . إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها كما يقصها القرآن .<br />
<br />
أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.. قال تعالى في سورة (ص):<br />
<br />
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (74) (ص)<br />
<br />
جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر، ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة.. ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟ من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم.. سواه بيديه سبحانه، ونفخ فيه من روحه سبحانه.. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.. فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين له.. كيف ? وأين ? ومتى ? كل أولئك غيب من غيب الله . ومعرفته لا تزيد في مغزى القصة شيئاً.. ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة، ولكنه لم يكن منهم، لم يسجد.. فهل كان إبليس من الملائكة ? الظاهر أنه لا . لأنه لو كان من الملائكة ما عصى . فالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . . وسيجيء أنه خلق من نار . والمأثور أن الملائكة خلق من نور . . ولكنه كان مع الملائكة وكان مأموراً بالسجود . ولم يخص بالذكر الصريح عند الأمر إهمالاً لشأنه بسبب ما كان من عصيانه . إنما عرفنا أن الأمر كان قد وجه إليه من توجيه التوبيخ إليه:<br />
<br />
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) (ص)<br />
<br />
إنه الحسد ينضح من هذا الرد . والغفلة أو الإغفال للعنصر الكريم -خلق الله لآدم بيده- الزائد على الطين في آدم , والذي يستحق هذا التكريم . وهو الرد القبيح الذي يصدر عن الطبيعة التي تجردت من الخير كله في هذا الموقف المشهود . هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح:<br />
<br />
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ<br />
<br />
ولا نملك أن نحدد عائد الضمير في قوله:(منها)فهل هي الجنة ? أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز . ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة والغضب جزاء التمرد والتجرؤ على أمر الله الكريم . <br />
<br />
هنا تحول الحسد إلى حقد . وإلى تصميم على الانتقام في نفس إبليس:<br />
<br />
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ<br />
<br />
واقتضت مشيئة الله للحكمة المقدرة في علمه أن يجيبه إلى ما طلب , وأن يمنحه الفرصة التي أراد: <br />
<br />
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ<br />
<br />
وكشف الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده: <br />
<br />
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ<br />
<br />
وبهذا تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين . لا يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان . لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ غايته فيهم &#33; وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ; والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله التي تخلصهم لله . هذا هو طوق النجاة . وحبل الحياة &#33; . . وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره في الردى والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق: <br />
<br />
قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ<br />
<br />
والله يقول الحق دائماً . والقرآن يقرر هذا ويؤكد الإشارة إليه في هذه السورة في شتى صوره ومناسباته . ثم يجيء ذكر الحق على لسان القوي العزيز: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ<br />
<br />
وهي المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم , يخوضونها على علم . والعاقبة مكشوفة لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم بعد هذا البيان . وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين . فأرسل إليهم المنذرين .<br />
<br />
<br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة:<br />
<br />
وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33) (البقرة)<br />
<br />
سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة . وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض . ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة &#33; الشأن شأن جبل . فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل &#33; الشأن شأن فرد من الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . . إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة &#33; وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . <br />
<br />
فأما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه