<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات حبنا - قصص حقيقية</title>
		<link>http://www.7bna.com/vb</link>
		<description>قصص حقيقية , قصص واقعية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 04 Jul 2008 13:20:59 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.7bna.com/vb/Sho3a3-1.2/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات حبنا - قصص حقيقية</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>البؤبؤ يا ماما مخييييييييييييييييييفة</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=30037&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 21:49:02 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




هذي قصة رجل مدمن للحشيش وصل إلى مرحلة إدمان تخيل له( الخيال حقيقة والحقيقة خيال )...... ففي احد الأيام عزم على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#990000"><font size="3">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
هذي قصة رجل مدمن للحشيش وصل إلى مرحلة إدمان تخيل له( الخيال حقيقة والحقيقة خيال )...... ففي احد الأيام عزم على السفر إلى مدينه ساحليه وكان هو تحت تأثير المخدر وأفرط في تعاطيه قبل السفر فبينما كان هو ذاهب إلى المدينه الساحليه وهو في الطريق تخيل بأنه رأى لوحه في جانب الطريق قد كتب عليها ( هل تريد معرفة ماهو البؤبؤ) تكررت الوحه أكثر من مره أصابه الملل من هذه الوحات الغير مفهومه مضى بطريقه تكررت هذه الوحات بشكل جدا ملحوظ .. زاد تأثير المخدر عليه صرخ بأعلى صوته ماذا تريدون؟؟؟ <br />
ماذا تريدون؟؟ تكررت نفس العبارات في تلك الوحات ؟؟ صرخ الرجل نعم نعم أريد أن اعرف ماهو البؤبؤ!! وعندما أنهى الرجل صراخه ظهرت لوحه جديدة كتب عليها ( إذا كنت تريد معرفة ماهو البؤبؤ اتجه شمالا 60 كيلو) احتار الرجل بما يراه من كتابات غريبة لكن قد عزم الرجل على معرفة ماهو البؤبؤ فتجه شمالا 60 كيلو لكن عندما وصل وجد لوحه كتب عليها (اتجه جنوبا 60 كيلو) زاد إصرار الرجل على معرفة هذا البؤبؤ رجع بسيارته 60 كيلو جنوبا وصل إلى نفس نقطة البدايه ظهرت له لوحه كبيره جدا كتب فيها ( اذا كنت مصرا على معرفة ماهو البؤبؤ اتجه بمحذات الساحل) اتجه الرجل مسرعا بمحذات الساحل وهو كله شوق بمعرفة هذا البؤبؤ ظهرت لوحه على بعد كيلو مترات من سيارته اتجه إليها وجد مكتوب عليها (اتجه الى الامام عشره كيلو ) وعلى بعد عشر كيلو مترات وجد لوحه غير واضح ما كتب فيها نزل الرجل من سيارته اتجه لتلك ألوحه وجد مكتوب عليها بخط صغير (يوجد قارب على بعد خطوات اتجه لذالك القارب ) نظر الرجل إلى الشاطىء وجد قارب قديم مهشم...اتجه إليه وجد في القرب منه لوحه كتب عليها(جدف بهذا القارب إلى تلك الجزيرة) رفع الرجل عينيه نضر داخل البحر رأى الجزيرة ركب القارب بداء يجدف ...يجدف.... حتى وصل لتلك الجز يزه المهجوره وجد عند وصوله لوحه كتب فيها(سر إلى الأمام عشر خطوات) وصل بعد سيره وجد لوحه كتب فيها (اتجه إلى الأمام خمس خطوات) اتجه خمس خطوات وصل إلى صنم كبير كتب في أعلى رأسه(توجد ورقه في اسفل رجلي) نضر في اسفل رجلي الصنم وجد ورقه كتب فيها(جدف بالقارب حتى تصل الى نصف البحر) جدف الرجل بالقارب حتى وصل نصف البحر وجد شي يعوم في نصف البحر ذهب إليه وجد مكتوب فيه(توجد قاروره تحت المجداف ضعها في الماء ) نضر الرجل تحت المجداف وجد قاروره فارغه وضعها في الماء أصدرت القاروره صوت وهي تغرق في الماء (بؤ بؤبؤبؤ )..................فعرف الرجل ماهو البؤبؤ عرف أن البؤبؤ هو صوت قاروره فارغه توضع في الماء فنتحر الرجل </font></font>:6::7:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>mayousha</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=30037</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة البنت التي وعدت الشاب وارعبت العالم</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29964&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 02 Jul 2008 18:34:49 GMT</pubDate>
			<description>كان هناك شاب في مقتبل العمر وله معرفة بفتاة يحبها ...كان يخرجان مع بعض ويقضيان معضم الوقت معا .. وبعد مدة من هذه العلاقة أحست الفتاة بالملل من هذا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>كان هناك شاب في مقتبل العمر وله معرفة بفتاة يحبها ...كان يخرجان مع بعض ويقضيان معضم الوقت معا .. وبعد مدة من هذه العلاقة أحست الفتاة بالملل من هذا الشاب ففكرت بطريقة لتبعده عنها.. فأتته في اليوم التالي<br />
<br />
<br />
<br />
وقالت له : إن أحد الشباب تقدم لخطبتي فوافق أبي عليه وانا أيضا وافقت... <br />
<br />
<br />
<br />
قال الشاب : مستحيل أن تكوني لغيري .. سأتي غدا لخطبتك من أبيك... <br />
<br />
<br />
<br />
فقالت له : لااااا لقد وافق ابي على الشاب وأتفقنا على يوم الخطبة .. فلذا يجب ان نفترق .. <br />
<br />
<br />
<br />
قال الشاب : لاااا لن نفترق سأخرج صورك وأرسلها لأبيك... <br />
<br />
<br />
<br />
فقالت له : أرجوووووووك لا تفعل فأنت تعلم ماذا يكون لو نشرت صوري ... <br />
<br />
<br />
<br />
قال الشاب : اذاً تخرجي معي الآن ؟؟؟ فوافقت الشابة ... وخرجا .... وأثناء نزهتهما مرا على المقبرة في أحد الاحياء ... فقالت الشابة : قف هنا .. فقال الشاب : لماذا؟؟؟؟ <br />
<br />
<br />
<br />
قالت : أريد أدخل المقبرة لأقرأ الفاتحة على مقبرة أمي .. <br />
<br />
<br />
<br />
قال الشاب : لاااا لا يسمح لكي بدخول المقابر لأنك فتاة .. <br />
<br />
<br />
<br />
قالت : أرجوووووك لا تحرمني هذه الأمنية المسألة كلها عشر دقائق.. <br />
<br />
<br />
<br />
فقال: اذا أنزل معك... <br />
<br />
<br />
<br />
قالت : لا ليس هناك حاجة .. انتظرني في السيارة .. <br />
<br />
<br />
<br />
دخلت الفتاة المقبرة .. وانتظر الشاب في السيارة وقتا طويلا... <br />
<br />
<br />
<br />
مرت 10 دقائق.... عشرون دقيقة ....... نصف ساعة... <br />
<br />
<br />
<br />
قلق الشاب عليها فنزل من سيارتة ... <br />
<br />
<br />
<br />
وجد حارس المقبرة على الباب فقال له الشاب : أين الفتاة ؟؟؟ التي مرت أمامك قبل قليل ؟؟؟ <br />
<br />
<br />
<br />
قال البواب : لم يمر أحد من أمامي ولن يدخل أحد من العصر .. <br />
<br />
<br />
<br />
قال الشاب : فإذا لم تعرف فسأحضر لك الشرطة... <br />
<br />
<br />
<br />
قال البواب : أحضر من تريد فأنا لم أرى أحد ولا تحاول ان تتهمني بشيء لم أفعله... فاتصل الشاب بالشرطة... <br />
<br />
<br />
<br />
حضرت الشرطة للمقبرة وتم نقل الشاب والحارس لضابط التحقيق في المركز ... <br />
<br />
<br />
<br />
سمع الضابط أقوال الشاب بعدما كشف أوراقة واعترف بعلاقتة بالفتاة ... <br />
<br />
<br />
<br />
وسمع أيضاً أقوال البواب.. <br />
<br />
<br />
<br />
فاحتار الضابط من هذه القضية ... <br />
<br />
<br />
<br />
وقال لن يحل هذا الخيط الا والد الفتاة.. <br />
<br />
<br />
<br />
فطلب والد الفتاة بالمركز .... <br />
<br />
<br />
<br />
الضابط : هل انت فلان ؟؟؟ والد فلانة ؟؟؟ <br />
<br />
<br />
<br />
والد الفتاة : نعم !!! ماذا حدث ؟؟؟ <br />
<br />
<br />
<br />
الضابط : أين أبنتك ؟؟؟ <br />
<br />
<br />
<br />
والد الفتاة : توفيت منذ عامين .. لماذا؟؟؟ <br />
<br />
<br />
<br />
الضابط : مممم . اذا دلنا على قبرها لنرى القبر ونرى ما هو الموضوع بالضبط .. <br />
<br />
<br />
<br />
والد الفتاة : ولكن ؟؟؟ <br />
<br />
<br />
<br />
الضابط : ليس هناك حل أخر ... حتى نرضى ضمائرنا ..ويتم معرفة الحقيقة ... <br />
<br />
<br />
<br />
ذهب الجميع للمقبرة وأمر الضابط بحفر القبر .. <br />
<br />
<br />
<br />
حفروا القبر ..... <br />
<br />
<br />
<br />
ويالا المفاجئة .... لقد كانت صدمة للجميع فقد رأوا شيئاً لا يوصف .... <br />
<br />
<br />
<br />
انه منظر غريب وعجيب !!!!!!!!!!!!! <br />
<br />
<br />
<br />
أقترب الجميع من القبر للتأكد مما فيه أكثر ؟؟؟؟ <br />
<br />
<br />
<br />
فإذا بهم يروا........... <br />
<br />
<br />
<br />
ما هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  ؟؟؟ <br />
<br />
<br />
<br />
صرخ الجميع صرخة عجيبة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! <br />
<br />
<br />
<br />
وجدوا لوحة مكتوب عليها............... <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ان القبر الذي حفرتة غير صحيح .... حاول مرة أخرى وشكرا !!!!!!!!!السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
معا تحياتى :bf8df34714::4c49fb2625:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>فتكات</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29964</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يا عم دي اجمل القصص المرعبة الحقيقية</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29929&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 02 Jul 2008 13:15:23 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم


القصه الاولى ::7:

فى مره شلة اصحاب راحوا الى منطقة السد فى وادى صحنوت ومعهم عدة السمر من عود وطبل وغيره... وطاب السمر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<br />
القصه الاولى ::7:<br />
<br />
فى مره شلة اصحاب راحوا الى منطقة السد فى وادى صحنوت ومعهم عدة السمر من عود وطبل وغيره... وطاب السمر وياليل دان وكانوا يضحكون ومستناسين... وفريب الساعه 2 بالليل ... سمعوا صوت أمراه تصيح وتنادى.. فلما توجهوا بانظارهم باتجاه الصوت.. شافوا والعياذ بالله أمراه بنص جسمها الاعلى (بدون ارجل) ويداها توصل للارض وهى تركض باتجاههم باستخدام ايديها وهى تقول بالعاميه ( عذبتونى هلكتونى عذبتونى هلكتونى) طبعا الشباب لما شافوا ذا المنظر طيران على السيارات... وجوا اليوم الثانى وشالوا عدة السمره<br />
<br />
:<br />
:<br />
:<br />
<br />
القصه الثانيه ::7:<br />
<br />
هذا فى بيت مسكون بس يقال ان به الجن الصالح وبه عائله ساكنه به من البشر... فمره كانت البنت نائمه فى الغرفه لما سمعت طرق على الباب راحت وفتحت الباب.. واذا به اخوها جاء يسالها عن غرض له فاجابته... وخرج الاخ وردت البنت الى النوم... ولكنها لما عادت الى السرير.. تذكرت انا اخاها مسافر الى مسقط من يومين... فتحول لونها الى الازرق من الخوف وركضت الى غرفة اهلها ونامت بينهما الى الصباح<br />
:<br />
:<br />
:<br />
<br />
<br />
القصه الثالثه ::7:<br />
<br />
مره مجموعه من الشباب كانوا فى طلعه خفيفه الى المغسيل ( منطقه فى دولة عمان ) وكانوا جالسين فى احدى الاستراحات... واذا بهم بسياره لاند كروزر تصف على مسافه بعيده شوى... وشافوا ثلاث بنات ينزلون من السياره .. اكيد بتقول كيف شافوهم والسياره بعيد... شافوهم لان البنات لابسات عبايات والقمر بدر... فقال واحد من الشباب ليش مانروح ونشوف ايش السالفه فتوجه هو واثنان منهم بهدوء الى قرب السياره... فلما وصلوا قرب السياره تفاجوا بان لا أحد فى السياره... ولمحوا البنات على الشاطى يلعبون بالرمل بطريقه غريبه جدا بحيث ان كل واحده كانت تاكل من الرمل وهم فى تلك الحاله من الانسجام المشبع بالخوف اذا بيد تتمتد من خلف أحدهم فالتفتوا جميعا ... فاذا بامراه كبيره فى السن.... مغبرة الشعر (( شكلها يخوف)) وقالت لهم بصوت رجالى... سيروا احسن لكم.. ولا ماباتشوفون خير... طبعا على طول الشباب ركظوا لسيارتهم وهم مايحسون بأنفسهم <br />
:<br />
:<br />
:<br />
<br />
القصه الرابعه::7:<br />
<br />
أم لديها طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات وقد ولدت طفل أكملت أربعين يوم وبعدها بفتره وفي يوم كانت تعد العشاء لعائلتها تركت بنتها ذات الأربع سنوات تلاعب أخاها في الغرفة وهي بالمطبخ وبعد أنتهائها من أعداد العشاء ذهبت لترى طفلها وفجأه ......... <br />
<br />
تجد بنتها قد أكلت طفلها وتلتفت البنت لأمها مخاطبةً اياها أماه أن عظمة الرأس قوية لم أستطع أن آكلها <br />
صرخت الأم وقد جن جنونها وعندما سمع صوتها الجيران وشاهدوا بأنفسهم المنظر بأم أعينهم ... <br />
ما هذا الذي حصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ <br />
نعم أنها قصة واقعية وقعت ببهلاء <br />
حكم على البنت بالقتل إذا كانت بهذا السن وتفعل هكذا فالمستقبل ماذا ستفعل ؟؟؟<br />
:<br />
:<br />
:<br />
<br />
القصه الخامسه ::7:<br />
<br />
فيه مره مجموعه من العوائل قرروا يطلعوا رحله الى الخيص (منطقه ساحليه بعيده عن المدن.. قريب مرباط) وواحد من الرجال رفض انه يروح ولما وصلوا هناك اكتشفت حرمة هذا الرجال انها نست الاكل مال ولدها (الله يهدى الحريم) واتصلت بزوجها فقام الرجل وشل الاكل وتوجه اليهم ووصل.. قريب العشاء... وهناك تعشى معاهم وقرر يرجع بس الاهل قالوا له يبات معهم بس صمم على الذهاب... وفى الرجعه الرجال ضيع الطريق (لانها منطقه اذا ماتعرف طرقها تضيع) وهو يدور على الطريق شاف نار من بعيد فقال اروح واسال هناك عن الطريق فحصل بيت من العريش وعنده رجل شايب وبنت شابه فسالهم عن الطريق.. فقال له الشايب انت الان بات هنا والصباح خير فقامت البنت وجابت للرجل مخده وكمبل ... ونام هذا الرجل .. فلما صح الصبح بسبب الشمس حصل نفسه نايم على الارض بدون مخده وكمبل.. ولا توجد هناك اى اثر لبيت العريش والرجل والبنت<br />
<br />
<br />
<br />
****<br />
<br />
اللى عنده قصه مرعبه يكتبها فى هذا الموضوع <br />
<br />
<br />
الف شكرا :52c7fb0fc2:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>mayousha</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29929</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصص حقيقية مش حتندموا مرعبة و مؤثرة</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29838&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 01 Jul 2008 11:29:40 GMT</pubDate>
			<description>في يوم من الايام كان هناك شابين في رحلة الى الفيوم وكانوا 
يقودون
السيارة بسرعه عالية

وفجأة رأوا شخصا يرتدي ملابس سوداء يعبر الشارع ولكن للسرعه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>في يوم من الايام كان هناك شابين في رحلة الى الفيوم وكانوا <br />
يقودون<br />
السيارة بسرعه عالية<br />
<br />
وفجأة رأوا شخصا يرتدي ملابس سوداء يعبر الشارع ولكن للسرعه <br />
الزائدة<br />
لم يستطع الشاب<br />
السيطرة على السيارة مما أدى الى دهس الشخص الذي كان يعبر الطريق<br />
فحاول الشاب إيقاف<br />
<br />
سيارته ليتأكد من سلامة الشخص الذي صدموه فوجدوا ان الشخص الذي <br />
صدموه<br />
كان امرأة عجوز<br />
<br />
وكانت على قيد الحياة فأسرعوا بها الى السيارة لأقرب مستشفى ولكن <br />
كما<br />
تعلمون المكان<br />
<br />
الذي وقع فيه الحادث كان مقطوعا ولا يوجد فيه أحد والمسافة بعيدة <br />
جدا<br />
الى المستشفى ولكنه<br />
<br />
حاول أن يبذل جهده للوصول الى أقرب مشفى صحي وفجأة اختفت المرأة<br />
العجوز من السيارة<br />
<br />
فهلع الخوف في الشابين وهم في طريقهم وقفوا في محطه وقود ليتزودوا<br />
بالوقود ويأخذوا قسط<br />
<br />
من الراحه ولكن الخوف يدور حولهم من كل مكان فأخذ الشابين يقصون <br />
ما<br />
حصل معهم مع المرأة<br />
<br />
العجوز الى العامل في محطه البنزين فحاول العامل أن يساعدهم فدلهم <br />
على<br />
<br />
قرية كانت بجوار<br />
<br />
المحطه على بعد بضع كيلومترات ليلتقوا برجل يعلم أمور العلم <br />
والجان<br />
فذهب الشابان وسألوا<br />
<br />
عنه فاستطاعوا ان يجدوا الشخص وأخبروه بما حصل لهم فحاول الرجل <br />
العالم<br />
بأمور العلم والجان<br />
<br />
أن يساعدهم بإعطائهم آيات قرآنية ملفوفة بجلد لتحميهم من المس <br />
وأخبرهم<br />
بأن لا يعودوا الى<br />
<br />
المكان الذي جائوا منه وأن يكملوا طريقهم الى المكان الذي يقصدوه <br />
فرحل<br />
الشابان وأكملوا<br />
<br />
طريقهم وهم خائفان. وهم في طريقهم نسوا الامر الذي حصل معهم وفجأة<br />
رجعت المرأة العجوز<br />
<br />
<br />
في نفس المكان الذي وضعوها فيه ( المقعد الخلفي من السيارة) فاشتد<br />
<br />
عليهم الخوف فحاول<br />
<br />
<br />
<br />
الشاب المساعد للسائق أن يكلم المرأة العجوز ويطلب منها السماح <br />
لما<br />
فعلوه بها وأنهم سوف<br />
<br />
<br />
<br />
يلبون أي طلب تطلبه منهم فقالت العجوز:سأسامحكم ولكن بشرط أن <br />
تلحسوا<br />
الدماء التي على<br />
ثيابي بألسنتكم لتزيلوا آثار الدم نهائياً لكي أستطيع أن أذهب <br />
لمقابلة<br />
زوجي.<br />
فأجاب الشاب: مستحيل مستحيل<br />
فردت عليه العجوز :................... ..... مع تايد في الغسيل <br />
مافيش<br />
مستحيل<br />
<br />
طبيبة خليجية تحكي قصة حدثت معها , وتقول .. سأعرض عليكم قصة حدثت أمامي منذ سنوات وأنا أعمل في أول أسبوع لي كطبيبة امتياز في قسم الطوارئ وانا من احدى دول الخليج العربي ( ارجو الحفظ باسم الدولة ومكان العمل)..<br />
كانت الساعة حوالي الخامسة فجرا، وكنت أعمل في المناوبة الليلية- والتي تنتهي عند الثامنة صباحا- وكان كل شيء هادئا جدا……<br />
وأنا أتحدث مع أحد المرضى، سمعنا صوت صراخ قوي جدا قادم من مدخل الطواريء…..<br />
خرجنا مذعورين خوفا من أن يكون حادث أو انفجار أو شيء أخطر…..كل من في الطواريء أصبح أمام المدخل….أطباء وطبيبات ، ممرضين وممرضات، حتى المارة في الشارع دخلوا لاستطلاع الأمر….وحتى المرضى تركوا أسرتهم وخرجوا لاستطلاع الأمر……….واضطرينا للجوء للأمن لفك التجمع وإخراج الفضوليين من الطواريء……والصدمة كانت ماشاهدناه ليلتها…..<br />
رجل يسحب امرأة من شعرها شبه عارية….إلا من قميص نوم لا يخفي شيئا من جسدها…..<br />
يجرها من شعرها ويتلفظ بأبشع وأقذر الألفاظ….ويسب ويتهمها في عرضها وشرفها، والدم يغطي تلك المرأة من رأسها وحتى قدميها…من يراها لا يمكن إلا أن يقول أنها ميتة، اختفت ملامحها كاملة……<br />
وهي تصرخ بصوت بالكاد يسمع وتقول كما أذكر ” ما عملت شي ، أستر علي الله يستر عليك، بس شي يغطيني…”<br />
حاولنا استطلاع الأمر وأن نفهم من الرجل ما يحدث…….فرماها أرضا وضرب وجهها بقدمه وقال كلاما لا أستطيع أن أقوله، لكن فهمنا أنها زوجته وهذه هي ليلة الزفاف….وأنه وجدها غير عذراء!!!!!!<br />
طلبت مني الطبيبة المسؤولة ( أكبر مني في الدرجة ) أن أصطحب المرأة لغرفة الفحص وأن أقوم باللازم معها…وأنادي أخصائي الجراحة والعظام والنساء……..<br />
ولا زال الرجل في الخارج يتلفظ بألفاظ لم أسمعها في حياتي…… ورجال الأمن يحاولون تهدئته ومنعه من الوصول إلى زوجته…..<br />
المهم….لا أريد الإطالة، أخذت التاريخ المرضي للمرأة بسرعة لأن حالتها كانت مرعبة جدا، وكنت في حالة خوف لا يعلم بها إلا الله…كنت أخاف أن تموت بين يدي…..فقالت لي أنها عروس جديدة، وأن زوجها لم ير دليل عذريتها !!!!!!!!! فسحبها من شعرها وجرها على درج العمارة….وهو يسب ويركل ويضرب بكل أسلحته…..<br />
إلى أن وصل إلى المستشفى…<br />
وهي ترجوه أن يتركها ترتدي ملابسها…….!!!!<br />
قالت لي أرجوكي قبل أي شيء أريد أن تفحصني أخصائية النساء والولادة حتى تؤكد عذريتي….فخرجت وناديت الأخصائية…<br />
بعد الفحص تبين أن الفتاة بكر عذراء!!!!!!!!!!<br />
وقالت الطبيبة أن الغشاء من النوع المطاطي الذي لا يتمزق بالجماع!!!!!!!!!!<br />
عندما سمعت الفتاة ذلك طلبت من الممرضة أن تنادي زوجها…..<br />
فدخل وحاول أن يضربها لكن الطبيبة صرخت في وجهه وشرحت له كل شيء…ولم يقتنع حتى شاهد بنفسه!!!!!!<br />
الغشاء سليم تماما….<br />
ثم ركع عند قدميها وأخذ يقبلها، ويطلب منها السماح…..<br />
وفجأة تحولت تلك الضعيفة بقدرة الله إلى أنسانة قوية واثقة من نفسها…. مع أنها كانت تعاني من كسور مرعبة… كسور في الأضلاع والذراعين والوجه والأنف…والساقين…إلا أنها تمكنت من الكلام…….<br />
قالت كما أذكر” أسامحك بشرط تعتذرلي أمام كل الناس…مو بس الناس في المستشفى….تعتذرلي أمام الجيران اللي سمعوك وشافوني….والمارة في الشارع…..أعتذر أمام كل إنسان سمعك تتهمني، وشافني وأنا بالمنظر هذا…….وتقول لكل الناس إني إنسانة شريفة!!!”<br />
أخذ الرجل يبكي بشكل هستيري، ويصرخ ويطلب منها أن تعود إليه…… لكنها كانت تقول له ” الله لا يسامحك…..طلقني”&quot;…..<br />
ما حدث بعد ذلك ليس بتلك الأهمية….<br />
ولم أنم ليلتها ولمدة يومين متتاليين…….<br />
أصبحت أتابع حالة تلك الفتاة في المستشفى……حتى خروجها بعد 5 أشهر مؤلمة جدا….. على كرسي متحرك، غير قادرة على المشي….استمرت اتصالاتنا فترة بسيطة ثم انقطعت…<br />
بعد حوالي سنتين….<br />
وأنا في العيادة في أول سنوات تخصصي في مجال النساء والولادة….<br />
دخلت عليّ امرأة على عكازين….وسلمت عليّ بحرارة….ولأكون صادقة فأنا لم أتذكرها….وعرفتني عن نفسها وذكرتني بتلك الليلة…وقالت لي أنها بعد أن تعافت نسبيا ( لا زالت غير قادرة على المشي )….. تزوجت وها هي حامل في الشهر الثاني وجاءت لمتابعة الحمل……<br />
سألتها ماذا حصل بزوجها الأول… فقالت أنها أرسلت له التقرير الطبي الذي يثبت عذريتها في برواز مذهب …<br />
ولم تسمع عنه غير أنه فصل من عمله، ولا شيء آخر ….<br />
ف حدثت فى بلد عربى اسلامى هو الجزائر <br />
ليلة كانت ممطرة ولكن فى احدى البيوت التى يمتلكها احدى الاغنياء وكان قد اشترى هذا المنزل من ساحر امريكى كان الساحر قد حصل على 100 الف دولار مقابل المنزل وفى اول يوم احس الرجل مالك المنزل بحركة داخل المنزل وعلى الفور قام مسرعا يخرج من غرفتة ولكن وجد شىء لن ينساه مهما عاش وجد العائلة الساحرة تسحرة الى حمار وعلى الفور قلب البيت الى قلعة بعد شهر من الحادثة وكان الساحر ذاهب ليبيع الحمار فاشتراه مزارع ووضعة فى منزلة الريفى ولكن حدثت الفاجعة زوجة المزارع وجدت الحمار يهاجمها وينظر لها بطريقة غير عادية واحست انه به امر غير عادى حتى فى يوم كان يريد ان يغازلها وعندما اخبرت زوجها على الفور اتى بشيخ يقرأ القرأن وتحول الى هيأته كانسان و كان الساحر يحضر لسفقة اخره حيث سيبيع المنزل مره اخرى الى احد الاغنياء وعندما عرف الساحر بامر المشترى الزى عاد اختفى ولم يعد والخوف كل الخوف من ظهوره<br />
مع تحيات اخوكم حيدر الشمخاوي<br />
من المرعب :7:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>mayousha</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29838</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العروسه تبكى..............</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29764&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Jun 2008 15:57:48 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


خطب احد الاشخاص اخت صديقه واراد من صديقه ان يمكنه من رؤيتها دون ان تشعر الفتاة , وقام الاخ وضبط الموقف حيث اشترى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font color="#8B0000">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</font></font></div><br />
<br />
<br />
<div align="right"><font size="4"><font color="#FF0000">خطب احد الاشخاص اخت صديقه واراد من صديقه ان يمكنه من رؤيتها دون ان تشعر الفتاة , وقام الاخ وضبط الموقف حيث اشترى بعض الاغراض وادخل السياره في الفناء (الحوش ) ونادى اخته لحمل الاغراض من السياره .. والخاطب يبصبص من شباك المجلس وجاءت البنت وشالت كرتون البيبسي وقامت تركض وتدور بالكرتون <br />
( وتفحط ) كانها تسوق سياره . <br />
ولم تعلم البنت الا في ليله الزواج حيث اخبرها الزوج بما فعلت وفما كان منها الا ان بكت من شده الخجل </font></font></div><br />
<br />
<br />
منقول</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>لمضه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29764</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الطفل المعجزة ارجو الدخول بالصور</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29225&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 22 Jun 2008 18:19:03 GMT</pubDate>
			<description>انا عن نفسى ارى ان هذا الطفل معجزة 


اترككم مع الصورة</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>انا عن نفسى ارى ان هذا الطفل معجزة <br />
<br />
<br />
اترككم مع الصورة <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<a href="http://upload.7bna.com" target="_blank"><img src="http://upload.7bna.com/uploads/289c7f82da.jpg" border="0" alt="" /></a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>ليه الحب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29225</guid>
		</item>
		<item>
			<title>..... إغــتـصــــاب فتـــاة فــي الثــانــويـــة .....</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29182&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 22 Jun 2008 12:18:33 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



إغتصاب فتـاة 

حدث في احدى مدارس الثانويه للبنات موقف محزن .. 
بدايه الموضوع انها فتاه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#4B0082"><font size="4"><font face="Arial Black"><b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته<br />
<br />
<br />
<br />
إغتصاب فتـاة <br />
<br />
حدث في احدى مدارس الثانويه للبنات موقف محزن .. <br />
بدايه الموضوع انها فتاه في العشرين من عمرها ..مجده في دراستها .. ومتفوقه ... في بدايه الامر .. كانت هناك فراشه لهذه المدرسه ... وكانت سيئه الاخلاق .. كانت عيناها تنطق بالشر والفساد .... <br />
<br />
حيث كان عمرها 48 عاما .... وكان لها عده معارف من جنس الرجال .. حيث اتفقت مع احدى الشباب على ان تقدم له ولرفاقه احدى بنات المدرسه ... وذلك مقابل 1000 ريال ..... فرفضت ... بحجه ان المبلغ كان قليل...<br />
<br />
الا ان الشباب استطاعوا ان يقنعوها .. وذلك لقولهم بانها لن تكون المره <br />
الاخيره وسوف يكرمونها في المرات القادمه ..فوفقت ...وبعد عدة اسابيع من الاتفاق وقع اخيار الفراشه على تلك الفتاه التى تحدثت عنها في بدايه القصه ... بعد ان وقع الاختيار عليها .. اخذت الفراشه في تدبير الخطه ... فقد قامت باخفاء العبايه والتى كانت في غرفه خاصه مع عبايات زميلاتها <br />
<br />
ومع انتهاء اليوم الدراسي تفاجئت الفتاه باختفاء العبايه ... فاخذت تفتش عنها ...حتىو صلت الى الخاله .. والتى هي فراشه المدرسه ....هنـا بدأت اول خيوط خطتها ...فقالت للفتاه لا تقلقي سوف اعطيك عبايتي الخاصه .. ولكن عليك ان تنتظري حتى انهي عملي واقفل المدرسه واوصلك بنفسي الى البيت .... فوافقت الفتاه ... ثقة في الخاله .... وبعد ان ذهب جميع من في المدرسه لم يبقى سوى الفتاه والخاله ؟؟ ..مع هذا وفي المقابل كان الشباب مستعدين للقيام بهذه المغامرة .. <br />
<br />
ومع اقتراب الوقت المحدد قررو ان يمروا على احد اصدقائهم ... واصطحابهم معهم ... وعند وصولهم الى المدرسه .. هيأت لهم الفراشه الدخول ...علما بان الفتاه لم تكن تعلم بنوايا الخاله ....وهنـا حدثت الكارثه .... فعندما قامو ا بالدخول على الفتاه فوجئت الفتاه بدخول اثنان من الشباب ....بينما كان الشاب الثالث يقفل باب المدرسه بعد دخولهم ... فصرخت الفتاه مستغيثة بالخاله .... ولكن لاحياة لمن تنادي ... فبدأ الشابان بنزع ملابس الفتاه البريئه وهي تصرخ وتبكي ....فدخل الشاب الثالث الذي كان في الخارج الى الغرفه ؟؟؟؟؟؟؟ <br />
<br />
فنظر الى الفتاه وهي تبكي والشابان يحاولون نزع ثيابها .... فصرخت الفتاه مستغيثه بهاذا الشاب ذاكرة اسمه ؟ <br />
<br />
ففوجىء الشاب ان هذه الفتاه هي اخـــتـــــه ..فظن ان اخته لديها علم بما كان مخطط له.. فقام بحمل اداة حاده فظربها على راسها حتى فارقه الحياة.. وبعد ذلك خرج مسرعا بعد هروب الشابان والخاله ولم يعلم احد الى اين اتجه...وعندما حقق في الموضوع :<br />
<br />
الخاله: اعترفت انها هي التي قد دبرت تلك الخطه دون علم الفتاه. <br />
<br />
واحيلت الى القضاء. <br />
<br />
الشابان : اعترفا باتفاقهما مع الخاله واحيلا الى القضاء ايضا. <br />
<br />
الشاب الثالث : اخو الفتاه ؟ <br />
<br />
بعد ثلاثة ايام قتل نفسه <br />
<br />
هذه القصه من احد الملفات الجنائيه <br />
<br />
(من يزن يزنى به و لو بجداره .....ان كنت يا هذا لبيبا فافهم)<br />
<br />
لا حول ولا قوة الا بالله<br />
<br />
مع حبي : dano</b> </font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>dano</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=29182</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هذه القصه حدثت لفتها تدرس</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=28873&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 15 Jun 2008 22:30:21 GMT</pubDate>
			<description>*هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانت
تدرس في إحدى التخصصات الدينية
وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#4169E1"><b>هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانت<br />
تدرس في إحدى التخصصات الدينية<br />
وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قرائتها جميلة جدا<br />
أمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة ابنتها<br />
بذلك الصوت الجميل . وهكـــــذا دامت الأيام<br />
وفي إحدى الإيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى<br />
فمكثت فيه عدة أيام إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى<br />
فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى<br />
فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها .<br />
وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها الذي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها<br />
وعندما ذهب المعزون قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة &gt;&gt;بعد منتصف الليل فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبة ما يشببه بالبكاء الخفيف والأصوا ت كانت كثيرة وصوتها خفيف ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة...<br />
وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية وذهب الاهل ودخلو الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا .<br />
وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم الى غرفت ابنتها واذا به نفس الصوت ..وأخبرت زوجها بما سمعته وقال لها عند الصباح نذهب ونتاكد من ذلك لعلكي تتوهمين بتلك الاصوات وفعلا عندما اتى الصباح ذهب وتأكدو ولايوجد شيء على الإطلاق وكانت الأم متأكدة مماسمعت واخبرت احد صديقاتها بما سمعت واشارت لها بان تذهب الى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلا اصرت الام واخبرت احد الشيوخ عن هذه القصة فتعجب الشيخ من ما سمع وقال اريد ان أأتي إلى البيت في ذلك الوقت ..<br />
وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة واخبروه بما كانت تفعله ابنتهم من قراءة للقران في كل ليلة وعندما اقتربوا من الغرفة وإذا بذلك الصوت نفسه وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له مالذي يبكيك ؟؟فقال الله اكبر هذا صوت بكاء الملائكة إن الملائكة في كل ليلة عندما كانت تقرأ القران البنت كانوا ينزلون ويستمعون الى قرائتها فهم يفقدون ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل ليلة ويستمعون له</b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>lolaa</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=28873</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حكاية غلبان من قارة سوداء .........</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=28404&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 05 Jun 2008 15:19:39 GMT</pubDate>
			<description>ياعينى عالغلبان لما يطلع الصبح بدرى يجيب لقمة للعيال يشتغل ويشقى طول النهار عشان سايب فى بيته كوم عيال ولما يرجع اخر النهار مهدود تعبان من الشقى طول...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font face="Verdana"><font color="#0000FF">ياعينى عالغلبان لما يطلع الصبح بدرى يجيب لقمة للعيال يشتغل ويشقى طول النهار عشان سايب فى بيته كوم عيال ولما يرجع اخر النهار مهدود تعبان من الشقى طول النهار ياولداه فى الاخر يتحصله على ملاليم أهو راضى وشاكر فضله حيعمل ايه الغلبان بيدور فى ساقية كل يوم يتعب ويشقى عشان ولاده وياسلام لو يوم طلبو منه يفسحهم يعمل ايه الغلبانفى أذمة المواصلات وغلى الاسعار أهو لازم يخرجهم يلا ياولاد نركب الاوتوبيس ويبقو جواه زى علبة السردين زحمة وحر كمان ومفيش هواء يتنفسوه ويبص الغلبان من شباك الاوتوبيس يلاقى عربية أخر موديل جواها بيه وجنبه المدام وخدين هما كمان العيال ومش حسين بحر مهو مشغلهم التكييف ومش شايل هم المصاريف ياعينى عالروقان . أهم وصلو خلاص العيال فرحانة هيه هيه هيه ..... يقعد الغلبان جنب أم العليال يبص على ولاده وهما بيجرو فرحانين وبعد شوية يرجعو للغلبان دا واحد عاوز يجيب تسالى ودا واحد عاوز بالونات ودا عاوز ايس كريم ودول عوزين يتمرجحو بالمراجيح و الغلبان ياعينى جيبه ضيق مفهوش يعمل ايه مهو لازم يصرف ويفرح العيال المهم انهم يفرحو وينبسطو كمان ولما يرجع البيت يعد مايعانى فى المواصلات تانى يقولهم مالها الجنينه الى ورانا كنا رحنا فيها وكنت عملتلكم مراجيح بالحبل فى الشجرة وكنا اتنقسنا اكسجين بدل الكربون ومصرفناش الملاليم ادينى حنام جعان . ويفكر الغلبان حيعمل ايع لما العيال يكبرو دا حتة فسحة صرفت الى معاه مهم خمسة ماشاء الله الى فى الجامعة والى فى المدرسة والى لسة صغير يعمل ايه وهو بيوفر اللقمة بالعاقية و ياريته لاقى العيش كمان الا وعملو بالبطاقة كمان وياسلام على الدنيا لما بتفرم الغلبان الى ملوش مكان ولا حتلا لقمة عيش كمان . وفى يوم وهو ماشى يفكر فى فى الغلى وكتر المصاريف قابله مزيع فى التيلفزيون وسأله عامل ايه فى الدنيا ياغلبان ؟ يرد عليه بنبرة كلها حون وأسى ويقوله . اهى ماشية تمام الحمد لله معندناش ازمة فى المواصلات واللحمة رخيصة والفاكهة والخضار مليين عندى الداروالعيال بيتفسحو كل يوم والاشية معدن لكن يابيه متعرفش الاقى فين العيش ؟ وفى اخر البرنامج تحب تقول ايه يفكر الغلبان شوية ويرجع يقول ربنا يخلى المسؤلين ويخللنا الكبار الى مشيين البلد تمام . ويرجع بيته الغلبان يقول لام العيال انا طلعت فى التيلفزيون تفرح ام العيال وتنادى ياولاد ابوكم طلع فى التيلفزيون وتجرى عا الجيران وتنادى عليهم يا أم محمد يا أم مصطفى ياأبو اسلام ويا أم ابراهيم جوزى طلع فى التيلفزيون يتلمو الجيران عشان يشوفو الغلبان أهو أهو ياسلام شايفين ابوكم ياولاد يافرحة قلبى يا بو العيال . ويخبط الباب مين الى شرفنا اتفضلو اشربو الشاى .لا تعالى انتى اشربو عندنا هناك ويخد الغلبان وهو مش عارف رايح فين وهناك لما وصل عرف هما مين وشرفوه فى بيته ليه أصلهم مبيحبوش حد يقول الحقيقة عوزين كل الناس تخاف تتكلم وتتناقش . وبعد فترة لما طبعا عرفوه ازاى يلاقى العيش خرجوه عشان يروح للعيال ومشى الغلبان فى الشارع مزهول من الى جراله وبيحمد ربه انه بجع تانى عشان خاطر العيال و أول موصل البيت فتحتله أم العيال وهى مش مصدقة من الفرحة ياولاد ابوكم رجع ياولاد والغلبان لسة فى زهول ولما سألوه مالك يابونا قال العيش العيش مالك يا راجل يقول العيش العيش اتلمو الجيران مالك ياغلبان يقول العيش العيش . ياولداه عملو فيه ايه الكبار خلوه يخاف حتى من الكلام ومفيش على ليسالنه غير العيش العيش العيش ...........</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>ايمى ملاك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=28404</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة حقيقية ادخل وشوف</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=27940&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 27 May 2008 20:00:12 GMT</pubDate>
			<description>قصـــــــة حقيقيه 
حدثت في الرياض..................

صديقتان حميمتان.. 
لمى وساره.. 
بدأت صداقتهما منذ الطفوله في المرحله الإبتدائيه..كانو يشبهون بعض...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#FF0000"><div align="center">قصـــــــة حقيقيه <br />
حدثت في الرياض..................<br />
<br />
صديقتان حميمتان.. <br />
لمى وساره.. <br />
بدأت صداقتهما منذ الطفوله في المرحله الإبتدائيه..كانو يشبهون بعض <br />
إلا إن وحده فيهم سمينه شوي والثانيه عصلا.. كان شكلهم يضحك وهم ماسكات بعض ويتمشون في ساحات المدرسه..نفس موديل المريول نفس الشنط..ونفس تسريحة الشعر. <br />
إلا إن لمى ببنيتها الممتلئه وشعرها المموج كانت تظهر بأنها الأخت الكبرى لساره ذات الجسم النحيل وشعرها الناعم ذو الخصلات الدائمة التناثر على وجهها. <br />
استمرت هذه الصداقه مع مرور الأيام.. وكبرت البنتان وجاءت النقطه الحاسمه وبدأ تحديد المصير... <br />
انها الجامعه.... <br />
وبعد تخطي مرحلة التسجيل بسلام. <br />
بدأ الإستعداد لأول يوم دراسي..ولهذه الحياة المختلفه..ولهذا العالم الغامض.. <br />
بدأت الدراسه وبدأت ساره ولمى في خوض الحياة الحقيقيه والإنسلاخ من حياة الطفوله. <br />
فقد وصلتا لمرحلة النضج الآن وكل واحده منهم مسؤله عن <br />
نفسها. <br />
لمى اصبحت اجمل فقد قصت شعرها بأطوال مختلفه وتناسب ذالك جدا مع شكل وجهها الدائري الممتليئ وجسمها الغير نحيف... <br />
أما ساره فقد أصبحت غايه في الجمال بشعرها الناعم البني المنسدل على كتفيها بطول متساوي وتلك العينان العسليتان مع بشرتها البيضاء وقوامها الممشوق..كانت أشبه <br />
بالممثلات الامريكيات. <br />
<br />
<br />
*****بداية القصه <br />
المؤلمه هنا***** <br />
<br />
<br />
مرت الأيام واستمرت الصديقتان معآ بالإضافه إلى صداقات عده جديده. <br />
فالجميع كان يحاول التقرب لساره لشدة جمالها وجاذبيتها. <br />
ومع مرور الأيام لاحظت لمى التغير التدريجي لساره سواء في التعامل أو في المستوى الدراسي الذي بدأ في التدني بشكل ملحوظ أو في الحاله النفسيه والمزاج السيئ.... <br />
حاولت لمى جاهده لمعرفة الأسباب فصديقتها لاتخفي عنها أمرآ ولكن هذه المره فقد أخفت عنها أمرآ غير حياتها. <br />
<br />
<br />
مرت الأيام ووضع ساره يتدنى أكثر وأكثر.. <br />
أصبحت <br />
وحيده .. منطويه .. غامضه .. علامات الحزن عليها تكاد تقتل صديقتها وأهلها. <br />
بكت لمى وتأثرت.. <br />
لمى:ساره تكفين قوليلي اشفيك ايش اللي قلب حالك كذا.حبيبتي قوليلي انا لمى صديقتك اذا في شي أنابوقف معك. <br />
ساره: ... <br />
لمى:ساره الله يخليك قولي شي . شوفي كيف عدمتي نفسك شوفي وجهك وعيونك كيف صارو. <br />
تتجمع الدموع في عيون ساره <br />
وتضم صديقتها بكل قوه وتهمس في اذنها وقد خنقت صوتها العبره.. <br />
ساره:انا تعبانه يالمى تعبانه. <br />
لمى: تعبانه؟ اشفيك قولي. <br />
قامت ساره وأخذت اغراضها وراحت. <br />
مر يومين ماجت ساره <br />
للجامعه. <br />
تحاول لمى تدق عالبيت محد يرد وجوالها مقفل. <br />
خافت وقامت تدور في البيت بدون وعي ماتدري ايش تسوي وكيف تطمن على ساره. <br />
كلمت ابوها <br />
وراحت لبيت ساره.. <br />
ماكان في أحد في البيت.وزاد خوفها.. <br />
رجعت للبيت وقامت تدور على رقم بنت عم ساره كان مكتوب في ورقه عندها. <br />
<br />
<br />
ييييييس <br />
هذا هو رقم ريم بنت عم ساره. <br />
<br />
<br />
لمى:الو <br />
ريم:الو،اهلين <br />
لمى:اهلين ريم <br />
كيفك؟ <br />
ريم:هلا والله تمام.مين معي؟ <br />
لمى:انا لمى. <br />
ريم:لمى؟ مين لمى؟.آها لمو صديقة ساره <br />
أهليييين عرفتك كيفك يادبه؟ <br />
لمى:تمام حبيبتي بغيت اسألك عن ساره صارلي كم يوم ماأدري <br />
عنها دقيت على بيتهم وعلى جوالاتهم كلها محد يرد. <br />
ريم: ليه انتي مادريتي؟ <br />
خافت لمى وانقبض قلبها. <br />
ريم: اتوفت جدتها من يومين. <br />
أخذت لمى نفس عميق وحمدت ربها ان ساره مافيهاشي. <br />
راحت لبيت جدة ساره وعزتها وكانت ساره متأثره مره لأنها كانت متعلقه كثير بجدتها وكانت اقرب لها حتى من أمها <br />
حيث ان أمها كانت قاسيه شوي عليها. <br />
وبموت جدتها زادت وحدة ساره بهالدنيا وزاد حزنها. <br />
<br />
<br />
لمى تفوقت على ساره في الدراسه وسبقتها في المستويات وساره... محلك سر.. <br />
تاخذ الترم بترمين. <br />
بعد ماكانت من المتفوقات في المدرسه. <br />
ومرت الأيام وساره تذبل يوم بعد يوم.ولمى تحاول تعرف. <br />
وجااليوم اللي تنتظره <br />
لمى. <br />
جت ساره لبيت لمى في يوم خميس. <br />
جلست لمى جنب ساره وقالت. <br />
لمى:ساره شوفي اليوم ماراح تطلعين من هنا لماتقوليلي سالفتك <br />
كامله. <br />
ساره: سالفتي طويله وماعندنا وقت. <br />
لمى: ماعليك عندنا وقت. <br />
ساره: قصتي بدت من سنه لما دق على جوالي واحد حيوان يبي يتعرف.كنت <br />
اقفل في وجهه واطنش. <br />
واستمر فتره يدق ويرسل. <br />
قفلت جوالي فتره وأول مافتحته رجع <br />
يدق ويرسل رسايل حب وغرام. <br />
لمى:وبعدين.. <br />
ساره:وبعدين ياطويلة العمر <br />
قلت لأبوي عن السالفه ورد عليه وهزأه.وقام الرجال يتأسف من الوالد ووعده انه مايدق. <br />
صدق ابوي واناصدقت وقلت الحمد لله افتكيت منه. <br />
مرت يومين مادق وفي اليوم الثالث أرسل رساله. <br />
مكتوب فيها....{ياساره يابنت خالد ال؟؟؟ لاتحسبيني خفت من تهديد ابوك اللي مايسوى جزمتي وحسابي معك انشالله عسير ولوسويتيها مره ثانيه وعلمتيه بورطك وبقول اني اعرفك.ومثل ماطلعت اسمك كامل وعرفت كل شي عنك <br />
أقدر أوديك في ستين داهيه انتي وابوك} <br />
خفت بصراحه كيف عرف اسمي خصوصا الجوال مو بإسمي وايش يبي مني بالضبط <br />
يعني أول مره احد ينشب بهالشكل بالعاده لماأحد يزعج اقفل في وجهه كم <br />
مره يملون وماعاد يدقون وقررت أغير رقمي وأرتاح. <br />
كلمت ابوي يغيرلي <br />
رقمي وتحججت اني ابي شريحةسوا أحسن من الفواتير. <br />
غيرت الرقم. <br />
وبعد اسبوع ارسل رساله على رقمي الجديد. <br />
{طيب ياساره يعني تبين تتحدين؟} <br />
انا حسيت لماشفت الرقم كأن أحد كب على راسي مويا مغليه. <br />
لمى:الحيوان كيف جاب رقمك الثاني؟ <br />
ساره: نفس سؤالك كان يدور براسي والسؤال الأهم ايش يبي بالضبط؟ <br />
قمت وأرسلتله رساله وياليتني ماأرسلت . كتبت فيها <br />
{انت مين وايش تبغى مني وليه تسوي كل هذا؟ <br />
احد مسلطك علي} <br />
رد <br />
{أنا محد يتحداني وانتي اتحديتيني ودام انك مارضيتي بالطيب نجيبك بالقوه} <br />
رميت الجوال وصحت حسيت اني في فلم او يمكن حلم مزعج.. اناعمري ماأذيت أحد بحياتي ليه يصيرلي كذا وايش الذنب اللي سويته عشان استاهل كل هذا. <br />
قررت أقفل جوالي وماافتحه لمدة شهر.وفعلآ <br />
قفلته. <br />
بعد اربع ايام بالضبط رن جرس بيتنا في وقت متأخر يوم فتحت الشغاله الباب مالقت أحد ولقت كيس فيه أغراض وورقه مكتوب فيها أغراض خاصه لساره. <br />
جابت الكيس وعطتني استغربت مين ارسلي هالكيس وايش اللي فيه؟ <br />
لقيت فيه دفتر وجنبه علبه صغيره.فتحت الدفتر لقيت مكتوب فيه كل المعلومات عني وعن أهلي ومكتوب في الصفحه الأخيره. <br />
{اناحطيتك براسي ياساره.. انالما احط براسي شي لازم اوصله مهما يصير..اعتبريه تهديد.. وترا لوقفلتي جوالك مايهمني فيه مليون طريقه اوصلك فيها.. ومثل ماوصلت <br />
لبيتكم أقدر أوصل لغرفتك واسحبك قدام أهلك لوأبي..وشوفي العلبه هذي ترى فيهاهديه لك.. فيهاحبوب ..حبوب مخدرات يعني لاتستغربين..هذي <br />
الحبوب لو أبلغ الحين الشرطه انمسك ابوك وانسجن عشر سنين عالأقل.. <br />
ولو قهرتيني زياده حبه وحده احطها بسيارة ابوك ويروح فيها...افتحي جوالك وردي علي <br />
اخذت العلبه ورحت ركض رميتها بالشارع. <br />
ورجعت ارتجف لغرفتي وتلحفت من الخوف احس قلبي بيطلع. <br />
طحت بيدين مجرمين يالمى. <br />
فتحت جوالي إلاوهو يدق. <br />
رديت <br />
انا: نعم <br />
++:هلا <br />
انا:نعم اش تبي مني انت. <br />
++:لاتتحديني <br />
انا: اتحداك بإيش اصلآ ايش يعرفني فيك عشان اتحداك. <br />
ساره: .... <br />
لمى:اشفيك سكتي كملي وبعدين ايش قال؟ <br />
سالت دموع ساره بحرقه. <br />
لمى: ايه كملي. <br />
ساره:بعدين صار كل يوم يكلمني تحت التهديد. <br />
وكنت احيانآ أصيح واناأكلمه وأترجاه يبعد عني ويتركني في حالي لأني بنت ناس ومالي في هالخرابيط. <br />
كان يقول لي أما أكلمه وإلايسبب لي فضايح ويرسل إسمي مع رقمي بالبلوتوث ويورط ابوي في قضية مخدرات. <br />
فماكان قدامي إلا اني أكلمه وأسايره <br />
عشان أسلم من شره. <br />
ومرت ايام وأيام وفي يوم قال ابي أعرفك على اصحابي. <br />
طبعآ رفضت بقوه وقبل ماأتصرف أي تصرف قطع كلامي وقال:شكلك مستغنيه عن <br />
أبوك. <br />
سكت أنا. <br />
وقال:هاه ايش رايك؟ <br />
قلت:طيب. <br />
ومرت أيام وعرفني على اصحابه الإثنين وصاروا يكلموني في أي وقت وبعد كل كم يوم يذكروني بالتهديد اللي علمهم عليه الراس الكبيره. <br />
وبعد فتره ماهي طويله.. <br />
نزلت دموع ساره مع هذه الكلمه. <br />
ساره: طلبوا مني اطلع معهم لشقه مستأجرها لهم صاحبهم اللي عرفهم علي كانت شقق عوايل لكن صاحبهم بسبب <br />
كثرة معارفه قدر يستأجرها لهم ويسكنهم فيها وهم عزاب. <br />
ومع الضغط والتهديد ووعودهم لي انهم بعدها بيتركوني ولاراح يضروني أبد. <br />
وان طلعتي هذي معهم بتكون قصيره مره وانهم بيحافظون علي مثل أختهم. وإنهم ماراح توصل فيهم النذاله انهم يسوون فيني شي وانا <br />
ماضريتهم. <br />
اناصدقتهم وقلت اني بسوي اي شي وأفتك منهم.وكلهانص ساعه وترجع حياتي مثل أول وارتاح من تهديدات هالمجرمين.. <br />
طلعت في يوم من الأيام كأني بروح الجامعه وخليت السواق يوصلني للشقق <br />
كانت في حي المروج قريبه من محل حيوانات أليفه أسمه{الحيوان المدلل} <br />
اسمها{مسار نجد} <br />
المهم نزلت وقلبي بينفجر من الخوف وفي نفس الوقت قهر. <br />
خوف لا يمر أحد ويعرف سيارتنا وقهر اني أنا البنت الشريفه العفيفه اللي سمعتي مثل الحليب أجي برجليني للمكان هذا.؟ <br />
لكن حسبي الله ونعم الوكيل. <br />
وصلت لباب الشقه وترددت كثير قبل أضغط الجرس. <br />
فتح لي واحد منهم ودخلني وكان البيت مايطمن ابدآ.. جلست دقيقه وقلت <br />
خلاص استأذن أنا. <br />
قال: وين ياحلوه بدري. <br />
عاد انا مصدقه: لا بس ماأبي أتأخر. <br />
قال: اقول استريحي اخوياي جاين. <br />
قلت: وينهم تأخروا مواتفقنا تكونون هنا الثلاثه <br />
وتشوفوني واطلع بسرعه؟ <br />
قال: راحو مشوار وتلقينهم عند الباب الحين. <br />
انتظرت شوي وقمت وأخذت شنطتي. <br />
وقلت: أناماشيه. <br />
قام وسبقني عالباب وقفل بالمفتاح. <br />
وقال: خليك عاقله واقعدي لين يجون مافي طلعه. <br />
قلت: لوسمحت افتح لي الباب ابي أطلع. <br />
يهز براسه..لا. <br />
ويقول:دخول الحمام مش زي خروجه. <br />
ويضحك <br />
باستهزاء. <br />
قعدت عالكرسي أرتجف من الخوف بس ماأبيه يحس بخوفي منه.وجلست ألف بنظري <br />
في الشقه أشياء غريبه والأغرب كمية اشرطة الفيديو الكثيره المتناثره <br />
في كل مكان. <br />
وكراتين ماادري ايش داخلها والبيت مبهذل بالمره اللي يشوفه يقول عمره <br />
ماأحد نظفه أبد. <br />
رن الجرس ووقفت أنا. <br />
قال: وين رايحه اجلسي هنا لاتتحركين وهاتي <br />
الشنطه. <br />
رديت:أي شنطه؟ <br />
قال: لاتستهبلين شنطتك ماني غبي داري ان جوالك فيها. <br />
سحب شنطتي بقوه وقفل علي باب الغرفه وطلع. <br />
حسيت اني في وضع المخطوفه. <br />
بس أملي كبير ان اصحابه لمايجون يشوفوني واطلع هم وعدوني بكذا. <br />
وقطع تفكيري صوت الثلاثه وهم يتكلمون. <br />
!!! : بشر جت؟ <br />
؟؟؟: ايه جت جالسه داخل بالغرفه..والله ياهي قمر ماتوقعتها كذا. <br />
+++: عاد أناعرفتكم عليها خلوني ابدا فيها أنا. <br />
!!!: ابدا فيها بس خلص بسرعه. <br />
؟؟؟:والله انا اللي استقبلتها وماسويت شي لين تجون والحين صرت أنا الأخير؟ <br />
+++: والله تستاهل خلاص ابدا انت الأول. <br />
<br />
<br />
أنا عاد فهمت وش قاعدين يتفقون عليه. <br />
قمت أصيح <br />
وأصارخ ابيهم يفتحون لي الباب. <br />
وبعد شوي فتح واحد منهم الباب ودخل علي. <br />
وقال: ياوجه الللللللله من وين جبتي هالجمال كله وش هالشعر؟ <br />
وش هالعيون؟ <br />
وش هالجسم؟ <br />
انابحلم والا بعلم. <br />
رجعت لورا وكنت ابكي..رجعت الين لزقت بالجدار وكنت أرجف من الخوف. ودخلو اصحابه الباقين وكان معهم قوارير الظاهر انها خمر. <br />
قمت أصيح بصوت عالي وأترجاهم وأبوس رجلينهم عشان يطلعوني. <br />
ويوم شفت مافي أمل.. <br />
ركضت لأقرب زاويه وسجدت لربي وقعدت أصلي وأدعي وهم يجهزون خمرهم وسجايرهم ويتساسرون وراي ويهمسون لبعض مستغربين من اللي أسويه. <br />
وأنا أصلي وأصلي وأدعي ربي ينجيني من يدينهم ويسترني بستره ويستر عرضي.. <br />
كنت اقول:يارب احميني واستر علي <br />
موعشاني عشان أمي المريضه وعشان ابوي الطيب وأخواتي المسكينات ايش ذنبهم تتشوه سمعتهم بسببي. <br />
والايارب خذني بهااللحظه طاهره قبل لاينجسوني بيدينهم. <br />
<br />
<br />
لمى انفجرت عيناها بالبكاء لهول ماتسمع. <br />
لمى: كملي ياساره كملي ايش سوو فيك. <br />
<br />
<br />
ساره: ايش اكمل يالمى.. ايش اقول مارحموا ضعفي قدامهم ولا وفوا بوعودهم معي..وأخذوا شرفي <br />
ببلاش اخذوه مني يالمى بشراسه كنت أصرخ بأقوى ماعندي وأحاول اني اخلص نفسي منهم لكن كانوا ثلاثه يالمى <br />
واغتصبوني الثلاثه <br />
الين غبت عن الوعي ولادريت عن اللي حولي. <br />
وبعد ساعات ماأدري كم هي صحيت لقيت نفسي انزف ومرميه على الأرض وسط <br />
دمي وملابسي جنبي .. كنت أرجف بقوه ودموعي تنزل غصب عني وصوتي مبحوح <br />
من الصراخ حاولت اسند نفسي وكنت أتأوه مع كل حركه من الألم اللي حاسه فيه. <br />
ياحسرتي على نفسي ياحسرتي على شبابي اللي ضاع. <br />
ياحبيبي يبه سامحني <br />
لأني ماحافظت على كرامتك واسمك.سامحني لاني نزلت <br />
راسك المرفوع.انت ماتستاهل بنت مثلي..ليت ربي أخذني من زمان ليتني ماجيت لهاالدنيا ابد. <br />
حاولت اقوم بصعوبه <br />
لبست ملابسي وعباتي ومشيت مكسوره ولقيت واحد منهم كان سكران وجالس <br />
والباقين مدري وينهم. <br />
سألني: على وين؟ <br />
جاوبت بصوتي المبحوح <br />
وقلت: اخذتوا <br />
أغلى ماأملك ومابقى لي شي خلوني أمشي. <br />
رمى لي شنطتي عالأرض عند رجله <br />
وأمرني أركع وآخذها ركعت وأخذتها وداس برجله على يدي و <br />
قال: لماأحط شي براسي أوصله مفهووووم. <br />
وضحك بصوت عالي ومسكني من شعري وفتح الباب ورماني عالأرض على ظهري وزاد عندي النزيف بسبب الطيحه وقفل الباب. <br />
<br />
<br />
نزلت اسحب نفسي لقيت السواق ينتظرني رجعت البيت وكانت الساعه 12 ونمت وعانيت من النزيف 3 ايام ومرضت وعانيت آلام والتهابات شديده.وكان عذري قدام أهلي <br />
انها ((.........)) بس انها شديده هالمره وتعبتني. <br />
خفت من الفضيحه لما أروح المستشفى خفت على امي وابوي. <br />
وسكت <br />
عن الموضوع. <br />
حسبي الله على كل ظالم.. <br />
يالمى الكلام هذا سر بيننا لين أموت وإذا مت وقتها قولي للي تبين. <br />
لمى: بعد عمر طويل انشالله الله يخليك لنفسك ولأهلك ولي كلنا نبيك ونحبك والناس <br />
هذول والله بياخذون جزاهم من ربك. اناأقدر ابلغ عنهم وأوديهم بداهيه بس ماأبيك تنفضحين بالمحاكم. <br />
ساره: لايالمى تكفين استري علي ماأبي فضايح انا وكلت امري لله. <br />
لمى: لاحبيبتي لاتخافين انامستحيل اسوي شي فيه مضره لك. <br />
وبالنسبه لك الطب تطور وكل شي يتصلح.وبتتزوجين وتخلفين على قول المصريين دستة عيال. <br />
ساره: أهم شي ابي توأم ساره ولمى..ههههه. <br />
لمى: وتجيبين ساره ولمى بعد. <br />
<br />
<br />
كملو لمى وساره سهرتهم مع بعض ولمى تحاول انها تنسي ساره اللي صار وتحاول تحسسها انها بتبقى صديقتها مهماصار وان نظرتها لساره ماراح تتغير لأنها واثقه فيها وفي تربيتها وفهمتها ان ربي يمهل ولايهمل <br />
وأكيد ماراح يتركهم طال الزمن والا قصر. <br />
راحت ساره لبيتها وهي مرتاحه لأنها فضفضت لصديقة عمرها. <br />
وللأسف شهرين بس مرت بعد جمعت ساره ولمى في <br />
بيت لمى. <br />
وصار حادث مروري مروع في طريق الجامعه حمل معاه روح أطهر <br />
انسانه في الوجود..وتوفت ساره وتركت هذي الدنيا باللي فيها.. تركت حلوها ومرها.. تركت أهلها وكل من يحبها.. تركت للمجرمين عذاب الضمير.. تركت سرها.. تركت حزن الدنيا في قلوب من حولها. <br />
رحلت كفراشه تفرد جناحيها في السماء وكأنها تقول.. عفوآ لن أستطيع العيش في دنياكم.. فبياض قلبي وطهارته لاتحتمل شروركم ومكركم. <br />
بكت على رحيلها القلوب قبل الأعين.. فقد جملها الله من الداخل والخارج.. <br />
لقد كانت ساره تستحق ان ترى جمال الدنيا وروعتها ولكن الدنيا <br />
أرتها جميع انواع الألم.. ألم الظلم .. ألم الذل من أحقر البشر.. ألم الحرقه.. <br />
سلبت منها الدنيا كل شيئ <br />
.. <br />
بوهكذا رحلت الرحيل الذي تقفل بعده كل الأبواب.. رحلت لحياة أفضل. <br />
وداعآ ياساره يامن حملتي سرآ أعيا قلبك الطاهر.. <br />
ارقدي بسلام ياساره اطمئني يااقرب صديقاتي.. <br />
فلن يضيع حقك ابدآ.. <br />
اسمحي لي الآن أن انشر قصتك لجميع البشر.. <br />
حتى يشعر كل من قرأها بجزء مماشعرتي به من عذاب. <br />
اليكم هذه القصه .. اسردها عليكم أنا صديقتها لمى. <br />
والله شهيد على صدق ماأقول.</div></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مالك الحزيـــــــــــــــــــــــــ  ــــــن</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>malek alhazene</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=27940</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة تضحية ام يرويها ابنها</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=27535&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 15 May 2008 18:35:42 GMT</pubDate>
			<description>كان لأمى عينا واحدة وقد كرهتها لأنها تسبب لى الاحراج وكانت تعمل طاهيةفى المدرسة التى اتعلم فيها لتعيل العائلة ذات يوم فى المرحلة الابتدائية جأت امى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>كان لأمى عينا واحدة وقد كرهتها لأنها تسبب لى الاحراج وكانت تعمل طاهيةفى المدرسة التى اتعلم فيها لتعيل العائلة ذات يوم فى المرحلة الابتدائية جأت امى لتطمئن على احسست بالأحراج فعلا كيف فعلت هذا بى تجاهلتها ورميتها بنظرة مليئة بالكرة وفى اليوم التالى قال لى احد التلاميذ امك بعين واحدة وحينها تمنيت ان ادفن نفسى وان تختفى امى من حياتى  وفى اليوم التالى واجهتها لقد جعلتمنى اضحوكةولما لا تموتين ولكنها لم تجب لم اكن مترددا فيما قلت ولم افكر بكلامى لأنى كنت غاضبا ولم ابالى لمشاعرها واردت مغادرة المكان درست بجد وحصلت على منحة دراسية فى سنغافورة وفعلا ذهبت ودرست ثم تزوجت واشتريت بيتا وانجبت أولاداوكنت سعيدا فى حياتىوفى يوم من الايام أتت امى لزيارتى ولم تكن قد رأتنى منذ سنوات ولم ترى احفادها ابدا وقفت على الباب وأخذ أولادى يضحكون  صرخت كيف تجرأتى وأتيتى لتخيفى أطفالى أخرجى حالا أجابت بهدوء أسفة أخطأت العنوان وذات يوم وصلتنى رسالة من المدرسة تدعونى لجمع الشمل العائلى فكذبت على زوجتى واخبرتها انى مسافر فى عمل وبعد الاجتماع ذهبت الى البيت القديم للفضول فقط اخبرنى الجيران ان امى توفيت لم اذرف ولو دمعة واحدة وقامو بتسليمى خطاب من امى ابنى الحبيب لطالما فكرت فيك اسفة لمجيئى سنغافورة واحافة اولادك هل تعلم لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغير وقد فقدت عينك وكأى ام لم استطع ان اتركك تكبر بعين واحدة ولذا اعطيتك عينى وكنت سعيدة وفخورة جدا لأنك تستطيع رؤية العالم بعينى مع حبى امك</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>شهاب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=27535</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أجمل قصه حب اذا دمعت عيونك مالي دخل</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=27361&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 10 May 2008 19:07:32 GMT</pubDate>
			<description>قصة حب رائعه

هذه قصة من قصص الشعراء العرب الذين قضوا نحبهم عشقاً 
وما أغرب قصة صاحبنا هذه المرة وما أمتعها 

فأما هو 

فهو بشر الأسيدي من بنى عبد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصة حب رائعه<br />
<br />
هذه قصة من قصص الشعراء العرب الذين قضوا نحبهم عشقاً <br />
وما أغرب قصة صاحبنا هذه المرة وما أمتعها <br />
<br />
فأما هو <br />
<br />
فهو بشر الأسيدي من بنى عبد العزى.. شاعر إسلامي متوسط <br />
في طبقته وأحد المتخلفين إلى رسول الله <br />
<br />
وأما هي <br />
فهي هند، فتاة من قومه وإحدى فواضل نساء عصرها حسناً <br />
وجمالاً وأما حالتها الإجتماعية فمتزوجة من رجل يقال له <br />
سعد بن سعيد، وأما حالتها العاطفية فعاشقة حتى الثمالة <br />
لبشر <br />
<br />
نظرت إليه مرة يوم كان يجتاز بمنزلها قاصداً رسول الله ، <br />
فلم تعد تملك إلاّ أن تنظر إليه دوماً، حتى أدمنت المكوث <br />
كل غداة على دربه تنتظر إجتيازه. فإذا ما مر إضطرب كل <br />
شيء فيها إلا النظرة الثابتة إلى وجهه إلى أن تطويه <br />
المسافة بعيداً عنها، دون أن يكلف نفسه عناء رمي نظرة أو <br />
إلقاء تحية أو القيام بأي حركة تحسسها بشغل حيز في حياته <br />
فتناجي نفسها وتقول <br />
<br />
أهواكَ يا بشرُ دون الناس كلهم <br />
وغيركَ يهواني فيمنَعُهُ صدّي <br />
تمرُّ ببابي لست تعرفُ ما الذي <br />
أكابدُ من شوقي إليكَ ومن بُعدي <br />
فياليتني أرضٌ وأنتَ أمامها <br />
تدوسُ بنعليك الكرامِ على خدّي <br />
ويا ليتني نعلاً أقيكَ من الحَفَا <br />
ويا ليتني ثوباً أقيكَ من البَرْدِ <br />
تباتُ خليَّ البالِ من ألمِ الجَوَى <br />
وقلبي كواهُ الحبُّ من شدّةِ الوجدِ <br />
وإنك إن قصَّرت عني ولم تزر <br />
فلابُدَّ بعدَ الصدِّ أدفن في لحدي <br />
ولما تجاوز الحب حدّه، دمّر حدوده وتحول إلى شعر يدوَّن <br />
ورسالة توجه إليه فكتبت ما يعتمر في داخلها، ثم أخذت <br />
الجارية الكتاب وسارت به إلى بشر ولما وصلت إليه سلمت <br />
عليه فرد عليها السلام وسألها عن حاجتها <br />
فقالت الجارية: &quot;إني جارية السيدة هند وقد أرسلتني إليك <br />
بكتاب هذا هو فأخذه وقرأه وفهم معناه ثم إلتفت نحو <br />
الجارية وسألها: هل سيدتك عذراء أم ذات بعل <br />
فقالت الجارية بل متزوجة وزوجها موجود في المدينة <br />
فرد بشر القول بالقول وواجه حبّها بالواجب المفروض عليها <br />
تجاه زوجها ودعاها إلى الإعتصام بكلام الله وقال <br />
<br />
عليكِ بتقوى الله والصَّبر إنّه <br />
نهى عن فجور بالنساءِ مُوَحّدُ <br />
وصبراً لأمرِ الله لا تقربي الذي <br />
نهَى الهُ عنه والنبيّ محمدُ <br />
فلا تطمعي في أن أزوركِ طائعاً <br />
وأنت لغيري بالخناءِ معوّدُ <br />
<br />
وأخذت الجارية الكتاب وسلمته إلى سيدتها التي عزّت عليها <br />
نفسها كثيراً فبكت بكاء مراً وكتبت إليه تقول <br />
<br />
أما تخش يا بشر الإله فإنني لفي <br />
حسرةٍ من لوعتي وتسهدي <br />
فإن زرتني يا بشر أحييتَ مهجتي <br />
وربي غفورٌ بالعطا باسطُ اليدِ <br />
<br />
ومرة أخرى عادت إليه الجارية برقعة من سيدتها وصعب على <br />
بشر ما هي فيه فكتب لها هذه الأبيات <br />
<br />
أيا هند هذا لا يليقُ بمسلمٍ <br />
ومسلمةٌ في عصَمة الزوج فابعدي <br />
أما تعلمي أن السَفاح محرّمٌ <br />
فحولي عن الفحشاءِ والعيبِ وارتدي <br />
بهذا نهى دين النبيِّ محمدٍ <br />
فتوبي إلى مولاكِ يا هندُ ترشدي <br />
لكن الكلمات كلها لم تكن لتكفيها في وصف ما تكابده من <br />
حبه، وكل العادات والقوانين ما كانت لتثنيها. ولكنه لم <br />
ييأس بل دأب على مراسلتها ليهديها فكتب <br />
<br />
إن الذي منع الزيارة فاعلمي <br />
خوف الفساد عليك أن لا تعتدي <br />
وأخافُ أن يهواكِ قلبي في الهوى <br />
فأكون قد خالفتُ دينَ محمدِ <br />
فلما وصلها هذا الكتاب انكمدت نفسها ومرضت فكتبت إليه <br />
تقول <br />
<br />
أيا بشر ما أقسى فؤادَك في الهوى <br />
ما هكذا الحبُ في مذهبِ الإسلامِ <br />
إني بُليت وقد تجافاني الصفا <br />
فارحم خضوعي ثم زد بسلامِ <br />
ضاقت قراطيسُ التراسل بيننا <br />
جفّ المدادُ وحفيت الأقلامُ <br />
فلما وقف بشر على هذه الأبيات أجابها بقوله <br />
<br />
لا والذي رفعَ السماءَ بأمره <br />
ودحى بساط الأرض باستحكامِ <br />
وهو الذي بعثَ النبي محمداً <br />
بشريعة الإيمان والإسلامِ <br />
لم أعصِ ربي في هواك وإنني <br />
لمطهر من سائر الآثامِ <br />
وحلف أن لا يمر بباب هند ولا يقرأ لها كتاباً، فلما <br />
إمتنع كتبت له <br />
<br />
سألت ربي فقد أصبحتَ لي شجناً <br />
أن تُبتلى بهوى من لا يُباليكا <br />
حتى تذوقَ الذي ذقتُ من نَصَبٍ <br />
وتطلب الوصل ممن لا يواتيكا <br />
وتشتكي محنة في الحب نازلة <br />
وتطلب الماء ممن ليس يسقيكَ <br />
بلاك ربي بأمراض مسلسلةٍ <br />
وبامتناع طبيب لا يداويكَ <br />
ولا سروراً ولا يوماً ترى فرحاً <br />
وكل ضرٍ من الرحمن يبليكَ <br />
<br />
فلما لج بشر وترك الممر ببابها أرسلت إليه بوصيفة لها <br />
فأنشدته هذه الأبيات فقال للوصيفة لأمر ما لا أمر فلما <br />
جاءت الوصيفة أخبرتها بقول بشر فكتبت وهي تقول <br />
<br />
كفّر يمينك أن الذنبَ مغفورُ <br />
وأعلم بأنك أن كفّرت مأجورُ <br />
لا تطردنّ رسولي وارثينّ له <br />
إن الرسولَ قليلُ الذنبِ مأمورُ <br />
واعلم بأني أبيتُ الليلَ ساهرةً <br />
ودمع عيني على خديَّ محدورُ <br />
أدعوه باسمِكَ في كربٍ وفي تعبٍ <br />
وانت لاهٍ قريرُ العين مسرورُ <br />
<br />
وأما هندٌ فقد أصبحت بعدها موجة بشر بحرها وزهرة بشر <br />
عطرها، تقطف من محياه كلما مرّ بعضاً من الحياة فكيف <br />
تعيش إن حجب عنها؟؟ <br />
وأما بشر فقد خاف على نفسه من الفضيحة فارتحل إلى بطحاء <br />
تراب ليلاً. ووقفت جارية هند على أمره فأعلمت سيدتها، <br />
فاشتد عليها ذلك ومرضت مرضاً شديداً فبعث زوجها إلى <br />
الأطباء فقالت له <br />
لا تبعث إليّ طبيباً فإني عرفت دائي، قهرني جني في <br />
مغتسلي فقال ليتحولي عن هذه الدار فليس لك في جوارنا خير <br />
<br />
<br />
فأجابها الزوج ما أهون هذا فقالت إني رأيت في منامي أن <br />
أسكن بطحاء تراب فقال اسكني بنا حيث شئت <br />
<br />
فاتخذت هناك داراً على طريق بشر وجعلت تمضي الأيام في <br />
النظر إليه كل غداة إذا غدا إلى رسول الله حتى برئت من <br />
مرضها وعادت إلى حسنها، فقال لها زوجها إني لأرجو أن <br />
يكون لك عند الله خير لما رأيت في منامك أن أسكني بطحاء <br />
تراب فاكثري من الدعاء <br />
<br />
وكانت مع هند في الدار عجوز فأفشت إليها أمرها وشكت <br />
إليها ما أبتليت به وأخبرتها أنها خائفة أن يعلم بشر <br />
بمكانها فيترك الممر ويأخذ طريقاً آخر فقالت لها العجوز <br />
لا تخافي فإني أعلم لك أمر الفتى كله وإن شئت أقعدتك معه <br />
ولا يشعر بمكانك فقالت ليت ذاك قد كان <br />
<br />
ولما همّت العجوز بالإنصراف قالت لها هند <br />
<br />
ساعديني واكشفي عني الكروب <br />
ثم نوحي عند نوحي ياجنوبْ <br />
واندبي حظي ونوحي علناً <br />
إن حاليَ بَعْده شيءٌ غريبْ <br />
ما رأت مثلي زليخا يوسفٍ <br />
لا ولا يعقوب بالحزنِ العجيبْ <br />
فقعدت العجوز على باب الدار حتى أقبل بشر فسألته أن يكتب <br />
لها رسالة إلى إبنها في العراق فقعد وراحت تملي عليه <br />
وهند تسمع كلامهما <br />
<br />
فلما فرغ قالت العجوز لبشر يا فتى، إني أراك مسحوراً <br />
<br />
فقال لها ما أعلمك بذلك؟ <br />
<br />
فأجابته ما قلت لك إلا وأنا متيقنة فانصرف عني اليوم حتى <br />
أنظر في أمرك <br />
<br />
ثم دخلت إلى هند وبشّرتها قائلة إني أراه فتى حدثاً ولا <br />
عهد له بالنساء ومتى ما أتى وزيّنتك وطيّبتك وأدخلتك <br />
عليه غلبت شهوته وهواه دينه <br />
<br />
وفي مرة كانت قدإاتفقت فيها مع هند، دعته لتنظر له نجمه <br />
فأدخلته إليها وأغلقت الباب عليهما فلم يشعر إلاّ والباب <br />
أقفل ووقفت أمامه حسناء كأنها البدر وقد إرتمت عليه <br />
وأخذته إليها وهي تقول <br />
<br />
يا بشر واصلني وكنْ بي لطيفاً <br />
إني رأيتك بالكمالِ ظريفا <br />
وانظر إلى جسمي وما قد حلّ بي <br />
فتراه صار من الغرام نحيفا <br />
<br />
فلما رأها راعه جمالها وعلم ببراعته أنها هند التي هجر <br />
مقره من أجلها فتباعد عنها متعطفاً وأنشد متلطفاً <br />
<br />
ليس المليحُ بكاملٍ في حسنهِ <br />
حتى يكونُ عن الحرامِ عفيفَا <br />
فإذا تجنب عن معاصي ربه <br />
فهنالك يدعى عاشقا وظريفا <br />
فجاء زوج هند في غير عادته في كل يوم فوجد مع إمرأته <br />
رجلاً في البيت فطلقها ولبب الفتى أي طوقه وجره وذهب به <br />
إلى رسول الله فكبى بشر أمام الرسول وحلف بأنه ما كذبه <br />
منذ صدقه وما كفر بالله منذ آمن به وقص على النبي قصته <br />
فبعث النبي إلى العجوز وهند فأقرتا بين يديه فقال الحمد <br />
لله الذي جعل من أمتي نظير يوسف الصديق فأدب العجوز <br />
وأعاد هند إلى منزلها <br />
<br />
بعد هذه الحادثة هاج بشر بحب هند وإنتظر إنتهاء عدتها <br />
ليخطبها، لكن هند رفضت أن تتزوجه بعد أن فضحها عند رسول <br />
الله ، فجاءها رسول من أهله يعلمها بأنه طريح الفراش وقد <br />
يموت إن هي لم ترض به فقالت أماته الله فطالما أمرضني <br />
فكتب إليها يقول <br />
<br />
أرى القلب بعد الصبر أضحى مضيّعا <br />
وأبقيت مالي في هواك مضيّعا <br />
فلا تبخلي يا هندُ بالوصل وارحمي <br />
أسير هوى بالحبِ صارَ مَضْيّعَا <br />
فلما وصلتها الأبيات كتبت تحتها تقول: <br />
أتطلب يا غدَّار وصلي بعدما <br />
أسأت ووصلي منك أضحى مضيّعَا <br />
ولما رجوتُ الوصلَ منك قطعته <br />
وأسقيتني كأساً من الحزن مُتْرَعا <br />
واخجلتني عند النبي محمد <br />
فكادت عيوني أن تسيل وتطلعا <br />
وزادت هذه الأبيات من لوعته وأضرمت نيران الحب في قلبه <br />
فكتب إليها <br />
<br />
سلام الله من بعد البعاد <br />
على الشمس المنيرةِ في البلادِ <br />
سلام الله يا هندُ عليك <br />
ورحمته إلى ييومِ التنادي <br />
وحقِّ الله لا ينساك قلبي <br />
إلى يوم القيامةِ يا مرادي <br />
فرقّي وارحمي مضنى كَئيباً <br />
فبشر صار ملقى في الوسادِ <br />
فداوي سقمه بالقرب يوماً <br />
فقلبي ذابَ من ألم البعادِ <br />
<br />
لكن جرحها كان أكبر من أن تبلسمه الكلمات وفضيحتها كانت <br />
أوسع من أن تحصرها الزفرات فردت عليه تقول <br />
<br />
سلامُ الله من شمسِ البلادِ <br />
على الصبَّ الموسد في المهادِ <br />
فإن ترجُ الوصال وتشتهيه <br />
فأنت من الوصالِ على بعادِ <br />
فلست بنائلٍ منّي وصالاً <br />
ولا يدنو بياضك من سوادي <br />
ولا تبلغ مرادك من وصالي <br />
إلى يوم القيامةِ والتنادي <br />
<br />
فلما وصل إليه الكتاب إمتنع عن الطعام والشراب حتى إشتدت <br />
علّته وكانت له أخت تواسيه فطلب منها أن تأتيه بهند <br />
<br />
فلما علمت هند بأنه على آخر رمق من الحياة سارت معها <br />
إليه فوجدته يقول <br />
<br />
إلهي إني قد بُليت من الهوى <br />
وأصبحتُ ياذا العرش في أشغل الشغلِ <br />
أكابد نفساً قد تولّى بها الهوى <br />
وقد ملّ إخواني وقد ملّني أهلي <br />
وقد أيقنتْ نفسي بأني هالكٌ <br />
بهندٍ وأني قد وهبتُ لها قتلي <br />
وأني وإن كانت إلي مُسيئة <br />
يشقُّ عليَّ أن تعذّب من أجلي <br />
فبكت هند وبكى معها كل من كان حاضراً وأنشدت <br />
<br />
أيا بشر حالك قد فنى جسدي <br />
وألهب النار في جسمي وفي كبدي <br />
وفاض دمعي على الخدين منسكباً <br />
وخانني الدهر فيكم وانقضى رشدي <br />
ما كان قصدي بهذا الحال أنظركم <br />
لا والذي خلقَ الإنسانَ من كمدِ <br />
فما سمع كلامها أوما إليها وأنشد: <br />
أيا هند إذا مرّت عليك جنازتي <br />
فنوحي بحزنٍ ثم في النوح رنّمي <br />
وقولي إذا مرّت عليك جنازتي <br />
وشيري بعينيك عليَّ وسلّمي <br />
وقولي رعاكَ اللهُ يا ميَّّتَ الهوى <br />
وأسكنكَ الفردوسَ إن كنتَ مسلم <br />
ثم شهق شهقة وفارقت روحه الدنيا فلما رأته إرتمت عليه <br />
وأنشدت <br />
<br />
أيا عينُ نوحي على بشر بتغرير <br />
ألا ترويه من دمعي بتقديرِ <br />
يا عينُ أبكي من بعد الدموعِ دماً <br />
لأنه كان في الطاعات محبورِ <br />
لفقدِ بشرٍ بكيتُ اليومَ من كمدٍ <br />
لا خير في عيشةٍ تأتي بتكديرِ <br />
ألقاك ربك في الجناتِ في غُرَفٍ <br />
تلقى النعيم بها بالخير موفورِ <br />
ثم ألقت بنفسها عليه وحركوها فإذا هي ميتة فغسلوهما <br />
ودفنوهما معاً.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>تيام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=27361</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة حزينه خذوا منها العبره............</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=27060&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 03 May 2008 09:43:55 GMT</pubDate>
			<description>قصة حزينة خذوا العبرة منها 

في أسرة خليجية سعيدة وهي تتكون من ولدين وبنت وهذي البنت مدلعة وأهلها معطينها ثقة كبيرة جداً لدرجة ان عندها تلفون خاص في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصة حزينة خذوا العبرة منها <br />
<br />
في أسرة خليجية سعيدة وهي تتكون من ولدين وبنت وهذي البنت مدلعة وأهلها معطينها ثقة كبيرة جداً لدرجة ان عندها تلفون خاص في غرفتها بس ما كانت قد هالثقة ومرة ابوها دخل عليها الغرفي قامت تلخبطت وسكرت السماعة بسرعة والأبو طلع من الغرفة كأنه ما صار شي بس كان شاك في بنته وفي يوم من الأيام الأهل قرروا يروحون البر بس البنت اعتذرت وقالت انها تعبانة وبتجلس في البيت ترتاح بس الأبو شك فيها وقال لولده انت ودهم أنا عندي شغل أخلصه وأجيكم وقعد الأبو بره ينتظر وكان متأكد انه بيصير شي وبعد دقايق تجي هالسيارة الحلوة وفيها ذاك الرجال الحلو ويدق هرنات الأب انصدم وقال منهو هذا وشيبي قدام بيتي وبعد شوي تطلع البنت وتركب مع الرجال الحلو عاد الأبو لحقهم لين وقفوا الأبو نطر شوي انه يطب عليهم ويطق في الرجال طق قام الرجال خذ السكين يبي يقتل الابو بس البنت وقفت قدام صديقها وخذت السكين منه وتروح عند ابوها وتطعنه بالسكين في كل مكان ليييييين مات الأبو وخلوه بدمه وراحوا المهم البنت ترجع البين كأنه ما صار شي شوي الا يرن جرس الباب وتروح البنت وتنصدم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
( أووووووووو ماي قاد) <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
انها تشوف الأبو قدامها وتقول ششلووون ششلووون أنا ذبحتك بيدي بس شلون وين بقع الدم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وييييين بقع الدم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وييييين بقع الدم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
والا الأبو يصارخ ويقول <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
&lt;مع تايدللغسيل مافيش مستحيل&gt;<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مع تحايتى ونشاء الله تكون عجبتكم<br />
<br />
<br />
<br />
              مهندس// حسين</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>حسين شهاب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=27060</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شاب يتزوج من فتاة عمره رغم بتر ساقها .... يالها من قصة حب صادقه بعيده عن الغدر والخيانه الملئ به زمانننا................</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=26921&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 28 Apr 2008 13:32:29 GMT</pubDate>
			<description>شاب يتزوج حبيبته رغم بتر ساقاها !! 

--------------------------------------------------------------------------------




قصة حقيقية 
السلام عليكم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>شاب يتزوج حبيبته رغم بتر ساقاها !! <br />
<br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قصة حقيقية <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
للتضحية وجوه كثيرة، وهذا ما قام به شاب سعودي هو وجه من وجوه التضحية، فقد تزوج فتاة بعد أن بترت ساقاها، ضاربا عرض الحائط برأي كل من قال له لا أمل في نجاتها بعد أن سرت الغرغرينا في جسدها بسبب مرض السكري، لتموت بعد ثمانية أشهر من الزواج. ولم تقف التضحية عند هذه الصدمة بل وبعد ثلاث سنوات على وفاتها لا يزال يعيش على ذكراها. ثلاث سنوات لم يغير أي شيء في منزلهما حتى مكان فرشاة شعرها.<br />
<br />
داهم الحب قلب خالد البريء وهو لا يزال مراهقا حين تعلقت مشاعره بابنة الجيران التي تصغره ببضع سنوات، وعلى مر الأيام توطدت مشاعر الود بين القلبين الشابين حتى لم يعد أحد من الجيران وأهل الحي ألا ويعلم بقصة الحب هذه، التي أغضبت أهل الفتاة واستنكروها بشدة، بل وحاربوا الفتى من اجل القضاء عليها، ولكنه لم ييأس أو يستسلم، فتقدم لخطبتها مرارا وتكرار بلا كلل، فيما كان يقابل طلبه في كل مرة بالرفض،وبعد أن تدخل القريب والبعيد من اجل التوسط في هذه المسألة رضخ أهل الفتاة أخيرا لطلبه، ومرت مراسم التجهيز لهذا الزواج سريعا حيث تمت الخطبة وتلتها عقد القران.<br />
<br />
وفجأة انقلبت الأمور رأسا على عقب وحدث ما لم يكن في الحسبان، بعد أن اكتشف أهل الفتاة أصابتها بمرض السكري، في مرحلة متقدمة، مما أضطر الأطباء لبتر أحدى ساقيها، وبعدها بشهرين لم يلتئم الجرح وانتقلت الغرغرينا للساق الأخرى، فاجبر الأطباء على بتر ساقها الثانية أنقاذا <br />
لحياتها ، وبذلك أصبحت العروس الشابة الجميلة التي كانت تنتظر يوم زفافها لحبيبها بفارغ الصبر، مجرد جسد فتاة مقعدة، عندها طلب أهلها منه <br />
<br />
أن يطلقها ويبحث عن عروس أخرى، وكان هذا أيضا رأي أهله، لكنه رفض طلبهم واستنكر استهتارهم بمشاعرها، وأصر على إتمام الزواج بعد أن تتعافى، ليتزوجها وهي مقعدة !<br />
<br />
<br />
بداية.. النهاية<br />
<br />
وللتعرف على المزيد من تفاصيل هذه القصة التقينا خالد وهو شاب في أواخر العشرينات من عمره، موظف ناجح في أحدى الشركات الأستثمارية هادىء الملامح، لطيف الطباع، تغلف صوته الرقيق نبرة حزن مثيرة للأهتمام ، بدأ حديثه معنا –على عكس ماتوقعنا- عن قصته من نهايتها،حيث أختلفت المشاهد وتطورت الأحداث وأختلطت المشاعر وقال:<br />
لقد عشت مع من ملكت قلبي وملأت علي حياتي في هذا البيت أجمل أيام عمري، كانت ولا تزال بالنسبة لي الحبيبة، الزوجة،الأم والصديقة بصدقها ورقتها وحنانها وعذوبتها، وقد يقول البعض عني((مجنون)) كوني حريصا على وجودها حتى اليوم، ولم يخطر في بالي قط أن أتزوج بأخرى تشاركها<br />
قلبي وحياتي ومستقبلي أيضا، ولهم العذر في ذلك فهم لم يعرفوها كما عرفتها. من أجل ذلك كله تحديت الصعاب في حبي لها وصدمت الجميع بزواجي منها ولم أبال فقد كانت تستحق أكثر من ذلك، ولكن بسبب ظروفها الصحية أختصرنا زفافنا على حفل بسيط في منزل والدي.<br />
<br />
شهر العسل<br />
<br />
وبعد أنتهاء حفل زواجنا، طرنا لقضاء شهر العسل في ماليزيا، وساعدنا على الحركة كرسيها المتحرك، وهناك حرصت على تعويضها ما أفتقدته من أنوثتها، وأشعرتها بأنها كأي فتاة تمشي على قدمين فكنا نلعب ونسهر كأي زوجين طبيعين، إلا أن الأمر لم يكن يخلو من بعض الأحراج الذي كنا نواجهه من بعض الفضوليين لغرابة منظرنا كعروسين، خاصة في الأماكن العامة، فكثير من الأحيان كانت تخجل من نفسها في طبيعة علاقتها الخاصة بي كزوج، وكنت أتألم لأ لمها وأنا أحاول إفهامها بأني سعيد بوجودها بقربي وأن مرضها لا يشكل عائقا بالنسبة لي.<br />
بعد عودتنا من السفر أستقر بنا العيش في شقتنا التي جهزناها مسبقا، وفضلنا السكن جوار أهلها تحسبا لأي طارىء قد يحدث لها، ومرت الأيام <br />
هادئة وبسيطة، أذهب كل يوم لجامعتي حيث ما أزال طالبا في سنة التخصص، بينما تهتم زوجتي بشؤون المنزل وإعداد الطعام على قدر أستطاعتها وتساعدها على الحركة خادمة وكرسيها المتحرك، ثم تجلس تنتظر عودتي، لقد كانت فتاة مرحة ذكية ومستمعة جيدة لمشاريعي وأحلامي وأحباطاتي، فخورة جدا بي تشجعني وتتوقع لي مستقبلا باهرا في مجال تخصصي، حتى أصبح هاجسي في الحياة أن أصل لما تطمح إليه، وأن لا أخيب آمالها يوما ما، كما كانت رغم المرض تحرص على أرضائي كرجل، تعرف كيف تتجمل له وتتدلل عليه، وهذا للأسف ما يفقده الكثير من النساء الكثير من النساء.<br />
بعد مرور عدة أشهر على زواجنا بدأت حالتها الصحية تزداد سوءا، ولم تعد للعلاج قدرة على التخفيف من حدة انتشار المرض في جسدها، ولم يبق لي أمل سوى رحمة الله، ومن ثم الحرص على عدم إصابتها بأي حوادث، أما هي فقد أخذت معنوياتها في الأنهيار شيئا فشيا وساءت حالتها النفسية كثيرا حتى أستسلمت تمتما للمرض.<br />
وفي أحدى الليالي حدثتني عن القضاء والقدر، والأيمان بالله، وأن غيابها يجب أن لا يؤثر في حياتي ومستقبلي، لقد كانت هادئة ورقيقة كعادتها لكنها كانت حزينة وترفض أن أقاطع حديثها وكأنها تودعني، فطمأنتها أنها بخير وأنني سأظل بجوارها وأحتضنها ونمنا تلك طويلا كأننا لم ننعم بنعمة النوم من قبل، ولكني استيقظت في الصباح التالي وحيدا بينما ظلت هي نائمة في سكون للأبد، لقد ماتت بعد أن داهمتها غيبوبة السكر أثناء نومها فغابت عني.<br />
<br />
بنت الجيران<br />
وعن تفاصيل القصة من بدايتها يسترجع خالد ذكرياته المليئة بالمشاعر والصرعات، قائلا:<br />
عشنا وتربينا حتى كبرنا أنا وحبيبتي دائما متلازمين، حيث كانوا جيراننا في نفس الحي المتواضع، كانت تربط بين عائلتينا علاقة صداقة قوية وكأننا أهل،وكنا نحن الصبية والفتيات أطفالا نجتمع يوميا لنلهو ونمرح في أزقة الحي، وعندما كبرنا قليلا وبدات ملامح الرجولة المبكرة تظهرعلى معظمنا، بحكم الدين والعادات والتقاليد التي لم ندرك معناها حينها، ولكن صورة صديقتي الحميمة التي طالما لعبت وضحكت معها لم تغب عن مخيلتي لحظة واحدة، وكثيرا ما كنت أشكو لوالدتي بعقلية الطفل البريء عن اشتياقي لها ورغبتي في العودة للعب معها، ولكنها كانت دائما تفاجئني بقولها أنني كبرت وأصبحت رجلا كما كبرت البنت أيضا، ولم نعد أطفالا لنلهو ونلعب، وهكذا أخذت أتحين الفرص كي أراها أو أتحدث معها كسابق عهدنا، أقف عند باب مدرستها أنتظر خروجها، أتطوع دوما لإيصال أي شيء تريد أمي ارساله لبيتها، أزورهم دوما لأسلم على أخوتها أو أسأل عما يحتاجونهم وأقضي بقية يومي أدور حول بيتهم لعلي أحظى برؤيتها. إني أحبها فعلا هذا ما أدركته بمرور الأيام وازداد اهتمامي بها وشوقي لها، كما كانت هي الأخرى تبادلني نفس الشعور ولكن لم يكن بيدها أن تفعل أي شيء<br />
<br />
العاشق<br />
<br />
<br />
لم يمض وقت طويل حتى علم الحي بأسره بقصتنا، وأخذ البعض يتغامزون بسخرية علي فيرثون لحال العاشق الولهان الذي سيقتله الفراق، حتى وصلت هذه الأحاديث لمسامع أهلها فثار أهلها وأخوتها على هذا الوضع وشكوا لوالدي أفعالي متهمينني بالاساءة اليهم، كما منعوها من الخروج للمدرسة لفترة طويلة، وهكذا حرمت حتى من محاولة رؤيتها ، ولطالما أنبني أهلي على ذلك، ولكني لم أستطع نسيانها أو مجرد التفكير في الأبتعاد عنها ، وكنت متأكدا من أنها تعاني مثلي فساءت صحتي كثيرا، وأصبحت هزيلا خائر القوى شارد الذهن على الدوام، كما أهملت دراستي ولم أعد <br />
أخرج للقاء أصدقائي أو أهتم باحتياجات أسرتي، ولما طال بي الوقت على هذه الحالة أشفقت علي والدتي، واقترحت علي أن نتقدم لخطبة حبيبتي،<br />
حينها فقط دبت الحياة في جسدي من جديد وعاد الأمل في لقائها يتجدد بداخلي، وبالفعل تقدمت لأسرتها أطلب الزواج منها ولكنهم صدموني برفضهم هذا الزواج، فعلى حد قولهم كيف يزوجون ابنتهم يشاب مستهتر مثلي لا يراعي حرمات الجار ولا يخجل من ملاحقة ابنتهم في كل مكان؟ بل هددوا بضربي لو تعرضت لهم ثانية أو حاولت الاتصال بها، ومع ذلك لم أيأس أبدا وعدت لتكرار طلبي مرارا كما توسط لي عندهم العديد من كبار العائلة والأصدقاء حتى جاءت الموافقة وعقدنا القران، وكدت أجن من فرط سعادتي، فها أنا سأجتمع أخيرا بحبيبة العمر.<br />
<br />
في المستشفى<br />
وفي أحد الأيام فوجئت بشقيق خطيبتي يخبرني بأنها مريضة وقد أغمى عليها وتم نقلها للمستشفى،عندها جن جنوني وطرت مسرعا للمستشفى،<br />
وقد شل تفكيري وكاد قلبي يتوقف عن النبض، وعندما وصلت منعوني من رؤيتها بزعم أن حالتها لا تسمح بذالك، فأخذت أسأل الجميع عما أصابها،<br />
ولكني لم أحصل على جواب شاف، وتكررت زيارتي للمستشفى عدة أيام على أمل السماح لي برؤيتها ، حتى فوجئت بوالدها يخبرني بعدم أمكانية <br />
رؤية خطيبتي ويجب أن أصرف النظر عن مسألة ارتباطنا لأنها لم تعد قادرة على الزواج، لم أقتنع بهذا الكلام، وثرت عليهم جميعا مطالبا بحقب في رؤية عروسي مهما كان الأمر، فدخلت لرؤيتها وتألمت كثيرا للحالة التي كانت عليها من الوهن والألم، وازداد حزني وقلقي عليها عندما أخذت <br />
تتحاشى النظر الي، ووجدتها تردد على مسمعي ما طلبه والدها مني قبل قليل، فطار عقلي من حديثها، وامتلأت عيناي بدموع وأخذت أهذي بكلام <br />
لا أعيه.<br />
خرجت بعدها مسرعا لحجرة الطبيب المعالج علني أسمع منه ما عجز الجميع((حتى حبيبتي)) عن قوله لي، فأخبرني بالحقيقة المرة وهي أن زوجتي مصابة بسكري لدرجة متقدمة لم ينتبه لها أحد، وأنهم أضطروا لقطع ساقها التي تلفت من مضاعفات المرض، بينما بدأت الساق الأخرى تعاني أيضا<br />
وقد تلقى نفس المصير، وأنها قد لا تتمكن من الزواج ليس فقط لحالتها الصحية التي تحتاج لعناية فائقة، وانما أيضا لحالتها النفسية التي قد <br />
لا تتكيف بسهولة مع واقع المرض، ورغم كل ما قيل وما حاول الجميع اقناعي به للتخلي من حبيبتي، إلا أنني لم أهتم وزاد اصراري على التمسك بها، فأنا لم أحب فيها الجسد لكي أتركها عندما أعتل، وأمام أصراري على اتمام الزواج بعد خروج حبيبتي من المستشفى، رضخ الجميع بمن فيهم هي لرغبتي بعد أن وصفوني بالجنون لتمسكي بها.<br />
وعشت معها ثمانية أشهر قضينا أياما كثيرة منها في التردد على المستشفى، ولكن كانت مشيئة الله قبل ثلاث سنوات بأن تصاب بغيبوبة سكر كانت <br />
القاضية، حيث توفيت على سريرها أثر نوبة السكر لم تمهلها لتودعني، فاستيقظت صباحا لاجدها جثة هامدة بعد أن فاضت روحها للخالق عز وجل <br />
لذا قررت أن أبقي منزلي وأغراضها كما هي تخليدا لذكراها، فبالرغم من مرور ثلاث سنوات على وفاتها إلا أنني أشعر بأنها معي، فقد منعت أهلي من تغير أي شيء في المنزل كي أراها في كل مكان، وكم تمنيت أن تنجب لي طفلة تكون امتدادا لها، ولكن قدرها سبق أرادتي.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>حسين شهاب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=26921</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة طفلة ارسلت رسالة الى الله .. انظروا ماذا كتبت!!!</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=26919&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 28 Apr 2008 13:20:34 GMT</pubDate>
			<description>قصة طفلة ارسلت رسالة الى الله .. انظروا ماذا كتبت!!!

استيقضت مبكرا مثل عادتي.. بالرغم ان اليوم يوم اجازتي..

صغيرتي ريم كذلك .. اعتادت على الاستيقاض...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصة طفلة ارسلت رسالة الى الله .. انظروا ماذا كتبت!!!<br />
<br />
استيقضت مبكرا مثل عادتي.. بالرغم ان اليوم يوم اجازتي..<br />
<br />
صغيرتي ريم كذلك .. اعتادت على الاستيقاض مبكرا..<br />
<br />
كنت اجلس على مكتبي مشغولة باوراقي وكتبي ..<br />
<br />
* ماما ماذا تكتبين ؟<br />
<br />
** اكتب رسالة الى الله.<br />
<br />
*هل تسمحين لي يا امي بقرائتها؟؟<br />
<br />
** لا يا حبيبتي هذا رسائلي الخاصة ولا احب احد يقرئها..<br />
<br />
خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة ولكنها اعتادت على ذلك، كان رفضي لها مستمرا ..<br />
<br />
مر عدة اسابيع على الموضوع،ذهبت الى غرفة ريم لأول مرة ترتبك ريم لدخولي..<br />
يا ترى لماذا هي مرتبكة؟؟<br />
<br />
** ريم حبيبتي ماذا تفعلين ؟؟<br />
<br />
* زاد ارتباكها وقالت لا شي ماما ، انها اوراقي الخاصة ..<br />
<br />
ترى ما الذي تكتبه طفلة في التاسعة من عمرها وتخشى ان اراه ..<br />
<br />
*اكتب رسالة الى الله كما تفعلين ..<br />
<br />
قطعت كلامها فجأة وقالت ::ولكن هل يتحقق ما نكتبه يا ماما؟؟<br />
<br />
طبعا يا ابنتي فالله يعلم كل شي..<br />
<br />
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت ..<br />
<br />
فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد كي اقرأ له الجريدة كالعادة، <br />
كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع ابنتي ،، فلحظ راشد شرودي ظن انه بسبب حزني ..<br />
فحاول ان يقنعني بأن اجلب اليه ممرضة.. كي يخفف علي العبء<br />
<br />
<br />
<br />
يا الهي لم اكن اريده يفكر ..و اوضحت له سبب حزني ..<br />
<br />
ذهبت ريم الى المدرسة وعندما عادت كان الطبيب في المنزل فهرعت لترى والدها المقعد<br />
.. جلست بقربه تواسيه وتسليه بمداعباتها ولمساتها الحنونة.<br />
<br />
وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف.. تناسيت ان ريم ما زالت طفلة ،،<br />
<br />
وبدون رحمة صارحتها اكد لي الطبيب ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها الحب الكبير بدأ يضعف كثيرا وأنه لن يعيش اكثر من 3 اسابيع <br />
<br />
*انهارت ريم ،، وضلت تبكي وتردد:: لماذا يحصل كل هذا الى بابا؟؟<br />
<br />
** ادعي له يا ريم بالشفاء،، وتذكري ياريم ان تتحلي بالشجاعة..<br />
<br />
<br />
ولا تنسي رحمة الله ،، انه القادر على كل شي فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة..<br />
<br />
<br />
انصتت ريم الى امها ونيت حزنها،، واداست على المها وتشجعت وقالت ::<br />
<br />
* لن يموت ابي <br />
<br />
في كل صباح تقبل ريم خد ابيها الدافئ،، ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل <br />
وقالت :: ليتك يوما مثل صديقاتي ..<br />
<br />
غمره حزن شديد فحاول اخفاءه وقال ::<br />
<br />
انشاء الله سياتي يوما واوصلك يا ريم <br />
<br />
وهو واثق أن اعاقته لن تكمل فرحة ابنته..<br />
<br />
<br />
اوصلت ريم الى المدرسة ،، وعندما عدت للبيت ..<br />
<br />
غمرني الفضول لارى الرسائل الخاصة التي تكتبها ريم الى الله..بحثت في مكتبتها فلم اجد شيء<br />
<br />
<br />
وبعد بحث طويل .. بلا جدوى.. ترى اين هي ؟؟<br />
<br />
ترى هل مزقتها بعد كتبابتها!!<br />
<br />
ربما يكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا لصندوق.. طلبته مني مرارا وتكرارا<br />
فأفرغت ما فيه وأعطيته لها .. يالهي انه يحوي رسائل كثيرة .. وكلها الى الله<br />
<br />
<br />
* يالله يالله يارب يموت كلب جارنا سعيد لأنه يخوفني !!<br />
<br />
*يا رب قطتنا تلد قطط كثيرة وتعوضها عن الذين ماتوا @!!<br />
<br />
* يا رب ينجح ابن خالتي لأني احبه !!<br />
<br />
* يا رب تكبر ازهار بتنا بسرعة،، لأقطف كل يوم زهرة واعطيها الى معلمتي!!!!<br />
<br />
<br />
والكثير من الرسائل البريئة .<br />
<br />
ومن اطرف الرسائل التي متبتها ::<br />
<br />
*يا رب يا رب كبر عقل خادمتنا لأنها اذت امي...<br />
<br />
<br />
يا ألهي كل الرسائل مستجابة .. لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع !!<br />
<br />
قطتنا اصبح الكثير من القطط... ونجح احمد بتفوق !! وكبرت ازهارنا وريم تأخذ زهرة كل يوم الى معلمتها...<br />
<br />
<br />
** يا الهي لماذا لم تدعو ا ريم ليشفى ابيها من عاههته!!!<br />
<br />
شردت كثيرا ياليتها تدعوا له ...<br />
<br />
ولم يقطع هذا الشرود غير رنين اهاتف المزعج.. ردت الخادمة نادتني<br />
<br />
مدام المدرسة <br />
** المدرسة ماذا فعلت ريم!!<br />
اخبرتي ان ريم وقعت من الطابق الرابع .. وهي في طريقها منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة <br />
<br />
..وهي تطل من الشرفة وقعت الزهرة وو قعت ريم!!!!<br />
<br />
كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها لا انا ولا راشد ومن شدة صدمته اصيب بشلل في لسانه !!!<br />
<br />
ومن يومها وهو لا يستطيع الكلام !!<br />
<br />
لماذا ماتت ريم ..؟؟ لم اكن استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبه ...<br />
<br />
<br />
كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرسة ريم كأني اوصلها <br />
<br />
كنت افعل كل شي كانت ابنتي حبيبتي تحبه..<br />
<br />
<br />
في صباح يوم الجمعة اتتني الخادمة فزعة ..<br />
<br />
تقول ان هناك صوت يصدر من غرفة ريم ...<br />
<br />
<br />
** اصر راشد ان اذهب الى غرفة ريم .. وأرى ماذا يحدث...<br />
<br />
<br />
وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فلم اتمالك نفسي ..<br />
<br />
جلست ابكي وابكي ورميت نفسي على سريرها كان يهتز <br />
<br />
طالما قالت ان سريرها يهتز ونسيت ان اجلب النجار <br />
<br />
<br />
ولكن مالذي يصدر الصوت ... نعم انه صوت سقوط الوحة المزينة بآيات الكرسي<br />
<br />
التي كانت ريم تحرص قرائتها يوميا وحفضها ....<br />
<br />
وحين رفعت اللوحة كي تعلقها وجدت ورقة بحجم اللوحة ..<br />
<br />
يا الهي انها احد الرسائل ..<br />
<br />
يا ترى ،، ماالذي مكتوب في هذه الرسالة خصوصا !!!<br />
<br />
ولماذا خلف الآية الكريمة ...<br />
<br />
انها احدى الرسائل التي كتبتها لى الله ....<br />
<br />
<br />
كان مكتوب فيها ... <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
* يا رب يا رب يا رب اموت انا ويعيش بابا<br />
<br />
       <br />
<br />
                مهندس// حسين شهاب عياد</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>حسين شهاب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=26919</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شعوري لا يصف لو كنت مكانها فماهو شعورك لو كنت مكانهاا؟؟</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=26571&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 Apr 2008 19:34:21 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله اليوم سأخبركم عن قصه حدثت معي وفاجأتني  حيث انني في لحظه ما عدت استطيع التفكير.......... نعم هذا ما حدث ......... لي صديقه في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="#0000FF">السلام عليكم ورحمة الله اليوم سأخبركم عن قصه حدثت معي وفاجأتني  حيث انني في لحظه ما عدت استطيع التفكير.......... نعم هذا ما حدث ......... لي صديقه في السنه الثاني متوسط كنت قدتعرفت عليها بمجلس تحفيظ قران كنت اذهب اليه كانت قتاة رائعه مجتهده وكان صوتها عذب في القران الكريم (ما شاء الله) ولكن في يوم من الايام لم تذهب تلك الفتاة الى مدرستها ساورتني الحيره ليس من عاداتها الغياب فهي محافظه على حظورها ولكن اتت فتاه تقول بانها تعرفها وانها جارتها وقالت ان سبب غيابها هو وفاة والدها في تلك اللحظه لم اكن ادري ماذا افعل شعرت بالحزن والضيق فقد كانت هذه الفتاه مميزة عندي وايقنت حيها ان الله كان بذلك يختبر صبرها ولكنني لا ازال حزينه لانها لا تزال صغيرة في العمر حتى تتحمل فقدان اعز واقرب شخص عندها هو والدها لكن ما باليد حيله فهذا قضاء الله وقدره وارجو ان يصبرها الله على هذه البلوه وان يعوضها خيرا مما فقدت وارجو ان لا تنسوها من خالص دعاكم </font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>صـــــ الصمت ـــــدىآ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=26571</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه ذات عبره حدثت فى برنامج البيت بيتك على التلفزيون المصري</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=26482&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 Apr 2008 19:49:08 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله أعضاء وعضوات المنتدى الراااااااااائع


إقرؤواهذه القصة لما فيه من عبرة حلوة حبيت انقلها لكم ....
  
قصه ذات عبره حدثت فى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#0000FF"><font size="3"><div align="center"><font color="#FF0000">السلام عليكم ورحمة الله أعضاء وعضوات المنتدى الراااااااااائع</font><br />
<br />
<font color="#FF1493"><br />
إقرؤواهذه القصة لما فيه من عبرة حلوة حبيت انقلها لكم ....<br />
  <br />
قصه ذات عبره حدثت فى برنامج البيت بيتك على التلفزيون المصري <br />
 </font><br />
 <br />
فى حلقه الاعلامي محمود سعد اعلن عن حاله مرضيه لشخص محتاج عمليه زرع نخاع عاجله <br />
<br />
جدا ومحتاج لعمل العمليه فى الخارج وتحتاج 150 الف يورو اى مايعادل حوالي مليون ربعمائه الف<br />
<br />
 جنيه مصري والحاله عاجله جدا<br />
<br />
وبالفعل استطاع الاعلامي القدير محمود سعد لم التبرعات عن طريق التليفونات حتى حصل اثناء<br />
<br />
 الحلقه وفي اقل من ساعه على حوالي 850 الف جنيه مصري<br />
<br />
وده شئ عادي بيحدث فى حلقات هذا البرنامج لكن كان الاجمل من هذا كله انه اتصل شاب وتبرع<br />
<br />
 بمبلغ 15 جنيه مصري اي مايعادل اثنين دولار امريكي<br />
<br />
وبرر هذا الشاب ان هذا المبلغ الزهيد والقليل القيمه لكن بالنسبه لنا مبلغ عظيم جدا جدا لانسان<br />
<br />
 محتاج وكما قال علي بن ابي طالب رضى الله عنه وارضاه :  لا تستحي من اعطاء القليل فالحرمان<br />
<br />
 اقل منه<br />
<br />
وقد برر ان المبلغ ضئيل بسبب ان هذا المبلغ هو نصف مايملكه وللعلم هذه الحلقه كانت فى اوائل <br />
<br />
شهر فبراير يعني لسه قدامهم وقت على اخر الشهر<br />
<br />
واثناء الحلقه اللي حدث الاتي<br />
<br />
اتصل احد الاشخاص المتبرعين وتبرع بمبلغ محترم جدا وقال انني سوف اتبرع ايضا بمبلغ الف جنيه <br />
<br />
للشخص اللي اتبرع بـ 15 جنيه<br />
<br />
وبعدها اتصل واحد تاني اتبرع للشخص المريض واتبرع ايضا للشخص اللي اتبرع بـ 15 جنيه بمبلغ <br />
<br />
خمسمائه جنيه<br />
 <br />
سبحان الله مانقص مال من صدقه<br />
<br />
لان شريف اتبرع بنصف مايملك ربنا فى نفس الوقت عوض عليه بمبلغ الف وخمسمائه جنيه<br />
 <br />
وبالفعل استضاف محمود سعد ' شريف 'وعرف منه انه مصور تلفزيوني ولم يجد عمل وبالفعل قام<br />
<br />
 وزير الاعلام بتعينه  فى مبني التلفزيون المصري<br />
 <br />
وقال شريف انه اضطر ان يقول ان الـ 15 جنيه نصف مايملك لانه كان مستحي من المبلغ القليل<br />
<br />
 للتبرع وبالفعل سمع اثناء البرنامج عن احتياج شخص لزرع نخاع بالخارج وقام شريف وسأل والدته <br />
<br />
المريضه بالقلب بسبب حزنها على وفاه اثنان من اخوانها وسألها : احنا معانا كام<br />
 <br />
ردت والدته وقالت اقل من ثلاثين جنيه  واحنا لسه مدفعناش فاتوره الكهرباء<br />
<br />
فسألها شريف : اتمانعين من اتبرع بنصف المبلغ اللي موجود فى البيت لشخص مريض محتاج<br />
<br />
رد والدته وقالت : وماله يابني اتبرع له ،  ماهو ميحسش بالمريض الا المريض اللي زيه<br />
<br />
وبالفعل اتصل شريف وابترع بالـ 15 جنيه وربنا عوض عليه ب 1500 جنيه بالاضافه الى وظيفه مصور<br />
<br />
 بالتلفزيون المصري وخصوصا فى برنامج البيت بيتك اللي كان يبحلم بيها من زمان<br />
 <br />
سبحان الله مانقص مال من صدقه وصدقه الفقير افضل مليون مره من صدقه الغنى ، ولن تنالوا البر <br />
<br />
حتى تنفقوا مما تحبون<br />
<br />
 <br />
الحمد لله رب العالمين على كل شئ</div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>نيسو</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=26482</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يدبر خطه للاغتصاب فتنقلب علي أخته......... سبحان الله</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=26004&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 03 Apr 2008 07:59:19 GMT</pubDate>
			<description>شاب يدبر خطه لاغتصاب فتاه فتنقلب على اخته 
طالبه جامعيه في عمر الزهور في العشرين من العمر.... جملية وعاطفية ومن عائلة متواضعة ذات أخلاق كريمة
......</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>شاب يدبر خطه لاغتصاب فتاه فتنقلب على اخته <br />
طالبه جامعيه في عمر الزهور في العشرين من العمر.... جملية وعاطفية ومن عائلة متواضعة ذات أخلاق كريمة<br />
... تربت على الفضائل وحلمت كغيرها من البنات....إجتاحتها عواطف الرومانسية وغرتها ملذات الحياه <br />
ذات يوم تعرض لها إحدى صعاليك هذا الزمان ...بعد أن كان يراقبها منذ فترة ...فتعرفت إليه... وأخذ هذا <br />
الذئب الأحوش يتلاطف معها.. فأصبح يحكى لها أجمل ما قاله شعراء الكون.. وأخذ يداعبها بكلامه المعسول المحفوف <br />
بالسموم ويتغزل فيها من أطرافها حتى أخمص قدميها...حتى أخذت هذه الطفلة البرئية تذوب بين ساعديه و ترتمي في <br />
أحضانه وتتعطر بالمسك لملاقاته... وتعد الثوانى لمجاراته ...الى أن ختم الوضع بينهما بيوم مشؤم لها فقط... <br />
فقد أخذ يترقب لها ويترقب حتى فتحت لهما أبواب الجحيم... وأصبحوا زانيين ففقدت البنت بعد ذلك مفتاح شرفها <br />
وعفتها المصونة والأهل في خبر كان لم يعلموا بما كان.... مرت الأيام وأنقطع هذا الوحش الجاثم عن ملاقت كبشه ... <br />
فلقد نال ما يشبعه وراح يتصيد فرائس أخرى ... أصبحت البنت مثل الخرقة البالية ..لا طعام ولا شراب ...أهملت حياتها ! <br />
ومستقبلها وماعاد يهمها سوى كيفية أسترجاع ما سلب منها.....أو على الأقل أن يتقدم هذا الذئب لطلب يدها.. <br />
مرت أشهر على الحادثة..فبدأت تظهر عوارض الحمل لديها ... خافت .. وأنقلبت بها الأرض راسا على عقب فالأهل سوف ...... <br />
يلاحظون ذلك مؤكد خلال الشهر الرابع أو الخامس فأخذت تلاحق الذئب الشادر من زاوية لزاوية ومن طريق الى منفذ <br />
لكي تخبره بأنها تحمل &quot;جروه&quot; في بطنها <br />
أخذ هذا الشاب يتهرب منها ويقول لها يمكن أن لا يكون هذا الطفل طفلي ... قد يكون طفل رجل آخر .... أنظروا لأي <br />
درجة وقاحه قد وطىء هذا النذل الأعور <br />
وأخذت هي المسكينة تحن وتزن عليه ولا تتركه لا ليل ولا نهار تريد منه أن يتزوجها قبل أن يفضح أمرها... ومن كثر <br />
ما حنت وزنت هذه المسكينة على رأسه حتى جلبت له الصداع ... فأخذ يفكر هو بمنحى آخر وهو كيف يتخلص من زناتها المتواصلة على رأسه <br />
خطرت على باله فكرة جهنمية تجعله ينقلب بمجرد التفكير بها ... رأسا على عقب... فى نار جهنم <br />
أرسل في طلب أصدقاء له من نفس عجينته التي ولد عليها... ذئاب ... وأخبرهم بأنه يريد منهم التواجد في شاليهه <br />
الساعة الرابعة غدا وبأنه ستحظر بنت في هذا الشالي! ه فيريدهم أن يعتدوا عليها ولا يدعوا منها شيء يقول الله أكبر...<br />
فقالوا له سمعا وطاعة وأنه لطلب لسهل تنفيذه ومتعة التحضير له... <br />
فأتصل على البنت المغدورة وقال لها أريد تواجدك في الشاليه الساعه الرابعة .. فأمى تريد التعرف عليك قبل <br />
التقدم لخطبتك ففرحت أشد الفرح وقالت حمد وشكرا لله أن الله هاداه عليها , وسيستر عرضها اخيراوجاء اليوم الموعود..... <br />
وفي تمام الساعة الرابعة أخ البنت المغدورة شعر بالمرض وبألم في بطنه وأستلزم أخذه للمستشفى والا سوف تسوء حالته ..<br />
فوقعت هي بين نارين ... بين الموعد مع أم الحبيب ... وبين أخيها الذي أخذ يتلوى من شدة ألآمه <br />
فخطر في بالها الآتي ... أتصلت على أخت حبيبها وهي طبعا هذه الأخيرة لا تعلم شيئا من السالفة كلها.... <br />
وقالت لها أن أخوك وأمك ينتظران مجيئي الى الشاليه فهلا ذهبت بدلا عني وأخبرتهم بأني لا أستطيع الحظور <br />
لأسباب قويه منعتني .... فقالت لها طيب ...( لقد كانت أخت الغادر تعرف المغدورة من الجامعة فهما من نفس العمر تقريبا) <br />
فذهبت هذه الأخت على عمى ابصارها .. تحسب بوجود امها وأخيها في الشاله وما أن دخلت ذلك الشاليه ... <br />
حتى أنقضى عليها الوحوش وأخذوا يقط! عون أشلائها ويهشمون برائتها وعفتها ... ويرمون بها الأرض ويرفعونها السماء تاره <br />
بعد ساعات جاء الذئب الأكبر بعد أن أنتظر ما سيفعله أصحابه فدخل لهم وقال : ( هااااا أش سويتون ....) <br />
فقالوا له: ( بيضنا وجهك <br />
فقال لهم : ( يعطيكم ألف عافية ....) وضحكات صوتهم أخذت تهزّ جدران الشالية <br />
وأخذ هو يتقدم بخطواته الى الغرف التي نفذوا فيها فيها الجريمة البشعة ظنا منه بأنه سيلاقي البنت التي <br />
أهدر شرفها ليخبرها بأنه مادام أعتدى عليها أكثر من شاب غيره هو فهو أذن لن يستطيع بعد الآن <br />
التقدم لطلب يدها وأبتسامته تعلو وجه ... مسك مقبض الباب فتحه ... فإذا هي أخته ملقاة فى حال لا يرثى لها <br />
.... ويبكى لها الأعمى والبصير... <br />
بعد أن رأها لم يتكلم ولم يعد ينطق ....من هول الصدمة ... سكت وعمّ الهدوءالشاليه ... فتقدم بخطوات نحو سيارته <br />
... وسحب منها كلاشنكوف ورمى نفسه قتلا بالرصاص حتى أصبح أشلاءا ... وألقى بنفسه الى جهنم وبئس المصير .<br />
<br />
وهنا ينطبق المثل الذي يقول:<br />
<br />
<br />
من حفر حفرة لأخيه وقع فيه.<br />
<br />
<br />
مهندس / حسين شهاب عياد</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>حسين شهاب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=26004</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ياريت تنقذونى الشله حبستنى وانا مظلوم (( يوميات المغازل فى السجن ))</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=25761&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 28 Mar 2008 17:59:30 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
                      طبعا كلنا عارفين ياجماعه لعبه ادخل السجن 
يا جماعه دى قصتى فى اللعبه والسجن الا انا مظلوم فيه ياريت حد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#FF0000">   <font size="3">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
                      طبعا كلنا عارفين ياجماعه لعبه ادخل السجن <br />
يا جماعه دى قصتى فى اللعبه والسجن الا انا مظلوم فيه ياريت حد ينقذنى منهم <br />
البدايه ......<br />
انا دخلت اللعبه ومكنتش اعرف عنها حاجه ولا قواننها ...... الخ <br />
وكان فى اخى وصحبى اونى العزيز محبوس فى سجن المنتدى  وكان فى شله من البنات مكونه من  (( بقايا ..... لولا .... فله .... الخ يعنى بنات يامه هما الا كانوا حبسينه وكانوا بيعذبوا اخونا <br />
اونى تعذيب شديد فى السجن فصعب عليا جدا جدا وقولت اعمل معاه واجب واخرجه وبالفعل <br />
خرج اخونا على حسى وقال ايه لازم ادخل مكانه علشان كلامى مكنش عاجب الشله .<br />
بالطبع حكموا عليا كاى مسجون احكام كتيرة هى مش صعبه بالنسبه للسجن ولكن بالنسبه ليا <br />
كانت صعبه قوى قوى فمكنتش عارف اعمل ايه ولكن بسبب خبرتى فى الحياه تصرفت وكملت مشوار السجن عادى والا اكتر واكتر انى بصرف على السجن من جيبى مثلا ..... <br />
اجيب صابون على حسابى رابسو  .. اكل وكل متعلقات السجن ..... الخ <br />
وبالطبع من كتر اخلاقى فى السجن الرفيعه وسط صحابى المساجين وبسبب تعليم الرفيع برده <br />
كنت بقيت زعيم المساجين ..<br />
وفى يوم وانا قاعد بغسل الهدوؤ بتاعت المساجين بعد طبعا الظبيخ بتاع العدس وغسل الاطباق .<br />
وغيره وغيره .... الخ جاءتنى فكرة الا وهى عمليه اضراب فى السجن .<br />
وبصفتى زعيم قمت وخطبت خطبه فى المساجين .. مبدءها الحريه لدى الانسان والحيوان <br />
والحشرات كمان                    وها هى الخطبه <br />
<br />
الحريه يا اخوانى شى لابد منه كالماء والهواء .... الخ ولا نقبل من اى انسان ان يسلبنا اياها <br />
فلماذا دائما ياتون بنا الى السجن ..؟ هل علشان بنخطا طيب هما كمان بيغلطوا على طول <br />
ولكن الباين لانهم قدام هنا  وليه دايما يطلبون منا غسيل الصحون و الهدوم وكمان بنصرف من جبنا <br />
اليس هذا نوع من الظلم ..؟ اليس هذا نوع من الاستبداد ....؟<br />
<br />
وطبعا المساجين  تصفيق حاد وتصفير منقطع النظير وشعارات منها <br />
<br />
(( يحيا زعيم المساجين ** تحيا الحريه ** يموت الظلم ** عاش المغازل عاش عاش ))<br />
وانا بالطبع عمال شغال فى الخطبه .... ايها المساجين الاحرار افيضوا من غفوتكم فوقوا <br />
من رادتكم طالبوا بحريتكم  وهكذا وهكذا ............ الخ <br />
وبالطبع المساجين تصفيق حاد وتصفير منقطع النظير وشعارات وهكذا ......... الخ <br />
وبالطبع وصل اصدار الشعارات والاضراب الى  غرفه المامور باشا ((( بقايا وشلتها )))<br />
وانا شغال بحماس ايها المساجين طبعا كلكم بتسالوا ازاى نطلب بالحريه ازاى نقف امام <br />
الحكومه وهؤلاء الناس الذين يردون سلب حريتنا  حتى امام المامور نفسه ..... الخ <br />
وانا بكمل الخطبه وفجاءة وفجاءة وفجاءة لاحظت احد المساجين يحاول لفت نظرى لشى <br />
يحاول ان يقولى حاسب ولكنى لم القى له اى اهتمام او تعبير وكملت <br />
وفضلت اطلق صواريخ على القاعدة العسكريه والمامور كمان ((( بقايا والشله ))<br />
<br />
ووفجاءة وجدت نفسى محمولا على الاكتاف ففكرت ان احد المساجين اخذتهم الحماسه فارادوا <br />
ان يعبروا عنها  بحماسه برده ولكنننننننننننن ........................<br />
<br />
الحقيقه ان عساكر  السجن هما الا اخذتهم الحماسه وارادوا ايضا ان يعبروا عنها  ...... ومش هقدر <br />
اقولكم ايه الا حصل فيا بجد علشان برستيجى قدامكم ولكن الا حصل بالفعل فى السجن اعتقد <br />
انه لا يطابق  القوانين  ولا حتى الديمقراطيه الا هى (( الحريه ))<br />
وطبعا دا كان برعايه الحكومه المكونه من..(( بقايا انسانه ..وفله ... لولا ,,, وغيرهم ..الخ <br />
<br />
فانى اناشد المجلس الاعلى للقوات المسلحه بالمنتدى ((( الاداراه ))) ان تطلق سراحى <br />
واناشد الشعب ((( الاعضاء ))  ان يطلبوا الحريه ليا وتوصيل صوتى الى اعلى مراكز القوة <br />
والا فالاضراب هيفضل شغال فى السجن  ومش هقولكم ايه الا بيحصل فى سجن المنتدى <br />
 تعالوا انتم وشوفوا  انه لاظلم لاستبداد لاهانه ..............الخ <br />
<br />
ارجوكم  تعالوا خرجونى باسم الحريه ياسم الحب باسم الاخوه ...........الخ <br />
وحاسبوا الا فعلوا باخوكم كده وغيرى وغيرى وغيرى .<br />
<br />
والمشكله يا جماعه الاخ اونى الا خرجته من السجن كان بيجى السجن كنوع من انواع التفتيش <br />
يعنى علشان طبعا (( مسجل خطر فى السجن )) ولم ياتى لكى يزورنى مرة  الا لما بعتله مع عسكرى وعاتبت عليه قال ايه جايبلى عصير  ...... وكمان الحكومه (( الشله )) مش عاوزة تدخلى العصير  .. انه الظلم حرام كفايه ...............ز انقذونى مما انا فيه <br />
اريد اخرج اليكم  اريد  حد يساعدنى .......  بليز ارجوكم <br />
<br />
<br />
 اخر كلمه للشله ..... لو مكنتش اقلب عليكم المنتدى  يا شله هههه يانا يانتم <br />
                          ورونى بقى هتقبلوا الاضراب ازاى ..؟<br />
<br />
             ودى كانت صفحه من يوميات المغازل فى السجن </font> </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>المغازل الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=25761</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة قصيرة جننت كل من قرأها....؟؟؟؟</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=25373&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 17 Mar 2008 13:17:29 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
اخباركم ايه ؟؟ إن شاء الله تكونو كلكم بخير يارب
 
انا جايبتلكم قصه بتجنن الواحد الصراحه...... اقراؤوها وعطوني رأيكم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#0000FF"><font size="4"><div align="center"><font color="#FF1493">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</font><br />
 <br />
<font color="#FF0000">اخباركم ايه ؟؟ إن شاء الله تكونو كلكم بخير يارب<br />
 <br />
انا جايبتلكم قصه بتجنن الواحد الصراحه...... اقراؤوها وعطوني رأيكم ؟؟؟<br />
<br />
 اتركم مع القصه................. </font><br />
<br />
<br />
كان هناك رجل يريد أن ينتحر فأوقفه رجل كبير بالسن وقال له:<br />
<br />
لماذا تريد أن تنتحر..؟<br />
<br />
فقال مشكلة عائلية معقدة..<br />
<br />
فقال العجوز: لاتوجد مشكلة دون حل ، ماهي ؟<br />
<br />
فقال الرجل: تزوجت من سيدة أرملة ولها بنت وعندما شاهدها أبي <br />
<br />
أراد أن يتزوج بنت زوجتي الأرملة فأصبح أبي زوج بنتي (صهري)<br />
<br />
وأصبحت أنا حمى لأبي وعندما وضعت زوجتي صار الولد حفيد أبي<br />
<br />
وبما أن ولدي هو أخو زوجة أبي التي هي بمثابة خالتي <br />
<br />
وصار ابني أيضاً خالي <br />
<br />
وعندما وضعت زوجة أبي ولداً صار أخي من أبي <br />
<br />
وفي نفس الوقت حفيدي <br />
<br />
لأنه حفيد زوجتي من بنتها .......<br />
<br />
وبما أن زوجتي صارت جدة أخي فهي بالتالي جدتي <br />
<br />
وأنا حفيدها <br />
<br />
وكذالك أُصبح زوج جدتي وحفيدها ولأنها جدة <br />
<br />
أخي فأنا أُصبح جد أخي وفي نفس الوقت <br />
<br />
أصبح جد نفسي وحفيد نفسي .. <br />
<br />
وهنا قاطعه العجوز<br />
<br />
وقال له: قف..قف.. لابارك الله فيك هيا بنا ننتحر معا .......<br />
<font color="#FF0000"><br />
هههههههههههههههههوشكلي انا كمان رح انتحر معهم ههههههههههههههه<br />
<br />
شو رأيكم؟ حدى فهم شي؟ يلي فهم يخبرنا!!!!!!! ههههههههههههههههههه</font></div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>نيسو</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=25373</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة كتيير ..كتير حلوة ..وفيها عبرة حلوة ..لاتفوتكم....</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=25227&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 13 Mar 2008 20:28:19 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم جايبتلكم قصة كتييييييييير حلوة وفيها عبرة قيمة ..أرجو من الجميع قراءتها للأخر.....

 وقف بروفيسور أمام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#FF1493"><font size="3"><div align="center">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
اليوم جايبتلكم قصة كتييييييييير حلوة وفيها عبرة قيمة ..أرجو من الجميع قراءتها للأخر.....<br />
<br />
<font color="#0000FF"> وقف بروفيسور أمام تلاميذه..<br />
<br />
ومعه بعض الوسائل التعليمية.. <br />
<br />
وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم.. <br />
<br />
أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة..<br />
<br />
وأخذ يملأها (بكرات الجولف ) <br />
<br />
<br />
ثم سأل التلاميذ .. <br />
<br />
هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة ؟ <br />
<br />
فاتفق التلاميذ على أنها مليئة .. <br />
<br />
فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى .. <br />
<br />
وسكبه داخل الزجاجة .... <br />
<br />
ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى ..<br />
<br />
في المساحات الفارغة بين كرات الجولف.. <br />
<br />
ثم سألهم ....؟ <br />
<br />
إن كانت الزجاجة مليئة ؟ <br />
<br />
فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..<br />
<br />
فأخذ بعد ذلك صندوقاً .. <br />
<br />
صغيراً من الرمل ..<br />
<br />
و سكبه فوق المحتويات في الزجاجة.. <br />
<br />
وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها.. <br />
<br />
و سأل طلابه مره أخرى.. <br />
<br />
إن كانت الزجاجة مليئة ؟ <br />
<br />
فردوا بصوت واحد ..<br />
<br />
بأنها كذلك ..... <br />
<br />
أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة.. <br />
<br />
و سكب كامل محتواه داخل الزجاجة.. <br />
<br />
فضحك التلاميذ من فعلته ..<br />
<br />
وبعد أن هدأ الضحك ..<br />
<br />
<br />
شرع البروفيسور في الحديث قائلاً : <br />
<br />
الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة .. <br />
<br />
إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم.. <br />
<br />
وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضرورية في حياتك : <br />
<br />
دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك , <br />
<br />
صحتك , أصدقائك . <br />
<br />
بحيث لو انك فقدت (( كل شيء ))<br />
<br />
وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك ..<br />
مليئة و ثابتة .. <br />
<br />
أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك : <br />
<br />
وظيفتك , بيتك , سيارتك .. <br />
<br />
وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء .. <br />
<br />
أو لنقول : الأمور البسيطة و الهامشية .. <br />
<br />
فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً .. <br />
<br />
فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف ..<br />
<br />
وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها ..<br />
<br />
فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور.. <br />
<br />
فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك.. <br />
<br />
لذا فعليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضرورية .. <br />
<br />
لحياتك و استقرارك.. <br />
<br />
وأحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك ..<br />
وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك .. <br />
<br />
أمرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك ..<br />
قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك.. <br />
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه.. <br />
<br />
أستقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية.. <br />
<br />
وثق دائما بأنه سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى ....... <br />
<br />
ودائماً .. <br />
أهتم بكرات الجولف أولاً ..<br />
فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام ..<br />
<br />
حدد أولوياتك .. <br />
<br />
فالبقية مجرد &gt;&gt;&gt; رمل.. <br />
<br />
وحين انتهى البروفيسور من حديثه.. <br />
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:<br />
أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة ؟ <br />
<br />
(( فابتسم )) البروفيسور وقال : <br />
<br />
أنا سعيد لأنك سألت .. <br />
<br />
أضفت القهوة فقط لأوضح لكم..<br />
بأنه مهما كانت حياتك مليئة ....... <br />
فسيبقى هناك دائماً مساحه..<br />
لفنجان من القهوة !!</font><br />
<br />
 </div></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#FF1493"><font size="4"><div align="center">إذا عجبتكم بدي شوف ردود حلووووووووووووووووة منكم...يلا عم استنى الردود الرااااااااائعة</div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>نيسو</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=25227</guid>
		</item>
		<item>
			<title>.. موقف في إحدى الجامعات العربية ,.,., ورد الفتاة .. !!</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=24982&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 06 Mar 2008 20:11:46 GMT</pubDate>
			<description>هذا موقف حدث في إحدى الجامعات العربية .. حاول شاب أن يستوقف فتاة ليصف لها مدى إعجابه بها ..

ولكن الفتاة لم تكن صيدا سهلا .. كباقي الأسماك المغفلة أو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><div align="center">هذا موقف حدث في إحدى الجامعات العربية .. حاول شاب أن يستوقف فتاة ليصف لها مدى إعجابه بها ..<br />
<br />
ولكن الفتاة لم تكن صيدا سهلا .. كباقي الأسماك المغفلة أو ربما البريئة ..<br />
<br />
ردت عليه بطريقة جعلته يدور حول نفسه دورة كاملة ويهتز في مكانه ..<br />
<br />
والأكثر من هذا أنها قلبت طريقة تفكيره وجعلته يغير نظرته الخبيثة تجاه كل فتاة أراد أن يتسلى بها ..<br />
<br />
أتعرفون .. بما وكيف ردت عليه ..<br />
<br />
بهدوء الواثقة العاقلة قالت له :<br />
<br />
أيُّها الشابُ النبيلُ تنحّى .. إن مازالتْ فيكَ نخوةٌ عربية ..<br />
<br />
سألتُكَ إن بقيتْ فيكَ ذرةُ كرامةٍ .. دعني أمُرُّ ولا تُكثر عليَّا ..<br />
<br />
لديَّا مُحاضرةٌ أو موعدٌ أم أبي ينتظِرُني .. أنتَ لا يعنيكَ بِما لديَّا ..<br />
<br />
لو كُنتَ تراني أميرةً في نظرِك .. فدعني أراكَ فارِساً عربيا ..<br />
<br />
دعني أُصدِّقُ أنَّ الرُجولةَ مازالت في شبابِنا .. أم أنّكُم ترتدونها في المُناسباتِ الرسميِّة ..<br />
<br />
أو في غُرفِ نومِكُم .. وعلى مقاعِدِكُم .. أو عِند مُحاولةِ صيدِ فتاةٍ غبيِّة ..<br />
<br />
أنا كأُختك .. ولا أضُنُّكَ ترتضي لأُختِكَ هذا<br />
أم أنَّها مُحرّمةٌ .. وأنا مسموحةٌ وشرّعية ..<br />
<br />
أم أنَّها عذراءٌ ومُقدَّسةٌ بِالنسبةِ لكَ .. وأنا لستُ مِثلها صَبيِّة ..<br />
<br />
أيُّها الصديقُ الشهمُ .. تَفضّل إن كانَ عِندكَ ما تقولُ<br />
كُلِّي آذانٌ صاغية .. فأنا لكَ صَديقةٌ وفيِّة ..<br />
<br />
ولكِن مِن فضِّلك ... لو سمحت<br />
<br />
لا تبدأ في الحديثِ المُمِّلِ ذاته .. أَنّني أُعّجِبُكَ وأنَّكَ <br />
على استِعدادٍ أن تتقدمَ رسميِّا .. <br />
<br />
وأننّي مُنذُ بدايةِ العامِ أُفكِّرُ بِكِ .. ولا أنامُ ولا أآكلُ <br />
تَصوّري .. حياتي تَلخبطت كُليَّا ..<br />
<br />
وأنني وأنني ...<br />
<br />
فهذا اللِسانُ ما عادَ يقطُرُ عسلاً .. ولا يحمِلهُ سِوى الأغبياء<br />
ولستُ أتَشرّفُ إن جئتني غبيَّا ..<br />
<br />
صَعَدَ العالمُ إلى القمرِ ومازلنا نُقزِّمُ فِكرنا بِالتفاهاتِ العاطِفيِّة ..<br />
<br />
ومازالَ أقصى ما يَصِلُ إِليّهِ فكرُنا .. كيفَ نواجِهُ تِلكَ الصبيِّة ..<br />
<br />
وماذا نَقولُ .. وكيفَ نَقولُ .. وأيَّ قِناعٍ نلبسُ وأيَّ شخصيِّة ..<br />
<br />
تنّحى حضرةَ المُحّتَرم .. فلا ترضى إِمرأةٌ كريمةٌ أن تُرى هكذا<br />
ولا أَضُنُّ أنَّ رجُلاً كريماً يَرتضي لي نظرةً دُونيِّة .. <br />
<br />
فاحفظ ماءَ وجهِكَ وتوكّل على الله ..<br />
<br />
إن كانتْ أوقاتُكَ لهوٌ وعَبثٌ .. فأوقاتي يا سيِّدي ذَهبيِّة ..<br />
<br />
<br />
<br />
فما رأيكم بهذه الفتاة ؟؟؟<br />
<br />
<br />
<br />
منقول</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>غاردينيا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=24982</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه حقيقيه ((أربع شباب))وبنت؟؟؟؟؟؟؟؟؟</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=23726&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 07 Feb 2008 22:19:40 GMT</pubDate>
			<description>قصه حقيقيه ((أربع شباب))وبنت؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 

--------------------------------------------------------------------------------

أربعة شباب .. تواعدوا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصه حقيقيه ((أربع شباب))وبنت؟؟؟؟؟؟؟؟؟ <br />
<br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
أربعة شباب .. تواعدوا يطلعون للبر في الثمامه سوا ويكشتون ليلتين <br />
إتفقوا بينهم وبين بعض ان كل واحد يجيب معه شيء !!!!! <br />
<br />
اللي جاب الخيمه واللي جاب الأكل واللي جاب الورقه.. واللي جاي بروحه بس..!! <br />
<br />
ويوم جتّ وقت الطلعه ..ولا وخويهم اللي بيجي بروحه بس !!! إنشغل! <br />
دق عليهم وقالهم إن أبوه عليه قلّ صحّ ويبي يوديه المستشفى؟؟؟!!! <br />
الشباب قالو عادي خذ راحتك ؟. طبعاً هم ماراح يتأثرون لأنه موب جايب معه شي . <br />
المهم..................... <br />
تجمعو الشباب .. وركبوا في ذاك الجمس المضلل 3 قدام وواحد ورا !!!!!؟؟؟؟؟ لانهم تهاوشو من يركب <br />
قدام ............!!!!!!!!!!! <br />
وبدت رحلتهم .. كانو مستانسين في الطريق ويغنون ..ويرقصون .. ويسقطون على خلق الله!! <br />
ويوم دخلو للثمامه وعدو دوار العويضه .. إلا ويشوفون ذاك الشيء؟؟؟؟!!!!!!!..............  ..شيٍ <br />
أسود مخصر وعليه لثمه!!! <br />
قاعدة تشّر على قارعة الطريق؟؟( حلوة علي قارعة الطريق !!!) ويكعون فرامل لين طلعو كلهم في الشارع مع القزازه!!! وتقولهم : معليش شباب ممكن توصلوني بيت أهلي؟ قالو لها وإنتي وش جايبك<br />
هنا بلحالك؟؟ قالت :أنا جيت مع أهلي.. بس رحت أقضي الحاجه .. وتأخرت شوي .. ومن كثر خواتي أبوي يحسبني معهم وراحوا وخلوني لوحدي!!! <br />
<br />
الشباب قالو خير إنشاءالله.. وين بيتك؟؟ قالت : بيتنا في السويدي!!! <br />
الشباب مسكو روسهم!!! قالو وش بيودينا للسويدي وحنا في الثمامه .. ثم نعوّد نرجع للثمامه.. بس مش<br />
مشكله عمل إنساني!! ((وإلا لو إنه أبو شنب ايه هين نشوف الأعمال الإنسانيه!!)) .. طبعاً لأنها بنت هم بيوصلونها وهذا بحد ذاته سبب وجيه؟؟؟ <br />
عاد أقووولكم… ركبوها في المرتبة الخلفية الاخيرة في الجمس … ويمشون مليونين.. واللي قدام كل شوي يلتفتون واللعابين تقطر!! والخشش مندلقه .. تقول ماقد شافو بنت.. واللي يلتفت عليها وهويغمز,,, واللي يشّر لها .. وهي معطيتهم أشكل .. ويوم وصلو للسويدي.. <br />
ويقولون لها .. : شاوريلنا بيدك ودلينا على بيتكم.. البنت قامت تشر وتدلدل فيهم بس المشكله هي ماتعرف<br />
البيت لأنهم دخلو للسويدي من جهه غير اللي عودهم أبوهم يجيبهم معها … عاد ضاعت طاسة البنيه!!! وقعدت تصيح!! والوقت كان ليل!! <br />
<br />
وقالو لها ميب مشكله .. حنا الحين بنروح نكشت في الثمامه والصباح رباح!!!وش رايك تجين معنا هناك ............!! <br />
<br />
البنت فكرت شوي ووافقت بس بشروط .. إنها ماتفصخ عبايتها … وتنام فيها لين الصبح!! <br />
الشباب وافقوا! <br />
رجعوا للثمامه!!! <br />
وطقوا خيمتهم… <br />
<br />
هم مستانسين ويلعبون ورقه… والبنت تعاينهم من بعيد!!! يقالها خايفه <br />
قعدو عقبها يشوون … وويوم خلص الشوي حطو للبنت كل الأكل ويوم خلصت وشبعت كلوا عقبها <br />
<br />
وقهووها وشهووها وحلو … وسمروا على ضوّ القمر… وضحك ووناسه والبنت من بعيد لبعيد بس.. <br />
<br />
وجاء وقت النوم…. الشباب تراصو في قرنه وفرشوا للبنت الفراش الكبير … <br />
وناموا…. <br />
<br />
وهم نايمين <br />
حسوا إن البنت تقرب منهم حبّه حبّه؟؟؟؟ <br />
العيال شكوا في الموضوع … قالو شكلها من البنات اللي ماش!! (تكفى يالعاقلين)؟؟؟ <br />
والله والبنت تقرب وتقرب …. لين مره صار بينها وبينهم سنتي واحد وتــفـتـش<br />
وتـرمـي الــــــعبــــايـــــــــه !!!!!!؟؟؟؟؟؟...........… <br />
. <br />
. <br />
. <br />
وشافوهـــــــــــــــــــــا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!! <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
وش تــتــوقــعــون صار… !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  ؟؟؟ <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
طبعا مارح تتوقعون مين ؟؟؟؟؟!!!! <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
. <br />
طلعت البنت هذي … <br />
. <br />
. <br />
.<br />
هي خــويــهــم الرااااابع الـلي إعــتــذر… لابــس عـبـايـه ومسوي روحــــــه بـــــنـــــت!!! <br />
ويشبون عليه ويذبحونه ضرب ويقومون ويضفون خيمتهم وعفشهم حتى العبايه خذوها !!! وخلوه بروحه هناك ؟؟؟؟<br />
يقولون خل نشوف من اللي بيوصلك لبيتكم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>عاشقت البحر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=23726</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هذه هى اكثر القصص الواقعيه غرابه حتى الان.........</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=23725&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 07 Feb 2008 22:15:23 GMT</pubDate>
			<description>هذه هحتى الان ..ي أكثر القصص الواقعيه غرابه 

سائق تاكسي قرب الفجر يسير في الشارع بسيارته فوجد رجل كبير في السن له شعر أبيض وذقن بيضاء
السائق قال...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هذه هحتى الان ..ي أكثر القصص الواقعيه غرابه <br />
<br />
سائق تاكسي قرب الفجر يسير في الشارع بسيارته فوجد رجل كبير في السن له شعر أبيض وذقن بيضاء<br />
السائق قال لنفسه&quot;&quot;أكيد ده رايح يصلي الفجر&quot;&quot;<br />
فأخذه ليقله إلى المسجد فكان الشيخ الكبير يخبره بأن يتجهه لليمين ثم اليسار ثم أدخل من الشارع إللي جاي وهكذا حتى رأى السائق رجل أخر في منتصف الطريق يطلب منه أن يقله ...<br />
فأستأذن الرجل من الشيخ قبل أن يقف للرجل ليقله فأخبره بموافقته.<br />
فتوقف السائق للرجل وعندما ركب قال له &quot;&quot;هوصلك بس معلش هوصل عمي الحاج الأول وحنروح لطريقنا&quot;&quot;<br />
فأستغرب الرجل وقال له&quot;&quot;فين عم الحاج&quot;&quot;<br />
فقال له السائق بإستغراب&quot;&quot;اهوه قاعد جنبي&quot;&quot;<br />
فقال له الرجل&quot;&quot;مافيش حد جنبك ياأسطى انت مالك اتجننت والا شارب حاجه&quot;&quot;<br />
فجن السائق وقال&quot;ماهو قاعد جنبي اهو&quot;&quot;<br />
*هنا تكلم الرجل الكبير ،اقترب من السائق وقال له مااحد شايفني غيرك &quot;&quot;أنا عزرائيل&quot;&quot;<br />
وجاي أقبض روحك وانت قدامك خمس دقايق واقبض روحك الحق صلي لك ركعتين الفجر قبل ماتقابل وجه الكريم ...<br />
جن جنون السائق ونزل من السياره مسرعا بحثا عن الماء ليتوضأ وإنطلق لصلاة الفجر...<br />
وعندمـــــــــــــــــــــــــ  ــــــــا عــــــــــــــــــــــــــــا  د كـــــــــــــانــــتـــ المــفــــاجــــــــأهـ لايـــوجــــد ((شيخ كبير أو رجل او سياره))......................؟  ؟؟؟؟؟!!!!<br />
<br />
<br />
<br />
***[[[لــــقـــــد كــــــانــــتــ عــــصــــــــاااااااابـــــهـ ...وســــرقتـــــ سيـــــارهـــ الســــائـــقـ]]]***<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
((فماذا يتبقى أن يفعله اللصوص للسرقه أكثر من التلاعب بالدين؟؟!!))<br />
<br />
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...<br />
<br />
<br />
<br />
منتظر الردود...<br />
تحياتيـ...</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>هبهوبه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=23725</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة جميلة جميلة جدا</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=22577&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 06 Jan 2008 12:02:08 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 



‏يحكى أن رجلاً تزوج امرأة آية في الجمال .. فأحبها وأحبته وكانت نعم الزوج لنعم الرجل ..

ومع مرور الأيام اضطر الزوج للسفر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
<br />
<br />
‏يحكى أن رجلاً تزوج امرأة آية في الجمال .. فأحبها وأحبته وكانت نعم الزوج لنعم الرجل ..<br />
<br />
ومع مرور الأيام اضطر الزوج للسفر طلبا للرزق .. <br />
<br />
ولكن .. قبل أن يسافر أراد أن يضع امرأته في أيدٍ أمينة لأنه خاف من جلوسها وحدها في البيت<br />
<br />
فهي امرأة لا حول لها ولا قوة فلم يجد غير أخ له من أمه وأبيه ..<br />
<br />
فذهب إليه وأوصاه على زوجته وسافر<br />
<br />
ولم ينتبه لحديث الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم : الحمو الموت !! ومرت الأيام . <br />
<br />
وخان هذا الأخ أخيه فراود الزوجة عن نفسها إلا أن الزوجة أبت أن تهتك عرضها وتخون زوجها .. <br />
<br />
فهددها أخو الزوج بالفضيحة إن لم تطيعه .. فقالت له افعل ما شئت فإن معي ربي<br />
<br />
وعندما عاد الرجل من سفره قال له أخوه على الفور أن امرأتك راودتني عن نفسي <br />
<br />
وأرادت خيانتك إلا أنني لم أجبها !! طلق الزوج زوجته من غير أن يتريث<br />
<br />
ولم يستمع للمرأة وإنما صدق أخاه ! انطلقت المرأة .. لا ملجأ لها ولا مأوى ..<br />
<br />
وفي طريقها مرت على بيت رجل عابد زاهد .. فطرقت عليه الباب .. وحكت له الحكاية .. <br />
<br />
فصدقها وطلب منها أن تعمل عنده على رعاية ابنه الصغير مقابل أجر .. فوافقت .. <br />
<br />
في يوم من الأيام خرج هذا العابد من المنزل .. فأتى الخادم وراود المرأة عن نفسها .. <br />
<br />
إلا أنها أبت أن تعصي الله خالقها !! <br />
<br />
وقد نبهنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أنه ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما !<br />
<br />
فهددها الخادم بأنه سينال منها إذا لم تجبه .. إلا أنها ظلت على صمودها <br />
<br />
فقام الخادم بقتل الطفل ! عندما رجع العابد للمنزل قال له الخادم بأن المرأة قتلت ابنه .. <br />
<br />
فغضب العابد غضباً شديداً .. إلا أنه احتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى .. وعفى عنها .. <br />
<br />
وأعطاها دينارين كأجر لها على خدمتها له في هذه المدة وأمرها بأن تخرج من المنزل<br />
<br />
قال تعالى : (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) <br />
خرجت المرأة من بيت العابد وتوجهت للمدينة فرأت عددا من الرجال يضربون رجلا بينهم .. <br />
<br />
فاقتربت منهم وسألت أحدهم .. لمَ تضربونه ؟؟ فأجابها بأن هذا الرجل عليه دين <br />
<br />
فإما أن يؤديه وإما أن يكون عبداً عندهم .. فسألته : وكم دينه ؟؟ <br />
<br />
قال لها : إن عليه دينارين .. فقالت : إذن أنا سأسدد دينه عنه ..<br />
<br />
دفعت الدينارين وأعتقت هذا الرجل فسألها الرجل الذي أعتقته : من أنت ؟<br />
<br />
فروت له حكايتها فطلب منها أن يرافقها ويعملا معا ويقتسما الربح بينهما فوافقت .. <br />
<br />
قال لها إذن فلنركب البحر ونترك هذه القرية السيئة فوافقت .. عندما وصلا للسفينة<br />
<br />
أمرها بأن تركب أولا .. ثم ذهب لربان السفينة وقال لها أن هذه جاريته وهو يريد أن يبيعها<br />
<br />
فاشتراها الربان وقبض الرجل الثمن وهرب .. تحركت السفينة .. فبحثت المرأة عن الرجل<br />
<br />
فلم تجده ورأت البحارة يتحلقون حولها ويراودونها عن نفسها فتعجبت من هذا الفعل .. <br />
<br />
فأخبرها الربان بأنه قد اشتراها من سيدها ويجب أن تطيع أوامره الآن فأبت أن تعصي ربها<br />
<br />
وتهتك عرضها وهم على هذا الحال إذ هبت عليهم عاصفة قوية أغرقت السفينة <br />
<br />
فلم ينجو من السفينة إلا هذه المرأة الصابرة وغرق كل البحارة ..<br />
<br />
وكان حاكم المدينة في نزهة على شاطئ البحر في ذلك اليوم ورأى هبوب العاصفة<br />
<br />
مع أن الوقت ليس وقت عواصف .. ثم رأى المرأة طافية على لوح من بقايا السفينة <br />
<br />
فأمر الحرس بإحضارها .. وفي القصر .. أمر الطبيب بالاعتناء بها .. وعندما أفاقت .. <br />
<br />
سألها عن حكايتها .. فأخبرته بالحكاية كاملة .. منذ خيانة أخو زوجها إلى خيانة الرجل<br />
<br />
الذي أعتقته فأعجب بها الحاكم وبصبرها وتزوجها .. وكان يستشيرها في كل أمره<br />
<br />
فلقد كانت راجحة العقل سديدة الرأي وذاع صيتها في البلاد .. ومرت الأيام ..<br />
<br />
وتوفي الحاكم الطيب .. واجتمع أعيان البلد لتعيين حاكم بدلاً عن الميت .. <br />
<br />
فاستقر رأيهم على هذه الزوجة الفطنة العاقلة فنصبوها حاكمة عليهم<br />
<br />
فأمرت بوضع كرسي لها في الساحة العامة في البلد ..<br />
<br />
وأمرت بجمع كل رجال المدينة وعرضهم عليها .. بدأ الرجال يمرون من أمامها<br />
<br />
فرأت زوجها .. فطلبت منه أن يتنحى جانباً ثم رأت أخو زوجها .. فطلبت منه أن يقف بجانب أخيه ..<br />
<br />
ثم رأت العابد .. فطلبت منه الوقوف بجانبهم .. ثم رأت الخادم .. فطلبت منه الوقوف معهم ..<br />
<br />
ثم رأت الرجل الخبيث الذي أعتقته .. فطلبت منه الوقوف معهم .. ثم قالت لزوجها ..<br />
<br />
لقد خدعك أخوك .. فأنت بريء .. أما هو فسيجلد لأنه قذفني بالباطل ! ثم قالت للعابد .. <br />
<br />
لقد خدعك خادمك .. فأنت بريء .. أما هو فسيقتل لأنه قتل ابنك ! ثم قالت للرجل الخبيث .. <br />
<br />
أما أنت .. فستحبس نتيجة خيانتك وبيعك لامرأة أنقذتك ! وهذه هي نهاية القصة <br />
<br />
وفي ذلك نرى أن الله سبحانه وتعالى <br />
<br />
لا يضيع أجر من أحسن عملا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ..</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>سوبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=22577</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة جميلة</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=22576&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 06 Jan 2008 11:50:48 GMT</pubDate>
			<description>قدر الله لي أن اصلي امس في احد المساجد..صلاة العشاء..فقام بعد الصلاة احد المشايخ..من مغسلي الا موات ..فقال هذه القصة.. * * وقد رواها له من حصلت معه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قدر الله لي أن اصلي امس في احد المساجد..صلاة العشاء..فقام بعد الصلاة احد المشايخ..من مغسلي الا موات ..فقال هذه القصة.. * * وقد رواها له من حصلت معه هذه القصة يقول هذا الشخص .. والله الذي لا اله الا هو لقد خرجت من الرياض ومافي بالي ان اعمل طاعة وحدة لله سبحانه وتعالى.. يقول..وكنا مجموعة من الشباب..رايحين الى الدمام..من الرياض.. ومرينا باحد اللوحات على الطريق..فقراها زملائي (( الدمام 300 كيلو ))..<br />
<br />
فقلت لهم انا اشوف.. (( جهنم 300 كيلو ))..فجلسوا يضحكون بذي النكته..فقلت لهم والله العظيم اني ماشوف قدامي مكتوب الا (( جهنم 300 كيلو ))..فتركوني وهم مكذبيني .. وراح الوقت..في ضحك..وانا باقي محتار من اللوحة التي قريتها..قال زملائي هذي لوحة ثانية..كويس قربنا.. (( الدمام 200 كيلو ))..قلت : (( جهنم 200 كيلو ))..فضحكوا وقالو يامجنون..قلت : والله الذي لا اله الا هو انني اراها (( جهنم 200 كيلو ))..فضحكوا مثل المرة الاولى..وقالوا تراك ازعجتنا..فسكتُ..وانا مقهور..وجالس افكر.. مع الضحك جات اللوحة قالو الشباب : ماعاد الا قليل..(( الدمام 100 كيلو ))..قلت والله العظيم اني اشوفها (( جهنم 100 كيلو ))..قالوا : خل عنك الخراط..اذيتنا من اول السفرة..قلت : نزلوني بارجع الرياض..قالوا : مجنون انت..قلت : نزلوني بارجع..والله ماعاد اكمل معكم الطريق..فنزلوني..ورحت على الشارع الثاني..وجلست أأشر عسى يوقف لي أحد..طولت ما أحد وقف الا بعد فترة وقف لي راعي تريله..فركبت معه..وكان ساكت حزين..ولا كلمة ..قلت له : يالاخو سلامات..ماودك نسولف..عسى ماعليك خلاف..قال لا والله بس مريت قبل شوي بحادث ..والله مارايت ابشع منه في حياتي..قلت :عايله والا شباب..قال لا شباب..سيارتهم (( وذكر سيارة مثل سيارة زملاه ))..فانفجعت..قلت : اسالك بالله..قال : والله العظيم..وهذا اللي شفته.. فعلمت ان الله اخذ ارواح اخوياي بعد مانزلت من السيارة وكملوا طريقهم.. يقول : وحمدت الله ان انقذني من بينهم..ولا أدري هل هم الى جهنم..كما كنت اقرا في اللوحات..لا اتمنى ذلك ولكنهم زملائي واعرف كيف كانت معاصيهم..اللهم لك الحمد..فوالله الذي لا اله الا هو لقد خرجت من الرياض..ومافي بالي ان اعمل لله طاعة.. يقول الشيخ : وهو الان رجل خير عليه سمات الصلاح بعد ان فقد زملاءه بهذه القصة..ثم تاب بعدها.. وأقول ياأخي الحبيب : هل ننتظر أن يذهب أربعة أو خمسة من زملاءك الى جهنم حتى تتعظ أنت.. ومايدريك.. قد لاتكون انت الذي تتوب بسبب موت اصحابك..بل قد تكون انت الذي يتوب اصحابك بسبب موتك على المعاصي والفساد.. والله الذي لا اله الا هو لقد سمعت هذه القصة بالامس ..والتي رواها الشيخ / سليمان الشهري مغسل الاموات.. اللهم لا تجعلنا عبرة للناس..واجعلنا نعتبر بما يحدث لهم..وبما يدور حولنا اللهم امين &quot;<br />
اللهم صلى وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>سوبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=22576</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة مؤثرة جدا جدا</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=22367&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 31 Dec 2007 19:11:49 GMT</pubDate>
			<description>قصة مؤثرة جدا..جدا......
كنت اعمل سائق تاكسي ,في احد الايام اوصلت مجموعة من النساء الى المقبرة وفي طريق العودة رايت امرأة عجوزعمياء جالسة بقرب قبر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصة مؤثرة جدا..جدا......<br />
كنت اعمل سائق تاكسي ,في احد الايام اوصلت مجموعة من النساء الى المقبرة وفي طريق العودة رايت امرأة عجوزعمياء جالسة بقرب قبر ابنها وكان الوقت حينها قريب المغرب.<br />
<br />
خرجت من المقبرة ولم استطيع ان اخرج من بالي صورة هذه المرأة الباكية. <br />
عدت الى المقبرة وسالت المراءة العجوز يا اماه ماذا تفعلين هنا في هذا الوقت لوحدك قالت جئت لازورقبر ولدي فقلت لها هل تريدين ان اوصلك الى بيتك فابتسمت وقالت لي جزاك الله خيرا ياولدي فان ابني الكبير سيأتي ويصطحبني الله معاك يا بني .عدت الى المنزل ولم استطيع ان اطرد من بالي صورة المرأة . حل الظلام ولم استطيع النوم افكر في المرأة والندم يملاء قلبي لاني تركتها لوحدها في ذلك الوقت وكان قلبي يعلمني بان شيئا قد حدث .حل الصباح فنهضت وذهبت الى المقبرة ماذا ارى وامصيبتاه ......رأيت المرأة ممزقة على الارض لم يبقى منها سوى عباءتها السوداء لم يحضر ابنها لاصطحابها فقد اراد التخلص منها فأكلتها الذئاب في الليل اي ابن هذا الذي يترك امه تموت هكذا . اللهم ارحم هذه المراءة المسكينة وارحمن برحمتك يا ارحم الراحمين. &quot; <br />
<br />
منقول</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>بنت البحرين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=22367</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طفل انقذ جده بذكائه</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=21897&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 19:38:20 GMT</pubDate>
			<description>طفل ينقذ جده بذكائه
حمد صبي في العاشرة من عمره ، يعيش مع أمه و أبيه و جده في منزل كبير حياة سعيدة هنيئة ، كان صبيا مجتهدا في دراسته ، محبا لأسرته ،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>طفل ينقذ جده بذكائه<br />
حمد صبي في العاشرة من عمره ، يعيش مع أمه و أبيه و جده في منزل كبير حياة سعيدة هنيئة ، كان صبيا مجتهدا في دراسته ، محبا لأسرته ، مطيعا للكبار ، حريصا على الصلاة في أوقاتها ، و كان يحب جده العجوز كثيرا و يقضي معه معظم وقته ، يتجاذبان أطراف الحديث و يتسامران و يتضاحكان .<br />
<br />
في أحد الأيام بعد أن انتهى حمد من واجباته المنزلية ، و أنهى جميع ما عليه من دروس ، ذهب كعادته إلى غرفة جده و سلم عليه و جلس معه يحدثه عما تعلمه في المدرسة من أمور ..<br />
<br />
دخل والد حمد على والده و ابنه الدار و ألقى التحية عليهما ثم جلس نائيا و التزم الصمت لبرهة قصيرة و كأن أمرا ما يشغل باله ، سأله أبوه برفق :<br />
- ما بك يا ولدي تبدو منشغل البال .. هل هناك ما تود أن تخبرني به ؟<br />
<br />
رد أبو حمد : الحقيقة يا أبي أنني أراك وحيدا طوال الوقت .. و أخشى أن تسبب لك هذه العزلة الحزن و الاكتئاب ، فلماذا لا تحاول أن تكون بعض الصداقات مع غيرك ؟<br />
استغرب كلا من الجد و حمد من هذا السؤال ، فهذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها هذا الموضوع .<br />
قال الجد : ماذا تحاول أن تقول يا بني ؟<br />
رد أبو حمد : لقد أخبرني أصحابي عن دار يجتمع فيها الكثير من الشيوخ و الرجال للسمر و تكوين الصداقات و الترويح عن النفس بالأحاديث اللطيفة .. فما رأيك لو ذهبنا غدا إلى هناك ؟<br />
بدا الأمر لحمد غريبا مثيرا للشك ، فهو لم يسمع بهذه الدار من قبل ، إلا أن جده أبدى حماسة شديدة لهذا الأمر الذي بدا له مشوقا و مثيرا ..<br />
<br />
قال الجد و الحماسة تلمع في عينيه : خذني إليها غدا يا ولدي إن استطعت .<br />
ابتسم أبو حمد ابتسامة غريبة و قال : حسنا .. ليكن !<br />
و لكن حمد .. ما زال مرتابا بخصوص هذه الدار .. فماذا يكون سرها يا ترى ؟<br />
قال حمد لأبيه : هل تأذن لي بمرافقتكم يا أبي ؟<br />
تجهم وجه الأب و قال : لا يمكنك أن تأتي معنا ، الأفضل أن تباشر دروسك ..<br />
تدخل الجد بمرح كعادته قائلا : يمكنك أن تأتي معنا يا صغيري حمد إذا أنهيت دروسك باكرا .<br />
<br />
و هكذا كان .. حرص حمد على أن ينهي واجباته و دروسه بسرعة ، و عندما حان موعد الانطلاق كان أكثرهم استعدادا و فضولا لكشف سر &quot; الدار &quot; التي تحدث عنها والده .<br />
و ركب ثلاثتهم السيارة و انطلقوا في طريقهم ، كان الجد منتشيا مسرورا ، و كان حمد متوجسا متشككا يكاد الفضول يقتله ، في حين كان الأب – و يا للعجب – متوترا عصبيا منزعجا .. ترى ما السبب ؟<br />
كانت الطريق التي سلكتها السيارة طويلة جدا ، و لكنهم وصلوا أخيرا ..<br />
<br />
و فعلا ، رأى حمد الدار التي تحدث عنها والده ، و كان فيها الكثير من الشيوخ و العجائز الذين سرعان ما وجد الجد مكانا بينهم ، و كانت هناك لائحة كبيرة معلقة على باب الدار كتب عليها بخط أسود عريض (( دار العجزة و المسنين )) !!<br />
دهش حمد مما رآه ، هل كان والده يقصد التخلص من الجد العجوز بنقله إلى دار العجزة ؟ هل يعقل ذلك ؟ لماذا يتخلى الابن عن أبيه الذي لم يتخل عنه قط ؟<br />
تساؤلات حائرة ثارت في عقل حمد الذي تملكه القلق الشديد و الخوف على جده المسكين ، أما بالنسبة للأب فما إن رأى أن الجد قد استقر في مكانه و انغمس في الحديث مع غيره حتى شد حمد من يده و غادر الدار .. !<br />
<br />
أدرك حمد أن والده يريد التخلص من الجد العجوز ، و سرعان ما فكر بطريقة ذكية لإنقاذ جده .. و لكن الوقت لا يسعفه ، فسرعان ما انطلقت السيارة به و بوالده تشق طريقها قافلة إلى المنزل .<br />
<br />
كان الأب متوترا و كأنه يتحاشى خوض حديث مع ابنه الذي بادر و سأله :<br />
- أبي .. أين جدي ؟<br />
- تركناه في الدار .<br />
- لماذا ؟<br />
- لأنها مكان الكبار .<br />
لزم حمد الصمت لبرهة ثم قال : أبي .. ما اسم هذا الشارع ؟<br />
رد الأب بضجر : شارع (السعادة) .<br />
- و ما اسم هذه المنطقة ؟<br />
- منطقة ( الشهيد )<br />
- و ما اسم ..<br />
<br />
قاطعه الأب بحدة و ضجر و صرخ فيه : أما من نهاية لهذه الأسئلة المزعجة ! لماذا تسأل عن هذه الأمور ؟!<br />
رد حمد بهدوء و دهاء : أريد أن أسأل عن العنوان حتى أحضرك إلى هنا عندما تكبر كما أحضرت جدي ، أولم تقل بأن هذا مكان الكبار ؟<br />
أصيب الأب بذهول مفرط حتى أنه عجز عن قيادة السيارة و أوقفها جانب الطريق و راح يحدق في ابنه بدهشة و بلسان معقود لا يدري ماذا يقول ..<br />
و فوجئ حمد بأبيه يغطي وجهه بكفيه و يبكي ندما و هو يردد &quot; سامحني يا أبي ! &quot;<br />
<br />
جزع حمد من بكاء أبيه و لكنه أدرك أنه ندم على تخليه عن أبيه في كبره و إلقائه في دار العجزة ، وضع حمد يده على كتف أبيه و قال : أبي .. أرجوك .. لنعد إلى جدي و نأخذه معنا إلى البيت .<br />
و لم يملك الأب أمام براءة حمد و نقاء قلبه و بره بجده إلا أن ينفذ ما طلبه ، عاد الأب و قبل يد والده ندما – و إن كان الجد لا يعرف سببا لذلك !<br />
المهم فقط ، أن أبا حمد قد تعلم شيئا من ابنه الذكي ذو العشرة أعوام ، و هو وجوب البر و الوفاء للآباء ..<br />
<br />
قال تعالى { و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا <br />
<br />
                  تحياتي</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>سوبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=21897</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل أتاكم خبر العجوز ؟!</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=21744&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 16 Dec 2007 09:54:46 GMT</pubDate>
			<description>لما صليت فجر الجمعة وخرجت من المسجد جاء إليّ أبو إبراهيم، أحد جماعة المسجد، وقال لي: يا أبا عبد الله، لقد حدث لي البارحة حدث هزّ مشاعري، وأنزل الدمع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لما صليت فجر الجمعة وخرجت من المسجد جاء إليّ أبو إبراهيم، أحد جماعة المسجد، وقال لي: يا أبا عبد الله، لقد حدث لي البارحة حدث هزّ مشاعري، وأنزل الدمع من عينَيَّ..<br />
فقلت: ما خبرك؟ وما قصتك؟<br />
<br />
قال: خرجت البارحة أنا وزوجتي لقضاء حوائج من السوق.. وبينما كنت أسير وأتجول أصابني التعب وهدني الإرهاق.. فقلت لأم إبراهيم: دعينا نرتاح قليلاً.. فجلسنا سوياً.. وأثناء جلوسنا حصل الموقف الذي أذهلني...<br />
<br />
فقلت: رعاك الله.. ما هو؟<br />
<br />
فسكت برهةً من الزمان ثم تكلم قائلاً: جاءت إلينا امرأة كبيرة السن، ووضعت في أمتعتنا التي أمامنا ورقة ثم انصرفت!!<br />
فقلت لأم إبراهيم: يا ترى.. ما سر هذه الورقة؟<br />
فلما فتحتها، وجدت فيها رسالة مكتوبة بخط اليد، ومصوّرة، تدعو إلى مقاطعة المنتجات الدنمركية!!<br />
هنا انتهى كلام الأخ الكريم لي..<br />
<br />
فتنفست الصعداء.. وجال في خاطري الكثير من التساؤلات..<br />
<br />
امرأة كبيرة السن، لم يمنعها كبرها أن تقدم ولو شيئاً يسيراً في الدفاع عن نبيها صلى الله عليه وسلم والذبّ عنه.. فأين الذين يملكون أكثر من ذلك ولم يصنعوا شيئاً لنبيهم صلى الله عليه وسلم؟!!<br />
<br />
امرأة كبيرة السن..عرفت قدرتها، فصوّرت تلك الورقة، وقامت بما تستطيع.. فهل قمنا نحن بما نستطيع لنصرة نبينا صلى الله عليه وسلم؟!!<br />
<br />
امرأة كبيرة السن.. تحركت وصوّرت ودارت على الناس لنصرة نبيها.. تدعو إلى مقاطعة بضائع الأعداء.. وبعض تجارنا -هداهم الله- لا يزال متمنعاً عن المقاطعة خوفاً على مصالحه الدنيوية؟!!<br />
<br />
امرأة كبيرة السن.. لم تكتفِ بالحوقلة والاسترجاع، والسب والشتم دون أن تقدم شيئاً؛ بل قامت بتوزيع الورقة تدافع عن نبيها صلى الله عليه وسلم وتنصره قدر استطاعتها!!<br />
<br />
يا لله.. على عظمة هذا الدين!<br />
هكذا يربي الإسلام المسلمين.. أن يفعل المسلم ما يستطيع لنصرة دينه ونبيه، وإن كان ذلك العمل حقيراً في أعين الناس، إلا أنه عظيم عند الله تعالى. وما خبر المرأة التي كانت تقمُّ المسجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عنا ببعيد؛ فتنظيف المسجد والعناية به أمر في أعين بعض الناس صغير، ولكن مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم لا تحقّر أي عمل ولو إزالة الأذى عن الطريق!!<br />
<br />
ويُعطي صلى الله عليه وسلم أصحابه درساً عملياً في عدم الاستهانة بالأعمال: فكل يقدم ما يستطيع. لما ماتت تلك المرأة، لم يخبر الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بوفاتها، فدُفِنَت بعد أن صلّى عليها مجموعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.. عندها فقدها النبي صلى الله عليه وسلم وسأل عنها، فقالوا إنها ماتت ودفنت.. هنا، أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه، وقال لهم: هلاّ آذنتموني.. فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى قبرها وصلى عليها.<br />
<br />
<br />
فرحم الله من ذبّ عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصر سنّته، وجعله ممن يرد حوض نبيه ويحشر في زمرته</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7bna.com/vb/forumdisplay.php?f=126">قصص حقيقية</category>
			<dc:creator>محمد01114</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=21744</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بشر القاتل بالقتل</title>
			<link>http://www.7bna.com/vb/showthread.php?t=21741&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 16 Dec 2007 09:50:55 GMT</pubDate>
			<description>بشِّر القاتل بالقتل



اللواء الركن: محمود شيت خطاب يرحمه الله


كان ثلاثة رجال من الفلاحين يسيرون ليلاً من قرية على نهر الحازر متجهين نحو قرية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بشِّر القاتل بالقتل<br />
<br />
<br />
<br />
اللواء الركن: محمود شيت خطاب يرحمه الله<br />
<br />
<br />
كان ثلاثة رجال من الفلاحين يسيرون ليلاً من قرية على نهر الحازر متجهين نحو قرية فيمنطقة عقرة وكان معهم بعض الدواب والماشية وبعض المال .<br />
وكان أهلهم في قريتهم الجبلية ينتظرون وصولهم إلى القرية في منتصف الليل ، ولكنهم لم يصلوا إليها في الوقت المعين ، وأصبح الصباح ولم يصل الرجال الثلاثة إلى القرية فأخبر أهلهم مختار المدينة ، فركب حصانه ويم شطر عقرة وأخبر الشرطة هناك بالحادث ، وامتطى مفوض الشرطة ومعه بعض رجاله سيارة مسلحة ، وساروا على طريق عقرة المبلطة وكانوا يتوقفون في القرى يسألون عن الرجال المفقودين ، واستمر تفتيش الشرطة خمس ساعات ، ثم عثروا على الجثث الثلاثة للرجال الثلاثة محروقة في جوف وادٍ سحيق ولم يجدوا أثراً لدوابهم وماشيتهم ونقودهم .<br />
وابتدأت الشرطة بمطاردة الجناة ، وبعد أيام عثروا على بعض دوابهم وماشيتهم مع أخوين شقيقين فألقوا القبض عليهما .<br />
وجرى التحقيق مع المشتبهين وكانا معروفين بارتكاب جرائم القتل والسرقة والسلب وبعد التحقيق الدقيق قُدِّما إلى المحكمة العسكرية العرفية .<br />
كانت سوابق هذين المتهمين تشير إلى أنهما اللذان ارتكبا الجريمة<br />
الشنعاء ، وكان عثور الشرطة على دواب وماشية القتلى عند المتهمين دليلاً مادياً على ارتكابهما جريمة القتل …<br />