|
|||||||
| قصص حقيقية قصص واقعية , قصص حقيقية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
فوق السطور ........ انثرهاعليكم
[rainbow] بسم الله الرحمن الرحيم [/rainbow] ![]() [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] منذ عدة سنوات قرأت هذه القصه و تأثرت جداً لحال صاحبتها و لن أطيل عليكم الحديث بل سأحكيها فورا لكم : تعرفت إحدى الفتيات إلى شاب و كان هو زميل دراستها الجامعيه ، أحب كل منهما الاخر و كانا على وفاق تام و كان الحبيبين ينتظران ان تنتهي مرحلة الدراسه حتى يخطوان الخطو الاهم وهي الارتباط ببعضهما البعض وما أن انطوت تلك السنوات ،سارع الحبيب لطلب يد حبيبته من أهلها و لكنه فوجئ بالرفض و لحبه الشديد لها لم ييأس بل حاول مرات و لكن الباب موصد في وجهه دائما حتى أستسلم و لكنه فر بنفسه هاربا من البلد الذي لم يحتمل العيش فيه هو وحبيبته تحت سماء واحده بعيدا كل منهما عن الاخر فكان قرار رحيله هربا من الواقع الذي فرض عليه ، أما هي فظلت تعاني آهات الحب و عذاباته وحيدة حتى جاء اليوم الذي أرغمت فيه الزواج من رجل آخر و قبلت لان ليس لها من خيار آخر و حبيبها قد إستسلم و غادر البلاد و كانت على أمل ان تعرف حبا آخر عند الزواج ينسيها حبها الاول و لكنها حقيقة ما استطاعت ذلك فقد كانت لزوجها جسداً فقط فلا يزال حبيبها يملك قلبها و قد فاز به دون منازع فظلت مشتتة .... الجسد لرجل و القلب لرجل آخر و كانت تحاول الفرار من واقعها كثيرا فكانت تتردد على الأماكن التي كانا يذهبان لها سوية هي و حبيبها فكانت كل يوم تذهب الى الحديقة و تجلس على ذاك الكرسي الذي حمل لها معه الكثير من الذكريات فتبكيه كلما تذكرتها و تغادر عائدة الى المنزل ........ و لسخرية القدر بعد ان مرت السنوات صادف و ان رأت حبيبها ذات يوم و كان تبدو عليه علامات التغير و كان الى جانبه أمرأة أجنبيه عندما مر بالقرب منها تفرس في ملامحها جيدا فعرف انها هي فقهقه ضاحكا بصوت عال و قال لزوجته على مسمع منها : أتصدقين أنني كدت أموت حبا في يوم من الايام لهذه العجوز الجالسه و كنت أحبها لدرجة الجنون و رحلا من أمامها كانت الصدمة التي شلت قدميها عن الحراك!!!!!!!!!!!!! أبعد كل هذه السنوات التي عاشتها تعاني الضياع بسبب تقديسها لحبه في قلبها الذي أبى نساينه يكون هذا جزائها و تمنت لو لم ترى حبيبها و ظلت على ذكراه على ان تلتقيه بهذا الحال ..... نظرات الا مبالاة و السخرية منها كانت سكين طعنها بها و مزقت في مخيلتها كل صور الحب التي كانت تعيش على ذكراها كل هذه السنين عندما قرأت تلك القصة تعاطفت جدا مع صاحبتها و ما عرفت أنني سأعيش دورها يوما من الايام، فلا زلت أذكر حين فارقته العام الماضي بكيت كثيرا و تمنيت لو فارقت الحياه و لم أفارقه و كدت أحطم كل حياتي بسبب ذاك الحب المزعوم فرفضت الذهاب الى العمل لانني كنت ابكيه باستمرار و كان يتعذر علي التركيز بالعمل فانعكفت شهرا كاملا بالمنزل و حاولت مع الايام تناسيه على مضض الا ان رحمة ربي اعانتني على ذلك لاكمل طريقا ربما اجد فيه بصيص من الامل و النور و بعد مرور السنة التقيه صدفة لأجده يعيش حياة سعيدة بل و قد واصل مسيرة نجاحه في العلم و العمل ....... أحسست بشعور غريب اختلطت فيه مشاعر مختلفه في آن واحد فقد تذكرت ما كان مني التي كدت اضيع من أجله فشعرت بالاسى لحالي و هو الذي لم يكن لغيابي في حياته اي اثر و لكني شعرت بالفرحة ايضا لنجاحه و بالفخر لما حقق و كأنه لا يزال شيئا يعنيني و لو انه كان الرجل الذي تمنيت سابقا (ىو كان فعل ماض ناقص ) فمضى هو لحال سبيله و نقص دوره في وجودي حاليا فما هو الا ذكرى أعيد كتابة اسطرها كل يوم على ساحل البحر لتمحو الامواج ما كتبت فلا تبقى ذكراه الا في قلبي الذي وجدها عصية على النسيان ![]() منقول المصدر: منتديات حبنا
آخر تعديل احلى كراميله يوم 10-09-2008 في 02:52 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
مرسي ياعسل_________________________ _
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
تسلميلي ياسكر منورة واللهي مشكووووووووووووووووووووووورة
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
بجد قصة جميلة جدا تسلم ايدك علي اختيارها
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
مرسي ليك مشكور على المرور الغالي
دمت بود
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ܓऌ أعذب . . . السطور ऌܓऌ | لحظة وفاء | القسم العام | 7 | 02-24-2008 07:06 PM |
![]() الإعلانات النصية |
|||||