![]() |
فقدت كلمة السر اضغط هنا واتبع الخطوات
|
| |||||||
| السياسة والقضايا الواقعية اخبار , اخبار العالم , اخبار الجزيرة , السياسة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو مميز تاريخ التسجيل: Apr 2007 العمر: 28 المشاركات: 367 معدل تقييم المستوى: 76 ![]()
| الموضوع منقول من موقع المصريون الأخباري وها هو نص الموضوع بلا تصرف مني لنري الى اي درك أنحدرنا ولنحاول انقاذ ما يمكن انقاذة والله ولى التوفيق نبدأ بنعي جديد للأمان والحرية ساقته جريدة المصري اليوم على شكل خبر جريمة بشعة جديدة ارتكبها فرد من أفراد الشرطة "طبعا وكالعادة" حيث قام مندوب شرطة بقتل شاب عمره 23 سنة يعمل بائع ألبان بعد أن طلب مندوب الشرطة رؤية رخصة الدراجة البخارية التي يقودها الشاب ، أخرج مندوب الشرطة مسدسه الميري ووضعه في حلق الشاب وأطلق عليه النار فأرداه قتيلا.. وإلى جريدة الدستور في عددها الأسبوعي ومنها نطالع جزءا من الحوار الذي أجرته الجريدة مع د. نادر الفرجاني المفكر المعروف.. الفرجاني سخر من مزاعم التنمية التي يروج لها نظام مبارك وتحدث عن المخطط الرسمي المقصود لإفقار المصريين.. نقرأ : (* هل كانت لدينا تنمية والنظام الحالي قضى عليها أم أنه تسلم البلد بلا أي بنية كما يردد المقربون من السلطة ؟ ـ طبعا كانت هناك محاولات للتنمية أفضل من الوضع القائم حاليا خاصة في فترة حكم عبد الناصر وتحديدا في الفترة التي تم فيها إنشاء عدد ضخم من المصانع وعمل مجموعة الإصلاحات الاجتماعية ومنها الإصلاح الزراعي وما شابه.. صحيح أنها كانت تنمية غير مكتملة وكان يشوبها أوجه نقص مختلفة إلا أنها كانت متواجدة ولكن للأسف ابتداء من منتصف السبعينيات ومع التحول في نظام الحكم في عهد السادات واستمرار مبارك ، وانتمائهما لما يمكن أن نسميه بالعولمة الوحشية المنفلتة أصبح هناك انهيار شديد في إمكانية بناء اقتصاد يخدم هدف تحقيق الغايات الأساسية للناس، أصبح هدف الاقتصاد الوحيد هو خدمة الاقتصاد العالمي وخدمة شريحة من رجال الأعمال المرتبطين بالمصالح الخارجية. * إذن ماذا تقول عما يردده النظام الحالي من أننا نمر بمرحلة انفتاح ؟ ـ لا أريد استعمال التعبير المناسب حقيقة لأنه غير لائق ، ولكن أستطيع أن أقول إننا ننفتح بشكل قبيح وغير محقق لصالح عامة الناس ، فالنظام دائما ما ينسى أن هدف أي سياسة اقتصادية في النهاية لابد أن يكون تحقيق مستوى لائق من الرفاهية الإنسانية ومن الكرامة الإنسانية ، وإذا كان أي تصور أو سياسة اقتصادية لا تحقق احتياجات الناس فلا قيمة لها، وعندنا الآن في مصر يتم توجيه أي تطور اقتصادي أو سياسي لخدمة القلة القليلة التي تتحكم في السلطة والثروة فقط. * وماذا عن ريادتنا في الوطن العربي؟ ـ انتهى هذا الكلام طبعا وجزء أساسي من فشل هذا النظام أنه لم يستطع أن يحافظ حتى على موقف الرائد في النظام الإقليمي العربي، وحتى في خدمة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة أصبح هناك له منافس قوى، فالسعودية الآن يتم الاعتماد عليها بشكل أكثر من النظام المصري في تمرير بعض الأمور سياسيا، وليس ذلك لأن السعودية دولة غنية لأن طول عمرها عندها بترول ، ولكن لأننا فقدنا ما سماه هيكل «القوة الناعمة» فقد كان لدينا علم ومعرفة بالمعنى الواسع ولكن النظام أهدر كل هذا ولم يصبح لدينا لا قوة مادية ولا قوة ناعمة ولا فكر ولا معرفة ولا أي شيء.. وأصبحنا فقط في تدهور تدريجي واضح يتمثل في أجلى صوره حاليا، فمثلا هناك تدهور في المؤسسة التعليمية ومنظومة البحث والتطوير التكنولوجي وأشكال المعرفة الموجودة على مستوى الإبداع الفني الذي أصبح هو الآخر هابطا وهناك نموذج صارخ في ذلك ، ففي الوقت الذي أسس المصريون كل الجامعات التي أقيمت في الدول العربية الغنية ، وصل الأمر حاليا إلى أنه لا يقبل في أي جامعة خليجية عضو في هيئة التدريس حصل على الدكتوراه من مصر، وإن كان مصريا لابد أن تكون شهادته العليا من أمريكا أو أوروبا، فبعدما كان المصريون يمثلون قمة المؤسسة الأكاديمية في الوطن العربي أصبح ناتج المؤسسة الأكاديمية المصرية غير مقبول في الجامعات الخليجية التي أنشأناها نحن المصريون. * قالوا لنا في المدارس إن مصر غنية بالموارد الطبيعية فهل نحن دولة غنية فعلا أم فقيرة ؟ ـ نحن دولة معدمة وليست فقيرة فقط بالنسبة لمعيار التقدم في العصر الحالي وهو القيمة الكلية للمعرفة وإنتاجها، فقد انتهى العصر الذي كانت فيه قيمة الأفراد والدول تقاس بالمال أو بالمواد الخام أو حتى بالدخل القومي . وقيمة مصر كمنتج للمعرفة هي بلد معدم ، هذا إلى جانب معدلات البطالة المهولة في مصر خاصة أن المشكلة في البطالة عندنا ليس فقط في ارتفاع نسبتها ولكن في خصائصها، لأن البطالة في مصر تصيب أكثر ما تصيب الشباب والفئات الاجتماعية رقيقة الحال أو الضعيفة ، بمعنى أن الشاب أو الشابة الفقيرة يعانيان أعلى معدلات البطالة ، فبدلا من أن يكون حق العمل أو الوظيفة ـ وهو الأصل الاقتصادي الأساسي للبشر في أي مجتمع فقير ماليا- وسيلة لتحقيق العيش الكريم والكرامة الإنسانية يحرم الشخص من هذا ويحرم المحتاجون إليه بدرجة أشد وأعلى.. كما أن الارتفاع الجنوني للأسعار الذي هو جزء من عملية الإفقار المستمرة لحرمان عامة الناس من الثروة ومن السلطة لمصلحة القلة من أهم المشكلات أيضا. * هل ترى أن عملية الإفقار هذه سياسة منظمة ومقصودة من قبل النظام ؟ ـ هي بلا شك النتيجة المنطقية لتسخير مصالح البلد كلها لخدمة احتكار فئة قليلة لكل القرارات والسياسات المتبعة في المجتمع ، ولكي تتم هذه العملية لابد أن تكون جميع المؤسسات مسخرة لهذا الغرض ، ومن ثم لابد طبعا أن يخضعوا الغالبية العظمى إلى عملية الإفقار هذه ، من أجل إثراء وتقوية الشلة المتحكمة في البلد والنتيجة المنطقية هي إضعاف الآخرين وإفقارهم .. وللأسف أرى أن المجموعة الحاكمة ليس لديها أي ضمير اجتماعي يؤرق نومهم على الإطلاق من انتهاج مثل هذه السياسات. * رغم المأخذ التي ذكرتها على النظام الحالي فإن هناك سقفا عاليا نسبيا في المعارضة خاصة في وسائل الإعلام المقروءة .. فهل ترى أن تلك الفئة الحاكمة لا تقرأ ولا تسمع كل الانتقادات الموجهة إليها؟ ـ أعتقد أنهم إذا قرأوا لا يفهمون ولن يفهموا، ومن الواضح أنهم لا يقرأون أصلا إذا كان رأس الدولة قال بفخر إنه لا يقرأ .. فهل يقرأ الباقون ؟! * بمعني؟ ـ بمعنى أن رأس الدولة قال إنه لا يقرأ وأعلن ذلك كثيرًا، كما أنه توقف أيضا عن الاستماع لسبب بسيط وهو أنه يعتقد أن لديه الحكمة النهائية ، رغم انه كان في بداياته يستمع إلى الجميع وكان يطلب شخصيات من المعارضة ومن اليسار ويسألهم ويسمعهم .. ولكن خلاص انتهى هذا الأمر وتحول باستعداده الطبيعي إلى شبه إله له بطانته ومن ثم لم يعد لا يقرأ فقط وإنما لا يسمع أيضا.) وإلى جريدة المصري اليوم مرة أخرى ، وعلى خلفية إعلان مبارك بدء مصر في بناء مفاعلات نووية سلمية.. طرح محمد البرغوثي تساؤلا مهما هل ستجد مصر خيرا تستثمره في مشروعها النووي ؟.. نقرأ إجابة البرغوثي في المصري اليوم :( في اللحظة ذاتها التي أعلن فيها الرئيس مبارك عن بدء برنامج لبناء عدد من المحطات النووية السلمية.. كان الدكتور محمود أبوزيد وزير الموارد المائية والري يعلن أمام المؤتمر الدولي السابع للطاقة المستدامة، المنعقد في القاهرة، عن أنه سيجتمع يوم الخميس ـ غدًا ـ مع أحد المسؤولين في «أبوظبي» بحضور أمين أباظة وزير الزراعة، لمناقشة بيع وتخصيص ١٠٠ ألف فدان لإمارة أبوظبي، علي أفرع ١ و٢ و٣ في توشكي. الرئيس مبارك الذي أعلن بدء برنامج مصر النووي السلمي لإنتاج الطاقة أثناء افتتاحه محطة كهرباء شمال القاهرة، قال للحضور إن مصر ستمضي في هذا الطريق اقتناعا بأن أمن الطاقة عنصر رئيسي في بناء مستقبل الوطن، وجزء لا يتجزأ من منظومة أمن مصر القومي، وقال الرئيس أيضا إنه خلال أيام فقط سيصدر قرارا جمهوريا بإعادة تشكيل المجلس الأعلي للاستخدامات السلمية للطاقة، والأهم من كل ذلك أن الرئيس حسم الجدل الدائر حول اختيار المكان الذي سيقام فيه المشروع النووي المصري وقرر أن يكون المكان هو «الضبعة». بعض الخبراء اعتبروا قرار الرئيس مفاجئًا تمامًا، علي الرغم من أن «المصري اليوم» أشارت قبل أسبوع إلي اجتماع مهم بين الرئيس ووزير الكهرباء والطاقة الدكتور حسن يونس، لبحث المشروع النووي المصري، وهو أمر لا يمكن أن يغيب عن وزيرين آخرين في الحكومة هما: الدكتور محمود أبوزيد وزير الري، والسيد أمين أباظة وزير الزراعة، اللذان كانا في اليوم ذاته مشغولين بقضية واحدة علي صلة وثيقة بما تحدث عنه الرئيس. كان أبوزيد يتحدث في مؤتمر الطاقة عن أن «الوقت أصبح مناسبا تماماً للتحرك في اتجاه التوسع في إنشاء محطات تحلية المياه في المناطق الساحلية والبعيدة عن النيل، حيث أصبحت تحلية المياه حتمية، مثل حتمية الخروج من الوادي الضيق، خاصة أن تكلفة إنشاء محطة تحلية في العريش أو مرسي مطروح، أرخص من نقل مياه النيل إليهما». وكان أمين أباظة في الساحل الشمالي الغربي ـ قريبا جدا من الضبعة ـ يتحدث أمام خبراء وأساتذة جامعات وشيوخ قبائل عن أهمية استصلاح مئات الآلاف من الأفدنة في مرسي مطروح، وعن حتمية الإسراع في تدبير الموارد اللازمة لاستصلاح وتنمية هذه المنطقة الشاسعة، التي تبلغ مساحتها حوالي ٢٢% من مساحة مصر كلها! فمن الذي أعطاهما الحق إذن في التفاوض مع مسؤول إماراتي لبيع وتخصيص مائة ألف فدان في توشكي؟ يقول الوزير أبوزيد إنه سيخصص عائد بيع هذه المساحة لاستكمال سحارة مفيض توشكي، أي أنه ببساطة شديدة سينفق عائد البيع علي مزيد من إهدار مياه النيل في هذا المشروع الشيطاني الذي سيسحب ملايين الأمتار المكعبة من مياه النيل لري الأراضي التي يملكها الأثرياء العرب، ويزرعونها بمحاصيل تصديرية لن يدخل من عائدها مليم واحد إلي الخزانة المصرية! والمحصلة أنه بدلا من حشد كل الجهود حول آفاق استخدام الطاقة النووية في شق الترع والقنوات وحفر الآبار، لاستصلاح وزراعة ملايين الأفدنة في المناطق الشاسعة المؤهلة للزراعة فورا.. ها نحن نواصل السعي في الطريق الخاطئ.. طريق توشكي الذي لا يخصنا في شئ، غير أنه سيهدر ما تبقي من الثروة المائية ـ وهي شديدة الندرة ـ لأنه سيمنحها مجانا لري أراض مملوكة للأثرياء العرب، ومزروعة بمحاصيل تخص الأسواق الأوروبية.. وليس صحيحا أبدا أن المصريين سيحققون أي فائدة من مزارع الشيطان في توشكي. والمؤكد أن بلدًا يمنح أراضيه وموارده المائية للأجانب بهذه البساط، ويحرم منها أبنائه، هو بلد لن يجد شيئا يستثمر فيه خيرات البرنامج النووي السلمي!) والرئيس مبارك الذي أعلن بناء محطات نووية سلمية (طبعا تحتاج لكوادر علمية) ، هو الذي تشهد فترة رئاسته السادسة حتى الآن أكبر إنهيار في التعليم.. حول هذا الموضوع نقرأ لأحمد جاد في الدستور أيضا : (ها قد مر عامان على تولى الرئيس مبارك فترة رئاسية سادسة، وكلنا نتذكر ذلك البرنامج الذي أعده أثناء ترشيحه للرئاسة، وهو البرنامج الذي تضمن جرءا كبيرا عن التعليم فهل شيء منه ؟ الواقع يقول إن المنظومة التعليمية في مصر انتقلت من انهيار إلى انهيار ومن تدهور إلى تدهور، فلا جامعاتنا انضمت إلى قائمة أفضل الجامعات العالمية ، ولا وجدنا لائحة طلابية تسمح للطلاب بممارسة أنشطتهم بكل حرية وديمقراطية ، وإنما وجدنا رئيس جامعة يفصل طلابا، وعميد كلية يتوعد الطلبة بضربهم "بالجزمة"، وقائد حرس يعتدي على الطلاب دون وجه حق ، ولم نسمع عن تنازل الأمن عن حقه في تعيين المعيدين وإرسال البعثات العلمية، ولا رأينا سياسة تعليمية جديدة تعتمد على الفهم لا الحفظ وتهتم بالبحث العلمي وليس بـ "إلقائه" في الأدراج ، ولا تغير حال المدرسين إلى الأفضل ولا تغيرت نظرة التلاميذ الصغار للمدرسة على أنها بيت الرعب وللكتب والمذكرات والامتحانات على أنها "قدرهم الأسود". وحتى لا يكون الكلام مرسلا ومحض افتراء على النظام التعليمي في عصر الرئيس مبارك فإننا سنسرد أجزاء من برنامجه الرئاسي التعليمي بالأرقام والإحصائيات، ففي القوت الذي يأتي فيه بناء 3900 مدرسة جديدة على رأس البرنامج نجد قيادات بوزارة التربية والتعليم - رفضت ذكر أسمائها- تؤكد استحالة تنفيذ هذه الخطة في ظل انخفاض الاعتمادات المدرجة في هذا الشأن ، بالإضافة إلى انخفاض في حجم الموازنة المخصصة للتعليم بشكل عام ، فيما يؤكد عدد كبير من خبراء التعليم أننا نحتاج ما يقرب من 17 ألف مدرسة وليس 3500 مدرسة لاستيعاب الطلاب في السنوات الست المقبلة. أما عن استيعاب 100% من شريعة الأطفال من سن 4- 6سنوات في مرحلة رياض الأطفال - وهي النقطة التي وردت أيضا في البرنامج الانتخابي للرئيس – فهي يمستحيلة الحدوث أيضا لأن ذلك يتطلب بناء 107 آلاف م 219 فصلا دراسيا يتكلف الواحد منها 120 ألف جنيه أي أننا نحتاج إلى ما يقرب من 13 مليار جنيه لهذا الشأن فقط .. هناك أيضا الأمر الخاص بقيام 8% من المعلمين بأعمال إدارية ، في الوقت الذي وصل فيه العجز في المدارس الحكومية إلى 160 ألف مدرس وفقا لتقرير التنمية البشرية الصادر عن معهد التخطيط القومي، أما اللائحة الطلابية الجديدة التي تضمنها البرنامج والتي سيتم العمل بها العام الحالي فإنها أكثر سوءا من نظيرتها الماضية - كما أكد لنا خبراء التعليم وأساتذة الجامعات ـ فما هي إلا وسيلة أكبر وأقوى للتدخل الأمني في الأنشطة الطلابية ، ويكفى أن نورد بعض بنودها للتأكد من ذلك "عدم جواز" إقامة أي أنشطة سياسية إلا بموافقة عميد الكلية تعيين عميد الكلية لاتحاد الطلاب في حالة عدم حضور 25% من الطلاب تشكيل تنسيق لأنشطة الطلابية برئاسة وكيل الكلية لشئون الطلاب والتعليم.)إطلالة اليوم في صحف القاهرة الصادرة نبدأ بنعي جديد للأمان والحرية ساقته جريدة المصري اليوم على شكل خبر جريمة بشعة جديدة ارتكبها فرد من أفراد الشرطة "طبعا وكالعادة" حيث قام مندوب شرطة بقتل شاب عمره 23 سنة يعمل بائع ألبان بعد أن طلب مندوب الشرطة رؤية رخصة الدراجة البخارية التي يقودها الشاب ، أخرج مندوب الشرطة مسدسه الميري ووضعه في حلق الشاب وأطلق عليه النار فأرداه قتيلا.. وإلى جريدة الدستور في عددها الأسبوعي ومنها نطالع جزءا من الحوار الذي أجرته الجريدة مع د. نادر الفرجاني المفكر المعروف.. الفرجاني سخر من مزاعم التنمية التي يروج لها نظام مبارك وتحدث عن المخطط الرسمي المقصود لإفقار المصريين.. نقرأ : (* هل كانت لدينا تنمية والنظام الحالي قضى عليها أم أنه تسلم البلد بلا أي بنية كما يردد المقربون من السلطة ؟ ـ طبعا كانت هناك محاولات للتنمية أفضل من الوضع القائم حاليا خاصة في فترة حكم عبد الناصر وتحديدا في الفترة التي تم فيها إنشاء عدد ضخم من المصانع وعمل مجموعة الإصلاحات الاجتماعية ومنها الإصلاح الزراعي وما شابه.. صحيح أنها كانت تنمية غير مكتملة وكان يشوبها أوجه نقص مختلفة إلا أنها كانت متواجدة ولكن للأسف ابتداء من منتصف السبعينيات ومع التحول في نظام الحكم في عهد السادات واستمرار مبارك ، وانتمائهما لما يمكن أن نسميه بالعولمة الوحشية المنفلتة أصبح هناك انهيار شديد في إمكانية بناء اقتصاد يخدم هدف تحقيق الغايات الأساسية للناس، أصبح هدف الاقتصاد الوحيد هو خدمة الاقتصاد العالمي وخدمة شريحة من رجال الأعمال المرتبطين بالمصالح الخارجية. * إذن ماذا تقول عما يردده النظام الحالي من أننا نمر بمرحلة انفتاح ؟ ـ لا أريد استعمال التعبير المناسب حقيقة لأنه غير لائق ، ولكن أستطيع أن أقول إننا ننفتح بشكل قبيح وغير محقق لصالح عامة الناس ، فالنظام دائما ما ينسى أن هدف أي سياسة اقتصادية في النهاية لابد أن يكون تحقيق مستوى لائق من الرفاهية الإنسانية ومن الكرامة الإنسانية ، وإذا كان أي تصور أو سياسة اقتصادية لا تحقق احتياجات الناس فلا قيمة لها، وعندنا الآن في مصر يتم توجيه أي تطور اقتصادي أو سياسي لخدمة القلة القليلة التي تتحكم في السلطة والثروة فقط. * وماذا عن ريادتنا في الوطن العربي؟ ـ انتهى هذا الكلام طبعا وجزء أساسي من فشل هذا النظام أنه لم يستطع أن يحافظ حتى على موقف الرائد في النظام الإقليمي العربي، وحتى في خدمة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة أصبح هناك له منافس قوى، فالسعودية الآن يتم الاعتماد عليها بشكل أكثر من النظام المصري في تمرير بعض الأمور سياسيا، وليس ذلك لأن السعودية دولة غنية لأن طول عمرها عندها بترول ، ولكن لأننا فقدنا ما سماه هيكل «القوة الناعمة» فقد كان لدينا علم ومعرفة بالمعنى الواسع ولكن النظام أهدر كل هذا ولم يصبح لدينا لا قوة مادية ولا قوة ناعمة ولا فكر ولا معرفة ولا أي شيء.. وأصبحنا فقط في تدهور تدريجي واضح يتمثل في أجلى صوره حاليا، فمثلا هناك تدهور في المؤسسة التعليمية ومنظومة البحث والتطوير التكنولوجي وأشكال المعرفة الموجودة على مستوى الإبداع الفني الذي أصبح هو الآخر هابطا وهناك نموذج صارخ في ذلك ، ففي الوقت الذي أسس المصريون كل الجامعات التي أقيمت في الدول العربية الغنية ، وصل الأمر حاليا إلى أنه لا يقبل في أي جامعة خليجية عضو في هيئة التدريس حصل على الدكتوراه من مصر، وإن كان مصريا لابد أن تكون شهادته العليا من أمريكا أو أوروبا، فبعدما كان المصريون يمثلون قمة المؤسسة الأكاديمية في الوطن العربي أصبح ناتج المؤسسة الأكاديمية المصرية غير مقبول في الجامعات الخليجية التي أنشأناها نحن المصريون. * قالوا لنا في المدارس إن مصر غنية بالموارد الطبيعية فهل نحن دولة غنية فعلا أم فقيرة ؟ ـ نحن دولة معدمة وليست فقيرة فقط بالنسبة لمعيار التقدم في العصر الحالي وهو القيمة الكلية للمعرفة وإنتاجها، فقد انتهى العصر الذي كانت فيه قيمة الأفراد والدول تقاس بالمال أو بالمواد الخام أو حتى بالدخل القومي . وقيمة مصر كمنتج للمعرفة هي بلد معدم ، هذا إلى جانب معدلات البطالة المهولة في مصر خاصة أن المشكلة في البطالة عندنا ليس فقط في ارتفاع نسبتها ولكن في خصائصها، لأن البطالة في مصر تصيب أكثر ما تصيب الشباب والفئات الاجتماعية رقيقة الحال أو الضعيفة ، بمعنى أن الشاب أو الشابة الفقيرة يعانيان أعلى معدلات البطالة ، فبدلا من أن يكون حق العمل أو الوظيفة ـ وهو الأصل الاقتصادي الأساسي للبشر في أي مجتمع فقير ماليا- وسيلة لتحقيق العيش الكريم والكرامة الإنسانية يحرم الشخص من هذا ويحرم المحتاجون إليه بدرجة أشد وأعلى.. كما أن الارتفاع الجنوني للأسعار الذي هو جزء من عملية الإفقار المستمرة لحرمان عامة الناس من الثروة ومن السلطة لمصلحة القلة من أهم المشكلات أيضا. * هل ترى أن عملية الإفقار هذه سياسة منظمة ومقصودة من قبل النظام ؟ ـ هي بلا شك النتيجة المنطقية لتسخير مصالح البلد كلها لخدمة احتكار فئة قليلة لكل القرارات والسياسات المتبعة في المجتمع ، ولكي تتم هذه العملية لابد أن تكون جميع المؤسسات مسخرة لهذا الغرض ، ومن ثم لابد طبعا أن يخضعوا الغالبية العظمى إلى عملية الإفقار هذه ، من أجل إثراء وتقوية الشلة المتحكمة في البلد والنتيجة المنطقية هي إضعاف الآخرين وإفقارهم .. وللأسف أرى أن المجموعة الحاكمة ليس لديها أي ضمير اجتماعي يؤرق نومهم على الإطلاق من انتهاج مثل هذه السياسات. * رغم المأخذ التي ذكرتها على النظام الحالي فإن هناك سقفا عاليا نسبيا في المعارضة خاصة في وسائل الإعلام المقروءة .. فهل ترى أن تلك الفئة الحاكمة لا تقرأ ولا تسمع كل الانتقادات الموجهة إليها؟ ـ أعتقد أنهم إذا قرأوا لا يفهمون ولن يفهموا، ومن الواضح أنهم لا يقرأون أصلا إذا كان رأس الدولة قال بفخر إنه لا يقرأ .. فهل يقرأ الباقون ؟! * بمعني؟ ـ بمعنى أن رأس الدولة قال إنه لا يقرأ وأعلن ذلك كثيرًا، كما أنه توقف أيضا عن الاستماع لسبب بسيط وهو أنه يعتقد أن لديه الحكمة النهائية ، رغم انه كان في بداياته يستمع إلى الجميع وكان يطلب شخصيات من المعارضة ومن اليسار ويسألهم ويسمعهم .. ولكن خلاص انتهى هذا الأمر وتحول باستعداده الطبيعي إلى شبه إله له بطانته ومن ثم لم يعد لا يقرأ فقط وإنما لا يسمع أيضا.) وإلى جريدة المصري اليوم مرة أخرى ، وعلى خلفية إعلان مبارك بدء مصر في بناء مفاعلات نووية سلمية.. طرح محمد البرغوثي تساؤلا مهما هل ستجد مصر خيرا تستثمره في مشروعها النووي ؟.. نقرأ إجابة البرغوثي في المصري اليوم :( في اللحظة ذاتها التي أعلن فيها الرئيس مبارك عن بدء برنامج لبناء عدد من المحطات النووية السلمية.. كان الدكتور محمود أبوزيد وزير الموارد المائية والري يعلن أمام المؤتمر الدولي السابع للطاقة المستدامة، المنعقد في القاهرة، عن أنه سيجتمع يوم الخميس ـ غدًا ـ مع أحد المسؤولين في «أبوظبي» بحضور أمين أباظة وزير الزراعة، لمناقشة بيع وتخصيص ١٠٠ ألف فدان لإمارة أبوظبي، علي أفرع ١ و٢ و٣ في توشكي. الرئيس مبارك الذي أعلن بدء برنامج مصر النووي السلمي لإنتاج الطاقة أثناء افتتاحه محطة كهرباء شمال القاهرة، قال للحضور إن مصر ستمضي في هذا الطريق اقتناعا بأن أمن الطاقة عنصر رئيسي في بناء مستقبل الوطن، وجزء لا يتجزأ من منظومة أمن مصر القومي، وقال الرئيس أيضا إنه خلال أيام فقط سيصدر قرارا جمهوريا بإعادة تشكيل المجلس الأعلي للاستخدامات السلمية للطاقة، والأهم من كل ذلك أن الرئيس حسم الجدل الدائر حول اختيار المكان الذي سيقام فيه المشروع النووي المصري وقرر أن يكون المكان هو «الضبعة». بعض الخبراء اعتبروا قرار الرئيس مفاجئًا تمامًا، علي الرغم من أن «المصري اليوم» أشارت قبل أسبوع إلي اجتماع مهم بين الرئيس ووزير الكهرباء والطاقة الدكتور حسن يونس، لبحث المشروع النووي المصري، وهو أمر لا يمكن أن يغيب عن وزيرين آخرين في الحكومة هما: الدكتور محمود أبوزيد وزير الري، والسيد أمين أباظة وزير الزراعة، اللذان كانا في اليوم ذاته مشغولين بقضية واحدة علي صلة وثيقة بما تحدث عنه الرئيس. كان أبوزيد يتحدث في مؤتمر الطاقة عن أن «الوقت أصبح مناسبا تماماً للتحرك في اتجاه التوسع في إنشاء محطات تحلية المياه في المناطق الساحلية والبعيدة عن النيل، حيث أصبحت تحلية المياه حتمية، مثل حتمية الخروج من الوادي الضيق، خاصة أن تكلفة إنشاء محطة تحلية في العريش أو مرسي مطروح، أرخص من نقل مياه النيل إليهما». وكان أمين أباظة في الساحل الشمالي الغربي ـ قريبا جدا من الضبعة ـ يتحدث أمام خبراء وأساتذة جامعات وشيوخ قبائل عن أهمية استصلاح مئات الآلاف من الأفدنة في مرسي مطروح، وعن حتمية الإسراع في تدبير الموارد اللازمة لاستصلاح وتنمية هذه المنطقة الشاسعة، التي تبلغ مساحتها حوالي ٢٢% من مساحة مصر كلها! فمن الذي أعطاهما الحق إذن في التفاوض مع مسؤول إماراتي لبيع وتخصيص مائة ألف فدان في توشكي؟ يقول الوزير أبوزيد إنه سيخصص عائد بيع هذه المساحة لاستكمال سحارة مفيض توشكي، أي أنه ببساطة شديدة سينفق عائد البيع علي مزيد من إهدار مياه النيل في هذا المشروع الشيطاني الذي سيسحب ملايين الأمتار المكعبة من مياه النيل لري الأراضي التي يملكها الأثرياء العرب، ويزرعونها بمحاصيل تصديرية لن يدخل من عائدها مليم واحد إلي الخزانة المصرية! والمحصلة أنه بدلا من حشد كل الجهود حول آفاق استخدام الطاقة النووية في شق الترع والقنوات وحفر الآبار، لاستصلاح وزراعة ملايين الأفدنة في المناطق الشاسعة المؤهلة للزراعة فورا.. ها نحن نواصل السعي في الطريق الخاطئ.. طريق توشكي الذي لا يخصنا في شئ، غير أنه سيهدر ما تبقي من الثروة المائية ـ وهي شديدة الندرة ـ لأنه سيمنحها مجانا لري أراض مملوكة للأثرياء العرب، ومزروعة بمحاصيل تخص الأسواق الأوروبية.. وليس صحيحا أبدا أن المصريين سيحققون أي فائدة من مزارع الشيطان في توشكي. والمؤكد أن بلدًا يمنح أراضيه وموارده المائية للأجانب بهذه البساط، ويحرم منها أبنائه، هو بلد لن يجد شيئا يستثمر فيه خيرات البرنامج النووي السلمي!) والرئيس مبارك الذي أعلن بناء محطات نووية سلمية (طبعا تحتاج لكوادر علمية) ، هو الذي تشهد فترة رئاسته السادسة حتى الآن أكبر إنهيار في التعليم.. حول هذا الموضوع نقرأ لأحمد جاد في الدستور أيضا : (ها قد مر عامان على تولى الرئيس مبارك فترة رئاسية سادسة، وكلنا نتذكر ذلك البرنامج الذي أعده أثناء ترشيحه للرئاسة، وهو البرنامج الذي تضمن جرءا كبيرا عن التعليم فهل شيء منه ؟ الواقع يقول إن المنظومة التعليمية في مصر انتقلت من انهيار إلى انهيار ومن تدهور إلى تدهور، فلا جامعاتنا انضمت إلى قائمة أفضل الجامعات العالمية ، ولا وجدنا لائحة طلابية تسمح للطلاب بممارسة أنشطتهم بكل حرية وديمقراطية ، وإنما وجدنا رئيس جامعة يفصل طلابا، وعميد كلية يتوعد الطلبة بضربهم "بالجزمة"، وقائد حرس يعتدي على الطلاب دون وجه حق ، ولم نسمع عن تنازل الأمن عن حقه في تعيين المعيدين وإرسال البعثات العلمية، ولا رأينا سياسة تعليمية جديدة تعتمد على الفهم لا الحفظ وتهتم بالبحث العلمي وليس بـ "إلقائه" في الأدراج ، ولا تغير حال المدرسين إلى الأفضل ولا تغيرت نظرة التلاميذ الصغار للمدرسة على أنها بيت الرعب وللكتب والمذكرات والامتحانات على أنها "قدرهم الأسود". وحتى لا يكون الكلام مرسلا ومحض افتراء على النظام التعليمي في عصر الرئيس مبارك فإننا سنسرد أجزاء من برنامجه الرئاسي التعليمي بالأرقام والإحصائيات، ففي القوت الذي يأتي فيه بناء 3900 مدرسة جديدة على رأس البرنامج نجد قيادات بوزارة التربية والتعليم - رفضت ذكر أسمائها- تؤكد استحالة تنفيذ هذه الخطة في ظل انخفاض الاعتمادات المدرجة في هذا الشأن ، بالإضافة إلى انخفاض في حجم الموازنة المخصصة للتعليم بشكل عام ، فيما يؤكد عدد كبير من خبراء التعليم أننا نحتاج ما يقرب من 17 ألف مدرسة وليس 3500 مدرسة لاستيعاب الطلاب في السنوات الست المقبلة. أما عن استيعاب 100% من شريعة الأطفال من سن 4- 6سنوات في مرحلة رياض الأطفال - وهي النقطة التي وردت أيضا في البرنامج الانتخابي للرئيس – فهي يمستحيلة الحدوث أيضا لأن ذلك يتطلب بناء 107 آلاف م 219 فصلا دراسيا يتكلف الواحد منها 120 ألف جنيه أي أننا نحتاج إلى ما يقرب من 13 مليار جنيه لهذا الشأن فقط .. هناك أيضا الأمر الخاص بقيام 8% من المعلمين بأعمال إدارية ، في الوقت الذي وصل فيه العجز في المدارس الحكومية إلى 160 ألف مدرس وفقا لتقرير التنمية البشرية الصادر عن معهد التخطيط القومي، أما اللائحة الطلابية الجديدة التي تضمنها البرنامج والتي سيتم العمل بها العام الحالي فإنها أكثر سوءا من نظيرتها الماضية - كما أكد لنا خبراء التعليم وأساتذة الجامعات ـ فما هي إلا وسيلة أكبر وأقوى للتدخل الأمني في الأنشطة الطلابية ، ويكفى أن نورد بعض بنودها للتأكد من ذلك "عدم جواز" إقامة أي أنشطة سياسية إلا بموافقة عميد الكلية تعيين عميد الكلية لاتحاد الطلاب في حالة عدم حضور 25% من الطلاب تشكيل تنسيق لأنشطة الطلابية برئاسة وكيل الكلية لشئون الطلاب والتعليم.)
__________________ قد أختلف معك في الرأي ولكنني على أستعداد للموت دفاعا ً عن حقك في التعبير عنه |
| | |
| | #2 |
| عضو تاريخ التسجيل: Aug 2008 العمر: 28 المشاركات: 51 معدل تقييم المستوى: 21 ![]()
| شكرا على النقل
|
| | |
| | #3 |
| مشرف عام تاريخ التسجيل: Feb 2007 العمر: 100 المشاركات: 6,423 معدل تقييم المستوى: 219 ![]() ![]() ![]()
| ينقل واحد من المواضيع لقسم المواضيع المكرره عشان في تنين مواضيع متشابهه
__________________ ![]() ![]() ![]() ![]() |
| | |
| | #5 |
| من اسره المنتدى تاريخ التسجيل: May 2008 الدولة: ــــــــــــــــــــــــ المشاركات: 10,481 معدل تقييم المستوى: 248 ![]() ![]()
| ميرسى على التوبيك
__________________ ![]() ![]() |
| | |
| | #6 |
| المشرفين | الله يعين المصريين على حسني أحسن شي
__________________ ![]() اصرخي غزة لا تسكتي دعي العالم يسمعك فالليل مهما طال ستشرق الشمس قريبا ![]() ¨°o.O أليس من المخجل O.o°" ان ابتسم عندما أقرا تاريخ أمتي .. وتدمع عيني عندما أرى واقع أمتي . |
| | |
| | #7 |
| صديق منتديات حبنا | رد: بكل بساطة الموضوع منقول الله يعين السوريين على بشار أحسن شي
__________________ ] |
| | |
| | #8 |
| صديق منتديات حبنا | ازيك يا استاذ وليد وحشتنى ووحشنى مواضيعك المثيرة اخبارك ايه يارب تكون فى اتم صحة واحسن حال سلامى للأسرة تحياتى وحبى دكتور علـــــى
__________________ ] |
| | |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| حب ايه انت جاى تقول عليه ؟! منقول | روزي | القلم الحر | 9 | 10-16-2008 12:20 PM |
| بكل بساطة الموضوع منقول | xprooo700 | السياسة والقضايا الواقعية | 1 | 08-30-2008 09:29 AM |
| منقول........لمن لا يعرف المراه | KING_OF_LOVE | كلام بنات | 2 | 07-16-2008 07:27 AM |
| منقول: صور لخريف سويسرا | ولد قمر راكب همر | السفر والسياحة | 4 | 05-26-2008 06:54 PM |
| لنتعلم من بساطة الأطفال | lumo | القلم الحر | 2 | 07-03-2007 11:13 PM |
![]() الإعلانات النصية | |||||
| |
|
اسلاميات | صور | صور انمى | صور مشاهير | اخبار الفنانين | اغانى عربية | البومات كاملة | ريمكسات | اغانى | اغانى قديمة | اغانى اجنبية | اغانى خليجية | اغانى شعبية | كليبات | كليبات عربية | كليبات اجنبية | تامر حسنى | البومات تامر حسنى | اغانى تامر حسنى | صور تامر حسنى | ريمكسات تامر حسنى | اخبار تامر حسنى | كليبات تامر حسنى | عمرو دياب | البومات عمرو دياب | كليبات عمرو دياب | اخبار عمرو دياب | ريمكسات عمرو دياب | صور عمرو دياب | اغانى عمرو دياب | افلام عربية| افلام عربى| افلام ممنوعة من العرض | رقص | مسلسلات عربية | افلام اجنبية | افلام هندية | افلام كارتون | مسرحيات | برامج | القنوات الفضائية | وظائف خالية| ثيمات جوال | كليبات جوال | نغمات جوال | برامج الجوال| العاب جوال| رسائل جوال| اخبار الجوال| غرائب| طرائف| جرائم| كرة قدم| مصارعة| سيارات| حواء| مكياج| ازياء | مطبخ | العاب | تجهيز العرائس | العاب كتابية | ديكور | رجيم | روايات | قصص حب | الغاز | نكت | فرفشة | حكم و امثال | علاج الاعشاب | قصص|