![]() |
فقدت كلمة السر اضغط هنا واتبع الخطوات
|
| |||||||
| الاسلام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعه |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| صديق منتديات حبنا تاريخ التسجيل: Jul 2007 الدولة: من بيتنا و الله العمر: 28 المشاركات: 1,104 معدل تقييم المستوى: 80 ![]()
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعريف زكاة الفطر - هي صدقه تجب بالفطر من رمضان . ويقال زكاة الفطر ، وصدقه الفطر . ويقال للمُخْرَج : فِطره .. وكأنها من الفطرة أي الخلقة أي زكاة الخلقة . الحكمة من مشروعية زكاة الفطر : قال صاحب المغني : والحكمة من مشروعية زكاة الفطر : الرفق بالفقراء بإغنائهم عن السؤال في يوم العيد ، وإدخال السرور عليهم في يوم يسر المسلمون بقدوم العيد عليهم ، وتطهير من وجبت عليه بعد شهر الصوم من اللغو والرفث . فقد أخرج أبو داود وابن ماجه بسند حسن عن ابن عباس – رضي الله عنه- قال : فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر طهره للصائم من اللهو والرفث وطعمه للمساكين ، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات . متى فرضت وشرعت : شرعت في شعبان من السنة الثانية من الهجرة لتكون طهره للصائم مما عسي أن يكون وقع فيه من اللغو والرفث ولتكون طهره للصائم. حُكم زكاة الفطر زكاة الفطر واجبة علي كل مسلم ودليل ذلك : 1- ما أخرجه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما – قال : " أمرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بزكاة الفطر أن تؤدي قبل خروج الناس إلي الصلاة". 2- وعند البخاري ومسلم أيضا عن حديث ابن عمر – رضي الله عنهما – قال :" فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير علي العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدي قبل خروج الناس إلى الصلاة " . 3- وأخرج عبد الرزاق في مصنفه بسند صحيح عن ابن عباس – رضي الله عنه قال : " زكاة الفطر علي كل عبد أو حر ، صغير أو كبير" . 4 – وأخرج أبو داود وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاه الفطر طهره وللصائم من العفو والرفث وطعمه للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات " . 5- وأخرج عبد الرزاق في مصنفه بسند صحيح عن جابر رضي الله عنه قال:" صدقة الفطر علي كل مسلم صغير وكبير عبد أو حر " . • قال النووي في المجموع : أجمع العلماء علي وجوب صدقة الفطر. • وكذا نقل الإجماع ابن المنذر فقال " أجمع كل من نحفظ عنه العلم على أن صدقة الفطر فرض . ( الإجماع لابن المنذر ) • وقال سعيد بن المسيب وعمر ابن عبد العزيز في قوله تعالى: " قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى" هي زكاة الفطر . تنبيه : أحرص علي أن تكون الزكاة من الجيد الطيب لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا فلا يجوز إخراجها من شر الأصناف أو مما اغتصب أو نهب أو ترك لحقارته أو لفساده . فقد أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله ألا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمره فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيلة " . الفلو : المهر . الفصيل: ولد الناقة إذا فصل من إرضاع أمه . تنبيه : (وفي الحديث دلاله في ثبوت صفة الكف لله ) وأخرج كذلك الإمام مسلم من حديث ابن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم : " لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول " . علي من تجب زكاة الفطر تجب زكاة الفطر علي من توفرت فيه الشروط الآتية : 1- الإسلام : لأن زكاة الفطر قربة من القرب وطهره للصائم من الرفث واللغو – كما تقدم – وليس الكافر من أهلها وإنما يعاقب علي تركها في الآخرة. ومر معنا في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم عن ابن عمر أنه قال : فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير علي العبد والحر والذكر والانثي الصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدي قبل خروج الناس إلي الصلاة . والإسلام شرط عن جمهور العلماء . (خلافا للشافعية فالأصح عندهم أنه يجب على الكافر أن يؤديها عن أقاربه المسلمين ) 2- القدرة على إخراج زكاة الفطر : وحد هذه القدرة أن يكون عنده فضل عن قوته وقوت من في نفقته ليلة العيد ويوميه عند جمهور العلماء (المالكية والشافعية والحنابلة) ... لأن من كان هذه حالة يكون غنيا فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم كما عند أبي داود بسند حسن : من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار ، فقالوا يا رسول الله وما يغنيه ؟ ، قال : أن يكون له شبع يوم وليلة . وعند الترمذي : من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه . - وسئل الإمام أحمد رحمه الله عن زكاة الفطر متي تجب علي الرجل ؟ قال: :إذا كان عنده فضل قوت يوم أطعم (مسائل إسحاق النيسابوري) وقال ابن قدامه في الكافي : فصل: ولا تجب إلا بشرطين : أحدهما أن يفضل عن نفقته ونفقة عياله يوم العيد وليلته صاع لأن النفقة أهم فتجب البداءه بها لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ابدأ بنفسك وبمن تعول" . وخالف الحنفية وأصحاب الرأي فقالوا : لا تجب إلا علي من يملك نصاباً من النقد أو ما قيمته فاضلا عن مسكنه. واستدلوا بقوله صلي الله عليه وسلم كما عند البخاري : " لا صدقة إلا عن ظهر غني " . قالوا: والفقير لا غني له فلا تجب عليه ولأن الصدقة تحل له فلا تجب عليه كمن لا يقدر عليها . والراجح قول الجمهور وذلك لأمور : 1-أن فرض زكاة الفطر ورد مطلقا علي الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد ولم يقيدها بغني أو فقر كما قيد زكاة المال ، لقوله : تؤخذ من أغنيائهم فترد علي فقرائهم " . 2- أن زكاة الفطر لا تزيد بزيادة المال فلا يعتبر وجوب النصاب فيها كالكفارة . 3- أن الاستدلال بحديث لا صدقه إلا عن ظهر غني لا يسلم للحنفية الاستدلال به فأننا نقول معهم : إن العاجز عنها لا تجب عليه بل سبق معنا الحديث بأن الإنسان يغنيه شبع يوم وليلة . فوائد ومسائل : 1- تجب زكاة الفطر علي المسلم القادر علي أدائها حتى وإن كان عبداً مملوكا كما ذهب إليه الحنابلة – خلافا لجمهور الفقهاء فقد اشترطوا لإيجاب الزكاة الحرية وقالوا : لا تجب علي العبد لأن العبد لا يملك .. والصواب : أنه يجب علي السيد المسلم أن يخرج زكاة الفطر عن عبده ، لحديث ابن عمر الذي أخرجه البخاري ومسلم : فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعاً من شعير علي كل عبد أو حر صغيراً أو كبيراً" 2- هل تجب زكاة الفطر عن الخدم؟ فيه تفصيل : إن كان الخادم ممن تجب نفقته علي المؤدي أدى عنه كأن يكون أجيراً عنده لمده طويلة أو لمدة محددة يجب عليه فيه النفقة عليه . وأما إذا كان أجيراً لعمل معين ولا يلزمه النفقة عليه لم يلزمه أداء زكاة الفطر عنه . قال الإمام مالك في الموطأ : ليس علي الرجل في عبيد عبيده ولا في أجيره ولا في رقيق امرأته زكاة إلا من كان منهم يخدمه ولابد له منه فتجب عليه . وأما إن كان الخادم كافراً أو من أهل الكتاب فلا يخرج عنه زكاة الفطر . 3- أن زكاة الفطر تجب علي كل حر مسلم – يملك قوته وقوت عياله يوماً أو ليلة- عن نفسه وعمن تلزمه نفقته كزوجته وأبنائه وخدمه المسلمين . فقد أخرج الدارقطني عن ابن عمر قال : " أمر رسول الله صلي الله عليه وسلم بصدقه الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد ممن تمونون" وذهب ابن حزم والجمهور(وبه قال الشافعي ، وأبو حنفية ، ومالك) إلي أن زكاة الفطر لا تجب علي شخص عن غيره لا عن أبيه ولا عن أمة ولا عن زوجته ولا عن أحد ممن تلزمه نفقته إلا عن نفسه . وأنه يجب على كل من هؤلاء إخراجها عن نفسه من ماله لظاهر حديث ابن عمر المتفق عليه . (أى في حالة أن كان لهم مال) قال ابن رشد : أما عمن تجب فأنهم اتفقوا علي أنها تجب على المرء لمن تلزمه نفقاتهم إذا لم يكن لهم مال .وكذلك في عبيده إذا لم يكن لهم مال . 4- قال الخطابي في معالم السنن : وهي واجبة علي كل صائم غني ذي جده يجدها عن قوته إذا كان وجوبها لعله التطهير وكل الصائمون محتاجون إليها (التطهير) ، فإذا اشتركوا في العلة اشتركوا في الوجوب . وأجاب الحافظ – رحمه الله - : إن ذكرالتطهير خرج مخرج الغالب كما أنها تجب عمن لا يذنب كمتحقق الصلاح أو من أسلم قبل غروب الشمس بلحظة . 5- وذهب بعضهم إلي وجوبها علي الجنين : ودليلهم ما أخرجه ابن أبي شيبه وعبد الرزاق من طريق أيوب عن أبي قلابة قال : كانوا يعطون صدقة الفطر حتى يعطون عن الحبل . وسنده صحيح وقال عبد الله بن أحمد في المسائل سمعت أبي يقول : يعطي زكاة الفطر عن الحمل إذا تبين . وفي مسائل إسحاق بن إبراهيم بن هانيء قال سألت أبا عبد الله عن صدقة الفطر قال: صاع صاع من كل شيء علي الحر والعبد والذكر والأنثى ويروى عن عثمان بن عفان أنه أعطي عن الحامل . فكأنما ذهب الإمام أحمد هذا المذهب احتياطا لما روي ذلك عن عثمان ولكن أثر عثمان ضعيف أخرجه ابن أبي شبيه وفيه : أن عثمان كان يعطي صدقة الفطر عن الحمل . فالخلاصة :أن هذا الأثر لا يصح فليس هناك دليل مرفوع صحيح يدل علي ذلك . 6- إذا لم يكن للطفل مال ففطرته علي أبيه بالإجماع ( نقله المنذر وغيره ) وإن كان للطفل مال ففطرته فيه-- وبه قال أبو حنيفة الشافعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور . واليتيم الذي له مال فتجب فطرته فيه عند الجمهور وبه قال مالك والأوزاعي الشافعي وأبو حنيفة وأبو يوسف وابن المنذر . - وقال محمد بن الحسن لا تجب . 7- الجد عليه فطره ولد ولده الذي تلزمه نفقته . - وبه قال الشافعي وأبو ثور . - وقال أبو حنيفة لا تلزمه . 8- لا يلزم الرجل إخراج زكاة الفطر عن زوجته التي لم يدخل بها لأنه لا تلزمه نفقتها. 9- إذا نشزت المرأة في وقت زكاة الفطر ففطرتها علي نفسها لا علي زوجها 10- إذا كانت الزوجة كتابية فلا يخرج عنها زكاة الفطر . 11- ولا يعتبر في زكاة الفطر ملك النصاب بل تجب علي من ملك صاعاً فاضلاً عن قوته يوم العيد وليلة وهو قول الجمهور . وإذا كان عليه دين وصاحبه لا يطالبه به أدي صدقه الفطر وقت وجوبها عليه كما يطعم عياله يوم العيد وهو مذهب أحمد . 12- قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : لا ينبغي أن يعطي الزكاة لمن لا يستعين بها علي طاعة الله فإن الله فرضها معونة علي طاعته لمن يحتاج من المؤمنين كالفقراء أو الغارمين أو كمن يعاود المؤمنين ، فمن لا يصلي من أهل الحاجات لا يعطي شيئا حتى يتوب ويلتزم أداء الصلاة . 13- من السنة فى زكاة الفطر أن يكون لها من تجمع عنده فقد وكل النبي صلي الله عليه وسلم أبا هريرة بذلك . فقد أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " أخبرني رسول الله صلي الله عليه وسلم أن أحفظ زكاة رمضان" . وكان ابن عمر – رضي الله عنه – يعطيها للذين يقبلونها وهم العمال الذين ينصبهم الإمام لجمعها وذلك قبل الفطر بيوم أو يومين. أخرج ابن خزيمة من طريق عبد الوارث عن أيوب قلت : متى كان ابن عمر يعطي الصاع؟ قال :إذا قعد العامل (أي لأخذ الزكاة) قلت : متى كان يقعد العامل؟ قال: قبل الفطر بيوم أو يومين . 14- هل تدفع الزكاة إلي الكافر أو ذمي ؟ قال ابن المنذر: أجمعت الأمة أنه لا يجزي دفع زكاة المال إلي ذمي واختلفوا في زكاة الفطر فذهب الجمهور : مالك والليث وأحمد وأبو ثور والشافعي إلي أنه لا يجوز دفعها إلي الكافر أو الذمي وعن عمرو بن ميمون وعمرو بن شرحبيل- ومره الهمداني أنهم كانوا يعطون منها الرهبان . وجوز أبو حنيفة دفع الفطر إلي الكافر . مقدار زكاة الفطر ومقدار زكاة الفطر كما ورد في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري قال: كنا نخرج زكاة الفطر صاعاً من طعام أو صاعاً من شعير أو صاعا من تمر أو صاعاً من أقط أو صاعاً من زبيب . الأقط: هو اللبن المتجمد مثل الجبن الطعام: بينها أبو سعيد في حديث أخر أخرجه البخاري قال أبو سعيد : كنا نخرج في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم الفطر صاعا من طعام قال أبو سعيد وكان طعامنا الشعير والزبيب والأقط والتمر . تقدير الصاع : والصاع المعتبر هو صاع أهل المدينة ، لحديث ابن عمر وهو في السلسلة الصحيحة أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : الوزن وزن أهل مكة والمكيال مكيال أهل المدينة . - قال بعض العلماء: الصاع سدس كيله مصرية أي قدح وثلث مصري وهو يساوى بالجرامات 2176 وذلك حسب وزن القمح . - وقال الإمام أحمد : الصاع خمسة أرطال وثلث – برطل العراق - والصاع : أربعة أمداد - والمد: ما يملأ كفي الرجل المعتدل الكفين قال ابن الأثير : وقيل إن أصل المد مقدر بأن يمد الرجل يديه فيملأ كفيه طعاماً :" ومن لم يكن عنده مكيال ولا ميزان فليخرج أربعة أمداد ومن تطوع خيراً فهو خير له" . • الصاع النبوي يبلغ وزنه أربعمائة وثمانية مثقالا من البر الجيد ، أى ( 40 جرام و2 كيلو ) فإذا أراد أن يعرف الصاع النبوي عليه أن يزن ( 2040 ) جرام براً ثم يضعها في إناء بقدرها فيعلمه ثم يكيل له . - وكذلك يجوز إخراجها من الحنطة – أي الدقيق -- ولكن اختلف في تعيين مقدارها من الحنطة : 1- قال البعض تخرج صاع من حنطة وهو قول الإمام أحمد ومالك والشافعي وممن قال بذلك أيضا الحسن البصري وأبو العالية وإسحاق وغيرهم . - قال عبد الله بن الإمام أحمد في المسائل : سمعت أبي يقول يعطي الرجل من التمر والشعير والحنطة والأقط علي حديث أبي سعيد . وقال عبد الله: كم صدقة الفطر في الدقيق؟ قال: خمسة أرطال وثلث دقيق . أي صاع من دقيق ، وهو بذلك تابع أبا سعيد الخدري ، فقد أخرج البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري قال : " كنا نخرج زكاة الفطر إذا كان فينا رسول الله صلي الله عليه وسلم صاعا من طعام أو صاعا من شعير أو صاعاً من تمر أو صاعاً من زبيب أو صاعا من أقط فلم نزل مخرجه حتى قدم معاوية المدينة فتكلم فكان مما كلم الناس إني لأري مدين من سمراء الشام – يعني القمح أي نصف صاع من الحنطة – تعدل صاعا من تمر، فأخذ الناس بذلك" . قال أبو سعيد : أما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه . وعند البخاري ومسلم عن ابن عمر : " أن النبي صلي الله عليه وسلم فرض صدقة الفطر صاعاً من تمر وصاعا من شعير فعدل الناس إلي نصف صاع من بر" . - قال النووي في شرح مسلم : وحديث أبي سعيد الخدري هو الذي يعتمده أبو حنيفة وغيره في جواز نصف صاع حنطة . والجمهور يجيبون عنه بأنه قول صحابي يقصدون معاوية- رضي الله عنه - وقد خالفه أبو سعيد وغيره فوجب اعتماد الصاع من الحنطة . لكن إن كان هذا رأيا من معاوية – رضي الله عنه – فهو لم ينفرد به بل تابعه عليه جماعة من الصحابة . فقد أخرج عبد الرزاق بسند صحيح عن جابر بن عبد الله –رضي الله عنه – قال صدقة الفطر علي كل مسلم صغير وكبير عبد أو حر مدان من قمح أو صاع من تمر أو شعير. - وأخرج ابن أبي شيبه بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت : أني أحب إذا وسع الله علي الناس أن يتموا صاعا من قمح عن كل إنسان . وهذا لا يقتضي وجوبا وإنما استحباباً وفيه دلالة علي جواز المدين عندها وإلا لذكرت ما يدل علي كراهة ذلك - وأخرج ابن أبي شيبه عن أسماء – رضي الله عنها : أنها كانت تعطي زكاة الفطر عمن يموت ومن أهلها الشاهد والغائب نصف صاع من بر أو صاع من تمر أو شعير . وقد روي هذا الخبر مرفوعا ولا يصح فهو موقوف . بل هناك حديث ضعفه البعض ولكن صححه الشيخ الألباني في سلسلة الصحيحة وفي صحيح الجامع وهو عند الدارقطني وعند الإمام أحمد أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: " أدوا صاعاً من بر أو قمح بين اثنين أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير عن كل حر وعبد وصغير وكبير" وهناك حديث أخر ولكنه ضعيف أخرجه الترمذي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: " أن النبي صلي الله عليه وسلم بعث مناديا في فجاج مكة ألا أن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم ذكر أو أنثى أو عبد صغير أو كبير مدان من قمح أو سواهما صاعا من طعام " . قال الحافظ في الفتح : قال ابن المنذر : لا تعلم في القمح خبرا ثابتا عن النبي صلي الله عليه وسلم يعتمد عليه ولم يكن البر بالمدينة ذلك الوقت ألا الشيء اليسير منه فلما كثر زمن الصحابة رأوا أن نصف صاع منه يقوم مقام صاع من شعير ، وهم الأئمة فغير جائر أن يعدل عن قولهم إلا إلي قول مثلهم ثم أسند عن عثمان وعلي وأبي هريرة وجابر وابن عباس وابن الزبير وأمه أسماء بنت أبي بكر بأسانيد صحيحة أنهم رأوا في زكاة الفطر نصف صاع من قمح – أ هـ وهذا ما ذهب إلي أبو حنيفة ، لكن حديث أبي سعيد دال علي أنه لم يوافق علي ذلك ، وكذلك ابن عمر فلا إجماع في المسألة . والراجح : جواز إخراج مدين من القمح أو الحنطة وأن من فعل ذلك فقد أجزأ لما تقدم من الأخبار ومن زاد فأخرجه صاعاً فقد احتاط لنفسه ولدينه . الأنواع التي تخرج في زكاة الفطر يجوز إخراج زكاة الفطر من الطعام الذي يعد قوتا للناس أي ما يقتاته المسلمون ولا تقتصر علي ما نص عليه ( الشعير والتمر والزبيب ) بل نخرج من الأرز والذرة والعدس وغيرهم مما يعتبر قوتا . 1- وذلك لما أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه - : كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام أو صاعاً من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من أقط أو صاعا من زبيب . قال أبو سعيد : وكان طعامنا من الشعير والزبيب والأقط والتمر . 2- وعند البيهقي وأبو نعيم في الحلية وهو مخرج في السلسلة الصحيحة أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : " أدوا صاعا من طعام " . فتفسير الطعام هنا ببعض أنواعه لا يعني قصره علي هذه الأنواع فالرسول لمّا فرض هذه الأنواع فلأنها كانت قوت أهل المدينة ولو كان هذا ليس قوتهم بل يقتاتون غيره لم يكلفهم أن يخرجوا مما لا يقتاتون ويدل علي أن الأمر فيه سعه وأنه غير مقتصر علي هذه الأنواع ما أخرجه ابن خزيمة باسناد صحيح وترجم له باب إخراج جميع الأطعمة في صدقة الفطر: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أمرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم أن تؤدي زكاة رمضان صاعا من طعام عن الصغير والكبير والحر والمملوك من أدي سلتا قبل منه وأحسبه قال : من أدي دقيقا قبل منه ومن أدي سويقا قبل منه السلت : نوع من الشعير لا قشر له وعلي هذا يجوز إخراجها من كل ما يعد قوتا لأهل بلده من أرز وفول أو عدس أو القمح أو الدقيق أو التمر أو الفاصوليا أو اللوبيا أو المكرونة أو غير ذلك مما يعد قوتا في بلده ، وهذا أصح أقوال العلماء وهو مذهب الشافعية والمالكية وأختاره شيخ الإسلام ابن تيمية . حيث قال شيخ الإسلام في الاختيارات الفقهية : ويجزئه في الفطر من قوت بلده مثل الأرز وغيره ولو قدر علي الأصناف المذكورة في الحديث وهو رواية عن أحمد وقول أكثر العلماء . ولا يجوز دفع زكاة الفطر إلا لمن يستحق الكفارة وهو من يأخذ لحاجته لا فى الرقاب والمؤلفة قلوبهم وغير ذلك ويجوز دفعها إلي الفقير وهو مذهب أحمد . لكن ذهب البعض إلي أنه ينبغي الاقتصار علي الأنواع التى ذكرت في الحديث فقط وهي الشعير أو التمر أو الأقط أو الزبيب أو السلت . وهذا ما ذهب إليه الحنابلة فقالوا لا يجزي إلا التمر والشعير والبر . وانكر ابن حزم علي الإمام مالك رحمه الله إجازه ذلك فقال في المحلي ( 4/249 ) : العجب كل العجب من إجازة مالك إخراج الذرة والدقيق والأرز لمن كان ذلك قوته وليس شيء من ذلك مذكورا في شيء من الأخبار أصلا . وقال الموفق المقدسي في الكافي (10/323) : ومن قدر علي هذه الأصناف الأربعة لم يجزه غيرها لأنه المنصوص عليها فأيها أخرج أجزاه سواء كان قوته أو لم تكن لظاهر الخبر. والذي تطمئن إليه النفس أنه عام يشمل كل ما كيل عن الطعام .. فالنبي أمر بهذه الأصناف لأنها هي التي كانت موجودة وغير موجود غيرها لذا أمر بها . وقت خروج زكاة الفطر يجب إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد : - وذلك لما أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنه قال : "أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر أن تؤدي قبل خروج الناس إلي الصلاة " . - و أخرج الترمذي وأبو داود بسند صحيح عن ابن عمر : " أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يأمر بإخراج الزكاة قبل الغدو للصلاة يوم الفطر". ومن لم يستطيع إخراجها قبل الصلاة فعليه قضاؤها بعد الصلاة لا علي أنها زكاة ولكن علي أنها صدقة من الصدقات . حيث قال الجمهور: إن أخرها عن الصلاة أثم ولزمه إخراجها وتكون قضاء وبه قال مالك وأبو حنيفة والليث وأحمد . فقد أخرج أبو داود بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنه: قال :" فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر طهره للصائم من اللغو والرفث وطعمه للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات" . وقالوا : أن زكاة الفطر لا تسقط إذا خرج وقتها لأنها وجبت في ذمته لمستحقيها فهي دين لهم لا يسقط إلا ما لأداء لأنها حق للعبد ، أما حق الله في التأخير عن وقتها فلا يكون إلا مع الاستغفار والندم . • بينما ذهب ابن القيم وغيره إلى أنها تسقط بعد الصلاة . فقال ابن القيم : مقتضي هذين الحديثين – أي السابقين - أنه لا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد وأنها تفوت بالفراغ من الصلاة وهو الصواب ، فأنه لا معارض لهذين الحديثين ولا ناسخ ولا إجماع يدفع القول بهما وكان شيخنا يقول ذلك وينصره . - وممن قال بهذا – من لم يؤدها قبل الصلاة سقطت – كلا من داود والحسن بن زياد . بداية وقت الوجوب : - غروب شمس أخر يوم من رمضان ( الشافعية ، الحنابلة ، وقول عن المالكية) - طلوع فجر يوم العيد ( الحنفية ، وقول عند المالكية ) . فائدة الخلاف في بداية وقت الوجوب : يظهر فيمن مات بعد غروب الشمس آخر يوم من رمضان : - فعلي القول الأول تخرج عنه زكاة الفطر (لأنه كان موجوداً وقت وجوبها ) . - وعلى الثاني : لا يخرج عنه . وكذلك من ولد بعد غروب الشمس أخر يوم من رمضان : - فعلي الأول: لا تخرج عنه ( حيث أنه لم يكن موجود وقت وجوبها) - وعلى الثاني : تخرج عنه هل يجوز إخراج زكاة الفطر قبل وقت وجوبها ؟ نعم ، يجوز تعجيل زكاة الفطر قبل الفطر بيوم أو يومين ، لما اخرجه البخاري ومسلم عن نافع قال : كان ابن عمر يعطيها الذين يقبلونها وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين . الفطر : عيد الفطر . وجوز الشافعي تقديمها في جميع رمضان . الراجح : هو إخراجها يوم الفطر قبل صلاة العيد ، ويجوز تعجيلها بيوم أو يومين لفعل ابن عمر. ملحوظة : تخرج أخر يوم من رمضان أي ليلة العيد لأن النبي قال طهره للصائم إلي بعد ما ينتهي من صيامه كاملا يخرج هذه الزكاة حتى تكون طهره له . مصرف زكاة الفطر (لمن تدفع زكاة الفطر) اختلف العلماء في مصرف زكاة الفطر علي قولين : القول الأول: أن مصرفها هو مصارف الزكاة الثمانية ، وهو مذهب جمهور العلماء خلافا للمالكية . وذلك لقوله تعالي: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم " [ التوبة 6] فقالوا سماها النبي زكاة وهي فريضة واجبة فتصرف في مصارف الفريضة قال النووي في المجموع : والمشهور في مذهبنا أنه يجب صرف الفطره إلي الأصناف الذين يصرف إليهم زكاة المال . وجوزها مالك وأبو حنيفة وأحمد وابن المنذر إلي واحد فقط قالوا ويجوز صرف فطره جماعة إلي مسكين واحد . القول الثاني : أنها تصرف للمحتاجين (الفقراء والمساكين فقط) وذلك للحديث الذي أخرجه أبو داود وابن ماجه بسند حسن عن ابن عباس : " فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر طهره للصائم عن العفو والرفث وطعمه للمساكين" . وقد علق الشوكاني على حديث ابن عباس فقال : وفيه دليل علي أن الفطره تصرف في المساكين دون غيرهم من مصارف الزكاة . • وهذا مذهب المالكية واختيار شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم حيث قال في زاد الميعاد : وكان من هدية صلي الله عليه وسلم تخصيص المساكين بهذه الصدقة ولم يكن يقسمها علي الأصناف الثمانية قبضة قبضه ولا أمر بذلك ولا فعله أحد من أصحابه ولا من بعدهم بل أحد القولين عندنا أنه لا يجوز إخراجها إلا علي المساكين خاصة وهذا القول أرجح عن القول بوجوب قسمتها علي الأصناف الثمانية. هل يجوز نقل الزكاة من بلد إلي بلد ؟ بوب البخاري باب " أخذ الصدقة من الأغنياء وترد علي الفقراء حيث كانوا ثم ساق بسنده عن ابن عباس رضي الله عنه قال :" قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حيث بعثه إلي اليمن إنك ستأتي قوما أهل كتاب فإذا جئتهم فأدعهم إلي أن يشهدوا أن لا أله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد علي فقرائهم فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوه المظلوم فأنه ليس بينه وبين الله حجاب " . قال الحافظ : قوله باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد علي الفقراء حيث كانوا قال الإسماعيلي : ظاهر حديث الباب أن الصدقة ترد علي فقراء من أخذت من أغنيائهم . وقال ابن المنذر: اختار البخاري جواز نقل الزكاة من بلد المال لعموم قوله فترد علي فقرائهم لأن الضمير يعود علي المسلمين فأي فقير منهم ردت فيه الصدقة في أي جهة كان فقد وافق عموم الحديث . هذا وقد اختلف العلماء في هذه المسألة : فأجاز النقل:- الليث وأبو حنيفة وأصحابهما ونقله ابن المنذر عن الشافعي واختاره ، والأصح عند الشافعية والمالية والجمهور ترك النقل . فلو خالف ونقل أجزأ عند المالكية علي الأصح ولم يجزئ عند الشافعية علي الأصح إلا إذا فقد المستحقون لها ولا يبعد أنه اختيار البخاري لأن قوله حيث كانوا يشعر بأنه لا ينقلها عن بلد وفيه من هو متصف بصفة الاستحقاق ( الفتح 3/257،259 ) الراجح : قول من قال إن الأولي تقديم فقراء البلد علي غيرهم ، فإن فضل شيء عن حاجتهم نقل إلي غيرهم ممن هو أحوج إليه منهم وكذلك إذا كانت له أقارب أو ذوي رحم فقراء في بلد غير البلد الذي يسكنه فالأولي دفع صدقته إليهم . وذلك لما أخرجه الترمذي وابن ماجه عن أبي طلحة مرفوعا : " الصدقة علي المسكين صدقة وهي علي ذى الرحم ثنتان صدقة وصلة" . وفيه ضعف لكن يشهد له ما أخرجه البخاري ومسلم من حديث زينب وفيه: " أتجزي الصدقة عنهما علي أزواجهما وعلي أيتام في حجورهما ؟ فقال صلي الله عليه وسلم نعم وله أجران أجر القرابة وأجر الصدقة ". وقال صلي الله عليه وسلم لأبي طلحة كما عن البخاري ومسلم: " لما جاءه أبو طلحة بصدقته إليه قال: وأني أرى أن تجعلها في الأقربين". بيان الحكمة من وجوب إخراجها طعاما : علي المسلم أن يتبع ما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم سواء علم الحكمة فيما فرض الله تعالي أو لم يعلمها لأن الحكمة تكون اجتهادية قد يعلمها العبد وقد لا يظهرها الله تعالي لعباده كي يختبر مدي طاعتهم واستجابتهم له وهذا هو معني العبودية لله فالعبد لا يسأل سيده إذا أمره بأمر لماذا أفعل هذا الأمر؟ ولم لا أفعل بدلا منه كذا أو كذا؟ ولله المثل الأعلى فهو سبحانه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ولكننا سنحاول أن نكشف بعض الحكمة التي ظهرت من فرض زكاة الفطر طعاما وعدم جواز إخراج القيمة بدلا منها . أولا: أن زكاة الفطر طعمه للمساكين كما بينه النبي صلي الله عليه وسلم فالمقصود في ذلك اليوم هو إطعام المساكين الذين لا يجدون القوت أو الطعام الضروري الذي لابد للإنسان منه ولا غني عنه وهؤلاء الفقراء المساكين الذين يحتاجون إلي الطعام لأنفسهم وأهليهم هم أصحاب الحق الأول فيها فإذا خرجت مالا لسعي لأخذها المسكين وغير المسكين لأن المال يطلبه الناس جميعا الفقير والغني أما الطعام فلن يسعى لطلبه ويتكلف سؤاله إلا المسكين أو الفقير المحتاج إليه وبعض الذين يعملون علي إخراج زكاة الفطر عندما يدفعونها طعاما إلي البعض يرفضونها ويقولون نريد نقودا لا طعاما أما المساكين المحتاجون إليها فإنهم يأخذونها ويحملونها وهم فرحون وينقلبون إلي أهلهم وهم بها مسرورون . وبذلك تعلم أن إخراجها طعاما يجعلها تصل إلي مستحقيها بقدر الإمكان . ثانيا: كذلك إخراج الزكاة حسب تقدير الشارع يضمن للفقير أن ينال حاجته من جميع الأنواع فمن كانت له حيوانات سيعطي الفقير منها لحما أو حيوانا ومن كان تاجرا سيعطي الفقير منها مالا ومن كان زارعا سيعطي الفقير من الزرع والثمر .ومن كان صاحب مال سيعطي الفقير من المال هذا كله في غير زكاة الفطر أما فى زكاة الفطر فيعطي الفقير من الطعام فيعطي بذلك من جميع الأنواع . وقد يعترض البعض على إخراجها طعاما بقوله : إن إخراجها مالا هو أنفع للفقير لأنه قد يحتاج إلي شراء ثياب للعبد أو متاع أو غير ذلك (فيجاب عليه) : بأن زكاة الفطر لم تشرع لذلك وإنما الذي شرع لذلك هو زكاة المال فيستحب للمسلم أن يخرج زكاة ماله في العيد كذلك لكي يعين الفقير علي شراء ما يحتاج من الطعام أما زكاة الفطر فهي لإطعام الجائعين فقط لا لكسوتهم ولا غير ذلك كما أن الأضحية في الأضحى لتغذية الفقراء وإطعامهم اللحم . منقوووول
__________________ ![]() ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه وليست مشكلتي .. إن لم تصل الفكرة لأصحابها فهذه قناعاتي .. وهذه أفكاري وهذه كتاباتي بين يديكم أكتب ماأشعر به وأقول ماأنا مؤمنة به أنقل هموم غيري بطرح مختلف وليس بالضرورة ماأكتبه يعكس حياتي الشخصية هي في النهاية مجرد رؤية لأفكاري مع كامل ووافر الحب والتقدير لِمن يمتلك وعياً كافياً يجبر قلمي على أن يحترمه ![]() |
| | |
| | #2 |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Apr 2007 العمر: 20 المشاركات: 20 معدل تقييم المستوى: 0 ![]()
| رســــالة .... إقرأها كاملة ولا تهملها و إلا ستأثم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وصية الرسول عليه السلام في منام الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أقسم أن الرسالة استقبلتها اليوم فأرجوا أن تقرؤوها كاملة وتعلموا ما بها ... هذه الوصية من المدينة المنورة من الشيخ أحمد إلى المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها وإليكم الوصية يقول الشيخ أحمد : أنه كان في ليلة يقرأ فيها القرآن الكريم وهو في حرم المدينة الشريف ... وفي تلك الليله غلبني النعاس ورأيت في منامي الرسول الكريم و أتى إليًّ وقال:- إنه قد مات في هذا الأسبوع 40 ألف على غير إيمانهم وأنهم ماتوا ميتة الجاهلية و أن النساء لا يطعن أزواجهنَّ ويظهرنَّ أمام الرجال بزينتهم من غير ستر ولا حجاب وعاريات الجسد ويخرجن من بيوتهن من غير علم أزواجهن ... وأن الأغنياء من الناس لا يؤدون الزكاة ولايحجون إلى بيت الله الحرام ولا يساعدون الفقراء ولا ينهون عن المنكر وقال الرسول (ص): أبلغ الناس أن يوم القيامة قريب وقريباً ستظهر في السماء نجمة واضحةً ... وتقترب الشمس من رؤوسكم قاب قوسين أو أدنى وبعد ذلك لا يقبل الله التوبة من أحد وستقفل أبواب السماء ... ويرفع القرآن من الأرض إلى السماء . ويقول الشيخ أحمد أنه قد قال له الرسول الكريم (ص) في منامه : أنه إذا قام أحد الناس بنشر هذه الوصية بين المسلمين فإنه سيحظى بشفاعتي يوم القيامة ويحصل على الخير الكثير والرزق الوفير ..... ومن اطلع عليها ولم يعطها اهتماماً بمعنى أن يقوم بتمزيقها أو القائها أو تجاهلها فقد أثم إثماً كبيراً ..... ومن اطلع عليها ولم ينشرها فإنه يرمى من رحمة الله يوم القيامة . ولهذا طلب مني المصطفى عليه الصلاة والسلام في المنام أن أبلغ أحد المسؤولين من خدم الحرم الشريف أن القيامة قريبة فاستغفروا الله وتوبوا إليه. وحلمت يوم الإثنين أنه من قام بنشرها بثلاثين ورقة من هذه الوصية بين المسلمين فإن الله يزيل عنه الهم والغم ويوسع عليه رزقة ويحل له مشاكلة ويرزقه خلال 40 يوماً تقريباً . وقد علمت أن:- * احدهم قام بنشرها بثلاثين ورقة رزقه الله (( 25 ألفاً من المال)). * كما قام شخص آخر بنشرها فرزقة الله تعالى 96 ألفاً من المال * وأخبرت أن شخصاً كذًّب َالوصية ففقد ولده في نفس اليوم ... وهذه معلومة لا شك فيها فآمنو بالله واعملوا صالحاً حتى يوفقنا الله في آمالنا ويصلح لنا شأننا في الدنيا والآخرة ويرحمنا برحمته ... قال تعالى:" فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ". الأعراف قال تعالى:" لهم البشرى في الدنيا والآخرة" يونس قال تعالى:" ويثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الدنيا والآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ". إبراهيم علماً أن الأمر ليس لعباً ولهواً ... أن ترسل هذه الوصية بعد 96 ساعة من قراءتك لها... وسبق أن وصلت هذه الوصية أحد رجال الأعمال فوزعها فوراً ومن ثم جاء له خبر نجاح صفقته التجارية بتسعين ألف زيادة عما كان يتوقعه. كما وصلت أحد الأطباء فأهملها فلقي مصرعه في حادث سيارة فأصبح جثة هامدة تحدث عنها الجميع. وأغفلها أحد المقاولين فتوفى أبنه الكبير في بلد عربي شقيق . يرجى إرسال 25 نسخة منها ... وبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع وحيث أن الوصية مهمة للطواف حول العالم كله فيجب إرسال نسخة متطابقة إلى أحد أصدقائك بعد أيام ستفاجئ بما سبق ذكره . فآمنوا بالله واعملوا الخير واعملوا ما أنا عملته ووضعته بين يديكم وادعوا لنا ولكم بالخير القريب إن شاء الله منقول
|
| | |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| آخر خبر ...! هل تريدون معرفة اول ايام عيد الفطر ؟ | ahmedabdalla2 | القسم العام | 10 | 10-16-2007 08:38 PM |
| لكل محبي الفنانه شيرين عبدالوهاب؛×؛ بسرعه قبل مايفوت المعاد ثالث ايام عيد الفطر | mnmona2007 | اخبار الفنانين | 0 | 10-14-2007 08:29 PM |
| عيد الفطر المبارك "دعوة إلى صفاء النفوس" | ahmedabdalla2 | دردشة و اهدائات | 12 | 10-13-2007 02:07 AM |
![]() الإعلانات النصية | |||||
| |
|
اسلاميات | صور | صور انمى | صور مشاهير | اخبار الفنانين | اغانى عربية | البومات كاملة | ريمكسات | اغانى | اغانى قديمة | اغانى اجنبية | اغانى خليجية | اغانى شعبية | كليبات | كليبات عربية | كليبات اجنبية | تامر حسنى | البومات تامر حسنى | اغانى تامر حسنى | صور تامر حسنى | ريمكسات تامر حسنى | اخبار تامر حسنى | كليبات تامر حسنى | عمرو دياب | البومات عمرو دياب | كليبات عمرو دياب | اخبار عمرو دياب | ريمكسات عمرو دياب | صور عمرو دياب | اغانى عمرو دياب | افلام عربية| افلام عربى| افلام ممنوعة من العرض | رقص | مسلسلات عربية | افلام اجنبية | افلام هندية | افلام كارتون | مسرحيات | برامج | القنوات الفضائية | وظائف خالية| ثيمات جوال | كليبات جوال | نغمات جوال | برامج الجوال| العاب جوال| رسائل جوال| اخبار الجوال| غرائب| طرائف| جرائم| كرة قدم| مصارعة| سيارات| حواء| مكياج| ازياء | مطبخ | العاب | تجهيز العرائس | العاب كتابية | ديكور | رجيم | روايات | قصص حب | الغاز | نكت | فرفشة | حكم و امثال | علاج الاعشاب | قصص|